
Easy peasy لأن ترعبهم المرأة المثقفة اللي تعرف تستخدم عقلها وتجادل وتقول لا وليش وكيف.
الأنوثة الي يقصدونها هي انك تكونين زي مسرح الدمى، تصير قصة كاملة واحداث بس بالنهاية ماهي قصتك ولا عمرها بتكون لأنك كلك على بعضك مرهونة بخيوط تتحكم فيك بس باللحظة الي تقطعين فيها هالخيوط وتحررين نفسك من خلال القراءة للوصول للمعرفة والثقافة والعلم انتي خرجتي عن إيطار الأنوثة.
وليش تحديدًا القراءة؟ لأن زمان مافيه مجال للمرأة انها تشوف اي شيء من العالم والوصول الحقيقي له بس عن طريق الكتب والقراءة، لذلك عقلية المجتمع الرجعي والذكوري يقول لكل طرق معرفة الحياة الي تمشي لها المرأة = نقص انوثة، بتصير مشكلة بالمبايض، حرام لايجوز، المرأة سهل يتلاعب فيها، ناقصة عقل وألخ
كل معنى راح يتم تلويث معناه والترهيب منه بس اهم شيء خلوها دمية بين يدينا.
صفية الجفري@saf_aljifri
المرأة القارئة تتهم أحيانا في أنوثتها، ليس فقط من بعض الرجال، ولكن أيضا هذه الصورة الذهنية موجودة عند بعض النساء، هذا أمر حاصل ولولا أني شهدته لما صدقت. إحدى الصديقات قالت لي : الأمهات اللاتي يربين بناتهن على القراءة والثقافة يحتجن إلى أن ينتبهن إلى مسألة أثر ذلك على أنوثتهن. قلت لها: ربما نحتاج إلى جلاء معنى "الأنوثة" أولا يا صديقتي. وقد كنت في بعض أيامي أخبىء الكتاب الذي أقرؤه تجمّلا. هذه الفكرة متجذرة للأسف عند بعض الرجال، وأظن أنها انتقلت إلى النساء تبعا، ربما، وربما النساء هن السبب الأول، لا أعلم، ما جذرها ؟ هذا يحتاج إلى تأمل ونظر.
العربية




