ابو قاسم969𝑆𝑂𝑈𝑇𝐻 𝐴𝑅𝐴𝐵𝐼𝐴
138.8K posts

ابو قاسم969𝑆𝑂𝑈𝑇𝐻 𝐴𝑅𝐴𝐵𝐼𝐴
@arar1ara
جبهه الجنوب العربي






جدّد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، في خطاب متلفز بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس، التمسكَ بهدف إقامة دولة جنوبية مستقلة كاملة السيادة، مؤكداً أن هذا الهدف “غير قابل للمساومة” في ظل ما وصفه بمرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد. وأشار الزُبيدي في خطابه إلى ما وصفه بـ”إجراءات غير شرعية فُرضت بالقوة” في أعقاب أحداث يناير 2026، داعياً إلى مواجهتها بـ”المقاومة السلمية الواعية” والابتعاد عن الفوضى. ولم يُفصح عن تفاصيل هذه الإجراءات، غير أن خطابه أشار بوضوح إلى توترات داخلية تمس تمثيل الجنوب على الصعيد السياسي. ووجّه الزُبيدي انتقاداً حاداً لما أسماه محاولات “إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي”، مؤكداً أن الشرعية لا تُمنح من السلطة إلى الشعب، بل العكس. وأعلن رفضه القاطع لأي مسارات حوار يعدّها “غير جادة” ولا تُفضي إلى حلول حقيقية. وخصّص الزُبيدي جزءاً بارزاً من خطابه للحديث عن المؤسسة العسكرية، معتبراً إياها “العمود الفقري للمشروع الوطني”، ومستعرضاً دورها في محاربة الإرهاب في أبين وشبوة وحضرموت، فضلاً عن إسهامها في تأمين ممر باب المندب الاستراتيجي. وأكد أن أي تسوية سياسية لا تضمن بقاء هذه القوات وصون دورها هي “تسوية مرفوضة شعبياً ووطنياً”. على الصعيد الخارجي، حذّر الزُبيدي المجتمعَ الدولي من أن “استمرار تجاهل القضية الجنوبية لن يقود إلى استقرار حقيقي”، مطالباً الدول الفاعلة في الملف اليمني بالاستماع الجاد لمطالب الجنوب. كما أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، معرباً عن تضامن المجلس الكامل مع دول المنطقة في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية. يأتي هذا الخطاب في ظل مشهد يمني متقلب، حيث يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تعزيز موقعه التفاوضي في أي تسوية مستقبلية، مستنداً إلى مرجعيتين: الإعلان السياسي الصادر في يناير 2026، والميثاق الوطني الجنوبي الموقّع عام 2023. وتكشف نبرة الخطاب عن رغبة في تفادي المواجهة المسلحة مع الإبقاء على أوراق الضغط السياسية والعسكرية في آنٍ معاً.




التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين ليس إلا إفلاسًا أخلاقيًا لنظام اختار العدوان نهجًا في التعامل مع جيرانه. وموقف الإمارات الصلب والمبدئي لن يرهبه هذا التصعيد، ولن يسمح له برسم ملامح العلاقات القادمة في المنطقة. ومجددًا، أخطأت إيران العنوان.
















