
الشباب مو ما يجد مستقبل بالقطاع الخاص وانما القطاع الخاص مشوه وماكو تنظيم وماكو رقابة والاجانب مستولين على اغلب فرصه في كل القطاعات وفي قطاع الطاقة خصوصا اللي من المفترض ان يستوعب اعداد ضخمة من الايدي العاملة العراقية وهذه الصناعة بدأت تتوسع الان اكثر وستوفر فرص عمل اكبر خلال الفترة المقبلة هل تعلمون ان اكثر من 100 ألف موظّف وعامل اجنبي يعمل في الحقول النفطية العراقية بالوقت الذي يتظاهر العراقي من اجل وظيفة؟! وهذه احصائية قبل سنوات من الممكن انه تضاعف الرقم الان تدفع شركة بتروناس الماليزية المشغلة لحقل الغراف النفطي للعمال الأجانب رواتب شهرية تصل الى 85 ألف دولار للعامل الواحد هذا المبلغ يعادل رواتب 246 موظفاً عراقياً ! العراقي اذا ياخذ 85 الف دولار شهريا او حتى نصفه او ربعه او نصف ربعه او حتى الـ5 الاف دولار فقط من الـ85 الف دولار.. بعد شيسوي بالقطاع الحكومي؟! الشركات النفطية الاجنبية لا تلتزم بقوانين التوظيف والحكومة تاركتها على راحتها. لكن ماكو حل امام الحكومة بعد الان الا الحد من الجامعات الاهلية وتنظيم القطاع الخاص وجعل اولوية التوظيف للعراقيين والا فالمشكلة ستتفاقم كثيرا والحكومة ستدفع الثمن. هذا الضغط والتظاهر جيد للضغط على الحكومة لتجد حلول


























