MerengueFever🇲🇦

6.6K posts

MerengueFever🇲🇦

MerengueFever🇲🇦

@azoraha32015781

Katılım Ekim 2019
1.3K Takip Edilen113 Takipçiler
FPL Corner
FPL Corner@FPLBander·
مصر اليوم أمام فرصة تاريخية لتجاوز استراليا والوصول لدور 16 للمرة الاولى فهل تفعلها؟ Grok يتوقع فوز مصر 2/1. توقعي 1/1 ونشهد ركلات جزاء. ما هي توقعاتكم؟ كل التوفيق 🇪🇬 🇪🇬
FPL Corner tweet mediaFPL Corner tweet media
العربية
11
0
47
5.9K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Lion Times 🇲🇦
Lion Times 🇲🇦@LionTimes_·
😂 Critiquer la demi-finale du Maroc, c’est facile. L’atteindre, c’est une autre histoire. 🇲🇦🏆
Lion Times 🇲🇦 tweet media
Français
39
421
4.6K
79.3K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
🇲🇦 ⭐مغربي حر⭐ 🇲🇦
فيديو صالح لكل زمان و مكان. الصراحة بقاو فيا 🤪🤪🤪
العربية
17
149
1.1K
46.2K
MerengueFever🇲🇦
MerengueFever🇲🇦@azoraha32015781·
@B30Yass مرمدوووهم فالتيران و ف X العود لي تحكر يعميك يا الحركي 😂😂😂
العربية
0
0
0
213
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
أكرَم 🇲🇦
أكرَم 🇲🇦@milonario37·
هدف عيسى ديوب بمختلف اللغات. مستعد نشوف عرضية الطالبي وتحرك ديوب في ظهر ڤان دايك وإصابته في مقتل طوال اليوم دون ملل ❤️ x.com/Mohamedlarbi12…
العربية
5
37
334
12K
WardaNews
WardaNews@warda_news1·
ماذا يحدث في معسكر منتخب مصر 🇪🇬؟؟ مشادة بين #إبراهيم_حسن وأحد الأشخاص داخل فندق إقامة بعثة مصر.. والأمن تدخل بسرعة لإنهاء الموقف
WardaNews tweet media
العربية
11
5
70
1.9K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Zone FRMF 🇲🇦
Zone FRMF 🇲🇦@ZoneFRMF·
❗ALERTE 💥 Mohamed Ouahbi a recruté un assistant étranger pour mieux gérer la pression … au final, Sacremento semblait plus stressé que Mohamed Ouahbi lui-même ! 😅 ➖ @BeINSPORTS
Français
17
136
3.2K
129.3K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Mustafa Farhat
Mustafa Farhat@AcMustafaMilan·
نجاحات محمد وهبي تخطّت منتخب المغرب!! هكذا أثّر على الكرة البلجيكية، وساهم بشكل أو بآخر في صناعة المنتخب المشارك في كأس العالم 2026.
العربية
0
7
61
5.9K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
TETEFVIGNE عبد اللطيف ©
📌منطقة المشجعين في دالاس الأمريكية إذا كان العالم معك فلا تهتم بالعالم الاخر اسود الأطلس باخلاقهم قبل إبداعاتهم كسبوا قلوب العالم
العربية
2
34
312
5.8K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Ilyescanor 🇲🇦
Ilyescanor 🇲🇦@ilyescanor69·
j’aime trop Yanis qu’Allah l’éloigne de son sponsoring de paris sportifs, son rizq viendra dans tous les cas
Français
4
71
1.8K
58.9K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Leila Ben Shitrit ✨ⵍⴰⵢⵍⴰ ⴱⵏ ⵛⴻⵜⵔⵉⵉⵜ✨
في لفتة إنسانية يعجز اللسان عن وصفها قامت سمو الامير الجليلة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، بجعل الأطفال الصم يتواصلون مباشرة من الرباط بالطاقم التقني للمنتخب الوطني 🇲🇦 في المكسيك قبيل مباراة هولندا. شكرا للا أسماء ♥️👏👏 ديما مغرب 🇲🇦 #fifaworldcup20226
العربية
12
80
823
39.1K
MerengueFever🇲🇦
MerengueFever🇲🇦@azoraha32015781·
@mohammedawaad هذا بفضل المغرب الذي غير خارطة كرة القدم العالمية و ألهم العديد من المنتخبات للسير على نفس النهج
العربية
0
0
2
466
محمد عواد
محمد عواد@mohammedawaad·
"نظام عالمي جديد في كرة القدم" تقرير قرأته اليوم في رويترز يؤكد ما نشعر به جميعاً، هناك نظام عالمي جديد في كرة القدم، المنتخبات التي نعرفها لم يعد لها نفس المكانة. التقرير رصد عدم تأهل إيطاليا، خروج ألمانيا والأوروغواي وهولندا المبكر، وفارق المستوى المحدود في معظم مباريات الكبار التقليديين. جاءت في المقال جملة حاسمة معناها "لم تعد القوة محصورة في أوروبا وأمريكا الجنوبية"
محمد عواد tweet media
العربية
37
41
1.5K
137.5K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Regards Croisés
Regards Croisés@RegardsCroise·
🔴 Les commentateurs Belges 🇧🇪 vous êtes trop forts ▶️ Quel bonheur ces commentaires 👍 on ne s'en lasse pas surtout les marocains 🇲🇦
Français
8
57
491
23.3K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
إليان
إليان@ElyaneTalk·
السنغال لم تخسر أمام بلجيكا فقط. خسرت أمام ثقةٍ كانت أكبر من شروطها. --- حين استعارت المنتخبات ثقة المغرب وتركت شروطه! كيف تحوّل إنجازٌ بنيوي نادر إلى وصفة نفسية؟ --- بعد 2022، لم تستعر بعض المنتخبات من المغرب شروط انجازه. استعارت ثقته. لم تسأل كيف وصل؟ سألت لماذا لا نصل نحن أيضاً؟ بين السؤالين هوّة سحيقة. الأول يبحث في الشروط : جودة لاعبين وحارس، ودفاعٍ ناضج يصمد تحت الضغط. وسطٍ يعرف كيف يبطئ العاصفة، ودكّةٍ تمنح حلولًا، وقبلها جاليةٍ تمنح المنتخب خزانا من المواهب، وتكوينٍ يراكم، وأكاديميةٍ تُنتج، وإدارةٍ تخطط وتصبر، وهويةٍ فنية تجعل كل ذلك فريقًا لا مجرد أسماءً متجاورة. أما الثاني فيقفز فوق كل ذلك، مباشرةً، إلى الشعور : إذا كان المغرب قد كسر الخوف 2022 ووصل، فنحن أيضاً نكسره ونصل. وهنا يبدأ الوهم. حين يُختزل إنجازٌ بنيويٌّ نادر إلى سببٍ نفسيٍّ مجاني، تصبح الثقة قابلةً للاستعارة. ويصبح اللقب هدفاً معلناً، حتى عند من لم يبنِ بعد طريقاً يقود إليه. والمشكلة هنا ليست في الطموح. المشكلة ليست أن تحلم منتخباتٌ عربية وإفريقية باللقب. الحلم مشروع، بل هو شرط أول لكل إنجاز. المنتخب الذي يدخل البطولة بلا طموحٍ يخرج منها بلا أثر. المشكلة في مكانٍ آخر تماماً. في أن تتعامل مع اللقب كأنه نتيجةٌ نفسية، لا مشروعٌ بنيوي. الخلل لم يبدأ حين رفعت المنتخبات الافريقية والعربية وجماهيرها وإعلامها السقف. بدأ حين ظنّوا أن السقف ارتفع لأن المغرب تجرّأ فقط. فمن يختصر إنجازاً كاملاً في كلمةٍ واحدة اسمها الثقة وكسر حاجز الخوف، سيظنّ أن الثقة وحدها تكفي لاستعارته. هذا هو الفرق بين هذا المقال ومقالٍ سابقٍ كتبته بعنوان : حين صار الاستثناء معياراً : كيف أفسد المغرب معايير الطموح المعقول؟ بذلك المقال المرفق أسفله 👇 تحدّثتُ عن فساد معايير المقياس : كيف صار نصف النهائي مرجعاً يُقاس عليه، بعد أن كان استثناءً يندر تكراره. وهنا بهذا المقال أتحدّث عن فساد التفسير : كيف صار نصف النهائي دليلاً على أن الطريق نفسيٌّ قبل أن يكون بنيوياً. الأول خطأٌ في القياس. الثاني خطأٌ في قراءة السبب. وهذا الثاني أخطر، لأنه لا يشوّه حكمنا على الماضي فحسب، بل يوجّه طموحنا ورهاننا على المستقبل. لكن، لماذا المغرب تحديداً؟ سؤالٌ يستحق وقفة. لماذا استُعيرت ثقة المغرب دون غيره؟ مثلا ؛ فرنسا بطلةٌ حديثة 2018، والأرجنتين حاملةٌ للقب 2022، والبرازيل يملك منها خمسة وإسبانيا تملك لقب 2010. وعدا الألقاب لدينا كرواتيا التي بلغت نهائي 2018 وثالث نهائي 2022.. لماذا لا يُستعار الطموح من كل هؤلاء؟ الجواب في كلمةٍ واحدة : القرب. لا القرب الجغرافي وحده، بل قرب الشبه. المنتخبات الكبرى تثير الإعجاب، لا التقليد. هي بعيدة بما يكفي كي لا تشعر المنتخبات العربية والأفريقية أن نجاحها يخصّها. أما المغرب فكان قريباً بما يكفي ليحوّل الإعجاب إلى مقارنة : "عربيٌّ"، إفريقيٌّ، ومن خارج نادي الأبطال التقليديين. وحين يصل القريب إلى ما لم يصله أحدٌ من قبل، يتحوّل الإنجاز إلى سؤالٍ محرج وجارح : إن استطاع المغرب، فلماذا لا نستطيع نحن؟ أما المنتخبات الكبرى فتثير الإعجاب، لا رغبة في التقليد. حين تفوز البرازيل أو فرنسا، لا يقول المنتخب العربيّ أو الإفريقيّ غالباً : نحن مثلها. المسافة نفسها تعزل المقارنة. وحتى فرنسا 1998 وإسبانيا 2010 وكرواتيا 2018 و 2022، لا تكسر القاعدة. كلٌّ منهما تُوّج للمرة الأولى أو وصل للنهائي للمرة الأولى، صحيح، لكن ذلك الإنجاز لم يُقرأ عند العرب والأفارقة (جماهيرا وإعلاما) كدعوةً إلى التقليد. كانوا من داخل أوروبا الكروية الكبرى، ومن داخل بنيةٍ يعرف الجميع ثقلها. فأثارا الإعجاب أكثر مما أثارا المقارنة وطموح محاولة تكرار إنجازهم. أما المغرب فكان مختلفاً. قريباً بما يكفي ليبدو الإنجاز قابلاً للاستعارة. وبعيداً بما يكفي كي تُنسى شروطه الثقيلة. عربياً، إفريقياً، ومن خارج نادي الأبطال التقليديين. فنحن لا نقيس أنفسنا بمن يبهرنا من بعيد، بل بمن يشبهنا من قريب. ولهذا كان المغرب ـ لا فرنسا أو إسبانيا ـ هو النموذج المُستعار. لكن القرب الذي يفتح باب الطموح، يفتح معه باب سوء القراءة. لأن من يرى القريب ينجح، يميل إلى أن يرى نجاحه بسيطاً. ويميل، أكثر، إلى أن يختصره في أيسر أسبابه. ◀️- السينغال نموذج مكتمل. خذوا السنغال مثالاً. لا لأنها أقصيت أمس، بل لأنها المثال الأكمل والأوضح. قبل البطولة، كان خطابها عالياً. تُداوَل عن رموزها عباراتٌ لا تعرف السقف : ما بين الحاجي ضيوف للذي نسب إليه قوله لو كان نصف النهائي طموحنا، فالأفصل أن نبقى في منازلنا. لماذا لا نحقق اللقب؟ ونُقل عن بابي غايي قبل المونديال في مقابلة صحفية أن الهدف ليس نصف نهائي (الذي وصل إليه المغرب)، بل الكأس نفسها. لم يكن ذلك طموحاً مطلقاً. كان طموحاً مقارِناً. المغرب حاضرٌ داخل الجملة، حتى في اللحظة التي يُراد فيها تجاوزه. ثم جاء الاختبار. أمام بلجيكا أمس، في دور 32، تقدّمت السنغال بهدفين. صمد التقدّم حتى الدقيقة الخامسة والثمانين. كانت الفكرة كلها على بُعد خمس دقائق من أن تبدو في مسارها الصحيح. ثم انقلب كل شيء. تلقت السينغال هدفان في الوقت القاتل، ثم سقط المنتخب في الوقت الإضافي 3-2. وهنا يجب التنويه ؛ ليست خسارة السينغال وحدها هي الدليل. فالخسارة تقع للكبار والصغار، وقد تنهار مباراةٌ في 5 دقائق كما تنهار في 90. ما يهمّ هنا هو ما فعلته الخسارة بالبنية التي سبقتها. هل هضمت الصدمة، أم انفجرت من الداخل؟ هنا تحديداً يظهر الفارق. فبعد الصافرة، لم ينكسر منتخب السينغال في النتيجة فقط، بل في تماسكه. بابي غايي نفسه يعلن أنه لن يكون متاحاً للمنتخب ما دام الطاقم الحالي قائماً. انفجار فوق الخسارة. وحين يُضاف الانفجار إلى السقوط، تصير المسألة أكبر من سوء حظّ. تصير اختباراً لثقةٍ كانت أعلى من شروطها. هذا ما سميته ؛ الكفاءة المستعارة! ما رأيناه في السنغال ليس ثقةً مكتسبة. إنه كفاءةٌ مستعارة. ثقةٌ وُلدت من نجاح نموذجٍ قريب (المغرب)، لا من سجلّ إتقانٍ ذاتي. لم يقل لاعبو ورموز وأعلام منتخب السينغال : نحن وصلنا ربع ونصف النهائي من قبل مرات ومرات، ونعرف هذا الطريق، وبالتالي طموحنا الآن اللقب، بل قالوا ضمنيا : المغرب وصل، ولسنا أقلّ منه! والفرق بين الثقتين لا يظهر في الخطاب والتصريحات. يظهر في الأزمة. الكفاءة المكتسبة (من تجارب سابقة) تعرف أن الطريق قاسٍ، لأنها ذاقته. فإذا تعثّرت، تماسكت. أما الكفاءة المستعارة فلم تذق شيئاً. اقترضت اليقين جاهزاً (من تجربة المغرب)، بلا ثمنٍ ولا تجربة. ولذلك تتبخّر عند أول مقاومةٍ حقيقية. تنهار في الملعب أولاً، ثم في غرفة الملابس. والسبب أن ما يُستعار محدود. منويستعير ثقة المغرب لا يستعير معها حارسٌ كبير يُنقذ في اللحظة الأخيرة. ولا دفاعٌ يصمد تحت الضغط. ولا جاليةٌ تُوسّع خزّان المواهب. ولا أكاديميةٌ تُخرّج جيلاً بعد جيل. ولا أطرا وكفاءات، ولا بنية تحتية، ولا تخطيطا طويل المدى، فكل هذا يُبنى، ولا يُستعار. الشيء الوحيد القابل للاستعارة هو الجرأة، الثقة، كسر حاجز الخوف. ولذلك يستعيرها من لا يملك سواها. ◀️- مصر والجزائر : ما ننتظر اختباره. هنا يجب أن أكون دقيقاً، حتى لا يُقرأ الكلام بعكس مقصده. لستُ أنتقص من منتخب مصر أو منتخب الجزائر، ولا أتعامل مع طموحهما كخطيئة. لكن التحليل لا يسأل عمّا نتمناه، بل عمّا يكشفه الطموح المعلن قبل المباراة، وما يثبته الملعب بعدها. أتحدث عن الفرق بين الطموح حين يقوم على شروطٍ تُبنى، والطموح حين يتحول إلى ثقةٍ مستعارة من تجربة غيره. في مصر تتفشى ثقةٌ بأن تجاوز أستراليا سيفكّ العقدة، ويفتح الطريق، ولو كانت الأرجنتين في الدور المقبل. وفي الجزائر يوضع المنتخب مرشحاً لتجاوز سويسرا على الأقل. الخطاب موجود، والنبرة نفسها. لكنّي لا أملك أن أسمّي هذا دليلاً. مصر والجزائر لم تكملا المسار بعد. لدينا التصريح بالطموح، لا النتيجة. الشطر الأول من الاختبار، لا الثاني. ولذلك أضعهما لا شاهدين، بل كرهانين معلّقين. إن صحّت فكرة هذا المقال (الكفاءة المستعارة)، فلن يظهر الخلل في التصريحات أو الانتظارات الطموحة فقط. سيظهر عند أول مقاومةٍ حقيقية أمام خصم قوي. ثم في طريقة الخطاب بعدها : هل يتماسك، أم ينفجر؟ ◀️- ألمانيا : حين تؤدّب الذاكرة الطموح. وفي الطرف المقابل، مفارقةٌ تستحقّ التأمّل. ألمانيا تملك من التاريخ ما لا تملكه كل المنتخبات العربية والأفريقية مجتمعة. ومع ذلك، حين تتحدّث مؤسّستها الكروية، تتحدّث بحذر. منحت مدرّبها أفقاً طويلاً، لا لأنها نسيت الخيبات الأخيرة بعد 2014، بل لأنها تعرف أن الخيبة جزءٌ من الطريق، لا سببٌ للهلع. يطمح مدرّبها للكأس، نعم، لكن المؤسّسة من خلفه تتعامل مع الطريق بوصفه مساراً طويلاً، لا صرخةً قبل البطولة. لذلك لا تسمع كثيرا من التصريحات من لاعبين أو رموز أو مدرب أو حتى من إعلامهم يضعون اللقب هدفا لهذه المشاركة. لماذا؟ لأن ألمانيا تملك ذاكرة فشل. خرجت من الأدوار الأولى، وذاقت الخيبة في عزّ مجدها. فصار عندها رصيدٌ داخليٌّ من التعثّر يضبط خطابها الإعلامي والجماهيري. التقابل هنا ليس بين طامحٍ ومتواضع. بل بين طموحٍ تؤدّبه الذاكرة الكروية، وطموحٍ لا يملك ذاكرةً تؤدّبه. من خبر الطريق إلى ألقاب المونديال مثل ألمانيا، يعرف قسوته فيحذر. ومن لم يخبره يتخيّله من لقطةٍ واحدة، فيطمح بما لا يستطيع. الخبرة تؤدّب الطموح. وغيابها يُفلته بلا لجام. ◀️- خاتمة : في النهاية، لا أزعم أنني أعرف من سيفوز ومن سيخسر. لكني أزعم شيئاً أقلّ ادّعاءً وأكثر قابليةً للاختبار. من يستعير الثقة ولا يبني شروطها، تظهر هشاشته في موضعين اثنين. في الخطاب والتصريحات أولاً. حين لا يُعلن هدفه مطلقاً، بل مقارِناً بالمغرب. فيبقى النموذج حاضراً في جملته، حتى وهو يدّعي تجاوزه. وفي الملعب ثانياً. حين تصطدم ثقته الأولى بمقاومةٍ حقيقية، فتنكشف إن كانت كفاءةً مكتسبةً تتماسك، أم مستعارةً تنفجر؟ لأن الطموح والثقة والجرأة وحدها لا تلعب الأشواط الإضافية. ولهذا لم يكن خروج السنغال نتيجةً عابرة. كان اختباراً لفكرةٍ كاملة. والأيام القادمة ستختبر البقية.
إليان tweet media
إليان@ElyaneTalk

حين صار الاستثناء معياراً : كيف أفسد المغرب معايير الطموح المعقول؟ ------ خلال أقل من أسبوعين، قرأت أو سمعت ما معناه : «الطموح هو الوصول لنهائي المونديال / نصف نهائي المونديال هو أقل ما نطمح إليه»، ثم «تعادُل المغرب مع البرازيل ليس شيئا مبهرا بالنظر لمستوى البرازيل الحالي، والفوز على اسكتلندا بفارق هدف يكاد يكون إخفاقاً». بين هذه الجمل أيام قليلة، وأحياناً تقولهما الجهة نفسها. المفارقة ليست في أن الجمل الأولى جريئة والثانية قاسية. المفارقة أنهما معاً : كيف يصبح اللقب قريباً من منتخبات لم تجعل ربع النهائي عادةً طموحا، بينما يصبح التعادل مع البرازيل أو فوز صغير على اسكتلندا أقرب للفشل بالنسبة للمنتخب الوحيد الذي وصل إلى نصف النهائي؟ لا تتسرّع في الحكم. يبدو هذا التناقض سلوكاً عابراً، لكنه يكشف شيئاً أعمق حين نسأل سؤالاً واحداً : ما الذي يجعل الجملتين منسجمتين في ذهن من يقولهما؟ 1⃣- التضخيم والتبخيس من جذرٍ واحد. في الظاهر، يبدو التضخيم والتبخيس سلوكين متناقضين : واحد يقول إننا قادرون على بلوغ ما بلغه المغرب (على الأقل)، وآخر يقول إن ما بلغه المغرب لم يكن كبيراً إلى هذا الحد. لكنّهما، في العمق، يخرجان من الفكرة نفسها : أن إنجاز المغرب صار متاحاً وفي المتناول. فإذا كان متاحاً، فمن السهل أن أقول : أستطيع تكراره. وإذا كان متاحاً، فمن السهل أيضاً أن أقول : لا يستحق كل هذا الاحتفاء. هكذا يصبح الطموح والتقليل من قيمة الإنجاز وجهين لقراءة واحدة : قراءة تجعل نصف النهائي أقل كلفة مما كان عليه فعلاً. والتبخيس هنا لا يعمل كحكم فني فقط، بل كوسيلة دفاع. حين يرتفع أمامك مقياس جديد، إمّا أن تبني حتى تقترب منه، وهذا صعب وبطيء، أو أن تخفّض قيمة المقياس نفسه، وهذا أسهل وأسرع. لذلك يلتقي التضخيم والتبخيس عند حاجة واحدة : أن يبدو إنجاز المغرب متاحًا لا استثنائيًا. الأول يصغّره كي يقول : نستطيع تكراره. والثاني يصغّره كي يقول: لا يستحق أن نشعر أمامه بالفارق. 2⃣- حين صار مغرب 2022 هو المعيار. قبل 2022، كان الحكم على المنتخبات العربية والإفريقية يتمّ بذاكرة طويلة من الصعوبة. الفوز في كأس العالم كان نادراً، التعادل مع الكبار كان يُحسب، وتجاوز الدور الأول كان إنجازاً لا يحدث كل مرة. بعد إنجاز المغرب 2022، تغيّرت المعايير! لم يعد كثيرون يقيسون النتائج بتاريخ العرب والأفارقة في كأس العالم، بل صاروا يقيسونها بما فعله المغرب في 2022. وهنا بدأ الخلل : حين يصبح نصف النهائي هو نقطة القياس، يبدو كل ما دونه عادياً أو ناقصاً. لذلك صار التعادل مع البرازيل عند البعض إخفاقاً لكونها نسخة رديئة من البرازيل، وصار الفوز على اسكتلندا غير كافٍ إن لم يكن مقنعاً، وصار العبور نفسه أقل من الطموح. المشكلة ليست أن الطموح العربي والافريقي ارتفع ؛ المشكلة أن الناس صاروا يقيسون من أعلى لحظة (2022)، لا من التاريخ كله. وحين تجعل القمة هي خط البداية، يبدو كل ما دونها فشلاً، حتى لو كان في الحقيقة نتيجة محترمة. 3⃣- حتى المغرب لم ينجُ من سحر لحظته. وهنا يجب أن أكون منصفاً، وإلا انقلب هذا التحليل إلى شكوى. إذا كان انزياح المرجع قاعدة في طريقة تفكير الناس، فهي تنطبق على المغاربة أنفسهم أيضاً. والقاعدة لا تستحق اسمها إذا أعفت صاحبها. وهذا ما حدث فعلاً. كثير من المغاربة أعادوا هم أيضاً ضبط مرجعهم على 2022. صار نصف النهائي هو الحد الأدنى المنتظر، وصار أي خروج مبكر يُعامَل كأنه كارثة، لا كأنه احتمال طبيعي وارد في كرة القدم. نفس اللحظة الاستثنائية التي رفعت سقف الآخرين، رفعت سقف أصحابها. الفرق الوحيد أن المغربي ينزلق إلى توقّع تكرار الإنجاز، بينما ينزلق غيره إلى تبخيسه. لكن الآلية واحدة : مقياس استثنائي صار يُعامَل كأنه القاعدة. ولهذا فهذا المقال ليس عن «نحن وهم» ؛ إنه عن طريقة تفكير تصيب الجميع حين تبهرهم لحظة كبيرة، فتنسيهم كم كانت استثنائية ونادرة! 4⃣- اختزال الانجاز في الحاجز النفسي. هنا يقع الخطأ الأكبر : كثيرون نظروا إلى ما فعله المغرب في 2022، فاستخرجوا منه الدرس الأسهل لا الدرس الأصح. قالوا المغرب كسر حاجز الخوف. إذن كان الخوف هو العائق. وما دام الخوف قد كُسر، فالطريق إلى نصف النهائي، وربما النهائي، صار مفتوحاً لمن يملك الجرأة ويعلن الطموح. وهذا اختزال مريح، لكنه مضلّل! نعم، كسر الحاجز النفسي كان جزءاً من إنجاز المغرب 2022. لكنه لم يكن الإنجاز كله، ولا شرطه الوحيد، ولا حتى كلفته الأكبر. الحاجز النفسي كان قطعة واحدة داخل منظومة كاملة : جودة لاعبين، احتراف أوروبي، جالية تغذّي المنتخب، حارس عظيم، دفاع ناضج، انضباط تكتيكي، هوية لعب واضحة، تأطير إداري، تكوينات عالية المستوى للأطر الفنية، استقرار نسبي، إعداد، كفاءة، وتفاصيل صغيرة لا تظهر في الشعارات. ثم فوق كل ذلك تحتاج بطولة كأس العالم إلى لحظات توفيق لا تُشترى : كرة لا تدخل، إصابة لا تحدث، قرار تحكيمي لا يقلب المسار، وحارس مرمى ينقذك في لحظة قد تختصر سنوات من العمل، خصوصاً حين تصل إلى ركلات الترجيح حيث لا يكفي أن تكون شجاعاً ؛ يجب أن يكون لديك من يمنع الحلم من السقوط على خط المرمى. لذلك فالخطأ ليس في القول إن المغرب كسر الخوف. الخطأ في تحويل الخوف إلى العائق الوحيد. من يفعل ذلك يتعامل مع نصف النهائي كأنه باب نفسي كان مغلقاً، فتحه المغرب، وصار الآن في متناول كل من يرفع صوته بالطموح. بينما الحقيقة أقسى بكثير : المغرب لم يفتح باباً سحرياً، بل جمع شروطاً نادرة في لحظة نادرة، ثم احتاج أن تصمد هذه الشروط كلها تحت ضغط كأس العالم. وهنا جوهر سوء القراءة : أن تختصر بنية كاملة في كلمة واحدة اسمها الثقة. الثقة مهمة، نعم. لكنها لا تصنع حارساً عظيماً، ولا تنظّم دفاعاً، ولا تمنحك ظهيرا عالمياً، ولا تبني أكاديمية، ولا تستقطب جالية، ولا تدير اتحاداً، ولا تحوّل منتخباً عادياً إلى فريق يعرف كيف يعيش تحت الضغط. الثقة تفتح الرأس، لكنها لا تبني الجسد. ومن ظن أن المغرب وصل لأنه تجرّأ فقط، سيحاول تقليده بالكلام فقط. سيرفع السقف، ويعلن النهائي هدفاً، ويظن أنه دخل الطريق. لكنه في الحقيقة لم يدخل الطريق ؛ دخل فقط في سوء فهمه. 5⃣- يريدون نسخة من الإنجاز لا كلفته. حين يُفهم إنجاز المغرب خطأً، يصبح المطلوب تكرار نسخة منه لا بناء شروطه. تُؤخذ منه العناوين الكبيرة : نصف النهائي صار متاحا، الثقة، كسر الخوف، الحلم باللقب صار مشروعا. وتُترك الأشياء الثقيلة التي صنعت تلك العناوين : جودة اللاعبين، التكوين المستمر، التنظيم، الانضباط، الهوية، التراكم، والصبر. وهنا تبدأ المشكلة ؛ كثيرون لا يسألون كيف وصل المغرب، بل يسألون لماذا لا نصل نحن أيضاً؟! الأول سؤال بناء. والثاني سؤال استعجال. لذلك تسمع خطاب النهائي واللقب، لكنك لا تسمع بالوضوح نفسه سؤال الأكاديميات، والدوري، والتأطير، والهوية، والإدارة، وجودة اللاعب. من يريد تكرار إنجاز المغرب لا يكفي أن يستعير صورته : نصف النهائي، الثقة، والطموح العالي. عليه أن يبني شروطه الثقيلة، أو يصنع طريقاً آخر يعادلها. فالاستثناء لا يتكرر بالتمنيات، بل بالكلفة العالية. 6⃣- المونديال توسّع… لكن الطريق إلى النهائي لم يتوسّع. قد يقول قائل : لكن كأس العالم صار بـ48 منتخباً، وهذا يجعل الطموح الكبير أكثر واقعية. صحيح، التوسعة تجعل الوصول إلى المونديال أسهل، وقد تجعل عبور الدور الأول أسهل لبعض المنتخبات. لكنها لا تجعل الوصول إلى نصف النهائي أو النهائي سهلاً. هناك فرق كبير بين أن تدخل البطولة، وأن تُقصي منتخبات كبرى في الأدوار الحاسمة. زيادة المقاعد قد تمنحك حضوراً أوسع، لكنها لا تمنحك دفاعاً أقوى، ولا حارساً أفضل، ولا وسطاً قادراً على الصمود، ولا جودة كافية لإسقاط فرنسا أو اسبانيا أو الأرجنتين في مباراة فاصلة. وهنا تحديداً تظهر خطورة سوء القراءة : كلما صار الدخول أسهل، ظنّ البعض أن الطريق كله صار أسهل. بينما الحقيقة أن الباب توسّع، لكن الامتحان الصعب بقي في مكانه. التوسعة تغيّر حساب المشاركة، لا حساب المنافسة على اللقب. خاتمة ؛ حين تختلّ معايير الطموح. هنا تظهر كلفة سوء القراءة. المشكلة ليست أن تحلم المنتخبات العربية والإفريقية بالوصول للنهائي. المشكلة أن تظن أن الطريق إليه صار سالكا فقط لأن المغرب وصل بعيداً 2022. من فهم إنجاز المغرب بوصفه كسرًا للخوف فقط، سيستثمر في التوهم : تصريحات عن النهائي، أهداف ضخمة، ثقة عالية، وحماس قبل البطولة. ومن فهمه بوصفه إنجازًا بُني على شروط صعبة، سيسلك الطريق الصحيح: تكوين اللاعب، وتكوين الأطر والمدربين، وتطوير الأكاديميات، ورفع جودة الدوري، وبناء هوية لعب واضحة، وتحسين الإدارة، والصبر على تراكم طويل. وهنا ليس تفصيلاً أن يملك المغرب أكاديمية محمد السادس، وأن يشتغل على استقطاب لاعبين تكوّنوا في أوروبا داخل أفضل مدارس التكوين. فالمغرب لم يكسر الخوف فقط؛ بل وسّع خزان المواهب، ورفع جودة التكوين، وجمع بين الداخل والجالية، ثم حوّل ذلك إلى منتخب قادر على المنافسة. هذه هي الكلفة التي تضيع حين يُختصر الإنجاز كله في الثقة وكسر حاجز الخوف. وهنا يعود عنوان المقال إلى معناه : المغرب لم يفسد الطموح، بل أفسد معايير الطموح المعقول. جعل البعض يخلط بين أن يصبح الحلم ممكنًا، وأن يصبح الطريق إليه سهلًا. الفارق كبير. المغرب لم يقل للعرب والأفارقة إن نصف النهائي صار قريبًا، ولا إن التاريخ صار بسيطًا، ولا إن الرغبة تكفي. قال شيئًا أدقّ وأصعب : السقف يمكن كسره، لكن بشرط أن تفهم كيف كُسر. ومن أخذ الدرس ناقصًا، خرج بأسوأ قراءة ممكنة : أن الثقة تصنع كل شيء، وأن الحاجز النفسي كان كل الطريق، وأن الاستثناء إذا حدث مرة صار قاعدةً مضمونة في كل مرة. حينها يصبح التعادل أمام البرازيل، أو الفوز الصغير على اسكتلندا، أقرب إلى الإخفاق ؛ لأن المشجع لم يعد يقيس النتيجة بتاريخها، بل بصورةٍ متضخّمة عمّا يجب أن يكون عليه المغرب بعد 2022. لا يعود نصف النهائي إنجازًا بنيويًا نادرًا، بل يصبح عند البعض حاجزًا نفسيًا تم كسره. ولا يعود السؤال ماذا نحتاج كي نصل؟ بل يصبح لماذا لا نصل وقد وصل المغرب؟ وهنا بالضبط تختلّ معايير الطموح : حين يتحوّل إنجازٌ احتاج شروطًا نادرة إلى وعدٍ سهل لمن يملك ثقةً عالية وصوتًا مرتفعًا وجرأةً في إعلانه.

العربية
17
16
136
15K
MerengueFever🇲🇦 retweetledi
Alma Ahmed
Alma Ahmed@AlmaAhmed22·
الظلم شعور قاسٍ لا يُمحى من ذاكرة الشعوب، وكرة القدم لا تنسى ثأرها وإن طال الزمن. في عام 2014، عاش الشعب المكسيكي مرارة لا تُوصَف في ثمن نهائي كأس العالم بالبرازيل بسبب الحادثة الشهيرة التي خلّدتها جملة “No era penal” (لم تكن ضربة جزاء)، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الهولندي آريين روبن في الأنفاس الأخيرة، فتسببت في إقصاء المكسيك. وقد رأينا فرحتهم العارمة حين أقصى المغرب هولندا على أرضهم، وكأن نفوسهم شُفيت أخيراً. واليوم، يتكرر المشهد مع السنغال، لكن هذه المرة كان المغاربة هم من استعادوا ذاكرة ما حدث في “كان المغرب”. يومها، لم يكتفِ المنتخب السنغالي بالاعتراض على ركلة جزاء مستحقة، بل حوّل المباراة إلى فوضى، وغادر أرضية الملعب، ثم تبعت ذلك حملة من الاتهامات والتشكيك ونظريات المؤامرة. شاءت الأقدار أن يُقصى المنتخب السنغالي بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، ليتذوق من الكأس نفسها التي حاول أن يسقي منها غيره. الأيام دول، وكلُّ ساقٍ يُسقى بما سقى
العربية
3
11
86
3.8K