#السعوديه_العظمى
سافرت بالسيارة إلى المدينة المنورة و منها بالقطار إلى مكة لأداء العمرة…
و الان ، في طريق العودة للكويت من المدينة مرورا بالقصيم و حفر الباطن.
مريت على كل أنواع التضاريس، جبال سهول تلال وديان…
لكن هذا الجبل شد انتباهي، يشبه جبل Table Mountain بجنوب أفريقيا
@Dhahi_Khalfan انتم الي بديتو يوم طفيتو انوار السفينه وجهاز الارسال محملين اسلحه وسيارت تبغون تخربون اليمن 🇾🇪 والله سبحانه كشفكم وطردناكم من اليمن خلال 12 ساعه والتاريخ لا ينسى الي سويتوه في ليبيا والسودان والصومال
عندما كانت الحاجة لنا ..السعودي اماراتي...والإماراتي سعودي..وحين انهيتم الحرب..ما بقت تهمة في الدنيا ما الصقتوها بنا في يوم وليلة.
اتقوا الله في انفسكم.
ضمن لقاءٍ خاص بمشروع #على_خطاه، استضافت جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز معالي الشيخ الأستاذ الدكتور سعد الشثري، عضو هيئة كبار العلماء، بحضور المرشدين السياحيين والقائمين على المشروع.
وجاء اللقاء بهدف التوجيه، وتعزيز الفهم، والإجابة عن التساؤلات، دعمًا لنجاح هذا المشروع المبارك
هذا الكلام مجرد دعاية مكرّرة لا تصمد أمام الواقع، وفيه خلطٌ متعمد بين الإنجاز الاقتصادي وبين السياسات الخارجية المثيرة للجدل وهي محور الأزمات..
أولًا: “نجاح يفوق الاحتمال”
النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمباني والواجهات فقط، بل بمواقف الدولة في محيطها.
فكيف يُسمّى نجاحًا ودولٌ عربية تتهم سياسات أبوظبي بدعم الانقسام، وتمويل التمرد، والتدخل في شؤونها الداخلية؟
ثانيًا: “سقوط خطاب الوصاية”
لم نرَ أحدًا يهاجم الإمارات لأنها “نجحت”، بل لأن سياساتها في بعض الملفات كانت تدخلًا مباشرًا في شؤون دول أخرى.
كالصومال، اليمن، السودان والجزائر..هذه ليست شعارات إعلامية، بل أزمات دبلوماسية واتهامات رسمية صدرت من حكومات وشعوب.
ثالثًا: “موقف إماراتي واضح ضد الفوضى والمليشيات”
الواقع يقول غير ذلك.
هذا كلام غير صحيح ومغاير للواقع فهناك تقارير وعقوبات دولية طالت شركات مرتبطة بتمويل الحوثي من أراضٍ إماراتية، واتهامات بدعم تشكيلات مسلحة وانفصالية في اليمن، وملفات اغتيالات وسجون سرية فهل تنكر هذا؟
فأين هو الموقف “الضد للفوضى” حين تُدار ملفات بهذه الطريقة؟
رابعًا: “الغيرة الاقتصادية”
السعودية اليوم تقود أكبر مشروع تحوّل اقتصادي في المنطقة عبر رؤية 2030، وهذا باعترافكم وتستقطب الاستثمارات العالمية، وتبني مشاريع عملاقة، وتتصدر مؤشرات النمو والسياحة والطاقة.
فمن يغار ممن؟
الدول تُقاس بحجم اقتصادها واستقرارها وتأثيرها الحقيقي على المجتمع الدولي.
خامسًا: “الإمارات لا ترد بالصراخ”
بل الواقع أن منصات التواصل مليئة بحسابات وكتّاب وإعلاميين محسوبين على أبوظبي يهاجمون دول الجوار صباح مساء، ويقذفون المجتمعات ويشتمون القيادات.
فأين هو “الصمت الحكيم” في هذا السيل من الإساءة؟
عزيزي ضاحي/
الهجوم على سياسات حكومة أبوظبي في بعض الملفات لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تراكمات في اليمن والسودان والصومال وغيرها.
فالقضية ليست غيرة من نجاح، ولا صراع شعارات، بل مواقف وسياسات على الأرض أثارت غضب شعوبٍ ودولٍ بأكملها.
ولو كانت تلك السياسات محل إجماع واحترام، لما خرج هذا الغضب من كل اتجاه.
في آمان الله.
@Dhahi_Khalfan فضيحة اليوم بشأن التسريبات الجديدة المتعلقة بقضية أبستين كانت من نصيب امرأة دبلوماسية اماراتيةورداسم الدبلوماسية الإماراتية هند العويس ضمن وثائق جيفري إبستين حيث تعمل كمستشارة في مقر الأمم المتحدة وسبق لها العمل في وزارة الخارجية الإماراتية وتشير الملفات إلى أن اسمها ذُكر 469 مرة
إلى من كتب ما أُطلق عليه توصيفًا “رسالة عتاب”،
وإلى من يقف خلف هذا الخطاب ويغذّيه بهذا التبسيط المُخلّ:
إن الإشكال في هذه الرسالة لا يكمن في اختزالها بالشخصنة، ولا في اختلاف الرأي من حيث المبدأ، بل في محاولتها الواضحة لتحوير الحقيقة، عبر اختزال ما يجري وإعادة تقديمه على أنه مسألة شخصية أو سجال فردي، في حين أن الوقائع تؤكد أننا أمام حملة رسمية منظمة، متدرجة الأدوات، واضحة الأهداف، تستهدف الدولة في مواقفها السيادية، ومؤسساتها، ورموزها، كبيرها وصغيرها.
وأود أن أوضح – دون مواربة – أن ما يجري اليوم ليس خلافًا شخصيًا، ولا تفاعلًا عابرًا في منصة اجتماعية، بل مسار ممنهج، تُستخدم فيه اللغة الانتقائية والتبسيط المخل لإفراغ الوقائع من سياقها، ونقل النقاش من جوهره الوطني والسيادي إلى إطار شخصي مُفتعل، بما يخدم هدفًا واحدًا: إرباك الوعي العام وتشتيت الانتباه عن حقيقة الاستهداف القائم.
إن تصوير المواقف الصريحة المدافعة عن الدولة على أنها “سجال شخصي” هو قلبٌ للوقائع، لأن الرد لم يكن يومًا بحثًا عن حضور أو تفاعل، بل أداءً لواجب وطني في مواجهة استهداف لا يصدر عن أفراد عاديين، بل يُدار ويُسوّق أحيانًا عبر منصات وشخصيات تحمل صفات رسمية أو شبه رسمية، وهو ما يخرج المسألة من نطاق الرأي إلى نطاق المسؤولية الوطنية والأمن القومي للدولة.
والأخطر في هذا الخطاب ليس لغته الظاهرة، بل تجاهله المتعمد لحقيقة المواجهة القائمة:
فنحن لا نواجه رأيًا مخالفًا أو اختلافًا مشروعًا، بل نواجه تنظيمًا إرهابيًا فكريًا وإعلاميًا، يتخفّى في كثير من الأحيان بعباءات رسمية أو شبه رسمية، ويستثمر في لغة المؤسسات وأدواتها لإضفاء شرعية زائفة على خطاب يستهدف الدولة من الداخل، ويعمل على تفكيك صورتها، وضرب الثقة بمواقفها، واستنزاف وعي المجتمع عبر إعادة إنتاج السردية نفسها بأساليب مختلفة.
أما محاولة الإيحاء بأن الرتبة أو الموقع الوظيفي يفرضان الصمت، فهي قراءة قاصرة لطبيعة الدولة الحديثة، التي تميّز بوضوح بين الانضباط الوظيفي من جهة، والحق – بل الواجب – في الدفاع عن الدولة حين تُستهدف من جهة أخرى. فالرتبة لا تُستخدم لتبرير الصمت، ولا تُمنح كامتياز للحياد، بل تُحمّل صاحبها مسؤولية أوضح حين يُستدعى الموقف.
كما أن الاستناد إلى ردود فعل رقمية انتقائية بوصفها “إدانة” لا يعدو كونه تجاهلًا لطبيعة الحملات المنظمة، التي تعتمد على التجييش، والتضخيم، وصناعة الانطباع، بهدف فرض سردية مضللة تُحوّل القضايا السيادية إلى نزاعات شخصية مفتعلة.
ختامًا:
لا خصم شخصي لدي إلا من خاصم وطني علانية فأنا خصمه
والرتبة لدي بلا وطنية لا قيمة لها إن إستطعت أن تستوعب هذا المعنى استطعت أن تفهمني.
و اذا كنت متضايقا من كم السب الذي يوجهونه الي اشكرك جزيل الشكر..لكن هؤلاء يشتمون حتى لو ذكرت الشهادتين...إنهم تنظيم متمرس في سوء الأخلاق
لا أرد على احد ..ولكن اغرد بذكر الحقائق البعيدة كل البعد عن الكذب والتلفيق..وهذا ديدننا..ولا أشتم شخصا بعينه..ولكن اتحدث عن جماعة الأخوان التي تحدث عنها أكثر علماء الجزيرة وقالوا عنهم ما قالوا .
— انتهى —