aboamran
33.7K posts

aboamran
@amranal22
متابع الأحداث...لا..انتمى لأي حزب...رضيت بالله ربااا وبالإسلام دينآ وب محمد صلى الله عليه وسلم نبيآ ورسولا



يطالب ابناء حضرموت بالخروج من ارضهم ويحدثك عن النسيج الاجتماعي. والمفارقة العجيبه الغريبه، يقول لك اي قوات من خارج حضرموت يجب ان تخرج، وتسليمها لابناء حضرموت. طيب من هي القوات الحضرمية التي ستحل محل القوات المسلحة الجنوبية، يقول لك قوات درع الوطن الغير حضرمية، لا في قيادتها ولا في تشكيلتها. بالمختصر نخرج القوات القادمة من خارج حضرموت ونستبدلها بأخرى من خارج حضرموت.

رسالة مفتوحة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله- تحية وبعد أكتب هذه الرسالة إليكم اليوم من موقع القلق الصادق، لا الخصومة، ومن زاوية التشخيص لا المزايدة، إدراكآ لحساسية اللحظة التي يمر بها اليمن، ولتشابكها العميق مع الأمن القومي للمملكة العربية السعودية. لقد أظهرت التطورات الأخيرة في حضرموت والمهرة أن ثمّة خللآ بنيويآ في إدارة ملف التحالف العربي في اليمن، خللآ لم يعد ممكنآ تجاوزه بالمعالجات الشكلية أو التسويات المؤقتة. فالتمدد الذي أقدمت عليه مليشيات المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة لم يكن خارج إطار الشرعية اليمنية فحسب، بل جاء أيضآ خارج التنسيق مع المملكة، وعلى خلاف رغبتها المعلنة، وهو ما وضع الرياض في مواجهة مباشرة مع تداعيات سياسية وأمنية جسيمة. تعاملت المملكة مع هذا الواقع بحكمة، عبر محاولة احتوائه ضمن إطار “تحالف دعم الشرعية”، حفاظآ على الغطاء القانوني للتدخل، غير أن الدور الإماراتي المزدوج – دفعآ في الخفاء، ووساطة في العلن – أفرغ هذا الإطار من مضمونه، وترك المملكة وحيدة أمام النتائج، فيما أُخليت مسؤولية الطرف الآخر أمام المجتمع الدولي، وكأن ما جرى شأن يمني داخلي لا صلة له به. صاحب السمو إن استمرار تحالف شكلي، متآكل فعليآ، تتناقض داخله الأهداف والمصالح، وتغيب عنه المحاسبة، لم يعد عبئآ على اليمن وحده، بل بات يمس جوهر الدور السعودي وأمنه القومي. فالمملكة اليوم أمام خيارات صعبة، لكنها خيارات لا يمكن الهروب منها دون أثمان أفدح. وأولى المهام في ظني التي تقف أمامكم اليوم مطالبة الشريك بموقف علني حاسم، يترجم الالتزام بالتحالف إلى فعل مسؤول، ولو تطلب ذلك استخدام القوة لفرض الانسحاب واحترام الشرعية، وهو مسار كاشف للحقائق، أو نقل الملف إلى مساره الدولي، بوصف ما يجري تمردآ مسلحآ على الدولة اليمنية وقراراتها، بما يفرض عليه عزلة سياسية ومساءلة قانونية، ويضع الجميع أمام استحقاقات لا يمكن التملص منها. وفي كلا المسارين، ستكون لحظة الحقيقة حاضرة، وستُفرض مراجعة جادة لطبيعة الشراكة داخل التحالف، وحدودها، وجدواها، وربما إعادة تعريفها بما يخدم الهدف الذي انطلقت من أجله “عاصفة الحزم”: استعادة الدولة اليمنية، وهزيمة الانقلاب، أو إنجاز سلام حقيقي وفق المرجعيات الثلاث، لا إدارة أزمة مفتوحة. وسيكون رفض الإمارات لأي من الخيارين مدعاة لإعادة تقييم وجودها في أطار التحالف مما قد يتطلب أعفائها وإعادة بناء التحالف من الراغبين من دول الإقليم بما ينسجم مع الدور الذي قام من أجله عند أنطلاق عاصفة الحزم. ويبقى سؤال جوهري لابد من طرحه: هل ستُعاد للشرعية اليمنية مكانتها بوصفها مرجعية فعلية للتدخل، لا مجرد غطاء سياسي هش؟ لأن بقاءها على حالها الراهن لا يخدم إلا تحالفآ متناقضآ، أوصل اليمن والمنطقة إلى هذا المنعطف الخطير. صاحب السمو إن الرضوخ لأنصاف الحلول كالشراكة بقوات ما في إدارة هذه المحافظات، فهو القبول بترتيبات مؤقتة تعطي للإمارات والمليشيات التابعة لها صلاحية التصرف الحقيقي على الأرض وتُفرغ الحضور السعودي من مضمونه، وهذا لن يكون سوى تأجيل للأزمة لا حلآ لها، أما أن فكرت المملكة بالانسحاب الميداني مع الاكتفاء بدور سياسي إلى جانب الشرعية المعطلة، فسيُقرأ – للأسف – كهزيمة مكتملة الأركان، لا لليمن فقط، بل للمملكة ومعادلات الردع والاستقرار في جنوب الجزيرة. إن المملكة قادرة، إن أرادت، على فرض مسار يحمي مصالحها الجيوسياسية، ويصون أمنها القومي، ويعيد اليمن إلى سكته الصحيحة. وتخلي المملكة عن فرض الحل في هذه اللحظة الفاصلة لن يكون إلا كا القبول بشرب سم بطيء، يقتل بعد حين، هروبًا من مواجهة اللحظة الآنية. أما عجز المؤسسات اليمنية القائمة، فهو جزء من دور تعودت عليه مع تحالف متناقض لم يعد هنالك من مبرر لوجوده على هذا النحو، ولن يتغير هذا الدور إلا بتغير الدور السعودي نفسه في اليمن، وفقآ ومتطلبات اللحظة الراهنة… وأنّا منتظرون. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. صالح الجبواني وزير يمني سابق


أنشأ تحالف دولتي الإمارات والسعودية في اليمن جيوشاً لكل الأطراف عدا الرئيس العليمي! لايملك العليمي اليوم جيشاً او كتيبةً واحدة تأتمر بأمره! حتى حراسته الشخصية سعودية! هكذا يريدونه بلا نابٍ واحد أو مخلب حتى لحماية قصره معاشيق في عدن يريدونه رئيساً مسلوقاً أملسَ بلا زعانف أو حتى ريش! ويطلقون عليه زوراً القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية والكارثة أن الرجل راضٍ عن نفسه وعن دورهِ المسلوق المشنوق هذا أنشأت الدولتان جيوشاً لتقسيم اليمن ثم تتوسطان اليوم لدى هذه الجيوش وتُرسلان الوفود لإطلاق الوعود الزائفة والبكاء على اللبن المسكوب! مع أنّ بِن سلمان قادرٌ أن يرفع سمّاعة هاتفه باتصالٍ واحد ويرفع معها كل ما يُثقِل كاهل اليمن الكبير ويمزق شعبه ويُقسّم أرضه! ويراد لنا أن نصدّق أنّ بِن سلمان الذي يؤثّر على نصف الكرة الأرضية اليوم عاجزٌ عن التأثير على عيدروس الزبيدي! عجبي! لكنّ الشعب اليمني يعرف ما وراء الأكَمَة ويعرف ما وراء المسرح وكواليسه وكوابيسه!







باختصار ومسؤولية .. وللتاريخ! وحدها الرياض قادرة على إعادة الانتقالي إلى رشده والأمور إلى نِصابها إذا أرادت! هذه مسؤوليتها بالدرجة الأولى لأنها مَن شرعنَت الانتقالي الانفصالي في مؤتمر واتفاقية الرياض نوفمبر 2019 ودعمَته بالسلاح والمال متكاتفةً مع أبوظبي طوال سنوات حتى أنها مكّنَتْ الزبيدي في الرياض خلال أشهُرٍ طويلة متصلة من استضافته فيها كي يقابل سفراء دول مجلس الأمن والعالم لإقناعهم بمشروعه لتقسيم وتقطيع الجمهورية اليمنية بينما كان هادي منزوياً كئيباً في قصره في الرياض بالكاد يقابل سفيراً واحداً خلال أشهُر! كل ذلك حفّز الزبيدي إلى زيارة موسكو مراراً وآخرها قبل أسبوعين من اقتحام حضرموت والمهرة وبالطبع هو يُستقبَل رسمياً في موسكو باعتباره نائباً لرئيس المجلس الرئاسي وهو المنصب الذي ابتدعته الرياض في يوليو 2022 بعد الانقلاب على هادي! وتغيّر المشهد اليوم بشكل مخيف وبما يشبه الانقلاب على شرعية الجمهورية اليمنية بعد واقعتين مهمّتَين حدثتا خلال نوفمبر الماضي: زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن بترليوناتها في 17 نوفمبر تلتها زيارة الزبيدي زعيم تقسيم اليمن إلى موسكو في 22 نوفمبر بين الزيارتين 5 أيام فقط وغمزة! وأظن أن ترمب الترليوني وباقتراح سعودي سرّي ومتواري سيقدّم مبادرة لمجلس الأمن .. مبادرة لنسف اليمن الكبير! وهي تكملة للأحزمة العسكرية الناسفة التي أنشأتها مع أبوظبي في عدن تحت قيادة الزبيدي الانتقالي زعيم تقسيم اليمن الكبير. وستمتنع موسكو وربما بكين وفرنسا معها عن التصويت حتى يمر القرار الذي يشرعن تقسيم اليمن تماماً مثلما جرى تقسيم فلسطين بقرار أممي قبل 77 عاماً! وستأكل الرياض الثوم بفم ترمب التاجر غريب الأطوار! لم تمنع الرياض الانتقالي من اقتحام المكلا وسيئون والمهرة وكانت قادرة على ذلك باتصال تلفوني! لكنها لم تفعل! بعد الاقتحام والقتل والنهب في سيئون تم إعلان مسرحية الخلاف مع الانتقالي! وتم استدعاء العليمي إلى الرياض وجمع السفراء الضامنين عنده كي يخطب فيهم ويشكر الرياض على جهودها! والغريب ورغم طول خطبته أنه كرر رفضه التصرف الأحادي مراراً فحسب! بمعنى كان لازم يستأذنوه! بينما عبّر السفراء بصراحة وقوة عن دعم دوَلهم لوحدة اليمن ووحدة أراضيه! العليمي في كل بياناته وخطبه منذ سنتين على الأقل لم يعُد يذكر لا وحدة بلاده ولا سلامة أراضيه! حتى وقد دهموا المكلا واقتحموا وقتلوا جيشه في سيئون! حتى وقد خرج هو نفسه من عدن بما يشبه الطرد! يهرب من الحديث عن وحدة بلاده وخصوصاً عندما يكون في الرياض! وكأنهم حلّفوه يمين ألاّ يقولها! وسأختم بما بدأتُ به: وحدها الرياض قادرة على إعادة الانتقالي إلى رشده وإعادة الأمور إلى نصابها لو أرادت! ولكنها لا تريد!









