أكره أحس 0.01% إني في حالة استسلام لأفكاري، ما أبي أختلي بذاتي. أبي أطلع، أتنفس، أتمرن، أشرب شاي مر، أروح للبحر، أجرب نكهات جديدة، أشم عطور، أكتب في مدوناتي، أشوف تأثير الرمادي والأبيض والأسود مع الشمس بغرفتي والألوان اللي تكسرها، وأملي تسريحتي من شانيل وديور، بس.
كل مرة ألقاك نفسي أحتفظ فيك أكثر، أحتويك أكثر، وأرميك داخلي وأقفل عليك بعيد عن كل شيء. ماعندي رغبة الاحتفاظ دايم إلا لأكثر أشيائي اللي أحبها، وأكثر مايميزها إني ما أبي أعلن عنها أبدًا
فيه وحدة وصاحبتها أعرفهم، لنفترض إن الأولى اسمها ميمي والثانية سوسو، ميمي كان عندها حبيب وفي فترة العلاقة انزرف .. من مين؟ من سوسو، المهم إن سوسو وهذا تحابوا وتملكوا وهي كانت مبسوطة وداعمة لعلاقتهم. ايوا حتى أنا أحس إن فيه بارت محذوف بالسالفة.
إذا فيه حقيقة وحدة أعرفها هو إن مافي من أي شخص إثنين، وكل اللي يمر فيني يمر فيني وحدي .. ممكن الأرواح تتشابه في شيء بس ماتتطابق أبدًا، وأنا مو استثناء من ذلك
أنا الدليل عليه
أكره تحوير المواضيع بطريقة ماتنتمي للشيء اللي قاعد ينقال، أي شيء فيه لي بالمعنى أو تحميل الكلام أكثر مما يحتمل أكرهه، وأكره لما أحد يتصرف كأنه يعرف حياتي أكثر مني أو يحاول يحط تصوراته عني كأنها حقيقة مطلقة
أحب «الإكتفاء» كلمةً وفعلًا لأن مافي أحن من معناها، يعني الخيارات وافرة وبكل مكان بس أنا اخترت هالشيء رغم عن الجميع واكتفيت فيه ومو من ضيق، عن قناعة وعن وفرة وعن رغبة صافية إني أبغاك. شكل من أشكال الحب