عمرو أديب السعودي..
أعطانا محاضرة في أهمية احترام العلاقة بين مصر والسعودية دون أن يناقش تصريحات مفجر الأزمة تركي آل شيخ التي تستهين بالحضارة المصرية وتنكر دور المدرس المصري في تعليم السعوديين!!!
ويسألك السعوديون: لماذا تكرهوننا؟
وبالفعل! ينبغي أن يطرح السعوديون هذا السؤال بالذات، مرارًا، ولكن على أنفسهم:
لماذا نزع الله من قلوب الناس محبتكم؟ وعن وجوهكم وواجهاتكم القبول؟ وعن أموالكم البركة؟ وعن زعمائكم المهابة؟ وعن علمائكم الوقار؟
ولماذا أمّر عليكم سفهائكم، مترفيها الذين فسقوا فيها، يسومونكم سوء العذاب، ويقودونكم كما تُقاد النعاج إلى مسالخها؟!
ولماذا خسف بذكركم الأرض، فلا يذكر الناس على آخر الدهر يا سكّان الحرمين إلّا مخازيكم؟!
ولا أتحدث بعدها عن مشروع "ذا لاين"، وحده، ولكن:
لماذا تنفقونها تريليوناتٍ، ثم لا تعود عليكم إلّا حسرة؟ أهو القول إذ حقّ عليكم، بما كنتم تكسبون؟
أم هو الإنذار من لدنه سبحانه: يحذركم.. أن كفى! لقد انحرفتم عن الجادّة فاستقيموا، واستغفروا ربكم إنّه كان غفّارا؟!
عليكم إذن، وبالفعل، أن تحاسبوا أنفسكم، وبشدّة!
لأن وعد الحقّ سبحانه حقٌّ إذ قال سبحانه: "فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ"!
فإن حدثت فيكم النتيجة إذ أنفقتموها، ثم عادت عليكم بالحسرة، فابحثوا عن السبب، والشرط الذي تحقق فيكم جوابه، وراجعوا أوجه الإنفاق فيما أنفقتموه:
على هيئة الترفيه أو على مشاريع التطبيع، أو على ترامب وإيفانكا، أو على عدوانكم ضد اليمن! وراجعوا ما أنفقتموه على إهلاك البلاد وإفساد العباد في بلدتكم، وفي أرجاء الأمة، فهل تحقق به الشرط المُوجب للعذاب، والحسرة، في قول الحقّ سبحانه:
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ"،
ليعقبها وعيده سبحانه: "فسينفقونها.."!
ولتعلموا بعدها أن الكفر كما يشمل كفر المقال فإنه يستوعب كفر الحال، وإلّا فاقرأوا ما بعد: "فويلٌ للمصلين.."!
وأسألوا أنفسكم إذ تقارنون- فحسب- بين ما أنفقتموه على الترفيه ومواسم الفسوق، وعلى ترامب من تريليونات جرّاء زيارة ليلة، وبين ما أنفقتموه من مال الله على إخوانكم في الدين، وعلى فلسطين، (إن أنفقتم!) عمّا إذا كان ينطبق عليكم به وصفه، سبحانه:
"الذين هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ "
وعلى الأخصّ أنكم إذ تنفقون المال على حبّ ترامب ونتنياهو،
تنفقون لأخوانكم في الدين- وفي المقابل- المنّ والأذى،
ثم تقولون يا رعاة الشاة محدثيّ النعمة ما قاله من قبل صاحب الجنّة:
" مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا"
وهذه وغيرها أسئلةٌ حالّةٌ عاجلة، ينبغي بالفعل أن تطرحوها على أنفسكم، بقسوة، قبل أن تسألوا الناس من كافة أرجاء الأمة:
لماذا تكرهوننا؟
لأن القلوب بيد الله،
والقبول من لدنه!
فاسألوا أنفسكم: لماذا؟
وعلى الأخص إذا كان حتى الغرب الذي تنفقون المال على حبه من دون الله، وتقربًا إليه كفرانًا لأنعم الله عليكم، يحتقركم برغم كل ما تنفقون!
ويسخر منكم يا أبقاره الخضراء الحلوب،
في كل محفل!
وقبل حتى أن تغادر ضروعكم المعصورة يده!
@nabil_gaaf15 الضب والجراد حلال وأكلها الصحابة و كثير من الشعوب الإسلامية ولكن الفسيخ المعفن والمش بالدود حتى الحيوانات تأنف من رائحتها فما بالك بأكلها وهناك ايضآ سحلية يأكلها البعض في جنوب غرب مصر ان لم تخني الذاكرة واما المطازيز فهو خبز عادي ولكن تفكيركم سفلي إلا من رحم الله منكم
@Mohamed_Assem1 الي محدش من الطرفين هيعترف بيه ان الدعم ده كان لاجهاض ثورة الربيع العربي وتمكين الجيش من السيطرة على الدولة مرة اخرى لعدم انتشار فكرة تغيير الحكم في باقي دول الخليج😒
لكل سعودي بيقول إن بلده “ساعدت مصر من غير مقابل”،
اسمحلي أقولك الحقيقة اللي يمكن توجعك شوية 👇
مافيش جنيه دخل مصر إلا وكان وراه مقابل واضح —
سواء استثمارات، فوايد، ضمانات، أو مصالح سياسية.
ولا مرة السعودية قالت: خدوا يا مصريين المليارات دي محبة في الله.
كل حاجة كانت باتفاق ومصالح وصفقات محسوبة.
يعني باختصار…
مافيش حاجة اسمها “مساعدات بلا مقابل”،
فيه حاجة اسمها “تجارة سياسية” و”مصالح متبادلة”.
واللي لسه بيصدق غير كده…
يبقى لسه عايش على روايات لجان الشوال آل شخ 😂
وبالمناسبة…
مصر عمرها ما كانت مستنية إحسان من حد،
اللي علمكم السياسة، واللي كتب لكم أول دستور،
كان مصري… مش بدوي. 🇪🇬🔥
@Mohamed_Assem1 بالإضافة إلى المساعدات غير المستردة هناك ودائع وقروض مليارية لو سحبت هذه الودائع لأصبح الدولار في يوم وليلة بألف جنيه فلا تحاول ان تغطي الشمس بالغربال فمهما كانت علاقة بالكذب والنصب وثيقة إلا من رحم الله فالعالم يعلم هذه الحقيقة ولن يصدقكم
@Mohamed_Assem1 الحملات المسعورة التي تقوم بها خلايا مصر الإلكترونية هي بسبب توقف الرز السعودي منذ٣ أعوام فالسعودية غيرت طريقتها وانه لا مساعدات تسرق وتهرب للخارج مثل طائرتي السيسي التي قبض عليها في افريقيا محملة بالأموال والذهب لمصارف أوروبا وحسابات السيسي وأعوانه.بل طلب السعودية الحالي إستثمار
@Mohamed_Assem1 اضحكني قولك انكم من كتب دستورنا ودستوركم فرنسي وضعي ودستورنا شرعي منذ الدولة السعودية الأولى عام ١٧٢٧ اي قبل ان تستقل بلدك المحتل ب٢٢٠ عام ويصبح له وجود في خريطة العالم كبلد مستقل له حدود وحكومة مصرية ، جهل وكذب امر شائع في مصر
@Mohamed_Assem1 مهما حاولت الجحود والنكران فلن تستطيع إخفاء حقيقة ان بلدك شحات طفيلي خرج من رق المستعمر الإنجليزي وعبوديته إلى الجهل والتسول وان مساعداتنا هي من يبقيه على قيد الحياة منذ ٧٠ عام ولن يستطيع إخفاء ذلك ذابت الشركة المتحدة المصرية للإعلام الذراع الإعلامي للمختبرات المصرية
@Mohamed_Assem1 مئات السنين نعطيهم من فضل الله حتي كسوة الكعبه والتكيه المصريه والخير المصرى اللي كان مالي الحجاز... المصرى كان يتصدق بالجنيهات الذهب لفقراء مكه... بس هنقول ايه الشبع بعد الجوع اكتر حاجه وحشه ممكن تحصل لبدوى صحراوى
@Mohamed_Assem1 دستورنا شرعي وليس دستور فرنسي وضعته فرنسا لفلاحي وبدو الترع الآسنة في مصر العشوائيات حتى تعمله لنا ولكن الكذب فضيلة لدى مصر المزابل الا من رحم الله لم تتخلف مصر إلا بكثرة امثالك من الجهلة وعديمي الأصل والوفاء