أسماء عبدالله الخميس retweetledi

في ،
18 - 05 - 2011
رحل والدي عبدالله بن خميس – رحمه الله رحمةً واسعة –
وغابت عن الدنيا قامةٌ من قامات الفكر والأدب والتاريخ والجغرافيا،
لكن أثره لم يغب، وحديثه لم ينقطع، وسيرته ما زالت حاضرةً في المجالس والكتب والذاكرة الوطنية.
رحل الجسد،
وبقي الإنسان الذي عاش عمره مؤمنًا بأن الكلمة رسالة،
وأن الوطن يستحق أن يُكتب له، ويُوثّق تاريخه، وتُحفظ ذاكرته للأجيال.
عرفه الناس أديبًا ومؤرخًا ورحاله وشاعرا ،
لكننا عرفناه أبًا…
حكيمًا في حديثه،
هادئًا في حضوره،
كبيرًا بتواضعه،
قريبًا من الناس رغم مكانته،
يحمل في قلبه حبًا صادقًا لهذا الوطن، وإيمانًا عميقًا بالعلم والعمل والمعرفة.
كلما مرّت السنوات،
أدركنا أن بعض الرجال لا يرحلون بالكامل،
بل يتركون من الأثر ما يجعل الزمن عاجزًا عن إخفائهم.
رحمك الله يا أبا عبدالعزيز ،
رحمةً تليق بقلبك وسيرتك وعطائك،
وغفر الله لك،
وجعل ما قدمته من علمٍ وعملٍ ومحبةٍ للوطن والناس في موازين حسناتك.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة،
واجمعه بمن يحب تحت ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
#عبدالله_بن_خميس

العربية






















