Sabitlenmiş Tweet
Amal Abdulaziz 🇸🇦
5.3K posts

Amal Abdulaziz 🇸🇦
@amals_811
اجعل من يراك يدعو لمن رباك (ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا) هنا أمل تفتح نافذة صغيرة على جزء من شخصيتها
Katılım Ağustos 2022
559 Takip Edilen195 Takipçiler

@Sarah_Early_Ed اول شي حسن ظني بربي ادعي وانا كلي يقين ان ربي بيكتب لي كل شي زين
روحي الحلوة ،، ( الدنيا ماتستاهل يطول الزعل معنا
العلاقات اللي تخلي نفسيتي تجدد كل مرة التقي فيهم
(مثلك وشرواك♥️♥️😍@Sarah_Early_Ed
العربية

@motasfh1 اعرف شخص كذا
دايم اتحسف عليه وعلى مجلسه
الله يشفيه مما ابتلاه ويرجع زي ماكان
العربية
Amal Abdulaziz 🇸🇦 retweetledi

@Sarah_Early_Ed عظم الله اجرك
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها الفردوس الاعلى
ويرحم موتانا وموتى المسلمين
العربية

بسم الله الرحمن الرحيم
(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
بقلوب مؤمنه راضية بقضاء الله وقدره
انتقلت إلى رحمة الله
أختي الغالية
*منى محمد أبومعطي، أم رياض*
نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويتجاوز عنها ويجعل ما أصابها طهور ونوروتكفيرا ورفعة بالدرجات العلى
ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .
وستكون الصلاة عليها
اليوم الخميس الموافق ٩ صفر ( ٢٣ يوليو ٢٠٢٦) بعد صلاة العصر إن شاء الله
*في جامع عبدالله المهيني*
maps.app.goo.gl/XGmWTcjRadgxjr…
*الدفن بمقبرة الشمال*
عزاء الرجال بالجامع والمقبرة
عزاء النساء بالجامع
إنا لله وإنا إليه راجعون
العربية
Amal Abdulaziz 🇸🇦 retweetledi
Amal Abdulaziz 🇸🇦 retweetledi
Amal Abdulaziz 🇸🇦 retweetledi

@alshiriandawood الا مافيه شهامة
المساواة شي
والشهامة في هالموقف شي ثاني
رجل طول وعرض جالس
والبنت واقفة !!
المشهد مستفز
العربية

أتذكر تقريرا تلفزيونيا أميركيا عن حرب تحرير الكويت، يروي أن بعض الجنود السعوديين كانوا يتسابقون إلى حمل المعدات الثقيلة أو حفر الخنادق بدلا من المجندات الأميركيات. كانوا يرون ذلك شهامة، بينما رأت فيه بعض المجندات نوعا من الشفقة، وانتقاصا من المساواة، فرفض بعضهن ذلك. واليوم يتكرر الجدل في #مترو_الرياض . رجل يجلس وامرأة تقف. البعض يراه غيابا للشهامة، وآخرون يرونه مساواة. بين الحكاية والجدل حول الصورة ، اختلاف في تعريف المروءة بين الثقافات.

العربية

@alshiriandawood احسنت الوصف وابحرت بخيالي مع وصفك
عمار يالرياض
وعمار يابريدة واهلها
العربية

في #بريدة كانت السجائر تباع في المخابز
أبدأ في الاشتياق إلى الرياض بعد أسبوع من وصولي إلى بريدة. كنت أشعر بهذا منذ طفولتي، حين كانت والدتي تأخذني معها في الصيف إلى بريدة، حيث أهلها وخوالي. سكنت في حي شمال المربع، وهناك فتحت عيني على الدنيا. كانت الرياض يومها مدينة صغيرة، لكنها وادعة، وبدأت تتمدن. وفيها شارع الوزير، الذي كان يشبه شوارع القاهرة ودمشق.
كانت الرحلة تستغرق ساعات طويلة. وما إن تبدأ مزارع النخيل في الظهور حتى أعرف أننا اقتربنا من بريدة. هذا المشهد يعلن الإجازة، والحنين إلى الرياض. وما إن أصل حتى أشعر أنني أشبه بمن غادر مانهاتن إلى هجرة في الصحراء.
ما يلفت انتباهي في بريدة أن كل من يعمل أمامك سعودي. الميكانيكي، والسباك، والنجار، والبناء، وسائق السيارة، وصاحب البقالة. وحده الخباز كان يمنيا. وكانت السجائر تباع في المخابز، وورق اللعب يباع في محال السجاد، لأنه كان يهرب مع السجاد. كان التهريب " الحلال " سائدا في تلك الفترة، وكان المهربون من أجاويد الناس، يمتازون بالشهامة والكرم. انتشار التهريب كان نتيجة فتوى قديمة بتحريم المكوس، أي الجمارك.
بريدة مدينة من الطين. البيوت، والمدارس، والأسوار. أزقتها ضيقة، وشوارعها ترابية. حتى المدرسة كانت امتدادا للمدينة. لا فرق كبيرا بينها وبين البيت، وما كان يسمى " دورات المياه " يصعب وصفه لجيل اليوم. لم تكن هناك حدائق عامة، ولا محل واحد يبيع ألعابا للأطفال. كنا نخترع ألعابنا، ونقضي النهار بين البيوت، والمزارع، والسكيك. وفي الليل نجلس عند أحد مداخل المدينة، ننتظر سيارات البطيخ القادمة من المزارع. وحين تدخل منطقة رملية وتبطئ سيرها، نتسلى بسرقة بطيخة أو اثنتين، نأكل ونضحك. كنا نراها سرقة "حلال ".
في الصباح، كانت بريدة تستيقظ على ضجيج السوق. كل الطرق الترابية المؤدية إلى وسط المدينة تعج بالدواب المحملة بالمنتجات الزراعية، وبينها القليل من السيارات القديمة. سوق الجردة قلب المدينة. وبريدة محاطة بالمزارع، والنساء والأطفال يعملون في الحصاد والزراعة.
كانت هناك إشارات صغيرة تقول إن شيئا جديدا يقترب. بيت من الإسمنت وسط بيوت الطين. مبنى حكومي يختلف عن بقية المباني، وأبرزها المستشفى الكبير. سيارة جديدة يتجمع حولها الصغار. ومن أشهر السيارات آنذاك " ونيت " فورد أحمر بغمارتين، يملكه إبراهيم الراشد الحميد، مؤسس أول شركة كهرباء في بريدة. كان يجلس في المقعد الخلفي يقرأ أوراقه، بينما يدور السائق في شارع الخبيب ذهابا وإيابا، لكسر ملله من دكانه الصغير الذي كان مكتبه. ومن أطرف ما بقي في ذاكرتي أنني عرفت دخول شهر رمضان عند الساعة العاشرة صباحا. لم يتأخر الهلال، تأخر الخبر. وصل إلى بريدة قادما من الرياض. هكذا كانت الحياة يومها.
بريدة كانت أجمل، في نظري، مما أصبحت عليه لاحقا. الطفرة العمرانية لم تنصفها. لم يحالفها الحظ برئيس بلدية مهندس معماري، يحمي شخصيتها. فكسبت عمارات وخسرت ملامحها. حتى إن بعض أهلها تمنوا لو بقيت على عذريتها الطينية. اختفت رائحة الطين، واختفى ملحها القديم.
كلما تذكرت تلك الرحلات، لا أشتاق إلى بريدة وحدها، ولا إلى الرياض وحدها. أشتاق إلى العمر الذي رأيته فيهما أول مرة.
العربية
















