عدتُ للكتابة
بعد صمتٍ طويل،
لأن رأسي لا يهدأ،
ولأنني أكتب
من مكانٍ مثقل بالعجز
أكتب بصمتٍ موجع،
بكلماتٍ مثقلة بالحزن
أكتب…
لأفهم هذا الشعور
الذي لا يُفهم،
أكتب…
لعلّني أتنفّس
المواساة
حين تتكرر كثيرًا
تفقد معناها، حتى وإن جاءت
من أقرب الناس إلى القلب.
- فقط ربما -
قد تلمسنا أحيانًا،
وتمنحنا شيئًا خفيفًا
يشبه القوة…
ثم تمضي.
ولا زلتِ هناك،
ولا أزال هنا،
أرفعكِ دعاءً،
بينما عقلي
لا يكفّ عن العودة إليكِ،
حتى وأنا أحاول
أن أواصل حياتي.
أحاول أن أتجاوز
أن أتعامل مع كل ما حدث
وكأنه لم يكن..
أقنعِ نفسي
بأنها مجرّد صدمة عابرة،
أو انفعالٌ اختبأ في صمتي/ لكن شيئًا ما
يستمر في داخلي،
كفراغٍ خفيّ
يأكلني ببطء،
نقصٌ لا أستطيع تحديده،
هل هو في عقلي
أمّ في روحي؟