Sabitlenmiş Tweet
أروىٰ
2.6K posts

أروىٰ
@arwa_yo
"ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله" | كاتبة محتوى: [email protected]
Katılım Mart 2012
50 Takip Edilen2.2K Takipçiler
أروىٰ retweetledi
أروىٰ retweetledi
أروىٰ retweetledi

يُخفي صنائعَهُ والله يُظهرُها
إنّ الجميلَ إذا أخفيتَه ظهرا
رأيت من أهل الإحسان من يبالغ في إخفاء إحسانه وصدقاته، فإذا توفاه ﷲ عرّف الناس به وأطلق الألسن بالثناء عليه، وصار ما اجتهد في إخفائه آية في الظهور والإشهار!
جاء في مسند أحمد: (لو أن أحدكم يعمل في صخرة صمَّاء؛ليس لها باب ولا كُوَّة، لخرج عمله للناس كائنًا ما كان).
وقال ابن الجوزي: (نظرت في الأدلة على الحق سبحانه وتعالى، فوجدتها أكثر من الرمل، ورأيت من أعجبها أن الإنسان يخفي الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبا، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليُعلم أن هنالك ربا لا يضيع عمل عامل).
العربية
أروىٰ retweetledi

”ولا يلزم من قولهم في تعريف الإيمان: (وينقص بالمعصية) اختصاص النقصان بفعل المحرم، وترك الواجب، بل قد ينقص مع دوام ترك النوافل؛ فإن من التزم قيام الليل، والإكثار من الاستغفار في كل يوم وليلة مئة مرة، ومن التهليل مثلها، وختم القرآن كل ثلاث أو سبع، وحافظ على الرواتب، وصيام داود -: فإنه يزيد إيمانه بلا خلاف عند السلف، ولكن لو ترك تلك الطاعات، وانقطع عنها، فهو لم يفعل معصية، ومع ذلك: فإن إيمانه ينقص منه بمقدار ما زاد منه بسبب تلك الطاعات المتروكة، مع أنها ليست معاصي؛ فإن الإيمان مع قيام الليل، وصيام داود، ولزوم القرآن والذكر والنوافل، لا يمكن أن يكون كما هو حين يهجرها؛ فإن النوافل من كمال الإيمان المستحب، كما أن الواجبات من كمال الإيمان الواجب.
وبنحو هذا المعنى كان يعبر أحمد؛ فقد قال: (الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، إذا عملت الخير، زاد، وإذا ضيعت، نقص)“.
العربية

