علوان السهيمي

9.2K posts

علوان السهيمي banner
علوان السهيمي

علوان السهيمي

@alwanSu

روائي

Katılım Ocak 2011
178 Takip Edilen2.4K Takipçiler
علوان السهيمي
@malboqami ماشاء الله عليك يا مهدي، اشوفك نشيط هاليومين في اكس، رجعت لك لياقتك! والا وش الطاري؟ 🤣
العربية
1
0
0
227
علوان السهيمي
أنا أحب صالح الحماد، أسأل الله أن يشفيه ويعافيه، وأحب دار رشم لأنها تفوّقت في كل شيء، تجربتي معهم في رواية "هجمة واعدة" من أعظم التجارب في مسيرتي. هذا كله لا يعني بأنني لم ألاحظ كل المشاكل التي مرّت بها الدار خلال السنة الماضية، وهي مشكلات بغض النظر عن أسبابها غير مقبولة أبدا. أنا سعيد بأن الدار تحاول أن تعود مرة أخرى، وأتمنى أن تعود كما كانت دار نشر سعودية رائدة.
رشم للنشر والتوزيع@rashm_ksa

مرَت دار رشم بفترة استثنائية تزامنت فيها تحديات جوهرية وظروف قاهرة، تمثلت في وعكة صحية ألمت بمؤسس الدار وأجبرته على التوقف المؤقت عن العمل، إلى جانب أزمة سيولة مالية ناتجة عن متغيرات خارجة عن إرادتنا. وإيمانًا منا بأن الجودة ليست خيارًا بل هُوية، اتخذنا قرارًا صعبًا بالتوقف الكامل حتى لا نُقدم أي عمل دون المعايير التي يستحقها الكُتاب والقُرّاء. واليوم، نعلن بثقة عن استئناف عمل دار رشم على أساس مختلف؛ حيث تشكل فريق عمل جديد وبدأ العمل فعليًا. ندرك جيدًا أن الاعتذار وحده لا يكفي، ولذلك نلتزم أمامكم بالعمل الدؤوب الذي يثبت جديتنا في تعويض التوقف الماضي. يعرف من عرف رشم أنها لم تُبنَ لتنهار، بل لتستمر وتزدهر، وقد كان ما مررنا به محكًا عزز من متانة جذورنا، وصقل رؤيتنا، وأعاد توجيهنا نحو المستقبل بثقة أكبر وخبرة أعمق. القادم أكثر صدقًا، وأعمق التزامًا، وأجمل مما كان.

العربية
1
3
26
7.7K
علوان السهيمي
لا زلت أذكر، أذكر ذلك جيدا. حينما وقفت لأول مرة أمام نهر النيل، قبل نحو عشرين عاما، انتابتني رغبة ملحة في البكاء! شعور لا يمكن تفسيره، مثل أن تحب شخصا ما، أو أن تقف عاجزا عن معرفة السبب الحقيقي وراء كره إنسان تراه للمرة الأولى. شيء معقد حتما كمحاولة معرفتنا أين يعيش الشيطان؟ وعلى ماذا يقتات طوال كل هذه السنين من الإرجاء؟ إننا نحب ونكره ونحزن ونبكي بسبب شيء ما يتعلق بذاكرتنا بدءا. وهو ما أعتقد بأنه الدافع الحقيقي وراء نوبة البكاء تلك التي لم تكتمل عندما وقفت أمام نهر النيل لأول مرة. كنت شابا، ففي الوقت الذي تمتاز فيه مرحلة الشباب بالقوة والعنفوان، إلا أنها تحمل ذاكرة هشّة، لم تصقل بعد، أنا الذي لم أتصور بأنه بعد كل هذه السنين ستأتي أغنية مصريّة يمكن أن تدلق كأس الذاكرة ليعاد طرح السؤال مرة أخرى: لماذا انتابتني حالة من الرغبة في البكاء أمام نهر أراه لأول مرة؟ وما أستطيع أن أصل إليه في النهاية بأن البكاء هو الحالة الأكثر عجزا على الإطلاق! هذه هي الأغنية التي دلقت كأس الذاكرة: youtu.be/Wg2hnMhwU24?si…
YouTube video
YouTube
العربية
0
0
2
908
علوان السهيمي
@E_almegren سجلت حلقت بودكاست مع حسين إسماعيل وحسين الضو، وتكلمت عن هذي النقطة بالتحديد. إذا نزلت الحلقة اتمنى وجهة النظر تفيدك. ☺️
العربية
1
0
5
263
ابتسام المقرن
باقي لي 40 صفحة في رواية أقرأها حاليًا وأحس طفشت فجأة 😩😂 طبعًا بكملها لكن ودي أفضفض 🥺🥺
العربية
9
0
15
4.8K
علوان السهيمي retweetledi
ضُحى 📚
ضُحى 📚@Do7_af·
"وهل الإنسان فعلًا يستطيع أن يعيش حياته خاليًا من كل تلك الفوضى التي يسبّبها فقدان شخص ما؟ " 🌟 🌟 🌟 🌟 @alwanSu @rashm_ksa
ضُحى 📚 tweet media
العربية
1
3
8
523
Al-Abbas محمد العباس
يصدر قريبًا 🔔 عن (أمّا بعد) عتبات الخيال📚 قراءات في سحر السينما
Al-Abbas محمد العباس tweet media
العربية
18
15
113
10.6K
علوان السهيمي
مثلما يقول ايرنان ريبيرا: "الحب ساحر"، أنا أقول: "اللغة ساحرة". قال إيرنان ذلك في رواية "رجال وقرى" والصادرة عن دار عصير الكتب العام الماضي، بترجمة المترجم المصري محمد الفولي، وهي في الأساس ثلاث روايات قصيرة في كتاب واحد. يأتي هذا الكتاب امتدادا لما قرأته لهذا الروائي التشيلي بعد روايته البديعة "راوية الأفلام" التي ترجمها الراحل صالح علماني، وهو كتاب عبارة عن ثلاث روايات تحمل ثيمة واحدة وهي المكان: "مستعمرات الملح الصخري في تشيلي"، و "وصول أشخاص غرباء إلى هذه المستعمرات"، وما يحدث لهم هناك. ففي الرواية الأولى يصل عازف كمان محبط بعد هروبه جراء خيبة عاطفية إلى إحدى تلك المستعمرات التي يكتشف بأنه لا يوجد بها سوى شخص واحد، يعيش معه عدة أيام يكتشف فيها عدد من الأسرار. وفي الرواية الثانية يصل خطيب مفوّه يبيع الكلام مع صديقيه إلى إحدى المستعمرات ليبيع الكلام على أهلها ويسترزق، ليصادفوا عددا من الأحداث التي غيّرت مسار حياتهم، وفي الرواية الثالثة يصل إلى إحدى المستعمرات مصوّر شديد الشبه بممثل مكسيكي مشهور راحل، ليكتشف بأن هناك فتاة في المستعمرة تحب ذلك الممثل حبا عظيما، فيتحول ذلك المصور من رجل يحاول الارتزاق إلى عاشق. كتبت الرواية بتقنية جميلة، فهي عبارة عن مقاطع صغيرة لا تتجاوز الصفحة ونصف غالبا، يسرد فيها المؤلف الأحداث بشكل مرتب غالبا، وفي أحيان عدة يعود بالزمن إلى الوراء، أو يقفز بنا إلى الأمام، لكن الروايات تبقى متماسكة، ومشوّقة، بلغة بسيطة، وتقريرية أحيانا، على الرغم من وجود بعض المجاز في أنحاء متفرقة من العمل ما يضفي على النص جمالا ومتعة. أثناء القراءة صادفتني عدة مصطلحات، هي في الواقع من ابتكار المترجم محمد الفولي أثناء الترجمة، ومنها كلمة "السنيّد" وعبارة "يا روح أمك"، وعبارة "فولة وقد انقسمت إلى نصفين"، وغيرها أيضا، فكل هذه العبارات أدرجت في الترجمة بمنهجية واضحة ومقصودة، خاصة أن مترجم العمل كتب في نهاية الرواية كلمة بخصوص تعامله مع المصطلحات، وكيف وصل إلى هذه النتائج أثناء الترجمة؟ وما الدافع وراء ترجمته لهذه الكلمات العامية الأقرب للفصحى. في الحقيقة لم يعجبني أن يبرر المترجم كل هذه الأشياء في كلمته في نهاية الكتاب، ومن المفترض ألا يبرر أي مبدع سواء كان مؤلفا أو مترجما ما يقوم به، كل ما على المترجمين والمبدعين أن يكتبوا وينشروا فقط، دون الحاجة لتبرير ما يقومون به، وكأن هناك سلطة هائلة للملتقي يجب أن نتخفف منها بالتبرير، لكن بعد قراءة كلمة المترجم تبادر إلى ذهني سؤال: هل التدخل في ترجمة النص الأدبي يعدّ مناهضة لأصالة النص؟ وهذا سؤال إشكالي بالطبع، لكن أتصور بأن جزءا أساسيا من تكوين النص الفني والأدبي قائم على اللغة، فاللغة ركيزة أساسية في أي نص أدبي، ومحاولة الاقتراب منها يمكن أن يكو محاولة من الاقتراب من جوهر النص، والمساس بها، هو مساس بجوهر النص. أعرف جيدا بأن هناك معركة شرسة بين المؤلفين العرب، والمدققين اللغويين أو المحررين حينما يحاولون المساس بلغتهم، أو التغيير فيها، وهم في الواقع يتعاملون مع نفس اللغة، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بلغة أخرى. مازلت أتذكر تجربتي التعيسة في تجربة إحدى رواياتي للغة الإنجليزية، فعندما وصلني النص باللغة الإنجليزية، عرضته على إحدى الزميلات النيوزيلنديات، كنت قد عرفتها في فترة دراستي في نيوزيلندا، لكن المرعب في الأمر أنها أعطتني نحو 380 ملاحظة على الترجمة في 90 صفحة فقط، مع العلم بأن النص عبارة عن 220 صفحة، فلم يكن مني إلا أن أوقفت مشروع الترجمة على الفور. لكن هل فشل الفولي مثلا في ترجمة العمل، بالطبع لا، إنما قرأت العمل باستمتاع، وتأثرت به، وأعجبني كثيرا، لكن كلمته في نهاية الكتاب هي من أثارت هذا السؤال، وهذه الذكرى. لذا ينبغي على المبدعين ألا يبرروا ما يقومون به، لأنه ذلك مدعاة لإثارة الهواجس!
علوان السهيمي tweet media
العربية
0
3
10
1.8K
omaima
omaima@OmaimaSalakh·
@alwanSu أمسية مميزة وحديث مثمر من @alwanSu وأسئلة في محلها من @ar_vo1 النقاش كان رائعًا، والحضور واعي وحصلنا علّى الإجابات التي جاءت بها الندوة ف شكرًا على كل ما سبق ☘️
العربية
1
1
1
155
يوميّات قارئ (خالد)
لعيون بايرن ميونخ…روايات ومجموعات قصصية ألمانية…استمتعوا…
يوميّات قارئ (خالد) tweet mediaيوميّات قارئ (خالد) tweet mediaيوميّات قارئ (خالد) tweet mediaيوميّات قارئ (خالد) tweet media
العربية
5
2
92
7.1K
علوان السهيمي
@alma33e @aa_aa9_a الوضع تغير كثيرا، حتى من الجيل الجديد، أن يتواصل معك شخص ما لكي تحرر كتابه وتقرأه، ويعطيك كامل الحرية في التعديل أمر جيد. لكن هناك عدة مساوئ ممكن تواجهها في التحرير، لا يسع المكان لذكرها.
العربية
0
0
2
64
علي فايع
علي فايع@alma33e·
@alwanSu @aa_aa9_a بالتوفيق لعلوان . أتذكر أوّل تحقيق صحفي لي في صحيفة الشرق في 2013 تقريبًا كان عن #المحرر_الأدبي كانت أراء كثير من الأدباء وقتها ترفض فكرة التحرير وأنهم لا يمكن أن يسمحوا لأحد كائنًا من كان بالتدخل في أعمالهم 🤷‍♂️ يبدو أننا تغيرنا كثيرًا .
العربية
1
1
2
156
علوان السهيمي
-ما الذي يدفعنا للثرثرة؟ -بلا شك هو الصمت المطبق! تبادر إلى ذهني حوار خيالي كهذا بين شخصين عندما انتهيت من رواية "عزيزتي سيلين" لرامي حمدي، والصادرة عن دار نهضة مصر هذا العام، تلك التي كانت ترافقنا فيه سيلين ديون طوال الرواية. في الحقيقة لم أكن أعرف "سيلين ديون" قبل قراءة هذه الرواية، لكن هذا العمل دفعني للبحث عنها، فيما التقنية الروائية التي انتهجها المؤلف حينما وضع روابط في بداية الفصول لبعض أغاني هذه المغنية الكندية، أعطتني المساحة لاستمع لبعض أغانيها. في الواقع هي تملك صوتا عذبا بلا شك. إن هذه الرواية قائمة على الصمت كثيمة كبرى، لكنها في الوقت ذاته كُتبت بتفاصيل مهولة، وكأن المؤلف يتبرأ من ذلك الصمت المطبق على بطلة الرواية بكل هذه العرامة في ذكر التفاصيل، بلغة بديعة، وهذا ما يمكن ملاحظته على النص منذ البداية، تنوع كبير في المفردة، وقدرة هائلة على الانتباه للتفاصيل. إنه نص لغوي بامتياز. فقد استطاع حمدي أن يتلاعب باللغة، وأن يقول كل الأشياء، حتى لو بدا في بعض المقاطع بأن ثمة تكرار ما، وأتصور بأنه هذا ما قصده الروائي منذ البداية، ما يعني بأنه يملك ذخيرة لغوية فذة. إن هذه الرواية تنقل لنا عالمين مختلفين لشخصية واحدة، البطلة التي تخاطب سيلين ديون طوال العمل، وتعيش في صمت مطبق أمام جثة والدها الذي مات في شقته، وأبقت حقيقة موته سرا لتبقى معه أطول فترة ممكنة، وتجربتها في أحد المصحّات في دولة الهند للتشافي مما تمر به روحيا وعضويا. في كل العالمين تمر البطلة بحالة من الصمت نظير ما تجرّعته، فلم تجد في النهاية إلا أن ترسل رسائلها إلى سيلين ديون للتعبير عما في نفسها، وما مرّت به، وتسرد لها وقائع حدثت لها ولأسرتها بشكل غير مرتب زمنيا، لقد كانت حالة من التذكر المستمر طوال العمل إزاء ما واجهته هي وما واجهته أسرتها، ولا تجد إلا الرسائل لتفرّغ فيها ما تتذكره. إنها رواية تشعرك بالامتلاء، وهنا لا يمكن الجزم: هل كان هذا الأمر شيئا جيدا في النص أم لا؟ لكنك حين تقرأ صفحتين أو ثلاث، فستحسّ مباشرة بأنك قد قرأت عشرات الصفحات، وهذا هو الامتلاء الذي تشعرك به هذه الرواية، فهي مؤثثة جدا بالتنوع اللغوي، والتفاصيل، وكأن هذا التنوع مقصود بعينه، وهو محاولة التبرؤ من الصمت المطبق بالحديث الطويل الذي يحاصرك من كل مكان. إنه النتيجة الحتمية لذلك الحوار الذي كتبته في الأعلى، فالتنوع الكبير، والثراء اللغوي، والتفاصيل الهائلة هي نتيجة للصمت المطبق الذي مُسّت به بطلة هذا العمل. إن هذه الرواية هي النص الثاني الذي أقرأه للروائي "رامي حمدي" بعد كتابه: "مختصر جمال العالم"، ذلك الكتاب الذي بُني على فكرة فريدة من نوعها، وأعتقد بأن هذه التجربة جديرة بالقراءة، وخاصة لأولئك الذين لا يحسّون بالامتلاء بشكل سريع! أعود وأكرر بأن تجربة الجيل الشاب من الكتّاب والكاتبات المصريين، (ورامي حمدي واحد منهم) تتميز بشيئين: توظيف اللغة بشكل كبير في النصوص، فلم تعد "الحدوتة" هي المسيطرة، إنما صارت اللغة جزء أساسي في تكوين النصوص والأعمال، والعمل عليها بشكل بديع، والأمر الآخر: التجريب، فقلما تجد كاتبا/ كاتبة مصري/ مصرية يصدر رواية في الفترة الحالية تسرد بشكل كلاسيكي، إنما لابد أن تتميز بتجريب ما، من حيث الشكل أو من حيث البنية، وهذا أمر مثير للاهتمام.
علوان السهيمي tweet media
العربية
0
2
5
451
علوان السهيمي
كل عام ووطننا آمن، وكل عام والأسرة الحاكمة والشعب السعودي بألف خير. عيد سعيد إن شاء الله.
علوان السهيمي tweet mediaعلوان السهيمي tweet media
العربية
0
0
0
229
علوان السهيمي retweetledi
سليمان المعمري
سليمان المعمري@almamari20001·
رابط الاستماع إلى حلقة من برنامج #كتاب_أعجبني عن رواية "الروع" للكاتب العماني زهران القاسمي. الضيف: الروائي السعودي علوان السهيمي. رابط الاستماع في منصة عين: ayn.om/s/J8k6emCg رابط الاستماع في ساوند كلاود: on.soundcloud.com/5PBBT685qtde94… إعداد وتقديم: سليمان المعمري إخراج: أمينة العامري.
سليمان المعمري tweet mediaسليمان المعمري tweet media
العربية
0
5
4
860
علوان السهيمي
علوان السهيمي@alwanSu·
لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنّا لله وإنا إليه راجعون. نسأل الله أن يرحم الدكتور سعيد السريحي، الذي كان آسرا في كل شيء، ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، الله يصبر أهله ومحبيه.
علوان السهيمي tweet media
العربية
0
0
0
461
علوان السهيمي
علوان السهيمي@alwanSu·
رواية "أفعى تأكل ذيلها" لحسين الضو، كانت اكتشافا جميلا. أستمتعت بقراءتها، وكأنها ليست الرواية الأولى للكاتب، في الرواية ترى أثر الدربة على الكتابة، والثراء اللغوي، تنوع المفردة، والقدرة على صياغة جمل متماسكة. إنها الشكل الجديد في الرواية.
علوان السهيمي tweet media
العربية
0
2
6
515
علوان السهيمي
"نكتشف نحن البشر – آخر ما خُلق على هذا الكوكب -أشياء كانت موجودة قبل أن نكون شيئا مذكورا، فلا نملك إلا أن نتابع بذهول الأطفال المسار الذي سلكته الموجودات قبل وجودنا". وردت هذه العبارة في كتاب "ذكاء الأزهار" لموريس ميترلينك الصادر عن مشنوات حياة @hayatpublishing عام 2023، هذا الكتاب الذي يتحدث فيه الشاعر والمسرحي البلجيكي عن كيفية حياة الأزهار، ومدى ما تحمله من ذكاء في صراعها لأجل البقاء، وعبير هذه الأزهار. إن تلك العبارة في الأعلى تشير مباشرة إليّ – وأعتقد بأن هناك الكثير مثلي – نحن الذي لم ننتبه لوجود هذه الكائنات إلا مؤخرا، فنعترف بطفوليتنا تجاه ما كانت تقوم به قبلنا بملايين السنين. لفترة من الزمن كنت أتابع بعض القنوات الوثائقية التي تتحدث عن سلوك الحيوانات وطريقة عيشها، وكنت أصاب بالدهشة لقدرة هذه الكائنات على التكيّف مع الطبيعة، لأصل إلى قناعة بأنه لكل حيوان ميزة خاصة، وجدت فيه لتجعله قادرا على المضي قدما في هذه الحياة لأطول فترة ممكنة. وبعد أن قرأت هذا الكتاب انتقلت هذه القناعة مباشرة للأزهار، وكل النباتات الأخرى، فلكل نبتة طريقتها الخاصة في التعامل مع معركة الحياة القاسية أحيانا للبقاء لأطول فترة ممكنة. إنه كتاب يضعك أمام ذلك الذكاء والصراع بلغة شاعرية فاتنة، ويحاول أن يرسم صورة لكل النباتات التي تراها من حولك لكنها لا تلفت انتباهك، فالغرور البشري هو ما يجعلنا أحيانا لا ننتبه لكل المخلوقات حولنا، وكأننا محور الكون، لنكتشف فجأة بأننا مقارنة بتلك الكائنات، مخلوقات تمتلئ بالجهل. الطريف في هذا الكتاب ما تحدث عن الشاعر البلجيكي عندما تحدث عن "عبير الأزهار" في الجزء الثاني من الكتاب، وكان جزءا صغيرا مقارنة بالجزء الأول، عندما أطلق على حاسة الشم بأنها "حاسة الرفاهية"، إنه مصطلح في غاية الطرافة والدقة، فنحن نتعامل مع أنوفنا بشكل جيد إذا ما أردنا أن نخوض مغامرة فيها الكثير من الرفاهية، إنها حاسة لا تتعلق ببقائنا، إنما برفاهيتنا. إنه كتاب جدير بالقراءة.
علوان السهيمي tweet media
العربية
0
1
3
449