Sabitlenmiş Tweet
راءّ🪄
356 posts

راءّ🪄 retweetledi

@sul_1b مو أي مشهور يوقفون معه اللي يكسب قلوب جمهوره بأخلاقه وأسلوبه فقط هو اللي يخليهم يحبونه ويفرحون لفرحه ويحزنون لحزنه ويوقفون معه في كل ظروفه مو بس وقت نجاحه وحتى لو غاب أو توفاه الله يبقى أثره بقلوبهم لأن اللي بينه وبينهم كان مبني على المحبة والاحترام مو على الترند والأرقام🤍
العربية

اسمحولي بشوف كل حدث من زاوية ثانية لأن الكلام كثير واللي بالخاطر اكثر
في علم النفس يقال إن الجمهور غالبًا تحركه المصلحة أو الإعجاب أو الترفيه، وأن دعمه يستمر ما دام يجد ما يريده لكن اللي شفته كسر كثير من هذه القواعد
في محيط برامج الواقع شفت جمهور تحوّل مع الوقت إلى عائلة إذا احتاج أحدهم، اجتمعوا له وإذا توفي أحدهم، تسابقوا بالصدقات والدعاء وإذا ضاقت بأحدهم الدنيا كانوا أول من يقف معه لم تعد العلاقة بين الأشخاص مجرد متابعة لبرنامج بل أصبحت علاقة انتماء ومسؤولية وشعور بأن ما يصيب فردًا منهم يمس الجميع
هذا النوع من الروابط يسمى الهوية الجماعية
حين يشعر الإنسان أنه جزء من جماعة، يصير همّها همه، وفرحها فرحه، وحزنها حزنه
ولعل هذا يذكرنا بقول النبي ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد»
لهذا، بعد أربع سنوات من تجربتي ودخولي ومعرفتي بهم لم أعد أستطيع أن أسميهم جمهورًا فقط
بل عائلة
أثبتت بالمواقف أن الخير إذا اجتمع في القلوب أصبح أثره أكبر من أي برنامج وأقوى من أي منافسة
لا أشوف ولا أسمع احد يقلل منهم
والله انهم أنقياء وأوفياء ولا يهتمون بما يقال عنهم
بل يهتمون بما يقدمون ويقفون إذا دعى الموقف ذلك
رحم الله ابو عبدالله وجعلكم ماتشوفون الحزن
والله لايريكم مكروه
العربية

@av_en1 ما اعرفك والله بس جتني تغريدتك صدفه .. الله يوفقك في حياتك ويسعدك ☹️💗💗
العربية

مَثَلُ (المؤمنين) في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى
سلوانا في هذه الحال أن الناس شهداء الله في أرضه، وأن الخير باقٍ في الأمة حتى قيام الساعة، ولا نقول إلا ما يرضي الله إننا له وإليه لراجعون
يقف الإنسان في حالة تأمل، لتأثر مشاعره وحزنه وشديد مصابه، أحيانًا من شدة البلاء يقف عقلك عن إجادة سرد الأفكار، وترى اللغة عاجزة أمام ما بخلجات صدرك، ولهذا ألتمس منكم العذر عن تقصيري وبشريتي ونقصي فيما كتبت وسأكتب وتكملون قراءته، لعل الكتابة تزيح القليل من مصابّ هذا القلبّ
كنت أعمل معه رحمة الله عليه يوميًا، ونتناقش ونخطط، وكان لا يدع فرصة للثناء إلا ويقتنصها ويثني علي وعلى عملي، كان سخيًا بالكلمة الطيبة حتى قبل أن توافيه المنيّة بساعات كانت رسائله لي داعمة وتحفيزية
كنت أؤمن أن بيئة البرامج الواقعية مختلفة، بكامل تفاصيلها لكن لم أتوقع أن تكون مؤثرة علي إلى هذا الحدّ، في الأوساط الأخرى تجد نفسك مجرد شخص يرى مقطع أو يتابع مسلسل وينسى إسم المشهور أو المقدم، بينما هذا العالم ترتبط بهم إرتباط أخوي وروحي، بث لأكثر من 14 ساعة يوميًا، تعليقات وحماس ودعم وتشجيع، ولا ينتهي المطاف بنا هنا، تجد جماهير البرامج الواقعية تهتم لأمرك نفسيًا ماديًا، يفرحون لفرحك ويحزنون لمصابك بل قد يسعون لك في رزقك وفي منحك فرص
للأمانة لأول مرة أفارق شخص كنت أتواصل معه بشكل يومي، وأعرفه من سنوات، لم يسبق لي عيش هذا الألم، ولا أعرفه، وبكيت بكاء القريب على قريبه وأنا لا تربطني صلة بالدم، أحسست بالفجيعة، شعور غريب أقف عاجزة عن وصفه
لم يرزقني الله بأخوة رجال أكبر مني، ولم أعرف معنى هذا الشعور ولم أعيشه إلا في بيئة البرامج الواقعية، شعور أن الكل يتهاتف نحوك "وأنا أخوك" لا تشيلين هم، احنا اخوانك، مسك وأنا أخوك نحتاج كذا وكذا، هذه الكلمات كنت أسمعها دائمًا منهم، ومنه رحمة الله عليه كانت "إذا احتجتي شيء أخوك موجود" لا أحد يعرف وقع هذه الكلمات إلا من ذاق غيابها في حياته، خصوصًا وإن كنتي فتاة ومن بيئة حضرية نوعًا ما، وترين شهامة الرجال وصدقهم ووفائهم ونخوتهم ووقفاتهم الصادقة بين بعضهم ولك أيضًا
كلها أمور لم أراها ولم أعرفها في حياتي إلا منهم، علموني الكثير الكثير جدًا، ببداياتي معهم كان عمري 19 سنة، لا أفقه من الحياة شيء، نعم أنا شخص مميز وذكي ومنّ علي الله بالمهارة والموهبة والعقل المفكر والمنفذ لكن على مستوى الحياة كنت صفرًا من ناحية الخبرات في التعاملات الإنسانية لكنهم وبالرغم من صغر سني رأوا ذلك البريق بداخلي، وأستفدت منهم الكثير، صُقِلت معهم
مررت بمحطات هوجاء، وباندفاعة حماسة وبمراهقة غريبة، إلى أن وصلت اليوم إلى مرحلة النضج أو الهدوء إلى حدٍ ما
اختلفنا في تلك الفترة، واستمر الخلاف لقرابة سنة ونصف أو سنتين تقريبًا، وكنت دائمًا بداخلي رغبة بالإصلاح وبالسلام، وكنت دائمًا أتمناه ولكن لا أعرف طريقًا مناسبًا يحفظ ماء وجهي، ومن لطف الله الخفي ورحمته بعد إقفال القناة وعودتها الأخيرة طلبت الإدارة أن نعمل سويًا وأن ننسى الماضي والخلافات، كان ذلك اليوم من أسعد الأيام بالنسبة لي لأنني تمنيته بشدة، وفعلًا تواصلنا وعملنا بدون حتى أن نتحدث ولو بكلمة عن الماضي، إلى أن أحببت المواجهة بطرفة فقال لي رحمة الله وهو يضحك "إني ما أخذت بخاطري منك إلا لأنك منا وفينا وتعرفيني وعملتي معي عن قرب، وعفى الله عما سلف"
لم أكن أعلم أن الله مهد لي هذا الحوار والعمل المشترك حتى يرحل وهو لم يحمل بقلبه مثقال ذرة علي، وأنا كذلك .. الله أراد لي بالعمل خلال الخمس أشهر الماضية أن يرحمني من عذاب الضمير، لا أستطيع وصف فظاعة الموقف لو أنه رحل ولم يمنّ الله علي بهذه الفرصة وبقيت حبيسة أخطاء حماسة المراهقة
تجد نفسك ولفجأة، تحمل مشاعر عائلية مختلفة لهذا العالم، هذا الشخص بقدر أخيك، وهذا بإعتبار أبيك، وهذا صاحب معروف وجميل لا تنساه، وهذا صاحب فضل يملكك بطيبه وإحترامه ومواقفه
وكنت أتعجبّ دائمًا إلى مرحلة الذهول من شهامتهم بالمواقف، بعضها تعرفونها وبعضها لا يكتب ولا ينشر أسرار تدفن معك في قبرك
لهذا العالم فضل كبير جدًا علي لا أنساه ما حييت وأدعي لهم فردًا فردًا، ولا أستطيع سرد تفاصيله لكن أتمنى أن يقدرني الله وأرد جزء من معروفهم علي.
ختامًا
أعتذر على الإطالة، وعلى تداخل الأفكار، ولكن هي كلمات ضائعة في الخاطر أحببت جمعها، وأسأل الله لكل من عمل في القناة أن يجزيهم عنا خير الجزاء وأن يوفقهم لكل ما يحب ويرضاه ويفتح لهم أبواب رزقه وخيره ولطفه ورحمته، ويرحم فقيدنا ويجبر مصابهم ومصابنا.
العربية

لاتنسونها من دعواتكم الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
دخيل الله الحارثي@d7iil0
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقلت الى رحمة الله تعالى عمتي هذا اليوم نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته وأن يجعل ما أصابها تكفيرًا لذنوبها ورفعةً لدرجاتها وأن يثبتها عند السؤال ويجعل قبرها روضةً من رياض الجنة ويسكنها فسيح جناته وجميع موتي المسلمين .. لاتنسوها من دعائكم ..
العربية









