asma 25π
251 posts

asma 25π retweetledi

الله أكبر..
لماذا كل هذا #الهجوم على #أدهم_شرقاوي، رجل ما سكت لحظة عن ما يحصل في فلسطين وغزّة..
فقط لأَنّه قال فلسطين إله يُعبد من دون الله!!
أنا من وسط غزّة أقول فعلاً الكثير اتّخذوا القضيّة الفلسطينية إله من دون الله..
الّذين اتَّخذوا القضيّة الفلسطينية إلهً من دون الله هم الّذي جعلوا من النِّظام #الإيراني المُنحرِف عقديّاً والمُجرِم بحق المسلمين حامي لِـ حمى الإسلام وحِصنٌ من حصونه لمُجرّد زعمه أنّه يُقاتِل لأجل فلسطين والقُدس وغزّة، وأنا كَـ محمود شهدت قُرابة #العَشر_حروب في غزّة آخرها كانت حرب الطّوفان لم أَرَ صاروخاً إيرانيّاً واحِداً يُضرب على إسرائيل نُصرةً لنا ولَكِن لمّا طال الأذى مشروعهم النوّوي أُطلِقت الصّواريخ والمُسيّرات فأين نصرة فلسطين التّي يقصدونها؟، حرب أُبيد فيها الإنسان والشَّجر والحَجر ما قاتل فيها إلّا أبناء غزّة البررة ولَيس لأحد عليهم فضل أو مِنّة فالجميع بلا إستثناء خذل غزة، ومن المؤكّد أنّنا لا نتمنّى أن تنتصر إسرائيل على إيران وبالرغم من كُل ما سلف ذكره فإنّنا ندعوا الله أن يُسلِّم #المسلمين في إيران وغيرها، نحن مُسلمين أهل سُنّة وجماعة ومن يظُن أنّنا في #جيبه فهو واهِم واهِم واهِم.
وبالتّأكيد أنّ قول "القضيّة الفلسطينية أصبحت إله يُعبد من دون الله بالنّسبة للبعض" لا يسيء للقضيّة الفلسطينيّة بل هو وصفٌ عادِل لكثير مِمّن مالوا عن العقيدة المُحمديّة.
ما كُنت أريد أن أتكلّم بهذا الكلام من قبل ولا الخوض في النّظام الإيراني المُجرم ولكِن ما دام النّاس انقسموا إلى فِسطاطان .. فاللهُمَّ إِنّي أُشهدك أنُي أشهد بوحدانيّتك أوالي فيك وحدك وأُعادي فيك وحدك وأُشهِدك أنّي قدّمت بيتي في سبيلك وحدك وأخي الشّهيد بذل دمائه لك وحدك وأنا وكُل أهلي على ذات الطّريق حتّى ينتهي بنا إما بنصرٍ مُظَفَّر أو بشهادة ترضى بها عنّا ونسألك سُبحانك القَبول.
أنا ابن فِلسطين الغالية مُقيمٌ على أراضيها المباركة حتّى الان ولن أتوانى عن نُصرتها ولو لحظة لأنَّ نُصرتها عبادة نتقرّب فيها إلى الله سُبحانه، والله من وراء القصد.
العربية
asma 25π retweetledi

من أهم ما أنجزه الإعلاميون والنشطاء الجنوبيون هو تصحيح المفهوم أمام الرأي العام العربي :
التفريق الواضح بين تمزيق الدول وبين استعادة دولة قائمة ألغيت قسراً ..
ما نرفضه من تفكيك وفوضى في دول عربية كسوريا والسودان ، نرفضه لليمن أيضاً ..
لكن في المقابل لا يمكن إنكار حق الجنوبيين في العودة إلى دولتهم المعترف بها عربياً ودولياً ، بعد وحدة ثبت فشلها ، وانتهاكات أقرت بها الرئاسة اليمنية أولاً وكذلك الدول الإقليمية والدولية ..
القضية الجنوبية ليست مشروع تقسيم ،
بل مشروع تصحيح تاريخي لدولة ألغيت بالقوة
ومن لا يفرق بين الاثنين ،
إما يجهل التاريخ .. أو يتعمد خلط الحق بالفوضى .
••

العربية

@rymbdllh694959 ما عاد باقي الا اليهود يتكلمون علينا
اليمن يمنا من شمالها لجنوبها و رجال اشراف وغيورين على دينهم ومن انت لحتى يتتكلم عنا
انا جنوبية وما اسمح لك يتكلم عن اخواني في الشمال
العربية
asma 25π retweetledi

لن أعود للحديث عمّا قبل الوحدة حين كان الجنوب دولة والشمال دولة وتوحدا عام 1990.
من وجهة نظري كشمالية، وبالمختصر ما يحدث اليوم في الجنوب سببه أن الجنوب تحرر من الحوثي خلال أشهر في عام 2015، ولم يتبقَّ سوى مناطق محدودة وصغيرة على أطراف الضالع وأبين.
في المقابل، الشمال منقسم؛ ثلاثة أرباعه بيد الحوثي، والربع الآخر موزّع بين الإخوان والساحل الغربي. عشر سنوات مضت، ولم تقم القيادات في الشرعية ولا القيادات الشمالية عمومًا بواجبها في تحرير مناطقها من الحوثي، الذي يرتكب أبشع الانتهاكات بحق اليمنيين، بينما تلك القيادات لم تحرّك ساكنًا، وانشغلت بنهب المال والمساعدات والثروات، أحيانًا بالشراكة مع الحوثي، تاركة الشعب يموت.
لهذا يقول الجنوبيون بوضوح: لن نربط مصيرنا عشر سنوات أخرى بهذا الوضع، ولا بحكومة فاشلة عاجزة عن القيام بواجباتها.
لو تحرر الشمال من الحوثي لما وصلنا لهذا الوضع
العربية

@RashidMaarouf اصلا احنا في مناطق الشرعيه ما نرفع علم الجمهورية ولا النشيد ممنوع من الشرعية
العربية

@alshabebah احنا في الجنوب الحكومة الشرعية تمنعنا من رفع علم الوحدة
العربية
asma 25π retweetledi

السؤال الذي لم يسأله الكثير،
كيف احتفظت زوجته وأخته وأمه وأبوه وإخوانه وأخواته وأنسباؤه وجيرانه وأبناء عمومته وأخواله بالسر،
كيف احتفظوا بالسر الكبير مع أنهم يعرفونه وصوته وسمته وهيئته ومشيته وحركاته،
والأهم، كيف احتفظوا بالسر الأصعب والأقسى على الإطلاق،
كيف عضّوا على مشاعرهم وحبسوا دموعهم وتحايلوا على جفون عيونهم كل هذه الفترة، واحتملوا من الصبر ما لم يحتمل، انتظارا للموعد الرسمي لإعلان الشهادة،
وراء كل أيقونة من هؤلاء الرجال عائلات أيقونية أيضا، وشعب عظيم جدا جدا، كان مدرسة في الصبر والثبات والاحتساب، رحم الله الشهداء…!
العربية
asma 25π retweetledi

من يظن أن اليمن العزيزة السعيدة قد ضاعت، فقد جهل سننَ الله في التاريخ؛ فاليمن ـ بحول الله وقوته ـ لم ولن تضيع، وإنما تمر بمرحلة ابتلاء وتمحيص، كما مرت بها أمم وبلدان قبلها. وستعود بلاد اليمن العزيزة، بإذن الله تعالى، أفضل مما كانت عليه، كما عادت الشام قبلها بعد محن وابتلاءات وكرب عظيم، بفضل الله وتوفيقه، وسننه الجارية في نصر الحق بعد الصبر والثبات والتمحيص...
نعم ستعود اليمن العزيزة حصناً حصيناً ومعقلاً راسخاً من معاقل الإسلام، ومنارةً لأهل السنة والجماعة، بإذن الله الواحد القهار؛ تعود قوية في هويتها الحضارية، ثابتة في عقيدتها، وواضحة في انتمائها، ومحافظة على رسالتها التاريخية في خدمة الإسلام وأهله.
وسترجع عزيزةً شامخة، معتزةً بتاريخها العريق، وحضارتها الضاربة في عمق الزمن، وقيمها الأصيلة، وأهلها الكرام، وعلمائها الربانيين، ورجالاتها الصادقين الذين حملوا همّ الدين والأمة في السراء والضراء.
فأهل اليمن هم أهل العلم والفقه، وأهل الأدب والشعر، وأهل البلاغة والخطابة، وأهل الحكمة التي شهد بها النبي ﷺ، وسيبقون ـ بإذن الله ـ حصنًا من حصون الإسلام، وركنًا متينًا من أركان الأمة الجامعة، مهما تعاقبت الفتن وتبدلت الأحوال... ولكنكم قوم تستعجلون ...
وقال سبحانه: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾،
وقال جل وعلا: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾.
فالأحداث لا تجري عبثاً، وإنما تمضي الأمم وفق سنن ربانية دقيقة، لا تتخلف..
وإن من أراد الشر باليمن، أو سعى إلى تمزيقها وإضعافها، فإنما يحفر لنفسه طريق الهلاك؛ فالله سبحانه كفيل برد كيده في نحره، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾،
وقال عز وجل: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾.
وهكذا تبقى اليمن العزيزة السعيدة، رغم الجراح، أرض الإيمان والحكمة،
وميدان الصبر والرجاء، حتى يأذن الله بفرج قريب ونصر مبين .. ولله ولي ذلك والقادر عليه.
الدكتور علي محمد الصلابي
#حضرموت
#اليمن

العربية
asma 25π retweetledi
asma 25π retweetledi
asma 25π retweetledi

الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو:
الذنب الوحيد الذي ارتكبه مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الدكتور حسام أبو صفية، هو قيامه بعلاج الأطفال داخل المستشفى.
سنكرّم حسام أبو صفية حتى لو ظلّ قابعًا في سجون الاحتلال.
علاقات بلادنا لن تتغيّر تجاه "إسرائيل" ما دامت تُصرّ على سياساتها الاستبدادية.
لن يكون هناك أي تغيير في العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" حتى تلتزم بالاتفاقيات الدولية.
سنمنح الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وسام بوياكا.
يُعد وسام بوياكا من أرفع الأوسمة الوطنية في كولومبيا، ويُمنح عادةً لشخصيات بارزة في مجالات الدفاع عن حقوق الإنسان، والبطولة المدنية، والخدمة العامة.


العربية
asma 25π retweetledi
asma 25π retweetledi
asma 25π retweetledi
asma 25π retweetledi


















