اشراف اون لاين

107.4K posts

اشراف اون لاين banner
اشراف اون لاين

اشراف اون لاين

@ashrafonlin

مؤسسة غير ربحية تهدف لنشر المعرفة والتراث والموروث

Jeddah, جدة Katılım Şubat 2011
518 Takip Edilen28.9K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
اشراف اون لاين
اشراف اون لاين@ashrafonlin·
هتفتْ وغنّتْ باسمكَ الخفقاتُ وعلى فمي كم طابتِ الصّلَواتُ صلّى عليكَ اللهُ يانوراً سرى في المشرقين ففرّتِ الظلُماتُ
العربية
141
630
801
0
اشراف اون لاين
حين ضاقت الخرائط… اتسعت السعودية 🇸🇦: الجغرافيا التي تنقذ… وتفرض مركز الثقل بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليست كل النظريات تصمد أمام لحظات الاختبار، فبعضها يُبنى على الانطباع، وبعضها يُسوَّق عبر الخطاب، لكن حين تقع الأزمات الكبرى، لا يبقى إلا ما هو راسخ في الأرض: الجغرافيا. هناك، في لحظة الحقيقة، تتجرد السياسة من زينتها، وتتكلم الخرائط بلغتها الصامتة التي لا تقبل التأويل ولا المجاملة. لقد حاول البعض تفسير التوترات في الخطاب الإقليمي عبر مفاهيم نفسية مبسطة، كفكرة “عقدة الأخ الأكبر”، وكأن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تُختزل في شعور أو موقف نفسي. غير أن هذا التفسير يغفل الحقيقة الأعمق التي أشارت إليها بعض القراءات الأكاديمية، والتي يمكن توصيفها بـ“القلق الجغرافي” (Location Anxiety)، حيث لا يتعلق الأمر بإحساس تجاه دولة، بل بإدراك بنيوي لمحدودية الحيز الجغرافي مقابل ثقل جغرافي وسياسي وتاريخي لدولة مركزية كالسعودية. وفي إطار ما يُعرف بـ“حتمية الجغرافيا”، فإن الموقع ليس خيارًا، ولا يخضع لإعادة التشكيل وفق الرغبات، بل هو قدر استراتيجي يفرض نفسه على الجميع. فالدول قد تتباين في الخطاب، وقد تحاول رسم أدوار تتجاوز حجمها، لكن الجغرافيا تظل العامل الحاكم الذي يعيد ترتيب الأدوار وفق معطياته الصلبة. وهنا، جاءت الحرب لتكشف الحقيقة التي لا يمكن إنكارها: برزت الجغرافيا السعودية 🇸🇦 كمنقذ حقيقي لدول الخليج الصغيرة، لا عبر التصريحات، بل عبر الفعل. ففي لحظة الضيق، تحولت المملكة إلى رئة لوجستية مفتوحة، تستوعب الحركة، وتؤمّن الإمدادات، وتوفر العمق الذي تفتقده تلك الدول بحكم طبيعتها الجغرافية المحدودة. لقد أصبحت المطارات السعودية ممرًا حيويًا للحركة، وتحوّل ميناء جدة إلى نقطة ارتكاز رئيسية في تأمين سلاسل الإمداد، ليس لأن السعودية أرادت أن تكون “الأخ الأكبر”، بل لأن الجغرافيا فرضت عليها هذا الدور، وفرضت على غيرها الاعتماد عليه. وهنا تسقط كل التفسيرات النفسية، ويظهر الواقع كما هو: من يملك العمق الجغرافي، يملك القدرة على الإسناد عند الأزمات. وهنا تبرز السعودية 🇸🇦 كما برزت من قبل في حرب الكويت، دولةً حقيقية لا تُقاس بالشعارات بل بالفعل، قامت بدور الراعي لمصالح دول الخليج ذات الحيز الجغرافي المحدود، حين تحولت إلى عمق استراتيجي مفتوح، ومركز إسناد سياسي وعسكري ولوجستي، احتضن المنطقة في لحظة كانت فيها الخيارات تضيق والتهديد يتسع. لم يكن ذلك الدور طارئًا ولا استثنائيًا، بل امتدادًا طبيعيًا لوظيفة تفرضها الجغرافيا؛ فالدول التي تملك الامتداد والعمق تصبح – بحكم موقعها – مظلة استقرار لغيرها، لا من باب الوصاية، بل من باب الضرورة التي تفرضها طبيعة المكان. ومن حرب الكويت إلى الأزمات المعاصرة، يتكرر المشهد ذاته: حين تضيق المساحات، تتسع الجغرافيا السعودية، وحين تتعقد الحسابات، يعود الجميع إلى مركز الثقل الذي لا يمكن تجاوزه. إن ما حدث لم يكن استثناءً، بل تجلٍ واضح لقانون ثابت: الدول قد تناور سياسيًا، وقد ترفع سقف خطابها، لكنها عند الشدائد تعود إلى مركز الثقل الحقيقي. والسعودية ليست مجرد دولة كبيرة في المساحة، بل هي عقدة وصل بين المشرق والمغرب، وممر استراتيجي يربط البحار، وعمق بشري واقتصادي يمنحها قدرة لا يمكن تعويضها أو تجاوزها. ومن هنا، فإن توصيف العلاقة مع السعودية بوصفها “عقدة أخ أكبر” ليس فقط اختزالًا مخلًا، بل محاولة للهروب من الحقيقة الأوضح: أن التوتر في بعض الخطابات هو انعكاس لمحاولة التكيف مع واقع جغرافي أكبر، لا مجرد موقف نفسي تجاه دولة. لقد أثبتت الأزمة أن الجغرافيا لا تُلغى بالشعارات، ولا تُعاد كتابتها عبر الإعلام، بل تفرض نفسها في اللحظة التي تسقط فيها الخيارات. وأن الدول التي تحاول القفز على هذا الواقع، تجد نفسها في النهاية مضطرة للانحناء له، لا ضعفًا، بل امتثالًا لقانون لا يُكسر. وفي هذا السياق، لم تكن السعودية “منقذًا” بالمعنى الطارئ، بل كانت تؤدي دورها الطبيعي الذي تمليه عليها جغرافيتها. وهذا هو الفارق بين الدور المصطنع والدور الحقيقي: الأول يُبنى على الرغبة، والثاني يُبنى على الموقع. إن الجغرافيا السعودية ليست مجرد مساحة على الخريطة، بل نظام دعم إقليمي متكامل، يتجلى في البنية التحتية، والعمق الاستراتيجي، والقدرة على الاحتواء. وهي في ذلك ليست خيارًا لبقية الدول، بل ضرورة تفرضها طبيعة المنطقة. وفي نهاية المطاف، تسقط كل السرديات أمام حقيقة واحدة: في زمن الأزمات، لا تُقاس الدول بما تقول، بل بما تُمثّل… والسعودية 🇸🇦 كانت – وما زالت – تمثل مركز الثقل الذي لا يُتجاوز. #عقدة_الاخ_الاصغر
عبدالعزيز بن عثمان التويجري@AOAltwaijri

المشكلة الحقيقية هي عقدة الأخ الصغير الذي يظنّ أنّهُ كبير.

العربية
0
0
0
147
اشراف اون لاين
حين ضاقت الخرائط… اتسعت السعودية 🇸🇦: الجغرافيا التي تنقذ… وتفرض مركز الثقل بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليست كل النظريات تصمد أمام لحظات الاختبار، فبعضها يُبنى على الانطباع، وبعضها يُسوَّق عبر الخطاب، لكن حين تقع الأزمات الكبرى، لا يبقى إلا ما هو راسخ في الأرض: الجغرافيا. هناك، في لحظة الحقيقة، تتجرد السياسة من زينتها، وتتكلم الخرائط بلغتها الصامتة التي لا تقبل التأويل ولا المجاملة. لقد حاول البعض تفسير التوترات في الخطاب الإقليمي عبر مفاهيم نفسية مبسطة، كفكرة “عقدة الأخ الأكبر”، وكأن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تُختزل في شعور أو موقف نفسي. غير أن هذا التفسير يغفل الحقيقة الأعمق التي أشارت إليها بعض القراءات الأكاديمية، والتي يمكن توصيفها بـ“القلق الجغرافي” (Location Anxiety)، حيث لا يتعلق الأمر بإحساس تجاه دولة، بل بإدراك بنيوي لمحدودية الحيز الجغرافي مقابل ثقل جغرافي وسياسي وتاريخي لدولة مركزية كالسعودية. وفي إطار ما يُعرف بـ“حتمية الجغرافيا”، فإن الموقع ليس خيارًا، ولا يخضع لإعادة التشكيل وفق الرغبات، بل هو قدر استراتيجي يفرض نفسه على الجميع. فالدول قد تتباين في الخطاب، وقد تحاول رسم أدوار تتجاوز حجمها، لكن الجغرافيا تظل العامل الحاكم الذي يعيد ترتيب الأدوار وفق معطياته الصلبة. وهنا، جاءت الحرب لتكشف الحقيقة التي لا يمكن إنكارها: برزت الجغرافيا السعودية 🇸🇦 كمنقذ حقيقي لدول الخليج الصغيرة، لا عبر التصريحات، بل عبر الفعل. ففي لحظة الضيق، تحولت المملكة إلى رئة لوجستية مفتوحة، تستوعب الحركة، وتؤمّن الإمدادات، وتوفر العمق الذي تفتقده تلك الدول بحكم طبيعتها الجغرافية المحدودة. لقد أصبحت المطارات السعودية ممرًا حيويًا للحركة، وتحوّل ميناء جدة إلى نقطة ارتكاز رئيسية في تأمين سلاسل الإمداد، ليس لأن السعودية أرادت أن تكون “الأخ الأكبر”، بل لأن الجغرافيا فرضت عليها هذا الدور، وفرضت على غيرها الاعتماد عليه. وهنا تسقط كل التفسيرات النفسية، ويظهر الواقع كما هو: من يملك العمق الجغرافي، يملك القدرة على الإسناد عند الأزمات. وهنا تبرز السعودية 🇸🇦 كما برزت من قبل في حرب الكويت، دولةً حقيقية لا تُقاس بالشعارات بل بالفعل، قامت بدور الراعي لمصالح دول الخليج ذات الحيز الجغرافي المحدود، حين تحولت إلى عمق استراتيجي مفتوح، ومركز إسناد سياسي وعسكري ولوجستي، احتضن المنطقة في لحظة كانت فيها الخيارات تضيق والتهديد يتسع. لم يكن ذلك الدور طارئًا ولا استثنائيًا، بل امتدادًا طبيعيًا لوظيفة تفرضها الجغرافيا؛ فالدول التي تملك الامتداد والعمق تصبح – بحكم موقعها – مظلة استقرار لغيرها، لا من باب الوصاية، بل من باب الضرورة التي تفرضها طبيعة المكان. ومن حرب الكويت إلى الأزمات المعاصرة، يتكرر المشهد ذاته: حين تضيق المساحات، تتسع الجغرافيا السعودية، وحين تتعقد الحسابات، يعود الجميع إلى مركز الثقل الذي لا يمكن تجاوزه. إن ما حدث لم يكن استثناءً، بل تجلٍ واضح لقانون ثابت: الدول قد تناور سياسيًا، وقد ترفع سقف خطابها، لكنها عند الشدائد تعود إلى مركز الثقل الحقيقي. والسعودية ليست مجرد دولة كبيرة في المساحة، بل هي عقدة وصل بين المشرق والمغرب، وممر استراتيجي يربط البحار، وعمق بشري واقتصادي يمنحها قدرة لا يمكن تعويضها أو تجاوزها. ومن هنا، فإن توصيف العلاقة مع السعودية بوصفها “عقدة أخ أكبر” ليس فقط اختزالًا مخلًا، بل محاولة للهروب من الحقيقة الأوضح: أن التوتر في بعض الخطابات هو انعكاس لمحاولة التكيف مع واقع جغرافي أكبر، لا مجرد موقف نفسي تجاه دولة. لقد أثبتت الأزمة أن الجغرافيا لا تُلغى بالشعارات، ولا تُعاد كتابتها عبر الإعلام، بل تفرض نفسها في اللحظة التي تسقط فيها الخيارات. وأن الدول التي تحاول القفز على هذا الواقع، تجد نفسها في النهاية مضطرة للانحناء له، لا ضعفًا، بل امتثالًا لقانون لا يُكسر. وفي هذا السياق، لم تكن السعودية “منقذًا” بالمعنى الطارئ، بل كانت تؤدي دورها الطبيعي الذي تمليه عليها جغرافيتها. وهذا هو الفارق بين الدور المصطنع والدور الحقيقي: الأول يُبنى على الرغبة، والثاني يُبنى على الموقع. إن الجغرافيا السعودية ليست مجرد مساحة على الخريطة، بل نظام دعم إقليمي متكامل، يتجلى في البنية التحتية، والعمق الاستراتيجي، والقدرة على الاحتواء. وهي في ذلك ليست خيارًا لبقية الدول، بل ضرورة تفرضها طبيعة المنطقة. وفي نهاية المطاف، تسقط كل السرديات أمام حقيقة واحدة: في زمن الأزمات، لا تُقاس الدول بما تقول، بل بما تُمثّل… والسعودية 🇸🇦 كانت – وما زالت – تمثل مركز الثقل الذي لا يُتجاوز.
العربية
0
0
1
145
اشراف اون لاين
حين يُرفع بشر فوق القدرة… وتسقط العدالة: من ازدواجية المعايير إلى الفرعونية المعاصرة بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليست الكارثة في أن يخطئ إنسان، بل في أن يُقال الخطأ في مقامٍ عام ثم يُترك، أو يُلتمس له العذر، أو يُعاد تأويله حتى يفقد حدّه. هناك يبدأ الخلل الحقيقي، لا في اللفظ ذاته، بل في حمايته. وما قيل – وقد ثبت بالصوت والصورة – من عبارة يُفهم منها أن بشرًا “لا يقدر عليه الله”، ليس مجرد تجاوز عابر، بل قولٌ يصادم أصل التوحيد، ويكشف عن اختلال عميق في ميزان المعنى. لقد قرر القرآن قاعدة لا يدخلها استثناء: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، وهذه ليست عبارة وعظية، بل حدٌّ عقدي لا يُسمح بتجاوزه، لا تصريحًا ولا تلميحًا. فإذا جاء خطاب يوحي بأن إنسانًا – كائنًا من كان – خارج عن سلطان هذه القدرة، فإننا لا نكون أمام زلة لسان، بل أمام قول باطل في ميزان العقيدة، لأنه يرفع بشرًا إلى موضع لا يكون إلا لله. وعندما سعى المستشار السياسي لحاكم أبوظبي إلى تمرير أطروحته خلال اللقاء المصوَّر الذي أجرته معه إحدى الصحفيات، لم يقف عند حدود التحليل السياسي، بل تجاوز إلى قولٍ خطير حين صرّح حرفيًا بأن “نتنياهو لا يقدر عليه الله”، وهي عبارة لا يمكن حملها على المجاز أو التهوين، لأنها تتضمن معنى نفي القدرة الإلهية، ورفع بشر إلى موضعٍ لا يكون إلا لله. وهنا لا بد من تسمية الأشياء بأسمائها: هذا خطاب منحرف في ميزان التوحيد، لأنه يضخم القوة البشرية حتى تُصوَّر وكأنها فوق القدرة، أو غير خاضعة لها، وهذا باطل قطعًا لا يقبل التأويل الذي يُبقي معناه على هذا الوجه. وهذه هي الفرعونية الجديدة بعينها؛ التي لم تعد تُعلن بلفظها الصريح، بل تُمرَّر في صورة خطابٍ يرفع البشر فوق الحد الذي خُلقوا له، وهي ذاتها الحقيقة التي حاربها الأنبياء والرسل، وواجهها المصلحون عبر التاريخ، لأنها تقوم على تبديل ميزان الحق لصالح القوة. غير أن الأخطر من العبارة ذاتها، هو السياق الذي يسمح لها أن تمر. وهنا تتجلى القاعدة النبوية العميقة: “إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد”. لم يكن الحديث عن السرقة وحدها، بل عن ازدواجية المعايير؛ حين يُدان الخطأ إذا صدر من الضعيف، ويُحتمل أو يُبرّر إذا صدر من صاحب مكانة. وهذا بعينه ما يجعل الخطأ يتحول من فعلٍ فردي إلى نظامٍ يحميه. إن الإساءة إلى مقام الألوهية إن صدرت من مجهول، قامت الدنيا عليها، أما إذا صدرت من صاحب موقع، فإنها تُغلف بالصمت أو التأويل، وهنا لا تكون المشكلة في القول فقط، بل في حمايته، وفي الخلل الذي أصاب ميزان الحكم عليه. والقرآن حين عرض نموذج فرعون لم يكن يسرد تاريخًا، بل كان يكشف نمطًا يتكرر: ﴿فقال أنا ربكم الأعلى﴾. ولم تكن هذه الكلمة مجرد دعوى لفظية، بل نتيجة مسار بدأ بتعظيم القوة، وانتهى بتجاوز الحد في حق الله. فالفرعونية ليست كلمة تُقال، بل منهج يبدأ حين تُرفع إرادة الإنسان فوق مرجعية الحق، وحين يُعاد تعريف القدرة وفق من يملك القوة، لا وفق من يملكها حقًا. ومن هنا، فإن ما نشهده اليوم ليس قولًا معزولًا، بل علامة على انزلاق أخطر: حين تُقدَّم القوة السياسية على المعنى العقدي، ويُعاد ترتيب القيم بحيث يُفهم أن من يملك القوة قد يخرج عن حدود القدرة، أو يُتوهم فيه ذلك. وهذا هو جوهر الانحراف الذي حذّر منه القرآن. إن حرية التعبير لا تعني حرية التجديف، ولا تعني إعادة تعريف المقدسات وفق أهواء اللحظة. فالمقدس ليس مادة للسجال، ولا ساحةً للتجريب، بل هو الحد الأعلى الذي تُقاس به الكلمات، لا الذي تُقاس عليه. وفي هذا المقام، فإن البراءة التي نعلنها ليست موقفًا سياسيًا، ولا اصطفافًا عابرًا، بل هي براءة عقدية صريحة: براءة من هذا القول، ومن معناه، ومن كل خطاب يرفع بشرًا إلى موضع لا يكون إلا لله. فالتوحيد لا يُجامل فيه أحد، ولا يُستثنى منه أحد. إن المجتمعات لا تنهار حين يكثر الخطأ، بل حين تفقد القدرة على تسميته خطأ إذا صدر من “المحميّين”. وهناك يبدأ السقوط الحقيقي… لا حين يُقال الباطل، بل حين يُحمى، ويُعاد تعريف الحق على مقاسه.
ملفات كريستوف@CressFiles

خارج السياق - براءة | استمعت لمقابلة أحدهم والذي أساء فيها للذات الإلهية تعريضًا وتجديفًا، أكثر من مرة: - أولًا: أنزّه الإمارات العزيزة ودول الخليج شعوبًا وقيادات، من ذو الشيبة السفيه وكل الذين يدافعون عن إساءاته ظنًا منهم أنهم يدافعون عن وطنهم، فهو لا يمثل إلا نفسه. - ثانيًا: عندما يساء للنبي الكريم في أوروبا، تصدر بيانات الشجب والاستنكار من حكومات ومنظمات إسلامية وغير إسلامية، فمن الأولى أن نشجب ونستنكر ونبرأ - على الأقل كإعلاميين وكتاب وناشرين - مثل هذه الاسقاطات والإساءات ضد المقدسات والذات الإلهية، ممن هم بيننا ويتكلمون بلساننا. - ثالثًا: قد ينظر البعض لهذا المنشور ضمن سياق الخلافات السياسية وقد يُفهم - بسبب سكرة التطورات وغشاوة الخلافات - أنه تحريض أو تشدد أو تدقيق مبالغ فيه، ولكنه منشور لا علاقة له بجنسية معينة، ظاهره كباطنه، أكتبه رجاء البراءة لنا جميًعا أمام المولى عن الإساءة لمقامه عز وجل.

العربية
0
0
1
458
اشراف اون لاين retweetledi
خالد بن حسين
خالد بن حسين@AlnoorAl3aly·
@ashrafonlin قال. جيش مصر لمصر.ثم قال مسافة السكة.تناقض واحد.فاقد للمصداقية. مع لا احد من العرب. الذي شاركوا مصر حرب اكتوبر.باموالهم واسلحتهم وانفسهم. قالوا ماقاله السيسي.=فوارق اخلاقية
العربية
0
2
1
101
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
اشراف اون لاين@ashrafonlin·
عرفت العرب الإبل مبكراوكانت مستوحشة في البداية وتم استأنسها وكانت عوناًلهم في السفر والتنقل والتجارة واشتهرت قريش برحلة الشتاءوالصيف وكانت الإبل حاضرة في حوارعبدالمطلب وأبرهةكماكانت ناقة البسوس فتنة العرب وأول من وسم الإبل في العرب هو عبد المطلب بن هاشم وفِي القرآن ذكرت ناقة صالح
اشراف اون لاين tweet media
عبدالعزيز بن حجيل🇸🇦@abdaluziz_44

أعتنت العرب بسمات ( وسوم ) الإبل لحفظ الحقوق ، وجاء الإسلام وأقره ، وبه تعرف إبل العرب ومراعيها ، وبه تصان من النهب والإهانة ، وهو من الشواهد القوية على التملك . ومن سمات الإبل المشهورة : الحلق ، وكان أشهر من وسم بهذه السمة : آل سعود ، والأشراف ، وآل السعدون أمراء المنتفق.

Jeddah, Kingdom of Saudi Arabia 🇸🇦 العربية
4
8
10
0
اشراف اون لاين
*أقرب إلى نقطة تَأَثُر، لا نقطة تَأْثير.* - 👍👍 اختصار لخيال يُحكى أنه شامخاً زاهياً ولكن الواقع أثبت أنه هوى سحيقاً وأظلم . بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية لم يكن ذلك اللقاء الإعلامي مجرد حوار عابر، بل كان — دون أن يُراد له ذلك — وثيقة كاشفة. ففي الوقت الذي كان فيه الخطاب يسعى إلى تضخيم الدور، وإعادة رسم صورة أبوظبي كفاعل مركزي في الإقليم، كانت الوقائع على الأرض تتحرك في اتجاه مختلف تمامًا، أكثر صرامة وأقل قابلية للتجميل. اللافت في حديث عبدالخالق عبدالله ليس ما قاله فقط، بل ما تجاهله. فقد بُني الخطاب على افتراض القوة، لا على اختبارها، وعلى تصور الدور، لا على تحمّل كلفته. وهنا جاءت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كاختبار حقيقي، لا يقبل المجاملة، ليكشف الفجوة بين الصورة التي رُسمت في اللقاء، والواقع الذي فرض نفسه خارج الاستوديو. في لحظات الصراع الكبرى، لا يُقاس وزن الدول بحجم حضورها الإعلامي، بل بمدى قدرتها على الصمود حين تتقاطع خطوط النار مع خطوط الاقتصاد. وهنا تحديدًا انكشف التناقض: خطاب مرتفع يتحدث عن النفوذ، يقابله واقع شديد الحساسية لأي اهتزاز إقليمي. لقد أظهرت الحرب أن النموذج الذي يُقدَّم باعتباره قصة نجاح مطلقة، يحمل في داخله قابلية عالية للانكشاف؛ لأن بنيته تقوم على الانفتاح المفرط على الخارج، لا على الاكتفاء النسبي في الداخل. وهذا النوع من الاقتصادات، مهما بدا لامعًا في زمن الاستقرار، يتحول في لحظة التوتر إلى ما يشبه “الرمال المتحركة”: ثابت في الظاهر، لكنه سريع التأثر عند أول ضغط حقيقي. وهنا تتجلى المفارقة القاسية: كلما ارتفع سقف الخطاب، انخفض هامش المناورة.وكلما زاد تضخيم الدور، أصبح الاختبار أكثر قسوة. اللقاء حاول أن يُقنع المشاهد بأن أبوظبي مركز توازن، لكن الحرب أثبتت أنها — في لحظة الحقيقة — أقرب إلى نقطة تأثر، لا نقطة تأثير. لم يكن ذلك بسبب نقص الموارد، بل بسبب طبيعة البناء نفسه: بناء يعتمد على التدفقات، لا على الاحتمال؛ على الصورة، لا على العمق. ولذلك، لم يشفع الخطاب المرتفع، ولا محاولات إعادة تعريف الدور، ولا حتى الثقة المعلنة، لأن الاختبار لم يكن لغويًا، بل واقعيًا. وحين يتكلم الواقع، يصمت كل شيء آخر. إن ما كشفته هذه اللحظة لا يتعلق بدولة بعينها بقدر ما يتعلق بنموذج كامل: نموذج يخلط بين الظهور والقوة، ويظن أن كثافة الحضور تعني ثبات التأثير. لكن الحقيقة التي أثبتها الاختبار أن القوة لا تُقاس بما يُقال عنها، بل بما تصمد له. وهنا يصبح القول صريحًا: لم تكن المشكلة في الحرب… بل في أنها جاءت لتختبر خطابًا لم يُبنَ على أساس يتحمّلها. لقد كشفتكم الحرب !!… ليس لأنكم لم تتحدثوا، بل لأنكم تحدثتم قبل أن تختبروا ما تقولون.
آل بكر بن وائل@sufizayzoom

@xuqts سفسطائية اعتذارية سخيفة يريد بها الدكتور عبدالخالق عبدالله أن يبرر الاتفاق الابراهيمي بأنه ناتج عن قناعته الكفرية بأن الله (عز و جل) عاجز عن هزيمة نتنياهو. سبحان الله تعالى عما يصفون. 《الاعراب أشد كفرا و نفاقا و أجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله و الله عليم حكيم》

العربية
0
0
1
295
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
اشراف اون لاين@ashrafonlin·
وسم الحلق خاص بالأشراف القتادات في الحجاز لايشاركهم فيه أي قبيلة وظهر بعد ذلك في إبل 🐪 لدى أسر بعد سقوط حكومة #الأشراف وأخذ إبلهم والقصص كثيرة وتطول...#الأشراف #موروث_بني_هاشم
اشراف اون لاين tweet media
العربية
1
5
19
0
اشراف اون لاين
مسافة السكة… حين كانت كافية، لكن القرار لم يكن حاضرًا بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية لم تكن المسافة يومًا هي المشكلة، بل الإرادة. ولم يكن الطريق طويلًا، بل كان القرار مؤجلًا. ففي عالم تتحرك فيه الأحداث بسرعة القطار، لا تُقاس اللحظات بالزمن، بل بقدرة من يقرأها على اقتناصها. وهنا تكمن المفارقة المؤلمة: أن ما كان يفصل بعض الأطراف عن اللحظة التاريخية لم يكن أكثر من “مسافة السكة”، تلك العبارة البسيطة التي تختزل الجاهزية والسرعة، لكنها — حين انتقلت من لغة الحياة إلى لغة السياسة — كشفت عن خلل عميق في فهم الزمن ذاته. لقد كانت الفرصة واضحة، والإشارة مضاءة، والقطار على الرصيف، ينتظر من يمتلك شجاعة الصعود. لم يكن المشهد معقدًا، ولا الخيارات غامضة، بل كانت لحظة اختبار صريح: إما حضور يثبت المعنى، أو غياب يفضح الحقيقة. لكن ما حدث أن “مسافة السكة” تحولت من وعد بالوصول إلى ذريعة للتأجيل، ومن مؤشر على القرب إلى مبرر للتردد، حتى أصبحت المسافة — في وعي المترددين — أطول من قدرتهم على الحسم. وهنا لا يعود الحديث عن تأخر عابر، بل عن نمط متكرر: نمط يرى اللحظة تمرّ، ثم يعتقد أنها ستعود، ويتعامل مع الفرص وكأنها دورات زمنية قابلة للاستدعاء، لا تحولات تاريخية تُكتب مرة واحدة. ولذلك، حين تحرك القطار، لم يكن مفاجئًا، بل كان نتيجة طبيعية لزمنٍ لا ينتظر، ولمنطقٍ لا يلتفت إلى من يقف مترددًا على الرصيف. إن الدول التي تفهم معنى “مسافة السكة” في سياقها الحقيقي، لا تنتظر حتى تُستكمل الصورة، ولا تؤجل القرار حتى تزول المخاطر، بل تتحرك وهي تدرك أن التأخر في لحظة الحسم هو أخطر من الخطأ في التقدير. فالتاريخ — كما نعلم — يرحم من اجتهد، لكنه لا يلتفت إلى من تردد. في المقابل، كشفت هذه اللحظة أن بعض العلاقات لم تكن قائمة على إدراك مشترك للزمن، بل على اختلاف جذري في فهمه؛ فبينما كانت هناك أطراف ترى أن “مسافة السكة” تعني الآن، كانت أطراف أخرى تتعامل معها وكأنها لاحقًا، أو ربما… يومًا ما. وهنا ضاع الفارق، ليس في المسافة، بل في الوعي بها. والأخطر من ذلك، أن من تأخروا لم يدركوا أن القطار حين ينطلق، لا يعود إلى الرصيف لاصطحاب من فاتهم، وأن المحطات التي تُبنى بعد الانطلاق، لا تُغيّر وجهة الرحلة، بل تؤكدها. لذلك، فإن محاولات اللحاق المتأخر لا تُقرأ باعتبارها انضمامًا، بل باعتبارها اعترافًا ضمنيًا بأن اللحظة قد فاتت. إن “مسافة السكة” لم تكن يومًا اختبارًا للسرعة الجسدية، بل للجاهزية الذهنية. ولم تكن مقياسًا لقرب الطريق، بل لقرب القرار. ومن هنا، فإن من أخفقوا في اجتياز هذه المسافة القصيرة، لن يعوضوا ذلك بطول الخطابات، ولا بكثرة التبريرات، لأن المشكلة لم تكن في القدرة، بل في التردد. لقد مضى القطار، لا لأنه استعجل، بل لأن من كانوا على الرصيف لم يدركوا أن الانتظار ليس خيارًا في زمن التحولات. ومع كل محطة يبتعد عنها، تتضح الحقيقة أكثر: أن الفرص لا تضيع لأن الزمن قصير، بل لأن التردد أطول. وهكذا، لم تكن المسافة هي التي خانتكم… بل فهمكم لها.
سعود المقحم@SAUDALmUQHIm

مسافة السكة… بعد أكثر من 15 يومًا من الحرب، ومع استمرار سقوط الصواريخ على دول الخليج، يزور وزير الخارجية المصري الخليج هذه الأيام داعيًا إلى تشكيل قوة عربية وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، سمعتوا عن اللي وجهه مغسول بمرق؟… عِش رجبًا ترى عجبًا‼️، وشر البلية ما يضحك😂…

العربية
3
1
4
961
اشراف اون لاين
فاتكم القطار… حين كشف اللقاء ما فضحته الحرب بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية لم يكن ذلك اللقاء الإعلامي مجرد حوار عابر، بل كان — دون أن يُراد له ذلك — وثيقة كاشفة. ففي الوقت الذي كان فيه الخطاب يسعى إلى تضخيم الدور، وإعادة رسم صورة أبوظبي كفاعل مركزي في الإقليم، كانت الوقائع على الأرض تتحرك في اتجاه مختلف تمامًا، أكثر صرامة وأقل قابلية للتجميل. اللافت في حديث عبدالخالق عبدالله ليس ما قاله فقط، بل ما تجاهله. فقد بُني الخطاب على افتراض القوة، لا على اختبارها، وعلى تصور الدور، لا على تحمّل كلفته. وهنا جاءت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كاختبار حقيقي، لا يقبل المجاملة، ليكشف الفجوة بين الصورة التي رُسمت في اللقاء، والواقع الذي فرض نفسه خارج الاستوديو. في لحظات الصراع الكبرى، لا يُقاس وزن الدول بحجم حضورها الإعلامي، بل بمدى قدرتها على الصمود حين تتقاطع خطوط النار مع خطوط الاقتصاد. وهنا تحديدًا انكشف التناقض: خطاب مرتفع يتحدث عن النفوذ، يقابله واقع شديد الحساسية لأي اهتزاز إقليمي. لقد أظهرت الحرب أن النموذج الذي يُقدَّم باعتباره قصة نجاح مطلقة، يحمل في داخله قابلية عالية للانكشاف؛ لأن بنيته تقوم على الانفتاح المفرط على الخارج، لا على الاكتفاء النسبي في الداخل. وهذا النوع من الاقتصادات، مهما بدا لامعًا في زمن الاستقرار، يتحول في لحظة التوتر إلى ما يشبه “الرمال المتحركة”: ثابت في الظاهر، لكنه سريع التأثر عند أول ضغط حقيقي. وهنا تتجلى المفارقة القاسية: كلما ارتفع سقف الخطاب، انخفض هامش المناورة. وكلما زاد تضخيم الدور، أصبح الاختبار أكثر قسوة. اللقاء حاول أن يُقنع المشاهد بأن أبوظبي مركز توازن، لكن الحرب أثبتت أنها — في لحظة الحقيقة — أقرب إلى نقطة تأثر، لا نقطة تأثير. لم يكن ذلك بسبب نقص الموارد، بل بسبب طبيعة البناء نفسه: بناء يعتمد على التدفقات، لا على الاحتمال؛ على الصورة، لا على العمق. ولذلك، لم يشفع الخطاب المرتفع، ولا محاولات إعادة تعريف الدور، ولا حتى الثقة المعلنة، لأن الاختبار لم يكن لغويًا، بل واقعيًا. وحين يتكلم الواقع، يصمت كل شيء آخر. إن ما كشفته هذه اللحظة لا يتعلق بدولة بعينها بقدر ما يتعلق بنموذج كامل: نموذج يخلط بين الظهور والقوة، ويظن أن كثافة الحضور تعني ثبات التأثير. لكن الحقيقة التي أثبتها الاختبار أن القوة لا تُقاس بما يُقال عنها، بل بما تصمد له. وهنا يصبح القول صريحًا: لم تكن المشكلة في الحرب… بل في أنها جاءت لتختبر خطابًا لم يُبنَ على أساس يتحمّلها. لقد فاتكم القطار… ليس لأنكم لم تتحدثوا، بل لأنكم تحدثتم قبل أن تختبروا ما تقولون.
العربية
0
0
0
230
khaled || خالد
khaled || خالد@khaled_o_q·
شكراً دكتورة رباب المهدي كانت مهنية جداً، وحاضرت طوال الوقت بالمعلومات والحقائق، ومتمكنة من أدواتها كمحاورة لم تترك لضيفها جنب يتكئ عليه، أو مسرب عاطفي يسحبها إليه وتصدت بحرفية لكل مراوغاته السياسية هكذا يكون المحاور ✌🏻 • رباب المهدي مع عبدالخالق عبدالله youtu.be/eiid5mom4QY?si…
YouTube video
YouTube
العربية
9
16
140
20K
اشراف اون لاين retweetledi
الشريف سايف بن فوزان الحارث
@ashrafonlin بورك طرحك ونقلك ابن العم دائما مبدع فيما تطرح لنا واستزادة لما نقلت هذه كلمة ابن العم البروف الشريف عدنان الحارث و عمي الدكتور الشريف محمد الحارث لرحلة تمت قبل رمضان .. مع مجموعه من ابناء العم و بعض الزوار من خارج القبيلة اتحفونا بقدومهم وادي المضيق. يتبع
العربية
1
9
19
3.9K
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
اشراف اون لاين@ashrafonlin·
أكتشف هارون الخليفة العباسي جمال الطبيعة في وادي المضيق والذي يحسب لقربه ضاحية من #مكة_المكرمة لسهولة الوصول في زماننا في حديث الذكريات مع البروف الشريف عدنان الحارث ابن مكة المكرمة نستمع وهو يتحدث عن تفعيل اقتصاد المواقع التاريخية كالمضيق والتي كانت كما يذكر بيت المال :(جاء في الحوادث المكية لعام ١٢٨٠هج فخرجنا نحن في بشكة مقدار سبعين، وبعد الزيارة سرنا إلى الطرفا ، فحصل لنا انس عظيم، وخرج أهالي ( حارة )الباب إلى الذهبية، وخرج سراج جلال ومعه السماع إلى المضيق. والشيخ جان ومصلح صبغة إلى المضيق أيضا، وحصل بينهم مضادة ، وعزموا بعضهم، #بشك_مكه هذه البشك المكية كانت برئاسة علماء الحصوة ببيت الله الحرام يخرجون بطلبتهم في نهاية السنة أو قل الفصل الدراسي للترويح عليهم والعودة مجددا بذهن وقاد قابل للمزيد من العلم اليوم في زماننا المعاصر @SaudiVision2030 رؤية السعودية اعادة القراءة لإمكانات #المملكة_العربية_السعودية جغرافيا وتاريخيا والاستفادة من المميزات الحضارية والتاريخية ومن ذلك مركز المضيق فهو له تاريخ هام وقريب من مكة المكرمة وفيه قصور تاريخيّة هامة للخليفة هارون وللشريف قتادة وكثير من العيون والبرك وكذلك الطرق القديمة التي تصل الحاج بمكة المكرمة مع التواصل الإعلامي المعاصر نشاهد سياحة القرى في أوروبا وبريطانيا وأمريكا وكيف تفعيل قرى بيئية لها مميزاتها الاقتصادية فمثلا في شرق شمال لندن مدينة نيو ماركت من خلال تهجين الخيل العربية والإنجليزية أصبحت مدينة السباقات الكبرى في العالم وتدير اقتصاد في العام بحجم 2مليار جنيه إسترليني من خلال السباقات والمزادات التي تعتبر 100 يوم في العام . ما أحوجنا لتفعيل اقتصاد القرى سياحيا .
اشراف اون لاين tweet mediaاشراف اون لاين tweet media
العربية
5
19
46
9.6K
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
من يملك الجين؟ حين تتحول التحورات إلى ساحات صراع قبلي بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس أخطر على العلم من لحظة يُنزَع فيها من سياقه، ثم يُعاد توظيفه لخدمة العصبية؛ فتغدو الأداة التي وُجدت لكشف الأصل، وسيلةً لإعادة إنتاج الوهم. هذا ما نشهده اليوم في الجدل الدائر حول التحورات الجينية، حيث لم يعد السؤال: ماذا يقول الجين؟ بل: لمن ننسبه؟ ومن نُقصي به؟ وكأن التحور شهادة نسب، أو وثيقة ملكية تُسلَّم لقبيلة دون أخرى. إن التحور الجيني، في حقيقته، ليس إلا أثرًا بيولوجيًا لجدٍّ قديم، عاش قبل أن تُرسم خرائط القبائل بأسمائها التي نعرفها اليوم. هو خط دمٍ ممتد، لا اسم له في كتب النسب، ولا راية له في ساحات التاريخ، لكنه حين يُقرأ قراءة علمية رصينة، يكشف عن وحدة الأصل واتساع الامتداد، لا عن ضيق الانتماء وحدوده. أما حين يُختزل في قبيلة بعينها، فإنه يُسلب معناه، ويُحمَّل ما لا يحتمل. إن القول بأن هذا التحور “للقبيلة الفلانية” ليس تقريرًا علميًا، بل دعوى اجتماعية مغلَّفة بمصطلح جيني. فوجود التحور في قبيلة لا يعني انحصاره فيها، كما أن غيابه في عينة لا يعني نفيه عنها. الجين لا يعرف أسماءنا، ولا يعترف بتقسيماتنا المتأخرة، بل يحفظ أثر الزمن، ويشهد على تفرّق الذرية قبل أن تتشكل الهويات القبلية بصورتها الراهنة. ولذلك فإن تكرار وجود التحور في قبائل متعددة ليس خللًا في العلم، بل دليل على عمقه؛ إذ يكشف أن هذه القبائل، على اختلاف أسمائها، تلتقي في أصل أبعد مما تظن. ومن هنا يتضح الخلل المنهجي في كثير من الطروحات المعاصرة: تحويل الاشتراك الجيني إلى تطابق قبلي، وتحويل التقارب البيولوجي إلى قرابة تاريخية مباشرة. وبين الأمرين مسافة زمنية قد تمتد لآلاف السنين، لا تختصرها تغريدة، ولا يحسمها مشروع جيني محدود. فالعلم هنا يقدّم احتمالات، لا أحكامًا نهائية، ويرسم مسارات، لا يثبت دعاوى. إن الجين، حين يُقرأ بعين الباحث، يوحّد؛ لأنه يذكّرنا بأننا نعود إلى جذور مشتركة، وأن اختلاف الأسماء لا يلغي وحدة الأصل. لكنه حين يُقرأ بعين المتعصب، يفرّق؛ لأنه يتحول إلى أداة إثبات ونفي، وإلى سلاح في معركة الهوية. وهنا يكمن الخطر: ليس في الجين ذاته، بل في العقل الذي يفسّره. ولذلك فإن المسؤولية العلمية تقتضي أن نعيد الجين إلى موضعه الطبيعي: شاهدًا على التاريخ البيولوجي، لا حكمًا على الأنساب. وأن ندرك أن النسب، في بعده التاريخي، بناء مركّب، تشكّل عبر الهجرة والتحالف والمصاهرة والتبدل، ولا يمكن اختزاله في طفرة واحدة، أو تحور بعينه. فمن أراد أن يستدل بالجين، فليجمع بينه وبين الوثيقة، وبين المخطوط، وبين الرواية المتصلة، لا أن يكتفي بقراءة رقم، ثم يبني عليه نسبًا. إن معركة “من يملك التحور” هي في جوهرها معركة على المعنى، لا على الحقيقة. والحقيقة أن التحورات لا تُملك، بل تُشترك؛ وأنها أوسع من القبائل التي تتنازعها، وأقدم من الأسماء التي تُنسب إليها. وحين ندرك ذلك، ننتقل من ضيق الادعاء إلى سعة الفهم، ومن صراع الامتلاك إلى وعي الامتداد. فليست القضية أن نُثبت لأنفسنا ما نريد، بل أن نفهم ما هو كائن. وبين الإثبات والفهم، فرقٌ هو الفرق بين العصبية والعلم.
Taissier khalaf تيسير خلف@TaissierK

هذه واحدة من المفاجآت الجينية الكبرى: لطالما كان آل الحريري وآل الزعبي يتنافسان عبر التاريخ على زعامة حوران وهاهما الآن يظهران من الناحية الجينية كأبناء عم من زعب من قبائل بني سليم.

العربية
2
11
19
4.7K
اشراف اون لاين
من أبي قبيس إلى أطراف الصحراء: الزاوية السنوسية حين تتحول إلى خريطة أمة بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تُقرأ هذه القائمة الطويلة من الزوايا السنوسية، من جبل أبي قبيس إلى سيوه وفزان وبرقة وطرابلس وتونس، لا ينبغي أن تُفهم على أنها مجرد تعديد لمواضع أو تسجيل لأسماء مشايخ، بل هي في حقيقتها وثيقة جغرافية لقيام شبكة حضارية نسجها محمد بن علي السنوسي بعقلٍ إداري وروحٍ إصلاحية نادرة، حيث تتحول الزاوية من بناءٍ صغير إلى خليةٍ في جسدٍ واسع يمتد من الحجاز إلى عمق أفريقيا. إن البداية من زاوية أبي قبيس عام 1242هـ لم تكن تأسيسًا لموقع، بل إعلانًا لمنهج؛ فاختيار هذا الجبل المطل على الكعبة يعني أن الدعوة تُغرس في مركز المعنى، حيث تتلاقى القبلة والقلوب. ومن هذا الموضع، بدأت الزاوية تتكاثر لا كأبنية، بل كـ“نقاط بث” لفكرة واحدة: ربط العلم بالسلوك، والعبادة بالعمران، والروح بالاقتصاد. ولذلك لم يكن غريبًا أن نرى الزوايا تمتد سريعًا إلى المدينة المنورة ثم إلى جدة ورابع والبرزه والطائف ومنى وبدر، والليث وضباء والوجه والمويلح لتشكل حزامًا حجازيًا يربط بين مواسم الحج، وطرق التجارة، ومراكز العلم. في ينبع، لم يكتفِ السنوسي ببناء مسجد، بل أسس نموذجًا: زاويةٌ تُدرّس، وسوقٌ يموّل، ووقفٌ يحفظ الاستمرار. فالدعوة التي لا تملك موردًا، سرعان ما تذبل، أما التي تُسنِد نفسها باقتصادٍ خادم، فإنها تضمن بقاءها خارج تقلبات السلطة إن ما فعله السنوسي لم يكن نشر زوايا فحسب، بل بناء “اقتصاد دعوي” يضمن بقاء الفكرة، و”إدارة روحية” تضبط المجتمع، و”شبكة جغرافية” تربط بين الموانئ والواحات. غير أن العبقرية الحقيقية لا تظهر في البداية، بل في الامتداد؛ فحين تعبر هذه الزوايا البحر إلى برقة، وتُنشأ زاوية البيضاء عام 1257هـ، فإننا أمام أول انتقال من “مركز الوحي” إلى “ميدان التطبيق”. هناك، في شرق ليبيا، لم تعد الزاوية مجرد مكان تعليم، بل أصبحت مؤسسة تنظيمية تتفرع عنها زوايا أخرى في درنة ومارة وشحات والمرج وبنغازي، لتتحول برقة إلى قلب نابض للشبكة السنوسية. لكن التحول الأعمق يتجلى في واحات الكفرة، حيث زاوية الجوف؛ فالمكان الذي كان يوصف بأنه مأوى للفوضى وقطاع الطرق، تحوّل—بفعل الزاوية—إلى “دار أمن وسلام”. وهذه ليست عبارة أدبية، بل توصيف دقيق لوظيفة الزوايا: إعادة إنتاج النظام الاجتماعي من داخل المجتمع، لا بفرض خارجي، بل ببناء أخلاقي وتعليمي واقتصادي متكامل. هنا تتكشف وظيفة الزاوية كبديل عن الدولة في المناطق الطرفية، وكقوة ناعمة تضبط الأمن وتؤمّن الطرق وتستوعب القبائل المتنازعة. ومع اتساع الشبكة إلى فزان وسيوه والواحات المصرية وطرابلس وتونس، نكتشف أننا أمام خريطة غير مرئية، لا تُرسم بالحدود السياسية، بل بخيوط العلم والوقف والبيعة. فكل زاوية ترتبط بالأخرى، وكل شيخ يمثل عقدة في هذا النسيج، حتى تتشكل منظومة قادرة على الحركة عبر آلاف الكيلومترات دون أن تفقد هويتها. وهذا ما يفسر كيف استطاعت الدعوة السنوسية لاحقًا أن تتحول إلى قوة سياسية، دون أن تبدأ كحركة سياسية. إن هذه الزوايا، التي تجاوز عددها العشرات، لم تكن متشابهة في الشكل، لكنها كانت متحدة في الوظيفة: تعليم، إيواء، إصلاح، تمويل ذاتي، وربط بين المجتمعات. وهي بذلك تمثل نموذجًا فريدًا في التاريخ الإسلامي الحديث، حيث تُبنى “الدولة” من الأسفل إلى الأعلى، عبر الإنسان لا عبر السلطة، وعبر الوقف لا عبر الجباية، وعبر الشبكة لا عبر المركز الواحد. وحين ننظر إلى هذا الامتداد من أبي قبيس إلى برقة وفزان وسيوه، ندرك أن السنوسي لم يكن يبني زوايا، بل كان يعيد تعريف العلاقة بين الدين والجغرافيا؛ فالمكان لا يكتسب قيمته من موقعه فقط، بل من وظيفته في خدمة المعنى. ومن هنا، تحولت الصحراء إلى ممر حضاري، والواحات إلى مراكز إشعاع، والموانئ إلى نقاط اتصال بين العوالم. إن ما بين هذه الأسماء—أسماء المشايخ، وأسماء الزوايا—ليس مجرد تاريخ، بل نظام؛ نظام يثبت أن الأمة يمكن أن تُعاد صياغتها دون ضجيج، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ حين تتحول الفكرة إلى شبكة، والشبكة إلى واقع، والواقع إلى أثرٍ باقٍ، حتى لو تغيّرت الدول، وتبدلت الحدود، وبقيت الزوايا شاهدة على أن البناء الهادئ هو الأبقى أثرًا.
اشراف اون لاين tweet mediaاشراف اون لاين tweet media
العربية
0
6
11
885
اشراف اون لاين retweetledi
مرعي البركاتي
سعدنا هذا المساء بزيارة الأستاذ عبدالوهاب الصاعدي أول مدير تعليم بمحافظة الليث والاستماع والاستمتاع لتوجيهات وذكريات ومواقف وتاريخ تعليم الليث إبان عمله بها ، كما سعدنا بالالتقاء بأبنائه الكرام محمد وثامر وبندر وسامي .
مرعي البركاتي tweet media
العربية
10
13
40
7.2K
اشراف اون لاين
صاحب الحساب انتقل الي رحمة الله راح يتصلى عليه صلاة المغرب في الحرم المكي و الدفنه في مقابر المعلى إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته نتقدم بالعزاء لالـ السباعي في المملكة وخارجها ونخص ابنه السيد هشام ووالدته واخوانه وجميع آل السباعي ويلهم أهله الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون .
اشراف اون لاين tweet mediaاشراف اون لاين tweet media
الشريف هشام السباعي الإدريسى@heshamalsebaei

#صورة_جديدة_للملف_الشخصي

العربية
8
4
8
5.3K
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
حين يُستباح النسب: الردُّ ليس خصومةً بل صيانةُ هوية… بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس أخطر على الأمم من أن يُستباح تاريخها تحت غطاء الادعاء، ولا أشد فتنة من أن يتحول النسب — وهو وعاء الهوية وميزان الانتماء — إلى ساحة مفتوحة لكل من أراد أن يلبس مجد غيره بثوب الانتساب. وما نشهده من احتدام بعض الأصوات، واتهام الردود العلمية بأنها إثارة أو تعصب، إنما هو في حقيقته قلبٌ للمعادلة؛ إذ يُراد للمدَّعي أن يتكلم بلا بيّنة، ولصاحب الحق أن يصمت حتى لا يُتهم! إن ما وقع من ردود على بعض الدعاوى المنتحلة للأنساب، ومنها ما نُسب زورًا إلى بيوتات شريفة أو قبائل عريقة، ليس خروجًا على أدب ولا افتعالًا لصراع، بل هو قيامٌ بواجب شرعي وقانوني وتاريخي. فالشريعة جعلت حفظ الأنساب من الضروريات، قال تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ}، وجاء الوعيد شديدًا فيمن انتسب إلى غير أبيه، لأن ذلك ليس مجرد خطأ فردي، بل اعتداء على نظام اجتماعي كامل، يترتب عليه حقوق ومكانة وأحكام. والتاريخ الإسلامي لم يكن يومًا متساهلًا في هذا الباب، بل قام على التمحيص والتدقيق، فظهرت علوم كاملة لضبط الأنساب، ودوّنت السلاسل، ووُثقت المشجرات، وتتابعت الشهادات عبر القرون، لا لتمنح شرفًا زائفًا، بل لتحفظ الحقيقة من التزوير. ولهذا فإن كل دعوى نسب لا تقوم على بيّنة معتبرة — من تواتر، أو وثائق، أو نقل معتبر عند أهل الفن — فهي دعوى مردودة، مهما زخرفها أصحابها. إن ما يزعج بعض الناس اليوم ليس الرد ذاته، بل كونه كسر حالة الصمت التي كان يتكئ عليها المدّعون. فحين تُترك الدعاوى دون مواجهة، تتراكم حتى تتحول إلى “حقائق اجتماعية” يصعب تفكيكها لاحقًا. ولذلك فإن الرد المبكر — مهما بدا حادًا — هو في جوهره حماية للمجتمع من تراكم الوهم. ولو تأملنا المسألة بإنصاف، لوجدنا أن الرد ليس موجّهًا لقبيلة أو جماعة، بل هو موجّه إلى “الدعوى” نفسها. فليست القضية خصومة بين شمر أو غيرها وبين الأشراف، ولا بين قبيلة وأخرى، وإنما هي مسألة ضبط علمي: هل هذا النسب صحيح أم لا؟ فإن ثبت بالدليل قُبل، وإن لم يثبت رُدّ، بغض النظر عن القائل ومن يُنسب إليه. ومن هنا فإن القول بأن “الردود تُثير الفتنة” هو قولٌ يجافي الواقع؛ لأن الفتنة الحقيقية هي في ترك الادعاء يتمدد بلا ضبط. أما الرد العلمي فهو كاشف للحق، ومُعيد للأمور إلى نصابها. بل إن من أعظم صور العدل أن يُبيَّن للمدّعي خطؤه قبل أن يترتب على دعواه آثار اجتماعية أو قانونية. والحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لو أن كل فرع من فروع الأشراف، أو كل بيت علمي، أو كل قبيلة لها نسب موثق، قام بواجبه في الرد على من ينتحل نسبه، لانخفضت موجة الادعاء كثيرًا، ولما تجرأ أحد على التوسع في هذا الباب. فالصمت الطويل هو الذي صنع الجرأة، والرد هو الذي يعيد الهيبة للحق. إن النسب ليس مجالًا للمجاملة، ولا ساحة للترضيات الاجتماعية، بل هو علم له قواعد، وحق له حرمة، وأمانة لا يجوز التفريط بها. ومن يردّ إنما يدافع عن سجلٍ تاريخي، وعن ذاكرة أمة، وعن نظام اجتماعي أراده الإسلام قائمًا على الصدق والعدل. وعليه، فإن ما جرى من ردود — مهما اشتدّ خطابها — يظل في جوهره واجبًا، لا خيارًا؛ لأنه دفاع عن الحق في زمن اختلطت فيه الأصوات، وتكاثرت فيه الدعاوى، حتى صار السكوت خيانة، والبيان ضرورة. #سنجاره
اشراف اون لاين tweet mediaاشراف اون لاين tweet mediaاشراف اون لاين tweet mediaاشراف اون لاين tweet media
العربية
8
15
32
4.7K
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
حين تُغلق البيبان… وتبقى العزوة: أنشودة سُليمية تكشف سر الحجاز الخفي بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية في مقطع عابر على منصة رقمية، ظاهره غناء، وباطنه تاريخ، خرج صوت امرأة من قبيلة سُليم الحجازية لتعيد تعريف الذاكرة دون أن تدري، وهي تردد لابنها أبياتًا تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها في حقيقتها نصٌ أنثروبولوجي مكثف، يختصر علاقة الإنسان الحجازي بالأرض، وبالناس، وبالزمن. تقول: «يا مسيفر في المنيف في قنة وجدي على شذابها… وأخيل الدار ودموعي ذريف… والعين تبكي تبي حيانها… واخواني اللي كما قصر الشريف… كم قالت خلصوا بيبانها»، وكأنها لا تغني، بل تستخرج من أعماق الوجدان الحجازي معادلة البقاء: كيف تتحول الديار من جغرافيا إلى ذاكرة، ومن واقع إلى خيال، ثم كيف تُستبدل حين تضيق بالبشر بعزوة لا تضيق. هذا النص لا يُقرأ على أنه حنين مجرد، بل هو بناء شعوري يبدأ من الأعلى، من “المنيف” و”القنة”، وهي ليست ألفاظًا مكانية فقط، بل دلالة على الرؤية الشاملة؛ فالحجازي لا يستحضر داره من زاوية، بل من قمتها، من موضع الإشراف الذي يجمع تفاصيلها في لحظة واحدة، وكأن الارتفاع شرط لفهم الفقد. ثم تنزلق الرؤية من الخارج إلى الداخل: «وأخيل الدار»، فتتحول الأرض إلى صورة ذهنية، وتبدأ الحقيقة بالانفصال عن المكان، ويحلّ الخيال محلّ الواقع، وتصبح الدار ذكرى لا تُمس، بل تُبكى. لكن البكاء هنا ليس على الطين والحجارة، بل على “حيانها”، على أهلها، على الذين كانوا يمنحونها معنى الحياة؛ وهنا يكمن الفارق العميق بين البادية والحاضرة: في الحاضرة تُحب المدن لذاتها، أما في البادية فالأرض بلا أهلها عدم، ولهذا تبكي العين طلبًا للناس لا للمكان، وتحنّ للوجوه لا للجدران. وفي هذه اللحظة، حين يبلغ الحزن ذروته، لا تنكسر القصيدة، بل تنعطف انعطافًا حادًا نحو القوة، فتقول: «واخواني اللي كما قصر الشريف»، وكأنها تستدرك: إن ضاعت الدار، فالعزوة باقية، وإن أُغلقت الأبواب، فهناك أبواب لا تُغلق، هي أبواب الرجال. إن تشبيه الإخوان بـ”قصر الشريف” في الوجدان الحجازي ليس تشبيهًا معماريًا، بل هو استدعاء لرمزية عميقة؛ فالشريف في المخيال الحجازي هو مركز الشرف، وموضع الهيبة، وامتداد النسب، وقصره ليس جدرانًا بل مقام، ولهذا يصبح المعنى: إخواني هم الحصن، وهم الرفعة، وهم الامتداد الذي لا ينقطع، فإذا أغلقت الديار أبوابها، فتحوا هم أبوابهم، وإذا خذل المكان، لم تخذل العزوة. ثم تأتي الضربة الختامية: «كم قالت خلصوا بيبانها»، وهي جملة تحمل من المرارة ما لا تحمله قصائد كاملة؛ إذ تختصر فعل الزمن حين يُنهي الحكايات دون استئذان، ويغلق البيوت دون رجعة، ويحوّل العامر إلى أثر، لكن العبقرية في هذا النص أنه لا يقف عند لحظة الإغلاق، بل يتجاوزها، فلا يجعل النهاية في “البيبان”، بل فيما بعدها، في الإخوان، في العزوة، في ذلك الامتداد الإنساني الذي يهزم الفقد. وهنا تتجلى حقيقة عميقة قلّ أن تُكتب في كتب التاريخ: أن الأنساب في الحجاز لم تُحفظ في المشجرات وحدها، بل في الأصوات، في أغاني الأمهات، في هذا الحداء الذي يبدو بسيطًا وهو يحمل في داخله نظامًا كاملاً من القيم؛ فالأم هنا ليست مغنية، بل مؤرخة، تبني في ابنها يقينًا لا يُقال مباشرة: أنك إن فقدت الأرض، فلن تفقد نفسك ما دمت متصلًا برجالك، وأن البيوت تُهدم، لكن العزوة لا تُهدم. إن هذا المقطع الشعبي يكشف أن الحجاز لم يكن مجرد جغرافيا، بل منظومة معنى، وأن قبائل كـسُليم لم تكن تحفظ تاريخها في الكتب، بل في اللحن، في الذاكرة الحية التي تنتقل من فم إلى أذن، ومن أم إلى ابن، وأن أعظم ما في هذا التراث أنه لا يعلّم الإنسان كيف يتذكر فقط، بل كيف ينجو؛ إذ يلقّنه منذ طفولته أن لا يربط وجوده بالمكان، بل بالإنسان، وأن يدرك أن أخطر لحظة في حياة الفرد ليست حين يفقد داره، بل حين يفقد عزوته. ومن هنا يمكن أن نفهم لماذا ختمت المرأة نشيدها بالإخوان لا بالديار، ولماذا جعلت القصر رمزًا لهم لا للمكان، وكأنها تقول، ببلاغة الفطرة لا بلاغة الكتب: حين تُغلق البيبان، لا تبحث عن مفاتيحها… بل ابحث عن الرجال الذين يفتحون لك أبواب الحياة من جديد.
العربية
1
9
10
1.6K
اشراف اون لاين retweetledi
اشراف اون لاين
اشراف اون لاين@ashrafonlin·
ثانيًا: الهدايا التي كان يتلقاها من الملوك والصحابة أهدى له المقوقس ملك مصر جاريته مارية القبطية، وبغلة، وثيابًا، وطبيبًا. كما كان ملوك العرب والعجم يرسلون له الذهب والفضة، والسلاح، والكسوة. وكان يقبل الهدية ويجازي عليها بأكثر منها، كما فعل مع ملك أيلة وغيره. ثالثًا: نصيبه من الغنائم والفَيء شرّع الله تعالى للنبي صلوات الله عليه وآله نصيبًا من الغنائم: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول...﴾. وله سهم من الفَيء الذي يؤخذ بلا قتال، كما في سورة الحشر. وكان يتصرف بهذه الأموال في شؤون الدولة والإنفاق العام. رابعًا: ممتلكاته وأوقافه صلوات الله عليه وآله امتلك النبي صلوات الله عليه وآله أراضي واسعة وأوقفها على أهله والمسلمين: - أراضي مخيريق السبعة في المدينة. - أرض بني النضير بعد الجلاء. - حصون خيبر: الكتيبة، الوطيح، السلالم. - نصف أرض فدك. - ثلث وادي القرى. وكانت هذه الأوقاف ذات غلة عالية يأكل منها أهله، وتُنفق في مصالح المسلمين. خامسًا: مظاهر الغنى في تجهيز الجيش والوفود جهز النبي صلوات الله عليه وآله جيش العسرة، ووزع الأموال على المؤلفة قلوبهم، وأعطى من بيت المال للفقراء، والوافدين، وحتى للمشركين تأليفًا لقلوبهم. كل هذه الأدلة تثبت أن النبي صلوات الله عليه وآله كان غنيًا يملك، لكنه لا يتعلق بما يملك، وكان ماله أداة لخدمة الرسالة، لا غاية شخصية.
العربية
0
1
1
565
اشراف اون لاين retweetledi