علي الطبيب

8 posts

علي الطبيب banner
علي الطبيب

علي الطبيب

@atabib91

Katılım Ocak 2024
16 Takip Edilen0 Takipçiler
علي الطبيب
علي الطبيب@atabib91·
@RGRKST فعلا اخي رشيد و انا ايضا من يومين شاهدت فيديو له يقول انا (الملك) ربما شاهدت ايضا الفيديو اخي رشيد..
العربية
1
0
0
299
رشيد الجارالله
تحويل الدولار الأمريكي بتوقيع ترامب مؤشر لقرب ظهور مملكة أمريكا الجديدة ! إن تنبؤي ، الذي بدأت بالكشف عنه عام ٢٠٢٣ يكتسب قوةً متزايدة يوماً بعد يوم ، وقد بات الامر الآن شبه واقع ملموس يراه العالم ، مع تسارع خطوات دونالد ترامب نحو هدفه غير المعلن : حول تغيير وجه أمريكا إلى الأبد بتتويج نفسه ملكاً على "المملكة الأمريكية" وقد تحقق جزء كبير من توقعي كون هذا الخبر الآن إضافة قوية لما حدث خلال الثلاث أعوام الماضية .. بل هو حدث غير مسبوق منذ اكثر من قرنين في أمريكا ! ولكن يبقى السؤال : هل سيُكمل ترمب بناء صرح هذه المملكة ، أم سيُفارق الحياة قبل ذلك ، أم ستعترضه عقبات أخرى لم يحسب حسابها ، لتنتهي ولايته كما بدأت وتنتقل السلطة من يده لغيره ؟ بالتأكيد هذا ما سيكشفه لنا الغيب بتدبير الله تعالى في مستقبل أيامنا القريبة . وأخيراً تحية من الأعماق لمن سار خلفي منذ ذلك الحين ووثق بكلماتي وتوقعي الغير معقول حينها والغير مقبول ! يوم كان ترمب آنذاك يقاتل فقط للعودة والفوز بالانتخابات من جديد ! وكذلك دعوة مني لمن لايزال حتى هذه اللحظة مشككاً متردداً ان ينزع عنه هذا التردد ويصدق ما يراه ويسمعه مع كل يوم جديد . وأيضاً اريد تحفيز من يتابع بسلبيه قاتلة وصمت مطبق بلا أي تفاعل ؟ ان يبادر بالتعليق والمشاركة والنشر في كل مكان ... للجميع بالغ المودة
العربية
23
13
102
4.3K
علي الطبيب
علي الطبيب@atabib91·
@RGRKST والله اعلم إحساسي أنه عميل الصهاينة
العربية
0
0
0
209
رشيد الجارالله
لم تمر 24 ساعة على تفجيري سؤال : محير حول |عراقجي| الا والعديد من وكالات الاعلام والصحف والفضائيات تتناقل رد على سؤالي ! حول ما إذا كان عدم "اغتيال وزير خارجية ايران عباس عراقجي" حتى هذه الساعة يدل على أنه ( عميل صهيوني قذر ؟ ) أم ( عبقري بارع ومتخفي حذر ؟ ) وكل مصدر اخباري نقل الجواب بحسب صياغته الإخبارية والتي تدور كلها حول جوابين ! الأول أن تركه من الأساس كان متقصداً مع سهولة اقتناصه وذلك ليكون قناة تواصل والجواب الثاني أن باكستان طلبت رفع اسمه من قائمة الاغتيالات ليكون كذلك همزة وصل ... (( فما رأيكم انتم بهذه الردود الإخبارية ؟ خلال الساعات الماضية بعد طرحي لذلك السؤال ! )) هل هي مقنعه لكم ؟ أم لا يزال "وراء الأكمة ما وراءها" وقد تناقلت الإجابة العديد والعديد ومن ابرزها كل من :- | الشرق الأوسط | و | Reuters | و | العربية | و | صحيفة صراحة الالكترونية | و | الجزيرة القطرية | و | صوت بيروت انترناشونال | و | ايران اينترنشنال | و | موقع 24 | و | إرم نيوز | و | Euronews | و | الشرق | و | swissinfo | و | العربي الجديد | و | ANHA | و | عراق اوبزيرڤر | و | إيجبتك | و | بالبلدي | و | سكاي نيوز | وغيرهم ...
رشيد الجارالله tweet media
العربية
15
7
57
3.9K
رشيد الجارالله
هل هو . عميل صهيوني قذر ؟ أم عبقري بارع ومتخفي حذر ؟ إن نجاته حتى اليوم رغم الاغتيالات الكثيرة جداً لمن هم أعلى منه منصب ومن هم أدنى منه ، لا يترك لنا سوى هذين الاحتمالين ، ولا مجال لثالث ! حول خفايا واسرار وزير خارجية ايران عباس عراقجي الذي ما يزال حياً يرزق !
رشيد الجارالله tweet media
العربية
15
4
66
8.6K
رشيد الجارالله
يُجسد صمت الحوثيين المثل القائل "عندما يُضرب الكبير يتأدب الصغير" أما حماس ، فوضعها مختلف . فرغم صغر مساحة غزة ، قد تعرضت لأضعاف اضعاف ما تعرضت له إيران . والمضحك المبكي إن إيران ، بخطاباتها العصماء الرنانة المزيفة عن المقاومة والتحدي والتباهي الفارغ ، لم تفعل شيئاً على الاطلاق بينما كانت غزة تُدمر ! فرغم ما تملكه من صواريخ ، كما شهدنا خلال هذه الحرب ، لم تواجه التهديد مواجهة حقيقية بقضها وقضيضها إلا عندما حوصرت واستهدفها الصهاينة والأمريكيون في عقر دارها !!! وقد كانت طوال حرب غزة لم تتحرك شبراً واحداً ، ولم تمانع ولم تقاوم ولم تفعل شيئاً يذكر ، فلاهم فعلوا ولا هم افادوا ولاهم استفادوا ولاهم سلموا بل كانت ماهزل كبرى ونكاسات ستحكى ، وقد تم اصطيادهم بذلة كالحمام وكبيرهم قبل صغيرهم ، وتبعثرت غطرسة حسن نصر الله لسنوات طويلة وزالت جعجعته ، وقبله قاسم سليماني ، وكبيرهم الذي علمهم السفاهة والاحقاد خامنئي الذي قطف رأسه هو وأهله جملة واحدة مع اكبر حاشيته ، وآخرهم علي لاريجاني ، ذلك الكلب المشرس لسنوات ضد المسلمين واهل الإسلام . وفي النهاية رغم ضعف حماس فقد حيّرت الصهاينة لسنوات عديدة ، وحتى قادة حماس لم يُقضَ عليهم بسهولة إلا في قلب إيران ... ولكن رغم كل شيء ، تبقى حكمة الله المطلقة في كل ما كان وما سيكون في المستقبل ، كما قال جل من قائل سبحانه ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )
العربية
3
2
10
557
علي الطبيب
علي الطبيب@atabib91·
@RGRKST النظام الإيراني يعيش حالة خوف وضغط شديد وقد يصل في النهاية إلى انهيار مفاجئ.
العربية
1
0
0
499
رشيد الجارالله
لايزال الأدرينالين يتدفق !!! يتدفق عبر النواقل العصيبة الإيرانية ، والغدة الكظرية تتهالك بسبب حجم ما تفرزه لضبط أشكال الخوف والتوتر ! بين (الفر) ألف مرة و (الكر) لمرة واحدة يتيمة ، ضربات القلب الإيرانية تتسارع بشكل مرعب اسرع حتى من ضربات قلب الزبابة ! والشُعَب الهوائية تتوسع ، والدم ينهمر مدراراً في العضلات كنهر يصب في منحدر ! ونسبة السكر براكين داخل جسد النظام تتفجر ! وفي لحظة لم يتوقعها أحد قط ! سيعلن عن سكة قلبية مباغته ؟ تنهي آلام ذاك الكيان البائس الهزيل المنهك . فاللهم اجعل مصائب الثلاثة ، خيراً عاماً على كل موحد ، وخيراً خاصاً لي ولكل من قرأ مقالي هذا ومن ثم آزر وأيد ونصر .
العربية
15
7
100
8K
علي الطبيب retweetledi
رشيد الجارالله
ترامب ملك المملكة الأمريكية ! هل يبدو لك العنوان ، ضرباً من ضروب من الخيال ؟ استوعب دهشتك ! ولكن لا تستعجل ولا تتعجب ، فلن يطول بك المقام حتى تراه واقعاً عالمياً وتحولاً غير مسبوق في سياسة الحكومة الأمريكية ! لقد بدأتُ بترسيخ قراءتي المستقبلية لتحول أمريكا ، ليس اليوم أو أمس ، بل منذ الساعة 9:23 مساء اليوم الأول من سبتمبر عام 2023 عبر مقالة لي نشرتها على حسابي في منصة اكس ( تويتر سابقاً ) بعنوان "ترقبوا أكبر وأضخم عرض مسرحي رئاسي عالمي" وجعلتُ المقال مزيجاً من الشفافية والوضوح في الطرح لكن مع إدخال بعض العبارات المشفرة ! التي كنتُ أخفيها متعمداً ، لكي أكشف الستار عنها لاحقاً عندما يحين أوانها ، والهدف هو منع اقتباسها والحيلولة أمام أي متطفل أخرق يفكر بأن ينسب ذلك التوقع لنفسه ، ومن أهم تلك العبارات وهي مفتاح اللغز : عبارة "اللون البنفسجي" مرّ بنا الزمن سريعاً حتى تيقنت أن الوقت قد حان لنبدأ بكشف حقائق ذلك التوقع ، صفحةً بعد صفحة ، وفي تمام الساعة التاسعة مساءً يوم السابع والعشرين من ديسمبر عام 2024 أي بعد مضي خمسة عشر شهراً ! ألقيتُ بالورقة الثانية ! وكان عنوان المقالة واضحاً غاية الوضوح "تتويج دونالد ترامب ملكاً على أمريكا" ونشرتُ ذلك المقال في منتصف الوقت وتحديداً بعد فوزه وقبل إعلان تنصيبه رسمياً رئيساً للولايات المتحدة ، والذي جرى لاحقاً في العشرين من شهر يناير عام 2025 وكشفتُ في المقال حقيقة سر اللون البنفسجي ، وكتبتُ وقتها النص التالي ( وهو نتيجة اندماج اللون الأزرق مع اللون الأحمر ! أما اللون الأزرق فهو لون "الحزب الديمقراطي" وأما الأحمر فهو لون "الحزب الجمهوري" حيث سيتم دمج الحزبين معاً لينتهي معها عصر ( الديمقراطية والجمهورية ) الى الأبد ولتكون سماء أمريكا موحدة على اللون البنفسجي تحت سلطة أول ملك لأمريكا في العصر الحديث ! ) ... انتهى الاقتباس وما إن بدأتُ بكشف توقعاتي وتفسيراتي للأحداث ، حتى بدأ ترمب لاحقاً بفعل الشيء نفسه ، بخطوة صغيرة ! ومما لا يخفى على المدققين استخدام الرموز المبطنة لدلالات على خفايا الأمور ! حيث فاجأ الجميع في عيد ميلاده السياسي ، خلال ساعات حفل تنصيبه رئيساً للمرة الثانية ، بظهوره عمداً بلونٍ مُحددٍ ومُقصودٍ من بين جميع ألوان ربطات العنق الرجالية ! وكأنه كان يُؤكد تنبؤ رشيد الجارالله ! حيث ظهر وقتها بربطة عنق تحمل ذات اللون الذي تحدثت عنه منذ عام 2023 وهو بالتأكيد اللون البنفسجي ! فأشرتُ إلى ذلك لاحقاً عبر تغريدةٍ موجزةٍ ، قصدتُ منها توثيق الحدث على اكس ( تويتر سابقاً ) في آخر ساعات المساء وتحديداً الساعة ١٢:٢٥ في الثاني والعشرين من يناير عام ٢٠٢٥ حين حمل هذا الحدث إشارةً ترامبيةً ضمنية ، لكنها واضحةً للعيان ، ومطابقة تماماً لما انفردت بالحديث عنه منذ وقت بعيد . كل ما سبق كان مُجرد مُقدمةٍ لكل قارئٍ جديدٍ ، ليفهم ما سأتحدث عنه الآن في هذه المقالة ، حين اسلط الضوء على ما فعله ترامب سابقاً حتى تاريخ نشر هذا المقالة ، بالإضافة إلى خططه الملتوية الماكرة القادمة لتحقيق هذا الطموح الذي سيغير وجه أمريكا إلى الأبد إن هو نجح في تحقيقه . بدايةً يجب أن تعلم ، أنني أُدرك تماماً وجود معارضين لما أنشره الآن ، ويعود ذلك لأسباب كثيرة متنوعة من جملتها ترسخ القناعات السابقة وتجمدها عند البعض ! وإن إمكانية أن يُغير دونالد ترامب أمريكا جذرياً ، من جمهورية دستورية رئاسية فدرالية إلى ( دولة ملكية ! ) يعتبرها الكثيرون احتمالية مستحيلة الحدوث ، سواءً كان الامر عملياً أو دستورياً ! فكما هو معلوم لي وللبعض منكم بأن للولايات المتحدة ( دستور عريق راسخ يعود تاريخ بدايته كتابته إلى عام ١٧٨٧ م ) وأنه دستور مُفصّل لدرجة يستحيل معها نجاح أي محاولة كانت لإنشاء نظام مركزي يضع كل السلطة في يد فرد واحد . كما أعلم بأن الدولة الأمريكية قامت أيضاً على ( رفض الملكية بعد الثورة الأمريكية ) وأُدرك أنه سيكون هناك ردود فعل قوية من المؤسسات السياسية والقضائية والإعلامية ، ستندلع إذا ما حدث ما أتوقعه ، بالإضافة إلى معارضة تلك الأحزاب السياسية العديدة هناك ، كما أفهم بشكل عام وتفصيلي ، مراحل تبلور القيم الأمريكية القائمة على مبادئ الديمقراطية والمساواة ، وبالتأكيد أتفهم أيضاً رأي من سيقول لاحقاً إن تنبؤ رشيد الجارالله صعب للغاية ، وسوف يورد معارضو تنبؤي أمثلة عديدة لا حصر لها ، حول التحديات العملية والواقعية واللوجستية . ولا يخفى عليّ أن الأمر برمته سوف يتطلب تغييرات جذرية في البنية القانونية والحكومية ، مع ضرورة احداث تغيير شامل في الثقافة السياسية على جميع مستوياتها ، وأدرك تماماً أنه وعلى مدى عقود مضت ، تراكمت العديد من تلك الأنظمة القوية التي تفحص الموازنة باستمرار لحماية الدولة بقوة وبشكل مستمر ومستقل ، من أي أمر سيؤدي إلى مثل هذه التغييرات الجذرية في تفاصيل حوكمة الولايات الأمريكية ، فكل هذا وغيره من الحقائق لم تغب عني اطلاقاً . لكن مع وجود كل هذه الصرامة وتعقيدات القوانين ، يبقى عندي إيمان راسخ بأنه لا شيء في الكون مستحيل ! وأن تقديس القوانين البشرية أمر مبالغ فيه ! فنحن نتحدث في النهاية عن قوانين بشرية واجتهادات إنسانية ، مهما بلغت من الدقة والإتقان ، ستظل هناك دائماً وأبداً الكثير من الثغرات ، وبالمقابل يجب أن أوضح نقطة بالغة الأهمية ؟ حتى لا يُساء فهم كلامي ظاهرياً ويتداول بشكل سطحي ، فأنا لا أعتقد اطلاقاً بأن الشعب الأمريكي سينام ويستيقظ فجأة ليجد ترامب ملكاً للبلاد ! ولكني كذلك مؤمن بأن الأمر قد بدأ بالفعل ! وسيستمر بمراحل تدريجية ، وفيما يخص نجاح ترامب أو فشله في تحقيق تطلعات وآماله ، فالله وحده اعلم ، ولكن هذا ما أتوقع حدثوه ظناً وليس قطعاً ولو أني قطعت بما أتوقع حدوثه سأكون وقتها مدعياً للغيب وليس هذا منهجي ( أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ) بل ربما يقبض ملك الموت روحه عند نشر مقالي هذا أو بعده ذلك بفترة ! ولهذا جرى التنويه ، والآن وبثقة وإيمان كاملين ، سأشرح لكم ما أرى صوابه حول خطواته القادمة ، الظاهرة والخفية ، والتي بدأ ترامب بتنفيذ بعضها بالفعل خلال الأشهر الثلاثة الماضية . وهنا أود توضيح مجموعة من الحقائق التي دفعتني لتوقع هذا الأمر ؟ ومن وأبرزها في المقام الأول خلفية الرجل غير السياسية ! فهو أول رئيس أمريكي في العقود الماضية الأخيرة لم يشغل أي منصب سياسي أو عسكري قبل توليه الرئاسة السابقة ! فقد جاء الرجل من خلفية تجارية مالية وترفيهية ، لا أكثر ! هذا الامر في رأيي يجعله مختلفاً تماماً بكل التفاصيل ، عن الأسلوب التقليدي الذي سار عليه أسلافه ؟ المطيعين الخاضعين المنقادين للنهج الأمريكي العام ! باستثناء اثنين أو ثلاثة منهم ! ويجب عليك في هذه الجزئية أن تقرأ وتفهم ما بين السطور ؟ الأمر الآخر هو أسلوبه المباشر والصادم ، وإتقانه العزف على اوتار الشعبوية ، وما يتخللها من الهجومية ، وهي من جملة أسباب أخرى جعلته محط اهتمام إعلامي دائم ومتواصل ، مما كوّن له قاعدة كبيرة من الأمريكيين الذين يعشقونه ويحبونه لذاته ، وحين أقول لذاته أعني أنهم باتوا يعتبرونه منقذاً لأمريكا والعالم ! بمثابة "القائد المخلّص" وهذا التصور الشعبي مُقلق وملفت في آن واحد ؟ لان الأصل أن يكون الرئيس حاكماً لكافة الشعب ، ويبقى بحسب ما اعتادوا عليه سابقاً مجرد قائد يؤدي دوره ثم يرحل ! لكن الأمر أصبح بالمقلوب مع حالة ترامب الفريدة ! منذ فوزه الأول ، ولايزال إلى الآن يلعب نفس الأدوار في تقديم نفسه للشعب بذات الصورة بعد عودته من جديد للبيت الأبيض . إن المتأمل المتفكر في شخصيته العنيدة مع نجاحه المطرد في الحياة العملية ، يعلم أن هذا الرجل لا يرضى بالقليل ، وانه لا يكل ولا يمل في سعيه الدؤوب المتواصل ! غير ما أراه ويراه الجميع من تجاوز ترامب لجميع أشكال البروتوكول وخروجه عن التقاليد الرئاسية ، سواءً في أسلوبه ولغة خطابه أو حتى في بعض سياساته وقراراته ، واعتماده الشديد على وسائل التواصل الاجتماعي ، مثل منصة اكس "تويتر سابقاً" وغيرها من المنصات ، ونبرة حديثه تلك التي توحي للسامع أنه يملك العالم ! حين ينشر مواقفه ، ويهاجم خصومه ، ويعلن سياساته ، ويستعرض سلطته ، ويظهر قوته السلطوية ، و يرفض الاعتراف بالهزيمة ، حتى أن أقل المتابعين له يرى بوضح وسهولة ما اعنيه من أمور كثيرة تثير شكوكي بشدة ؟ كما أن كل هذا يحدث خارج الأطر الرسمية التقليدية ، مما يدل دلالة شبه قطعية على انشقاقه عن سياسات أمريكا القديمة ! وأنه يحلم فعلاً بأمريكا جديدة كلياً تنشأ تحت سلطانه ، وتكون مختلفة عن الماضي العتيق بكل صوره واشكاله ، فتجد أن لديه راية مرفوعة في سماء السلطة الرسمية ، وراية أخرى في سماء العالم أجمع ؟ والخلاصة أن ترامب لم ولن يتبع "قواعد اللعبة" إطلاقاً ؟ وهذا لب تنبؤي وجوهر توقعي ، ومن هذه النقطة أصل بكم بإذن الله لمعرفة خطواته التي قام بها والتي سيقوم بها لاحقاً . إن أسلوب ترامب في طرح أفكاره بطريقة فكاهية ، يُثير من خلالها جدلاً واسعاً ، هي جزءٌ لا يتجزأ من استراتيجيةٍ أكثر تعقيداً مما يدركه الكثير من المحللين والمراقبين السطحيين بكل اسف ! فهو يتلمس من خلالها ردود الأفعال بمكر شديد ، ومن ثم يستخدمها كأداةٍ لتوجيه قراراته المستقبلية ، تبدأ هذه الطريقة العميقة بتحفيز النقاش حول الموضوع بعد إثارته بشكل ساخر بهدف إبقائه داخل دائرة التحاور وتحت الضوء بشكل متقطع متواصل ؟ فيراه الكثيرون في اليوم الراهن مجرد مزحة ، لكنه غداً يتحول إلى واقع ! عندما يعتاد الناس على مناقشته مراراً وتكراراً ! هذه خطوةٌ أساسيةٌ تُمهّد الطريق لتحركاتٍ سياسيةٍ مستقبلية اكبر واوسع ! فلا تظنوا أن ترامب يطرح أفكاراً غريبةً أو يُطلق النكات لمجرد المزاح ! إنه يريد دفع الإعلام والجمهور لمزيد من التركيز على مواضيع محددة معينة ، ثم يُحوّل مسار النقاشات لاحقاً لخدمة أهدافه الخفية دون التصريح عنها من البداية بشكل مكشوف ! ومن الأمثلة الصارخة والشواهد الحية على ذلك ، أنه طوال الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أدلى ترامب بتصريحاتٍ مثيرةٍ للجدل صباحاً ومساءً ، حول النظام الانتخابي ونتائج الانتخابات ! وقد أثمرت تصريحاته السابقة في نجاحه بالانتخابات الأخيرة ! والآن يراه الجميع بكل بساطه وقد عاد بالفعل للجلوس مجدداً على كرسي الرئاسة ! بالتأكيد لن يُتوّج ترامب نفسه ملكاً لأمريكا بانقلاب ! سواءً كان ذاك الانقلاب دموي أو أبيض ، كما يفهم بعض المثقفون والإعلاميون السذج ! السرّ الخفي مما لا يبصره الغالبية هو أن ما يراه العالم صعب المنال في أمريكا هو في الواقع أسهل بكثير مما يتوقعه أحد ! بل سيحقق ذلك عبر ( استغلال ثغرات قاتلة في نظام مُحكم الرقابة ! ) وهنا يكمن سرّ اللعبة ؟ والبداية ستكون من أهم وأقوى نقطة يجب اختراقها ؟ الا وهي المحكمة العليا !!! إذا استطاع وتمكن من تعيين أغلبية القضاة من المحافظين التابعين له ( وقد بدأ هذا فعلياً ) منذ توليه منصبه ، فبإمكانه ببساطة استخدام المحكمة لتفسير الدستور بطريقة تخدم طموحه وتطلعه للجلوس على عرش الملك ، مما سيُقيّد صلاحيات خصومه مثل "الكونغرس" بالإضافة إلى السيطرة على الرأي العام من خلال الإعلام عبر الخطابات المتنوعة ؟ إنه وبشهادة الجميع بارع في التأثير على الجماهير ، إذ يُمكنه بسهولة خلق موجة ضغط شعبي هائل ضد المؤسسات ، مستغلاً تصوير نفسه بأنه "منقذ أمريكا العظيمة" وهكذا سيبدأ بتهميش دور الكونغرس تحت ذريعة سامية نبيلة وهي "إرادة الشعب" المزعومة ! وبالفعل قام مؤخراً بعزل وفصل موظفين من قطاعات حكومية وشبه حكومية عديدة ، بذرائع مختلفة ، وسيستمر على هذا النهج ، وهو أمرٌ لا يصب في مصلحة أمريكا بالتأكيد كما هو معلن بقدر ما يصب في مخططه الغير معلن ! حتى عملية مكافحة الفساد التي تبدو جميلة براقة من الخارج هي مجرد عملية غربلة تُبقي الموالين في مناصبهم وتُبعد الساخطين والمعارضين ، وتُمهد له الطريق بكل سهولة لتحقيق أهدافه ضد المعارضين يوماً بعد يوم ! بطريقة منهجية هادئة ومدروسة ، خطوة بعد خطوة ، وسوف تشمل جميع القطاعات الحساسة ذات الصلة ، لتبدو تلك القطاعات للشعب أنها قوية ومتماسكة من الخارج ، ولكنها هشة وضعيفة من الداخل ، يُشكلها ترامب بدهاء كما يشاء . اعلم ان من يقرأ كلماتي الآن يعيش حالة من الذهول والدهشة ولكن الأمر لم ينتهي بعد ؟ لان الثغرة الأخطر في السياسة الأمريكية حين يستغل ترمب حالة الطوارئ *ملاحظة* ( قوانين الطوارئ موجودة بالفعل في القانون الأمريكي ) حيث تمنح هذه القوانين الرئيس صلاحيات استثنائية في حالات الطوارئ ضمن الحالات التالية ( الأمن القومي ، الكوارث ، التمرد ) وربما يفعل شيئاً آخر، كخلق أزمة كبيرة مصطنعة مثل ( هجوم إرهابي ، تمرد داخلي ، أزمة اقتصادية حادة ) لتجميد العديد من الحقوق مؤقتاً ومن ثم إصدار تشريعات تمنع المحاكم من التدخل بشكل نهائي في "قرارات الأمن القومي" عندها تنقلب الأمور رأساً على عقب ( ويتحول القضاء من رقيب عليه إلى مؤيد له ! ) والمفارقة أن هذا كله سيتم بإجراء رسمي قانوني ، تحت حجة الحفاظ على "استقرار الدولة والأمن العام" حتى يتمكن ترامب من استخدام هذه المواد من أجل إصدار قوانين توسع صلاحيات الرئيس ؟ وفي الوقت نفسه ، سيواصل سعيه للسيطرة على الحزب الجمهوري ، وعندما يصبح الحزب خاضعاً له تماماً ، سيُفرغ الكونغرس من معارضيه ، خاصةً إذا سيطر الجمهوريون على مجلس النواب والشيوخ ! هنا يصبح الأمر كما لو أنه يحكم البلاد دون أي معارضة على الإطلاق ! ولن ينتهي الأمر هنا ! بل سيواصل بلا شك تقويض ثقة الناس بالنظام الانتخابي ، كما فعل سابقاً ، لتبرير استمرار وجوده مستقبلاً كونه "زعيم شرعي حتى إصلاح النظام" وما حدث في نهاية ولايته الأولى يُنبئ بقدرته على فعل الشيء نفسه في المستقبل وبشكل أقوى ، وفي تلك الاثناء لن يكون كل الشعب مخلصاً وموالياً لترامب ، ومن الطبيعي حدوث انقسام شديد بشكل كبير وقد بدأت بوادره تلوح في الأفق عبر المظاهرة التي اشتعلت قبل أيام قليلة ! ولكن في هذا الانقسام سيلعب الشيطان كل دور ممكن ، لختام تلك الأحداث لصالح توجه ترامب ، وخلال تلك الفترة سيعيش معظم المواطنين الأمريكيين في حالة هي مزيج من الذعر والترقب ! خاصةً إذا تم قمع المعارضة أو تشويه صورتها بشكل كبير ودراماتيكي سريع في وسائل الإعلام وغيرها ! مما سيؤدي ذلك حتماً إلى تعرض الصحافيين المعارضين المحتجين للملاحقة القانونية ! وفي خضم تلك الفترة سيعتاد الشعب على الوضع الجديد ويستسلم للأمر الواقع ، وأن "ترامب هو القائد" وحينها لا حاجة للانتخابات كل أربع سنوات ! وهنا نصل إلى ما أسميه باختصار "أضلاع النصر" بدءاً من السيطرة على المؤسسات ، مروراً بالدعم الشعبي الواسع ، واستمراراً بحجة الطوارئ وصولاً إلى تآكل الثقة بالنظام الديمقراطي ، ومن هناك يتجه الزعيم الجديد نحو حكم فعلي غير مقيد لجميع الولايات المتحدة ، حتى يُتوّج لاحقاً ليصبح رسمياً وبشكل معلن صريح "ملكاً" على كامل الولايات المتحدة الأمريكية وما جاورها ؟ يتبقى أن هناك عوامل عديدة تدعم كذلك ترسيخ عرش الملك الجديد ، ومن جملتها على سبيل المثال ، الداعمون السياسيون والاقتصاديون الذين يقفون معه خلف الكواليس ، وهم معروفون إلى حد ما للمتخصصين والمراقبين البارعين للمشهد السياسي ؟ فهم في الواقع يُشكلون جماعات ضغط اقتصادية من رجال المال والأعمال الممولين ، وخاصة في قطاعات الطاقة والصناعة والإنشاءات ، كل هؤلاء اعتبروا ترامب حليفاً مفيداً بسبب سياساته المتعلقة بتخفيف القيود البيئية والتنظيمية وغيرها ، فإذا كانوا مستفيدين من وجوده و يدعمونه وهو مجرد رئيس للبلاد ! فما بالك حين يصبح ملكاً بصلاحيات مطلقة ؟ يجب ألا ننسى أيضاً الحركات المحافظة التي تدعمه ، وهي كثيرة من أبرزها جماعات "اليمين المسيحي" ورغم أنها تحالف غير رسمي ، إلا أن الجماعة تتمتع بنفوذ قوي ، بالإضافة إلى "حركة شجرة الشاي" فهم يدينون لترامب بالولاء لرؤيته مدافعاً عن القيم التقليدية ، وفقاً لمعتقداتهم ، رغم كل سلوكه غير التقليدي ، كذلك "الدولة العميقة" التي لطالما تحدث عنها ترامب ، وعن وجود "دولة عميقة" تحاربه من الداخل ، ومع ذلك هو أول من يحظى أيضاً بدعم من جهات نافذة داخل الدولة العميقة ! ممن تسعى بدورها لتغيير أسلوب الحكم في أمريكا نحو نهج أكثر شعبوية ، ولا شك أنها وجدت ضالتها في شخص ترامب . هذا بالإضافة إلى وجود مستشارين وشخصيات غير رسمية تؤمن بفكرة تفكيك الدولة الإدارية الأمريكية ، وشركات إعلامية وبعض المنصات اليمينية التي روّجت لرؤيته ودعمت خطابه ، بل قد تدعمه "دول كبرى" لتحقيق مبتغاه ! وأهمها روسيا بالإضافة إلى دول عديدة تريد التحرر من دوامة تقلبات الحكومات الأمريكية ومعاييرها المزدوجة في تعاملها مع دول العالم ! فهذا الرئيس يصافح ، وذاك الرئيس يقاتل ! وهذا يبتز بالدبلوماسية ، وهذا يبتز بالقوة العسكرية ! ولذلك سترى بأنه لو تعاملت مع شخص واحد ، لضمنت على الأقل استقرارها النسبي طالما أنها تتشارك معه في مصالح شخصية صرفة كونه ملك لأمريكا ، لا مع رؤساء يتغيرون مع مضي الوقت . وأنا على ثقة بأن تساؤلات كثيرة ستنبثق في عقولكم ، فربما سيخطر ببالك أحدكم سؤالٌ عبقري ومشروع ؟ وسيقول في نفسه : مقال رشيد الجارالله مقنع وتوقعه يلامس أعلى درجات الصواب ، لكن عقلي لا يستوعب إطلاقاً بأن هذا طموح رجلٍ مُسنّ سيبلغ الثمانين بعد عام أو عامين ؟ والجواب : أن هذه المملكة التي إن استطاع ترامب بنائها بنفسه ، نعم هي ستبدأ بالفعل في حياته ، لكنها ستبقى موروثة لأبنائه من بعده ، فمنذ الساعة التي يحقق فيها هدفه ويصبح ملكاً رسمياً للبلاد ، سيُعيّن بالتأكيد ولي عهد من بين أبنائه الثلاثة وهم ( دونالد ، إريك ، بارون ) وأعتقد أنه على الأرجح سيكون ابنه الأصغر بارون ؟ الذي سيبلغ الثالثة والعشرين بعد ثلاث سنوات . وفي الختام لكل قارئ منكم الحرية الكاملة المطلقة في رفض وعدم تقبل ما ذكرته وشرحته لكم ، لكنني أستطيع الجزم بأن أقل الناس متابعة ودراية بالشأن الأمريكي ، يرى ببساطة أن ترامب قد بدأ بالفعل في تطبيق جزء من الأسلوب الذي شرحته لكم ! وذلك بالحديث عن رغبته في ولاية ثالثة خلال الأسابيع الماضية ؟ وهو ما يُخالف بوضوح نص الدستور الأمريكي ! وقد قال ترامب أن الكثيرون يتمنون منه فعل ذلك ! وصرح بوضوح رداً على سؤال بأنه حتى لو فاز بولاية ثالثة سيبلغ حينها من العمر اثنين وثمانين عاما ؟ فهل سيتمكن من إدارة البلاد لفترة قادمة ؟ أجاب دون تردد أنه يحب هذا العمل ! في إشارة واضحة إلى أن شغفه وطموحه لن يهدأ أو يفتر رغم تقدمه في السن ! وفي الوقت الذي يرى فيه الكثير من الناس هذا المخطط عسير التحقق ، بالمقابل يراه الجسور صاحب البأس أمر سهل ! اتضح ذلك جلياً في شخصيته حين قام بتعليق صورته بمكتبة في البيت الأبيض وهي ذات الصورة الجنائية التي التقطت له إبان اعتقاله ! مما يكشف لك بوضوح اندفاع هذا الإنسان لبلوغ مراده رغم كل العوائق والمخاطر المحدقة بمخططاته ! وربما تلك الصورة لإنسان غيره تكون سبب اكتئاب وامتعاض وخجل ! وهنا تكمن شكيمة ترامب وإقدامه على خطوة خطيرة جداً وغير مسبوقة ولا يستطيع تخيلها الكثير منكم ، وفي النهاية سيبقى توقعي هذا الذي سبقت فيه كافة الناس في أنحاء العالم ، رهن ما سيكشفه لنا المستقبل القريب من أقدار الله ، فإن صحت قراءتي للأحداث المستقبلية ، التي بدأت الحديث عنها منذ عام ٢٠٢٣ وقبل أن تخطر ببال أحد ، فذلك بفضل الله تعالى وتوفيقه ، إذ ألهمنا وعلمنا ما غفل عنه جميع خلقه ، ويبقى وحده جل جلاله القادر على أن يؤتي الملك من يشاء من خلقه ، و القادر سبحانه على أن ينزع الملك ممن يشاء وقتما يشاء وكيفما يشاء ... هذا والله أعلى وأعلم ودمتم في رعاية الله آمنين مطمئنين أينما كنتم .
رشيد الجارالله tweet media
العربية
78
61
197
37.2K