#شخصيه_اليوم
هؤلاء والله الشباب الي يرفع الرأس ويفخر بهم الوطن والمجتمع ويستحقون الترند في جميع وسائل التواصل الاجتماعي.
. الشاب المبدع سلطان عبدالرحمن العيبان🥇🇸🇦
. الشاب المبدع سعد بندر العريفي🥇🇸🇦
يفوزان بالميداليات الذهبية في أولمبياد المعلوماتية لدول شمال أفريقيا 2026، ويُضيفان هذا الإنجاز المشرف إلى مسيرة التميّز #السعودي في المنافسات العلمية.
#عملاق_النفط_السعودي
وزارة الصحة السعودية وبالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي ترسل طائرة إسعاف لتقل حاجة عراقية مسنة تدهورت حالتها الصحية اثناء سفرها براً لتأدية مناسك الحج، بمنطقة حائل شمال المملكة.
لذلك، يجب أن يبقى الحج بإدارة المملكة العربية السعودية وألا يتم تدويله. فما تقوم به المملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين هو جهد عظيم تعجز عنه عشرات الدول مجتمعة.
في عامي ١٣٩٦و ١٣٩٧هـ أجرى الأستاذ الكبير علماً وأخلاقاً عبدالرحمن الشبيلي رحمه الله عدة حوارات مع شخصيات كبيرة ، وهذا 👇جزء مختصر من حوارة مع علامة الجزيرة حمد الجاسر رحمه الله ، ويعجبني في الأستاذ الشبيلي الأدب الجم ، واحترامه للضيف والمستمع ، فهو يسأل وينصت ، ولايقاطع ، بينما نرى الآن (بعض) المحاورين في زماننا يكثر المقاطعة ، وربما رفع الصوت ، ويبحث في خبايا الزوايا لعله يجد مايحرج به ضيفه ، ليقال هو قوي أحرج ضيفه وغلبه ، وكأنه في مغالبة ، أو تحقيق واستجواب للإدانة ، فياليت من كان هذا شأنه يتابع حوارات الأستاذ عبدالرحمن الشبيلي في برنامجه " شريط الذكريات" ، ويتعلم منها ، فالغرض من المقابلات والحوارات الفائدة ، وليس الغلبة والظهور .
"عبد الرحمن الحسين" متحدث وزارة التجارة :
يحق لك كعميل فتح الشحنة أمام المندوب قبل تسليمه "رمز الإستلام" للتأكد من صحة الشحنة و مطابقتها و سلامة المنتج و جودتها و لا يحق للمندوب رفض طلبك لفتحها للمطابقة
الرجل الذي جاء
مطاردًا الكلب، وقف
ساكنًا أمام لطف الكلب
حقًا إنه مشهد، يجعل القلوب
تبكي لا العيون فحسب.
يجعلني أتساءل، إن
الله يذكّرنا، من خلال مثل هذه ، ربما، أن
شيئًا طيبًا فينا لم يعد
موجودًا يارب رحمتك
@KhalidHabash للأسف هذه هي الحقيقة…
والصدمات تتكرر عبر التاريخ؛ فقد شهدنا مشهدًا مشابهًا عام 1990 مع غزو صدام للكويت، وقبله في تجربة جمال عبدالناصر في اليمن.
التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا، لكنه كثيرًا ما يعكس نفس الدروس.
✒️📖📬
ثلاث صدمات غيّرت نظرتي وطريقة تفكيري في الشأن العربي تماماً:
منذ وصولي إلى أمريكا قبل نحو عشرين عاماً، واجهتني ثلاث صدمات كبرى غيرتني للأفضل وأزالت الحمل الثقيل الذي قيد تفكيري:
1⃣الصدمة الأولى:
في البداية ظننت أن إخواننا العرب والمسلمين سيستقبلوننا بالأحضان، فإذا بقسم كبير منهم يكرهوننا كرهاً شديداً وخاصة الأغلب من الفلسطينيين. وكم هو مرير أنه في نفس المساجد التي بنيناها في أمريكا بأموالنا، سمعناهم فيها يوجهون لنا الشتائم ويدعون علينا.
2⃣الصدمة الثانية:
تفاجأت مراراً بالعلاقات الطبيعية والودية بين كثير من الفلسطينيين والصهاينة. وهي علاقة متكاملة فيها شراكات تجارية، زمالة في الجامعات والعمل، تبادل الزيارات، الاحتفال بالأعياد المشتركة وبالمناسبات العامة معاً، الحديث عن سعر الشيكل والاستثمار في البورصة. وكم صدمت عندما شاهدت بعضهم يسمي إسرائيل "الوطن" الواحد، ويسعى بقوة لحقوقه في المواطنة والتمثيل بل والسيطرة على المناصب فيها، ووجدت منهم من يشجع منتخب إسرائيل في البطولات ويواسي في العدوان ويستمتع بكل حرية في اختياراته. بل إن أحدهم قال لي ذات يوم، من شدة كرهه للخليجيين: «سندمركم، فنحن دولة نووية، وسوف نحكمها ونؤدبكم قريباً».
هؤلاء أنفسهم يفرضون علينا خطاب «إلقاء إسرائيل في البحر» ويتهموننا بالتصهين والخيانة.
3⃣الصدمة الثالثة (والأخيرة التي أسقطت عن كاهلي حملها الثقيل وخرجت من عقلي وقلبي بلا رجعة):
هي مشاهدة احتفالات الفلسطينيين بهجمات إيران على دول الخليج، وخصوصاً على وطني الحبيب وهو بلد الحرمين. وحملهم صور خامنئي، ومحبتهم ودفاعهم المستميت عن إيران وفرحهم بكل صور الدمار في دولنا .. فكانت تلك الصدمة نهاية كل شيء!
اليوم أشعر براحة عظيمة بعدما تخلصت من هذا العبء الثقيل. أصبح تفكيري أوضح وأكثر نضجاً، ما يسمح لي على سبيل المثال بأن أرى شأن لبنان اليوم بعيون واقعية:
لبنان يتخلص من سرطان حزب الله!
وللدولة اللبنانية كل الحق في التعاون الأمني والسياسي مع إسرائيل، أو حتى عقد معاهدة سلام، من أجل إنقاذ البلد وبناء مستقبل لشعبه.
كل لبناني له الحق أن يعيش في بلده آمناً، بعيداً عن أن يكون رهينة لمحور إقليمي أو ميليشيا.
هذه فكرة بسطة لكنها نتيجة تجربة قاسية لا أتمناها لغيري في الحياة.
— خالد حبش
واشنطن دي سي
هؤلاء المراسلين المتطوعين ينقلون لنا أخبار السيول بالهجة العامية الجميلة يمثلون مع شباب فرق الفزعات والبحث عن التائهين (انجاد،عون،المحترفون،والفرسان وبرق وغيرهم)صورة ايجابية مبشرة لجيل اليوم الصالح الجاد الشهم المطمئن أن شبابنا بخير ولا يقلون عن أجيال السلف(أشبال من أسود)حفظهم الله وثبتهم
@investorWR@mtahir2 يا ثووور
ولماذا حلف الناتو لازال قائم
وقبله حلف وارسو
وامريكا عملت حلف الززدهار البحري من 17 دولة لحماية الملاحة في البحر العربي والبحر الاحمر ..
انها السربتة عندما تجتمع في شخص حاقد وعديم الفهم لا في السياسة ولا في العسكرية ،،
@saleh_alamdy@tajalsserosman طرحك قائم على التخوين لا على الحجة.
القدس قضية عظيمة، لكنها لا تُستغل لتبرير العدوان على العرب أو خلط الحق بالباطل.
دماء العرب واحدة، ورفض التدخلات مبدأ ثابت لا يتجزأ أيًا كان مصدرها.
القوة ليست في الصراخ والشعارات، بل في وضوح الموقف وعدالته.
مغالطتك المفضوحة بمساواة "جرح القدس" بصراعات ذيلية تخدم القواعد الأمريكية، هي قمة التدليس؛ فالقدس ليست "ممسحة"، بل هي الغربال الذي يكشف جينات العمالة في خطابكم. تتحدث عن "دماء العرب" وأنت تبارك القواعد التي تنطلق منها الطائرات لتمزيق أجساد العرب والمسلمين من غزة إلى صنعاء! العروبة التي تستحضرها الآن "حمالة أوجه"؛ تصمت حين يذبح الصهيوني العربي، وتتباكى حين يؤدب الأحرار سيدك الأمريكي في أصفهان.
من "يفتح فمه" اليوم ليس حباً في العرب، بل ذعراً من سقوط "الهيبة الزائفة" لترامب الذي تحول من حامٍ لعروشكم إلى قاصف لجنوده هرباً من الفضيحة.
البوصلة التي ترى في مواجهة المشروع الصهيوني "تأيرناً" هي بوصلة عبرية بامتياز، صُنعت في أقبية الوحدة 504 لتفتيت وحدة المصير.
نحن لا نتأيرن، بل نتشرف بالانتماء لمحور لا يقبل لـ "مؤخرة ترامب"، أما أنت فتمسك بـ "عروبة الفنادق" واترك الميدان لأهله، فدماء الأحرار لا تتكافأ مع حبر البيانات المشبوهة.
مركزية قضية فلسطين لا تعني تحويلها إلى ممسحة لخطايا أحد ولا صك غفران يشرعن الإعتداء على العرب،
دماء العرب تتكافأ والجرح في أي بلد عربي لا يقل قدسية عن جرح القدس ،
من أراد أن يتأيرن فليفعل ذلك في بيته وليمسك عليه لسانه لا أن يفتح فمه ضد من يرفض العدوان على العرب لمجرد أن هذا المعتدي يرفع شعارات لنصرة فلسطين.
@tajalsserosman@MdUbaida كلام في غاية الوضوح والعدل
فلسطين قضية شرف، لكنها ليست غطاءً لتبرير العدوان على العرب أو المتاجرة بالدماء.
دم العربي واحد، وكرامته لا تتجزأ… ومن يرفع شعار النصرة لا يُقبل منه أن يطعن في أشقائه.
شكرًا لك على هذا الطرح الصادق الذي يضع الأمور في نصابها.
@dhalajmy طرح جميل ويعكس فخرًا وهوية راسخة 👏
تعزيز هذا الوعي لدى الأبناء مهم، خاصة مع ما حققته دول الخليج والسعودية من قوة وتأثير.
والأجمل أن يقترن هذا الاعتزاز بالعلم والعمل والانفتاح الإيجابي … لنصنع جيلًا واثقًا يقود المستقبل 🇸🇦
▪️علموا أولادكم
▪️أن #دول_الخليج مكتفية بنفسها وهي القوة الإقتصادية والعسكرية ولسنا بحاجة أحد .. بل غيرنا من هم بحاجتنا.
▪️وأن #السعودية هي عمقنا الاستراتيجي وأم الدنيا .. و "أبوها".
▪️وأن جزيرة العرب مهبط الوحي ومنبع الحضارات ومنها تعلمت باقي الأمم اللغة العربية والإسلام وهذه والله مفخرة التاريخ والحضارة .. لا غيرها ولا سواها.
٤٠ سنة و هم يرسلون الموت للدول الأخرى .. و احنا أربعين سنة نرسل الحياة للمحتاجين .. ٤٠ سنة و هم يجهزون لنا الصواريخ .. و احنا ٤٠ سنة نبني المستشفيات و نحفر الآبار و نرعى الأيتام .. على الشعوب التي تفرح بقصف بلد عبدالرحمن السميط أن تراجع أخلاقها و ضميرها و بوصلتها الإنسانية ..