قال عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: (لا تَنظُروا إلى صيامِ أحَدٍ ولا صلاتِه، ولكِنِ انظُروا إلى صِدقِ حَديثِه إذا حدَّث، وأمانتِه إذا ائتُمِن، ووَرَعِه إذا أشفى)
حلية الأولياء لأبي نعيم
27/3 .
قال الله ﷻ ﴿واسجد واقترب﴾
السجدة التي يحضر فيها قلبك لا ترفع منها رأسك حتى تسدّ "جوع" روحك ..
○ تلك الأسرار التي في صدرك انثرها على سجادتك ..
♢ احرص على سجود القلب مع الجسد .. فإن القلب إذا سجد اقترب وارتفع.
قال شيخ الإسلام إبن تيمية
رحمه الله :
". إن الحاجة إلـى الھدى
أعظـم مـن الحاجة
إلـى النصـر والرزق ،
بـل لانسبة بينھما ،
لأنـه إذا هُـدِيَ ڪان مـن المتقيـن ،
ومـن يتـق الله يجعـل لـه مخرجا ،
ويرزقه مـن حيـث لا يحتسـب ."
📚 : مجمـوع الفتـاوى(116/1) .
قيام الليل يوجب عُلُوَّ الدرجات في الجنة، قال الله لنبيه صلي الله عليه وسلم:
{ومِنَ الليل فتهجد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا}
فجعل جزاءه على التهجد بالقرآن بالليل، أن يبعثه المقام المحمود، وهو أعلى درجاته.
ابن رجب/ مجموع الرسائل
الأيام دُوَل،
والجزاء لا يخطئ عنوانه،
كما تكون يُعــاد لك ليس من النــاس فقط بل من الله، فأحذر :
أن تؤذي ساكنـاً،
أو تُسقط قائمــاً،
أو تُفزع آمنــــاً أو تظلم من لا يملك ردّك ... فبعض الدعــوات،
لا تُسمـــع .. لكنها تصـــل .
اللهم فرجك يا رب
تعلمت ان الجواهرفي الناس لا في الحجر
والنور في القلب لا في العينين
والعز في القناعة لا في المال
والفخر في الأدب لا في النسب
والصبر في البؤس لا في النعم
هناك قلوب لا يكافيء حبها
إلا الدعاء ….
جعل الله حياتكم جميلة كأنفاس الطيبين ، نقيه كأرواح الصالحين
.. ألا بذكر الله تطمئن القلوب
أتدري ما هو الحرمان؟
أن يضيع يومك "مابين القيل والقال" وتوافه الأمور، ومن تطبيق إلى تطبيق بحيث لا تجد لنفسك وقتًا تقرأ فيه كلام الله أو تكثر فيه من ذكر الله .. كل ساعة تمر ينقص فيها من عمرك، فلا تغفل! عن ذكر الله
📌
قال تعالى"فلن تجد لسنت الله تبديلا"
"ولن تجد لسنت الله تحويلا "
سنن الله في الكون لا تتغير
ليل ونهار حر وبرد
فقر وغنى جوع وشبع
قوة وضعف ذكر وأنثى
مرض وعافية
ومن سنن الله إمهال المفسدين
وإغراقهم بالنعم ثم أخذهم بغتة
"ذرهم يأكلوا ويتمتعوا
ويلههم الأمل فسوف يعلمون "
لا تتسرع بالانتقام ممن ظلمك
قال العلامة ابن القيم
رحمه الله تعالى-:
وإن العبد ليشتد فرحه يوم القيامة
بما له قبل الناس من الحقوق في المال والنفس والعرض
فالعاقل يعد هذا ذخرا
ليوم الفقر والفاقة
ولا يبطله بالانتقام
الذي لا يجدي عليه شيئا
مدارج السالكين (306/١).
قال النبي ﷺ : ((ما من ذنب أجدر أن يعجل اللّٰه لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم)
رواه الأمام أحمد في مسنده عن أبي بكرة رضي الله عنه.