baker zoabi

7.4K posts

baker zoabi banner
baker zoabi

baker zoabi

@bakerz32

Katılım Ocak 2012
921 Takip Edilen437 Takipçiler
baker zoabi retweetledi
+972 Magazine
+972 Magazine@972mag·
Israel blocked the March of Return. Palestinians marked the Nakba anyway After police prevented the main procession, families returned to depopulated villages across the country, keeping alive the memory of what was lost in 1948. @bakerz32 @mekomit 972mag.com/march-of-retur…
English
2
45
76
6.4K
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
لا شيء يحضرني من هذه الصور، للوفد اللبناني مع الاسرائيليين والأمريكيين، والأعلام المشتركة، والبيان المشترك، بينما ما زالت الدماء تسيل في لبنان، وبينما لا زال الاسرائيليون يصرحون بأنهم لن يوقفوا اطلاق النار، وبينما تتحالف الحكومة اللبنانية علنًا مع الاسرائيلي ضد من ضحوا ويضحون بأغلى ما يمكلون، ضد أبناء بلدهم، لا شيء يحضرني إلا هذه الأبيات التي كتبها الشاعر نزار قباني بعد أوسلو .. وما أشبه اليوم بالبارحة، بل أن بشاعة اليوم تفوق بمراحل بشاعة البارحة. سقطت آخر جدران الحياء. و فرحنا.. و رقصنا.. و تباركنا بتوقيع سلام الجبناء لم يعد يرعبنا شيئٌ.. و لا يخجلنا شيئٌ.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء… .. سقطت..للمرة الخمسين عذريتنا.. دون أن نهتز.. أو نصرخ.. أو يرعبنا مرأى الدماء.. و دخلنا في زمان الهرولة.. و و قفنا بالطوابير, كأغنامٍ أمام المقصلة. و ركضنا.. و لهثنا.. و تسابقنا لتقبيل حذاء القتلة.. .. جوعوا أطفالنا خمسين عاماً. و رموا في آخر الصوم إلينا.. بصلة... .. لم يعد ثمة أطلال لكي نبكي عليها. كيف تبكي أمةٌ أخذوا منها المدامع؟؟ - بعد خمسين سنة.. نجلس الآن, على الأرض الخراب.. ما لنا مأوى كآلاف الكلاب!!. - بعد خمسين سنة ما وجدنا وطناً نسكنه إلا السراب.. ليس صلحاً, ذلك الصلح الذي أدخل كالخنجر فينا.. إنه فعل إغتصاب!!.. - من ترى يسألهم عن سلام الجبناء؟ لا سلام الأقوياء القادرين. من ترى يسألهم عن سلام البيع بالتقسيط.. و التأجير بالتقسيط.. و الصفقات.. و التجار و المستثمرين؟. من ترى يسألهم عن سلام الميتين؟ أسكتوا الشارع و اغتالوا جميع الأسئلة.. و جميع السائلين... - ... و تزوجنا بلا حبٍ.. من الأنثى التي ذات يومٍ أكلت أولادنا.. مضغت أكبادنا.. و أخذناها إلى شهر العسل.. و سكرنا.. و رقصنا.. و استعدنا كل ما نحفظ من شعر الغزل.. ثم أنجبنا, لسوء الحظ, أولادًا لهم شكل الضفادع.. و تشردنا على أرصفة الحزن, فلا ثمة بلدٍ نحضنه.. أو من ولد!! - كم حلمنا بسلامٍ أخضرٍ.. و هلالٍ أبيضٍ.. و ببحرٍ أزرقٍ.. و قلوع مرسلة.. و وجدنا فجأة أنفسنا.. في مزبلة!!. لكن لأنه نزار قباني، فإنه حتى في قصائده، يفرق جيدًا بين فعل الجبناء وبين نبض الشارع، ما تفيد الهرولة؟ ما تفيد الهرولة؟ عندما يبقى ضمير الشعب حياً كفتيل القنبلة.. لن تساوي كل توقيعاتكم.. خردلة!!..
baker zoabi tweet media
العربية
0
0
0
155
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
ترامب الآن يهدد الصين: “ستكون لديهم مشكلة كبيرة إذا أوصلوا السلاح إلى إيران”. هذا يتزامن مع تقارير بأن الصين تستغل فترة الهدنة لتزويد إيران بأسلحة، خصوصًا مضادات للطيران. وتقارير عديدة تقول إنه رغم وجود باكستان في الواجهة، إلا أن الطرف الأكثر تأثيرًا في الأحداث، وعلى إيران خصوصًا، هو الصين. صعب على دولة مثل الصين أن تسمح بخسارة حليف مثل إيران، لموقعها الاستراتيجي وأهميتها ونفطها. سقوط النظام الحاكم في إيران يعني غالبًا مجيء نظام موالٍ لأمريكا، وهذه كارثة استراتيجية للصين. ولكن ليس فقط للصين، روسيا مثلًا، إيران هي المنفذ الوحيد لها نحو الجنوب والبحار الدافئة. صحيح أن لديها علاقات مع دول أخرى مثل تركيا، لكنها لا تُعتبر دولًا حليفة لها، بل في الغالب هي أقرب إلى الناتو والولايات المتحدة. ورجاءً لا تقولوا لي "ها هم تخلوا عن الأسد في سوريا" فلا مجال للمقارنة بين إيران وسوريا، والظروف تختلف كليًا بين الحالتين. وبالإضافة إلى روسيا والصين، هناك باكستان، التي تحيط بها الهند من الجنوب والشرق وهي في صراع معها، وتجاورها أفغانستان من الشمال، وبينهما خلافات كبيرة، ناهيك عن عدم الاستقرار في كابول. لذلك بالنسبة لها، سقوط النظام في إيران واستبداله بنظام حليف لأمريكا، وبالتالي للهند أيضًا، أمر في غاية الخطورة استراتيجيًا. بمعنى، سقوط هذا النظام في إيران قد يشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي لهذه الدول الثلاث: الصين، روسيا وباكستان. ونحن نتحدث عن دول قوية وكبيرة ونووية ولها ثقلها في المنطقة والعالم. لهذا، فإن سقوط هذا النظام ليس بالسهولة التي صوّرها نتنياهو بأكاذيبه لترامب، والتي أصبحت حديث الشارع الأمريكي واليهودي، وليس أمرًا متوقع الحدوث، بسبب ثباته وشكله وتركيبته كنظام، واستعداده منذ عقود لهذا اليوم، وبسبب الأوراق التي يمتلكها، وعلى رأسها الممر البحري، وبسبب غباء المعتدين الذين جمعوا حتى المعارضين حوله، وأيضًا بسبب هذه الدول ومصالحها القومية. هل هذا يعني أن هذا النظام يستحيل أن يُهزم أو يسقط؟ لا، فلا شيء مستحيل. مهما بلغت قوة هذا النظام وهذه الدول التي تدعمه، فهي "ليست الله العزيز القدير"، كما يقول شاعرنا نزار قباني. ولكن، ولا أمريكا كذلك، فاعتقاد البعض بأن ما يريده الأمريكي والإسرائيلي لا بد أن يحصل، ليس أكثر من مجرد وهم. لمن سيسأل ما الذي قصدته بالاقتباس عن الشاعر نزار قباني، قصدت هذا البيت: تذكروا.. تذكروا دائمًا بأن أمريكا – على شأنها – ليست هي الله العزيز القدير وأن أمريكا – على بأسها – لن تمنع الطيور أن تطير قد تقتل الكبير.. بارودةٌ صغيرةٌ.. في يد طفلٍ صغير. وبالنسبة لتصريحات ترامب، بعد تهديد الصين قبل قليل، قال: “لا فرق لدي إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران أو لم يتم، نحن فائزون في كل الأحوال”. 🤪
العربية
0
0
0
66
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
صحيح أننا كل يوم، بدءً من ساعات ما بعد الظهيرة في بلادنا، يعني بدءً من ساعات الصباح في واشنطن واستيقاظ الرئيس الأمريكي، نبدأ بالاستماع الى تصريحاته المتتالية والمتناقضة، بين محاولات خداع تتكرر، وأكاذيب، وأيضًا تصريحات تدل على حالة الاختلال العقلي التي يعاني منها الرجل، اليوم مثلًا، صرح من جديد أن إيران تسعى لإنهاء الحرب، ثم هددها، ثم صرح أن محمد بن سلمان يشجعه على ضرب إيران أكثر، ثم قال أن إيران قدمت له هدية ثمينة، ثم قال أن إيران تدمرت وانتهت. ولم ينته اليوم عنده بعد. ولكن الحقيقة أن هذه الحرب وصلت إلى ذروتها بعد قصف إسرائيل لحقل الغاز الإيراني "بارس" الأسبوع الماضي. لم يعد هنالك ما هو أكبر وأهم لاستهدافه؛ المفاعل النووية استهدفت في يونيو، ومنشآت الطاقة في إيران عبارة عن شبكة كبيرة ومعقدة ولا يمكن استهدافها بسهولة، أو لن يتسبب استهداف بعضها الى انقطاع الكهرباء التام بينا الرد الإيراني باستهداف منشآت الطاقة بالخليج واسرائيل كان سيتسبب بأزمة أكبر. بمعنى أنه بعد استهداف "بارس" لم يعد هنالك ما هو أكبر وأهم لاستهدافه. ووصلت الحرب لمنعطف، إما أن تتوقف، باعلان ترامب للنصر والانسحاب، أو بمفاوضات ووسطاء أو بأي شيء، أو أن تتطور إلى ما هو أكبر، بمعنى باجتياح عسكري وهذا صعب وشبه مستحيل، أو بإنزال واجتياح لمنطقة معينة، جزيرة خرج مثلًا وهي جزيرة النفط الإيراني، أو الساحل المطل على مضيق هرمز، وهذا الاحتمال (جزيرة خرج تحديدًا) قد يكون منطقيًا اذا اعتبرنا أن ترامب الآن يراوغ ويماطل، بانتظار وصول قوات المارينز الى المنطقة (متوقع يوم الجمعة) وقد يسعى للقيام بالعملية خلال نهاية الأسبوع بهدف أن تتم بنجاح قبل صباح الاثنين، قبل افتتاح البورصة، مما يضمن ألا تتأثر البورصة وأسعار النفط خلال العملية، لا سيما وأن تصريحاته بالأمس تسببت بانخفاض الأسعار وهذا عامل مهم للداخل الأمريكي. لكن حتى سيناريو كهذا، لا شيء يؤكد أنه سينجح، وضع عناصر المارينز في جزيرة، تحت مرمى الصواريخ والمسيرات التي ستنهمر عليهم، والتي بسببها لم تقترب حاملات الطائرات من المنطقة، ناهيك عن المقاومة التي ستكون على الأرض، هذه مغامرة كبيرة، ومن يقول أن الأمريكي قوي لدرجة أنه يثق بقدرات قواته والغطاء الجوي الذي معها، عليه أن يتذكر أن ترامب دخل الى هذه الحرب وهو يظن أن إيران ستنهار فورًا بعد اغتيال المرشد، أو ستبدأ بالانهيار على الأقل، وآخر ما كان يتوقعه أن يجد كل قواعده بالخليج عرضةً لقصف يومي، وإسرائيل أيضًا، وألا تتراجع وتيرة القصف بعد مرور ثلاثة أسابيع، بل العكس، وهذا رغم كل الدمار والقصف الذي تعرضت وما زالت تتعرض له إيران. ما زالت هذه الحرب في نفس المفترق، إما أن تتوقف قريبًا، لأن أهدافها لم تتحقق ولن تتحقق حتى لو استمرت العمليات الجوية لعام كامل، والضرر العكسي صار أكبر على أمريكا وإسرائيل والاقتصاد العالمي .. أو أن تتوسع وتتطور نحو مغامرة أخرى، نتائجها إذا نجحت، ستكون جيدة للأمريكي وحلفه، لكن احتمالية فشلها لا يستهان بها، ونتائج الفشل غالبًا ستكون أصعب مما يبدو الأمر عليه الآن في حال توقفت، أصعب بكثير.
العربية
0
0
0
39
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
ترامب بالأمس قبل إمهال إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا سيدمر منشآت توليد الطاقة الإيرانية. قبلها بدقائق، قال أن إيران انتهت وقال أنها تطالب بالتفاوض لانهاء الحرب لكنه لا يريد. طيب من انتهى ومن يريد التفاوض، لماذا يصر على اغلاق المضيق مما يدفعك لتهديده؟ المهم، أن رد إيران على التهديدات كان بتهديد باستهداف منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه في الدويلات التابعة لأمريكا في المنطقة وفي إسرائيل. يعني "ح تبقى ظلام ع الكل" .. بل أكثر من ذلك، استهداف محطات تحلية المياه في دويلات الخليج يحول بعضها خلال أيام إلى دول قابلة للعيش. قد تكون تصريحات ترامب المتناقضة جزء من استراتيجية تمويه وخداع، ولكن الاحتمال الأكبر، أن الرجل معتوه، متخلف عقليًا، ويكتب ما يخطر في باله وما يشعر به، ولا يفهم حجم التحديات والمخاطر، وقد ورطه نتنياهو بهذه الحرب أو ابتزه، لا أعرف، لكن غروره يمنعه من التراجع حتى الآن. وفي الوقت الذي يقول فيه ترامب أن إيران انتهت- إيران تسقط اسطورة الطائرة الشبح f35 بعدما أصابتها الدفاعات الجوية. وإيران تقصف قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية البريطانية في المحيط الهندي، والتي تبعد عنها نحو 4000 كم، بينما كانت كل المعلومات تشير بأن أقصى ما تصله الصواريخ التي تملكها إيران هو 2000 كم. وإيران تقصف مدينة ديمونا القريبة من المفاعل النووي الاسرائيلي وبعدها مدينة عراد المجاورة بصواريخ غير مسبوقة بحجمها يبلغ وزن رأسها المتفجر نحو نصف طن وتفشل الدفاعات الجوية الأمريكية بالتصدي لها. وتستمر في قصف المدن الاسرائيلية. وهذا رغم كل ما تعرضت له وتتعرض من استهدافات لقيادات ومن تدمير. هذه حرب قد يحصل فيها أي شيء حرفيًا، قد تتوقف في لحظة ويقرر ترامب التراجع والاعتراف بالخطأ أو التراجع وادعاء الانتصار كما فعل في حزيران 25 وقد تتطور إلى ضربة نووية تخضع إيران أو تدفعها وتدفع العالم إلى تصعيد أكبر وربما حرب عالمية. وقد يحصل أي سيناريو آخر، لكن ما يبدو الأمر عليه الآن، أن كل التوقعات الأمريكية والاسرائيلية حول قوة الطرف الآخر وامكانية استمراره، خابت.
العربية
0
0
0
68
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
هل سمعتم عن الأزمة التي افتُعلت بعد خطبة الجمعة في الأزهر الشريف؟ في خطبة العيد بالأمس، شيخ الأزهر وضمن الدعاء لمصر قال "اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، وبالسر الكامل فيها" وكان هذا بحضور الرئيس المصري وآلاف المصلين. المهم أن صفحات اتباع الوهابية في الخليج وحتى في بعض السلفيين وأتباع ابن تيمية في بلدان أخرى، منذ انتشار هذه الخطبة؛ شنوا هجومًا على مصر وعلى الأزهر، وادعوا أن هذا دعاء للشيعة وأن هذه إشارة للتماهي مع إيران وغيرها من القصص. أولًا، حُب آل البيت ليس حكرًا على الشيعة، وليس هنالك في الإسلام بعد الرسول من هم أهم وأقدس من آل بيته، حتى الصلاة لا تجوز اذا لم تقل "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واللهم بارك سيدنا محمد وآل سيدنا محمد"، ولا ضير من التقرب لله بذكر ومكانة الرسول وآل بيته عليهم الصلاة والسلام، ولكن الحقيقة أن النواصب والخوارج لم يختفوا من بيننا وها هم يخرجون كل مرة ويظهرون العداء لأطهر وأشرف الخلق. أما عن مصر، نعم مصر اليوم دولة سنية، وكانت من قبل دولة شيعية، الدولة الفاطمية كانت دولة شيعية، وهي الدولة التي بنت القاهرة وكانت من أعظم الدول بتاريخ مصر (حتى أن نفوذها بالمساحة كان أكبر من نفوذ الفراعنة) وتميزت بالعلم والازدهار، حتى المسجد الأزهر الذي بناه المعز بالله، سُمي بهذا الأسم نسبة لفاطمة الزهراء، وما زال حب آل البيت يفوق أي شيء بالنسبة للمصريين (وأتحدث عن المصريين وليس الخوارج والنواصب والمتطرفين منهم)، والمصريون يتباركون حتى في بمقام الحسين ومقام السيدة زينب، عليهما السلام، وحي السيدة وحي الحسين من أهم أحياء القاهرة .. فاطمة وزينب من أكثر الأسماء تداولا بين المصريين، ومن الذكور، حسن وحسين وعلي والسيد، كلها أسماء آل البيت. وقليل مما تجدد بين المصريين من يسمي ابنه معاوية أو يزيد لأنها مرتبطة منذ القدم بخصوم آل البيت. مصر دولة سنية المذهب، لكنها شيعية الهوى في حبها لآل البيت، أشعرية العقيدة،؛ شافعية وحنفية ومالكية الفقه، صوفية السلوك والتدين السياسي، هكذا كانت مصر وهكذا ستكون وهكذا يجب أن نكون كلنا، واذا كان هذا لا يعجب الوهابية وأتباعها من النواصب والتكفيريين وأتباع يزيد وأهله، فهذا شأنهم. والله لو أن شيخ الأزهر بالأمس قال ما قاله، بحق (إيفانكا وأبيها) لم نكن لنسمع هذا الصراخ من هؤلاء الوهابيين البهائم وكل الطائفيين والتكفيريين وأتباع مذهب يزيد وترامب ونتنياهو.
العربية
1
0
2
104
baker zoabi retweetledi
+972 Magazine
+972 Magazine@972mag·
Exposed from above, silenced from within: Palestinians in wartime Israel Decades of neglect have left Palestinian citizens unprotected from missile fire, while police are carrying out arrests for expressions of dissent. Report by @samahwattad @bakerz32 972mag.com/exposed-silenc…
English
1
52
66
3.5K
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم في هذا المقطع اختصروا كل شيء .. يطول الليل زي كيفُه .. الصباح له ألف باب" 🙂
العربية
0
0
0
18
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
هكذا بدا المسجد الأقصى الليلة، وهي على الأرجح ليلة القدر، لأول مرة منذ عقود: بلا محبيه، بلا بناته وأبنائه، بلا أهله، في هذه الليلة وفي معظم ليالي شهر رمضان هذا العام. لا أعرف إن كانت الحجارة تحزن، أو الأشجار، أو الأبواب، أو المآذن. لا أعرف إن كانت أعمدة المسجد تحزن، أو الزخارف، أو حتى طيور الحمام. لكن الشعور بأن الأقصى حزين هذه الليلة، وأن القدس حزينة، وأن الناس جميعًا — كل أهل هذه البلاد — الذين كانوا سيتواجدون في الأقصى في الوضع الطبيعي، والذين لم تكن الظروف لتسمح لهم، وحتى الذين لم يكونوا ليأتوا بإرادتهم، الكل، الكل حزين. المشكلة أنه من جهة، نحن أمام حالة حرب خطيرة، وسقوط صاروخ بالخطأ — لا سمح الله — مع وجود الآلاف سيؤدي إلى كارثة. وحتى لو قيل إن بعض المواقع في الأقصى محمية، كالمصلى المرواني أو المغارة تحت قبة الصخرة، فإن ذلك يحتاج إلى ترتيبات، ولن يعني بالضرورة إلغاء القيود؛ فالعدد سيبقى محدودًا. لكن من جهة أخرى، ورغم معرفتنا اليقينية بخطورة الأمر، وأن الصواريخ قد لا تفرق، والمضادات والشظايا وغيرها، إلا أن شعورنا كفلسطينيين، ونحن نشهد يوميًا ممارسات إسرائيل، وبالذات حكومتها الحالية، هو أن هناك من انتظر هذه الذريعة ليغلق مسجدنا في وجهنا في هذه الأيام، وإن لم ينتظرها فقد اعتبرها على الأقل هدية. كيف لا، ولا شيء يزعجهم ويؤرقهم ويؤكد هوية هذا المكان ومن هم أصحابه، كمشهد مئات الآلاف يحيون ليلة القدر وليالي رمضان في المسجد الأقصى. «للبيت ربٌّ يحميه»، قالها عبد المطلب بن هاشم، جدّ رسولنا الأعظم ﷺ عند هجوم الحبشي على مكة. ويقولها الفلسطيني اليوم، ويضيف: إن للبيت أهلًا يصونونه ولا ينسونه. وإن كانت ظروف الحرب القاهرة قد أبعدت الناس عنه اليوم، فهم على موعد قريب ليعودوا إليه أفواجًا. لن يتوه الأقصى منا، ولن نتوه عنه. ولأننا نعرف ونفهم أن وجودنا في الأقصى في رمضان بالذات له معانٍ تتجاوز العبادة، منها دعم صمود أهلنا في القدس، خصوصًا التجار الذين غالبًا ما يستعدون للموسم التجاري الأهم سنويًا ويجهزون محالهم، فإن واجبنا — نحن أهل الداخل خاصة — وفور انتهاء هذه الحرب أو تخفيف القيود، سواء في رمضان أو بعده، أن نكثف شدّ الرحال إلى القدس، لنعوض اشتياقنا إلى الأقصى واشتياقه إلينا، وكذلك إخوتنا المسيحيين لزيارة كنيسة القيامة المغلقة أيضًا الآن، ولندعم أهلنا في القدس الذين يحافظون بصمودهم وتمسكهم — رغم الضغوط — على هذه البقعة المقدسة، أغلى ما نملك وأكبر مطامع الآخرين.
baker zoabi tweet media
العربية
0
0
0
54
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
بينما ننشغل بالحرب والصفارات، مجزرة جديدة في الضفة الغربية… هذه المرة بحق عائلة كاملة في بلدة طمون جنوب طوباس شمال الضفة، في مشهد يعيد إلى الذاكرة مأساة عائلة الدوابشة. الأب علي بني عودة، وزوجته وعد، وأطفالهما الأربعة: خالد، مصطفى، عثمان، ومحمد. عائلة فلسطينية بسيطة خرجت في ليلة رمضانية لشراء ملابس وحاجيات العيد. وبينما كان الفرح يملأ السيارة، ظهرت قوة إسرائيلية خاصة تستقل مركبة بلوحات فلسطينية، وفتحت النار بكثافة مباشرة عليها. هكذا، بلا سبب، أو لا يُعرف السبب! وليسوا بحاجة لأن يتحدثوا عن السبب، فالاحتلال هو الخصم وهو القاضي. استشهد الأب علي والأم وعد برصاص تلك القوة، كما استشهد الطفلان عثمان (6 سنوات) ومحمد (5 سنوات). وأصيب الطفل خالد (11 عامًا) بشظايا، وكذلك شقيقه مصطفى (8 أعوام). هكذا تُباد عائلة كاملة في لحظات، بكل بساطة. في الصورة، الأشقاء الثلاثة — خالد ومصطفى ومحمد — يلعبون ببراءة مع شقيقهم الشهيد عثمان، الذي كان يعاني من إعاقة بصرية… لحظة طفولة عادية تحولت اليوم إلى فاجعة في واقع الاحتلال الوحشي الزومبي.
baker zoabi tweet media
العربية
0
0
3
146
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
لفت نظري هذا النص لكاتب يدعى أوليفر كورنيتسكي: هو ذا! جثة متقيحة من العفن الأمريكي محشوّة في رداء متضخم: دناءة محتال، وجبن هارب من التجنيد، وشراهة حشرة طفيلية، وعنصرية عضو في جماعة كو كلاكس كلان، وشهوانية منحرف، وجهل سكير في حانة، وجشع غول في توظيف الأموال، جميعها مطلية باللون البرتقالي، معروضة على الملأ كما يُعرض خنزير كجائزة في سوق ريفي. ليس رئيسََا، ولا حتى بشرََا. إنه مجرد خلاصة مريضة لكل ما يُقسم به هذا البلد أنه لا يمثله ولكنه كان دائمََا يمثله. غطرسة تلتحف ثوب الاستثنائية، وغباء يُسوَّق على أنه منطق سليم، ووحشية تباع للناس على أنها صلابة، وجشع يُحتفى به على أنه طموح، وفساد يُعبد كأنه إنجيل. إنه ظل أمريكا المتجسد، صنم يقطينة متعفن يثبت أنه عندما تركع أمة أمام المال والسلطة والحقد فإنها لا تفقد روحها فحسب، بل تطفح من مؤخرتها هذه الفظائع المتضخمة وتسميها "الرئيس".
baker zoabi tweet media
العربية
0
0
0
208
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
بينما يتصاعد الضغط في لبنان على حزب الله، الحزب يصعّد بإطلاق المزيد من المسيرات والصواريخ وباستهداف دبابات في القرى الحدودية. لبنان صعب أن يتحمل حربًا أخرى، حتى أهل الجنوب (بيئة الحزب)، لكن كل المعلومات والمعطيات تقول أن إسرائيل تتحضر أصلًا لعملية كبيرة في لبنان، ولم تستدع اسرائيل مؤخرًا 100 ألف جندي احتياط، من أجل إيران ولا من أجل غزة، واضح أن هنالك تحضير لجبهة في لبنان وأنهم في الحزب يعرفون هذا، وأرادوا أن يبادروا قبل أن تتم مغافلتهم في حرب لا بد منها هدفها ليس سلاح الحزب جنوب الليطاني فحسب، بل الحزب كله وربما بيئته. خصوصًا وأن الحكومة اللبنانية التي تهاجم الحزب الآن، لم تنجح طوال أكثر من عام بوقف الاغتيالات والتجاوزات الاسرائيلية. هذا بالاضافة للجانب الديني ورد الفعل المتوقع على اغتيال المرشد وما يتمتع به من مكانة دينية كبيرة لدى الشيعة واستراتيجيا، بالنسبة للحزب، دخوله للحرب يضعه ضمن أي تسويات كبرى قادمة، وهذا أفضل له من البقاء خارجها والتعامل معه كجسم وحيد في وجه اسرائيل وباقي المركبات اللبنانية وربما سوريا أيضًا. عمومًا، دخول الحزب للمعركة، وبعد ضربات اليوم، صار رسميًا وثقيلًا؛ واستهداف الدبابات وتجمعات الجنود اليوم بالجنوب رسالة بأن الحزب ما زال في جنوب الليطاني، وبل وقرب الحدود، طبعًا ليس بنفس القوة والامكانيات التي كانت من قبل، ولكنه حاضر وفعال. قسم من الضربات التي كانت اليوم، تسببت بشيء من البلبلة، لم يُفهم في البداية اذا كانت من إيران أم من لبنان، وخصوصًا أن الصواريخ التي تصل من لبنان، أحيانا لا ترصدها الردارات أو لا ترصدها فور انطلاقها بسبب قرب المسافة، وقد تكون هذه استراتيجية وعمل منسق بين إيران والحزب. الآن تتزايد المعلومات أن السعودية قد تتدخل ضد إيران وبجانب أمريكا واسرائيل، بحجة أن أراضيها استُهدفت، وربما قد يقود تدخل السعودية إلى تدخل أنصار الله في اليمن، بمعنى أن الحرب تتجه نحو التوسع. نعم، لا شيء يبشر أن الحرب تقترب من نهايتها، رغم أن أي مفاجأة قد تحصل وتغير الصورة بأكملها، لكن استمرار الحرب بهذه الوتيرة التي تتعرض فيها إيران لضربات صعبة لكن تحافظ على تماسكها وترد بالمقابل بضرب الأهداف الأمريكية في دول الخليج وإسرائيل، استمرارها بهذا الشكل، لا أريد أن أقول بأنه يعني أن إيران تخيط انتصارًا كبير وإعجازيًا، لكنه يعني حتمًا أن الطرف الآخر يُستنزف ويتكبد هزيمة استراتيجية قد تغير وجه المنطقة كليًا، بشكل خاص فيما يتعلق بالوجود الأمريكي فيها.
العربية
0
0
0
94
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
اعتقال الزميل مجد أسدي بسبب منشورات تزعم الشرطة أنها مؤيدة لإيران. مجد فنان وصحافي وناشط شاب، لا أعرف عن أي منشور الحديث، ربما يكون قد أخطأ أو بالغ، لكن مكانه حتمًا ليس في السجن.. بدلا من ملاحقة مجد بسبب منشور، لتلاحق الشرطة القتلة والذين ينشرون الفساد والاجرام في المجتمع. ورئيس مجلس دالية الكرمل، رفيق حلبي، يخرج بفيديو يحرض على مجد، ويتنكر من أنه من سكان الدالية (مجد يعيش مع عائلته في عسفيا، أصل والده من دير الأسد، ويسكن مؤخرًا في دالية الكرمل) .. المهم أن حلبي يتنكر من الشاب، دون أن يعرف حيثيات القضية ودون أن يثبت على مجد شيء، ويدعي أنه ليس من سكان الدالية ولا حتى عسفيا، وأنه سيعمل على طرده من الدالية، وأنه ليس من "الطائفة" وحذر أهل بلده باستقبال غرباء. هذه اللهجة العنصرية الطائفية المقرفة والاستقواء بإسرائيل، كان الأجدى برئيس المجلس هذا أن يحل مشاكل بلده، ومئات البيوت غير المرخصة والمهددة بالهدم، بينما بلدات يهودية مجاورة تتوسع وتتطور، بدلًا من الاستقواء على شاب اعتقل بسبب منشور!
baker zoabi tweet media
العربية
0
0
0
77
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
هل أدلكم على عمل تطوعي تخدمون به أنفسكم، ووطنكم ومجتمعكم؟ ربوا أولادكم!
العربية
0
0
0
12
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
في مقالي هذا الأسبوع في سيحا مكوميت (لوكال كول) بالعبرية، كان من المهم بالنسبة لي أن أكتب عن الهستيريا الموسمية التي تصيب المؤسسة الإسرائيلية كلما اقترب رمضان. فجأة يتحول شهر الصيام إلى تهديد استراتيجي. العناوين جاهزة قبل أن يبدأ الشهر. "التصعيد قادم". "مسألة وقت". وكأن ملايين الناس الذين يحيون هذا الشهر يصومون ويتجمعون حول موائد الإفطار يتحولون تلقائيًا بنظر اسرائيل إلى "قنبلة موقوتة". لن أترجم المقال كاملًا لكن تحدثت فيه عن المفارقة أن التاريخ لا يدعم هذا الذعر. معظم جولات التصعيد لم تقع في رمضان أصلًا. لكن من يهتم بالوقائع عندما تكون رواية “الخطر الإسلامي” أكثر فائدة سياسيًا. الجيش يحذر. الشرطة تعقد اجتماعات مع أئمة بعقلية إدارة أزمة. مخالفات للأذان بحجة الضجيج قبل رمضان وتمليح بتكرار الأمر. وتحدثت بالأساس، أنه الوقت الذي يجري فيه تسويق رمضان كتهديد، فإن التهديد الحقيقي والوحيد في كافة الأماكن، هو فقط من الطرف الاسرائيلي. منذ فترة طويلة لم تحدث عمليات في الضفة، بالمقابل اعتداءات مستوطنين شبه يومية في الضفة بالمقابل . توسع استيطاني بلا توقف. تغييرات متدرجة في الوضع القائم في الأقصى من اقتحامات وحتى ممارسات دينية من قبل المستوطنين. تضييق وإبعادات في القدس. في غزة يستمر الحصار والقصف رغم "وقف اطلاق النار" . وفي الداخل، الجريمة المنظمة تحصد أرواحًا بمعدل يتجاوز قتيلًا يوميًا في المجتمع العربي، والمجتمع يغلي، بينما وزير الشرطة مستمر بالاستفزاز، وعناصره صار الضغط على الزناد غاية في السهولة بالنسبة لهم، بينما يفشلون في مهمتهم الأساسية بمكافحة الاجرام. فمن الذي يدفع فعلًا نحو التصعيد؟ رمضان ليس تهديدًا. لم يكن يومًا كذلك. التهديد هو التحريض المنهجي، والعنصرية التي صارت نهج حياة في مجتمع كامل، وصار من يعارضها أو ينتقدها يعتبر شاذًا. لا يفهمون كعادتهم، أنه عندما تكرر الكذبة كل عام، هذا لا يجعلها حقيقة، ببساطة، هذا يكشف أكثر عن حقيقتهم ووقاحتهم. المقال كاملًا في التعليقات
baker zoabi tweet media
العربية
1
0
0
32
baker zoabi
baker zoabi@bakerz32·
عقب انتهاء الحرب على إيران في الصيف الماضي، امتلأت الساحة الإسرائيلية بضجيج الحديث عن “انتصار” مزعوم. ليس من قبل المستوى السياسي فقط، بل رددته وسائل الإعلام، وكرّرته الأبواق على اختلاف اتجاهاتها، حتى بدا وكأن رواية واحدة فُرضت على الجميع. لكن الوقائع كانت مختلفة، قبل انتهاء الحرب بأسبوع واحد، حدّد نتنياهو ثلاثة أهداف واضحة: إنهاء المشروع النووي الإيراني، إنهاء المشروع الصاروخي، وزعزعة النظام أو إسقاطه. انتهت الحرب دون أن يتحقق أيٌّ من هذه الأهداف. بل إن إسرائيل نفسها توجّهت إلى الولايات المتحدة طالبةً تدخّلها لوقف القتال. ومع ذلك، خرجوا يحتفلون، وأعلنوا “الانتصار”. اليوم، وبعد مرور أكثر من نصف عام، الإعلام الإسرائيلي، ومعه طيف واسع من المحللين والسياسيين، يروّجون لاحتمال شنّ الولايات المتحدة حربًا على إيران، بل ينتظرونها. يحدث هذا رغم إدراكهم أن إسرائيل، إذا اندلعت مواجهة جديدة، قد تتعرض لضربات أشدّ وأوسع مما شهدته في الجولة السابقة. فلماذا يطالب المنتصر بالحرب شن حرب أخرى على نفس الجهة بعد نصف عام فقط، ما دام قد انتصر؟ من هذا يمكن فهم أمرين أساسيين، الأول، أن أكذوبة “الانتصار” السابقة سقطت أمام الحقائق، وأن نتائج تلك الحرب لم تكن مجرد غياب للنصر، بل كانت أقرب إلى الهزيمة؛ عدوانًا لم يحقق أهدافه المعلنة، وتعرضت خلاله المدن الإسرائيلية ومواقعها الاستراتيجية لضربات غير مسبوقة استمرت حتى اللحظات الأخيرة. ولم تفلح منظومات الدفاع الجوي، سواء في إسرائيل أو في دول الخليج والأردن وفي البحار والأجواء، في منع وصول تلك الضربات. الثاني، أن قطاعًا كبيرًا من المجتمع الإسرائيلي بات يتعطش للحرب، حتى مع علمه بأن الثمن قد يكون باهظًا في الأرواح والبنية التحتية. وهذا تحوّل بالغ الخطورة في المزاج العام. الحقيقة أن احتمال عدوان أمريكي على إيران، ما زال قائمًا. قد يذهب ترامب إلى خيار عدواني متهور، فقرارات كهذه ارتبطت بشخصيته من قبل. غير أن أي قرار بمهاجمة إيران لا يمكن أن يكون خطوة عابرة؛ إنه قرار يفرض حسابات دقيقة، لأن معيار النجاح فيه واضح: إسقاط النظام. وأي هجوم لا يفضي إلى ذلك سيُعدّ هزيمة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة. فالرد الإيراني، في حال وقوع العدوان، لن يكون محدودًا. سيطال إسرائيل، وسيستهدف القواعد والقوات الأمريكية في الخليج وفي البحار. وإذا وقع هذا الرد الواسع وبقي النظام قائمًا، فإن النتيجة ستكون خسارة استراتيجية لواشنطن. ثم إن إسقاط نظام بحجم وتعقيد النظام الإيراني لا يتحقق عادة بضربات جوية مهما بلغت شدتها. مثل هذا الهدف يتطلب اجتياحًا عسكريًا واسع النطاق، وهو خيار غير مطروح واقعيًا، وفرص نجاحه، حتى لو طُرح، محدودة، فيما مخاطره السياسية والعسكرية والاقتصادية هائلة. ومع ذلك، تبقى كل التحليلات رهينة لقرار شخص مثل ترامب، أو تطور مفاجئ في إقليم اعتاد على المفاجآت مؤخرًا.
العربية
0
0
0
41