Sabitlenmiş Tweet
أَثْرا
84K posts

أَثْرا
@athra__kuwait
|مسلمة، عربيّة، كويتيّة 🇰🇼 لي سابقاً بعض المقالات الأدبيّة والدّينيّة بجريدة الوطن الكويتيّة سنة ٢٠٠٦ حتى عام ٢٠١٢ م. | *ملاحظة: رسائل الخاص قمت بتعطيلها.
kuwait / الكويت Katılım Temmuz 2011
211 Takip Edilen1.5K Takipçiler
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi

"اللهم اعرُجْ بنا إلى جنابك الرَّيِّح، وحَيِّنا بكلامك الطيب، واستصلحنا لخدمتك، واخلطنا بالملأ الأعلى عندك، وارحم فقرنا في غنانا، واحفظ غنانا في فقرنا، ولذِّذْنا بطاعتك كيفما كُنّا، وحُلْ بيننا وبين كل ما يحول بيننا وبينك، واجعلنا ممن إذا قال صدق، وإذا عَمِل حقق، وإذا سلك طرّق، وإذا جَمَع فَرَّق وإذا أشار دَقَّق، وإذا عبَّر رقّق، وإذا خطب شَقَّق، وإذا سار أعنَق، وإذا ملك أعتق، وإذا بحث أعمق. إنّك من تؤهل من تريد لمِا تريد، يا ذا الجلال والإكرام"
- التوحيدي
العربية
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi

"الحمد لله على كل حال".. كلمات أخيرة هزت العالم من رجل بريء أعدَمته أمريكا!
مارسيلوس ويليامز.. قصة رجل رفض الظلم حتى آخر نفس.
نفذت سلطات ولاية ميسوري الأمريكية حكم الإعدام بحق السجين المسلم مارسيلوس ويليامز، الذي اختار لنفسه اسم "خليفة"، عن عمر 55 عامًا، بعد أن قضى 24 عاماً في السجن بتهمة لم يرتكبها.
لماذا أثارت القضية غضب الملايين؟
غياب الأدلة المادية
كل التحاليل العلمية قالت إنه بريء! فحوصات الحمض النووي (DNA) وبصمات الأصابع أثبتت عدم وجود أي أثر لخليفة في مسرح الجريمة التي وقعت عام 1998. لم يكن هناك دمه، لا شعره، لا بصماته.. لا شيء!
شهادات مدفوعة الثمن
الحكم الوحيد الذي أدانه استند إلى شهادة **شخصين** فقط:
- سجين سابق
- حبيبة سابقة
كلاهما اعترف لاحقاً بأنه شهد ضده مقابل مكافأة مالية قدرها 10,000 دولار!
الادعاء يعترف بالخطأ.. والقضاء يصر على القتل!
حتى مكتب المدعي العام أقر بوقوع أخطاء دستورية في المحاكمة، وطالب بإلغاء حكم الإعدام. لكن المحكمة وحاكم ولاية ميسوري أصرّا على تنفيذ الحكم، وكأن صوت العدالة لا يُسمع!
لم تكن سنوات السجن الأربع والعشرين مجرد انتظار للموت، بل كانت رحلة **تحول روحي عميق**:
- اعتنق الإسلام
- حفظ القرآن الكريم
- أصبح إماماً للسجناء
- صار مرشداً روحياً ملهمًا، يغرس الأمل في قلوب اليائسين
عندما قدموا له ورقة "الكلمات الأخيرة"؛ ليعترف بجريمة لم يرتكبها، أو يطلب العفو، أو يبكي على حظه.. لم يكتب سوى جملة واحدة:
"الحمد لله على كل حال"
هكذا ودّع خليفة الدنيا، ليس كضحية، بل كمؤمن صابر، راضٍ بقضاء الله، ممسكاً بإيمانه في مواجهتهم.
العربية
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi
أَثْرا retweetledi












