عائشة عمر
6.5K posts









[ أم المؤمنين عائشة لا ترد على عمار بن ياسر بتحية الإسلام ] : بعد معركة الجمل والاعتداء على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء كلٌ من الخوارج النواصب : مالك الأشتر، وعمار بن ياسر، ورجل ثالث، إلى أم المؤمنين عائشة فسلَّم عمار عليها وقال : السلام عليك يا أمتاه! فقالت أم المؤمنين : "السلام على من اتبع الهدى". فكرر عليها عمار مرتين أو ثلاثاً، وهي لا ترد عليه بغير ذلك، فقال عمار : والله إنك أمي وإن كَرِهتِ.!. يعني : رغم أنفك أنتِ أمي!!، أحاربك وأنصِبُ لكِ العداء وأضربك بالنبال والسهام وأنتِ أمي شئتِ أم أبيتِ⁉️. فقالت أم المؤمنين للأشتر: ( أنت أردت قتل ابن أختي! ولو قتلته ما أفلحت، أما أنت يا عمار فقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا من ثلاثة : من زنى بعدما أحصن، أو كفر بعدما أسلم، أو قتَلَ نفساً فقُتِلَ بها" ). 🟨 ملاحظات هامة : 1- قول أم المؤمنين لعمار : "السلام على من اتبع الهدى". هذه تحية كان يستعملها الرسول صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين من اليهود و النصارى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ العلامة السندي يشرح قول أم المؤمنين عائشة، فيقول ] : قولها لعمار : "السلام على من اتبع الهدى" فيه تعريض بأنه ممن اتَّبَع الهوى، فلا يستحق الرد".




انظروا إلى تاريخكم يا مسلمين : هكذا قامت الدولة العباسية بتوزيع حواضر الإسلام وبلدانهم على الطوائف الباطنية الشيعية مقابل جزية سنوية يأخذها الخليفة منهم!!. مثلاً: (البويهيون) قام "علي بن بويه" بالسيطرة على نواحي خراسان وشيراز وأرسل للخليفة العباسي الراضي بالله يطلب الاعتراف بولايته مقابل جزية سنوية 800 مليون درهم يدفعها ابن بويه للخليفة الراضي، فوافق الخليفة وبعث له الخُلَع ومنشور التفويض. وبعد سنوات اضطربت الأمور على العباسيين في بغداد وضعفوا فاستنجدوا بالحاكم البويهي "أحمد بن بويه" وكان بني بويه قد اشتدت قوتهم ويحكمون كامل بلاد فارس! فأسرع أحمد بن بويه إلى بغداد واستقبله الخليفة العباسي المكتفي بالله ولقَّب ابن بويه (بـ معز الدولة) وأمر بأن يُدعى له على المنابر في الجمعة، وأمر بأن تُضرب النقود بإسمه وأسماء عائلته!! ولكن (معز الدولة البويهي) ما لبث أن حجَر على الخليفة المكتفي!، ولم يطل المقام به حتى خلعه وسجنه، وعين بدلاً منه: "المطيع لله"، وهكذا سقطت بغداد في براثن البويهيين بالكامل. الدولة العباسية كانت شركة بيع دول المسلمين للزنادقة، كل زنديق يسيطر على ناحية يدفع مبلغ سنوي للخليفة العباسي ويتفضل يحكم! ثم بعد ذلك أصبحوا صورة فقط وليس لهم من الحكم شيء، والدولة يحكمها الشيعة الفرس بالكامل.


[ فقهاء وعلماء الكوفة من موالي الفُرس المتشيعة هم منبع الشائعات ] : كان جيش الخوارج الذين خرجوا على الدولة الأموية جلهم من فقهاء وعلماء الموالي الأنجاس عددهم يفوق ال100 ألف مولى يقودهم ابن الأشعث المارق الفاسق. ولكنهم فشلوا عسكرياً وتمت هزيمتهم هزيمة نكراء في معركة دير الجماجم وطارَدَ الحجاج بن يوسف فلولهم وقبض عليهم واحداً واحداً على رأسهم المارق المولى المارق سعيد بن جبير الخائن. وبعد هذه الهزيمة هلك من هلك وجزء تم القبض عليهم وجزء تابوا، بقي أيتام القتلى والمتشيعة منهم المتسترين بالتقية بقوا على قيد الحياة فلجأوا إلى الكتب والتصنيف وضرب الروايات وتشويه سيرة الحجاج بن يوسف والدولة الأموية ورقياً في الكتب بعد هزيمتهم عسكرياً، والحرب الإعلامية عبر الكتب والتأليف أخطر من العسكرية رضي الله عن سيدنا الإمام القائد الحجاج بن يوسف الثقفي، ولا عزاء للسلف الطالح الخومرجية المتشيعون. 🤍✌🏻


انقذوا السنه من وحوش الشيعه والفرس ودولتهم الوحشيه الارهابيه في العراق





