عربستان
9.1K posts

عربستان
@arabstan25
يعرف إقليم "عربستان" تاريخيا باسم الأحواز قامت سلطات الانتداب البريطانية بضمه لإيران في عام 1925 تبلغ مساحة الإقليم 375 ألف كلم مربع عدد سكانه نحو 12 مليون نسمة
Katılım Haziran 2021
5.1K Takip Edilen26.2K Takipçiler

جنون الشاشات .. مذيع إيراني يطلق النار على علم الإمارات.. وهوس الساعات الأخيرة يستحضر مشهد سقوط القذافي
تقرير إخباري : عين على إيران
في خطوة تعكس حالة من التخبط الإعلامي والسياسي، وتحت غطاء "برنامج تعليمي"، تحولت شاشة "شبكة أفق" التلفزيونية الرسمية في إيران إلى ساحة للتحريض المباشر، بعدما أقدم مذيع البرنامج على إطلاق الرصاص الحي باتجاه علم دولة الإمارات العربية المتحدة المدرج ضمن بنر الديكور داخل الاستوديو.
تفاصيل المشهد: سلاح حي على الهواء مباشرة ،البرنامج الذي خُصص في ظاهره لتعليم مهارات استخدام سلاح "كلاشينكوف"، استضاف شخصاً يرتدي زياً عسكرياً ويخفي وجهه بقناع، تولى تدريب المذيع على مراحل إعداد السلاح وتذخيره. وفي لحظة ضغط الزناد، تعمد المذيع توجيه فوهة بندقيته مباشرة نحو العلم الإماراتي وإطلاق النار، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة في الأعراف الإعلامية والدبلوماسية.
سياق الأزمة: تصعيد لفظي واتهامات متبادلة ، تأتي هذه الواقعة المستفزة في ذروة توتر دبلوماسي حاد بين طهران وأبوظبي:
• الاتهامات الإيرانية: وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد شن هجوماً عنيفاً خلال اجتماع مجموعة "بريكس" في نيودلهي، واصفاً الإمارات بأنها "شريك نَشِط في الاعتداءات" في إشارة إلى الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
• الرد الإماراتي: في المقابل، ردت دولة الإمارات بحسم برفضها القاطع لما أسمته "محاولات تبرير الهجمات الإرهابية الإيرانية"، مؤكدة احتفاظها بالحق الكامل في الرد على أي تهديدات أو ادعاءات أو أعمال عدائية من جانب طهران.
"عقدة الأيام الأخيرة" وظلال القذافي والأسد ،لا يمكن عزل هذا السلوك الميليشياوي على الشاشة الرسمية عن التاريخ القريب؛ فالمشهد يعيد إلى الأذهان وبشكل تطابقي سلوك الأنظمة الديكتاتورية في لحظات ترنحها:
ذاكرة التاريخ لا تنسى ،قبل 19 يوماً فقط من سقوط نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا، ظهرت مذيعة التلفزيون الجماهيري وهي تحمل السلاح على الهواء مباشرة وتهدد بـ"تطهير البلاد". المشهد ذاته تكرر مع مذيعي النظام السوري لبشار الأسد في ذروة انكساراته العسكرية.
إن اللجوء إلى عسكرة الإعلام، وتحويل المذيعين إلى "مسلحين" يطلقون النار داخل الاستوديوهات، يُقرأ في العلوم السياسية والنفسية كإشارة ضعف قاطعة، ومحاولة بائسة لتصدير أزمة النظام الداخلية عبر استعراضات بهلوانية بالذخيرة الحية.
هؤلاء المذيعون الذين يظنون اليوم أنهم يظهرون بمظهر "الأبطال"، يكررون خطيئة أسلافهم في طرابلس ودمشق؛ أولئك الذين انتهى بهم المطاف للمثول أمام العدالة والمحاكم الثورية لينالوا جزاء تحريضهم وعماهم السياسي. إن الرصاصة التي أُطلقت داخل استوديو "شبكة أفق" لم تصب علم الإمارات، بل أصابت ما تبقى من وقار وهمي للإعلام الرسمي الإيراني، معلنة دخول المشهد مرحلة "الهذيان الأخير".
#الامارات_العربية_المتحدة #الإمارات #الامارات_خط_أحمر
العربية


