احرقتني شمس هجرك
ولا حولي ظلال
واطي رمضى المفارق
وشمسك فوقها
لانتحت شمس العصر
واجلفت والفي مال
تبتليني غيبة الشمس
لين شروقها
ليت هجرك ذنب
ولا مواصيلك حلال
نسيته واثره الذكرى
هجرته واستباح الجوف
هربت وردني صورة
نزلت وكني الراقي
هنا بين الضلوع اسمك
اذا انك تقدر تشوف
هنا إذا كل البشر
بسمك دعوك وهمت بآفاقي ..
فمان الله يا أول من سكن بين الضلوع الوجع
عسى دربك سفير ويا عسى الله ما يخليني
توكل لا تودع رح عسى درب الجفا المسبوح
يصادفك درب فرقا عقبها ما تلمحك عيني
سمحت من الهوى ومن القصد ومن رزاق الوجع
ورميت أغلى مجاديف الغرام وجيت بيديني
يدري إنّي غنوجٍ و عنقـا و لساني عذوّب
و أدري إنّ لسانه العذب من العذاب ما يخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني و يعلّقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النّار بيدين جهلى