
BAQER
90 posts



علي بن أبي طالب قاتل الفئة الباغية بقيادة معاوية فعصيتم عليا واتبعتم خصمه، وكان ابن عباس مع علي، تركتم الحق الذي كان مع علي واتبعتم البغي الى يومنا هذا‼️

تداول ناشطون في سورية خبرا عن طلب شراء سيارات فخمة لإحدى الوزارات، والبعض رأى الأمر مقبولا بحجة أنه من الطبيعي للمسؤول أن يتمتع بالرفاهية. وبغض النظر عن صحة الخبر أو ما يتداوله الفلول، هناك مشكلة متأصلة في العقل الجمعي لشعوبنا نتيجة الطغيان المتأصل في بلادنا منذ قرون، فعامة الناس لا يدركون أن المسؤول سُمي مسؤولا لأنه في موضع مُساءلة، وفي الواقع ليس له من حقيقة موقعه إلا الاسم! من حيث المبدأ: المسؤول ليس سوى موظف في مؤسسة حكومية، بدءًا برئيس الدولة ومرورًا بكل الوظائف التي تحته، فكل موظف يذهب إلى مكتبه ليقوم بعمله ثم يأخذ راتبه في نهاية الشهر، وله مخصصات أخرى لتغطية نفقات السكن ووسائل النقل والسفر وبعض الترفيه، وكلها تبقيه في أعلى درجة من الطبقة الوسطى لكنها لا تنقله أبدًا إلى طبقة الأثرياء، والوضع الطبيعي هو أن تكون رواتب المدراء التنفيذيين للشركات الكبرى أعلى من راتب رئيس الدولة، أما الأثرياء الذين يجنون الأموال من استثماراتهم وليس من الرواتب فهم أغنى من الرؤساء والمدراء معًا. كل موظفي الدولة (بما يشمل الرؤساء) لا ينبغي لهم ولا لعائلاتهم أن يمتلكوا المقتنيات باهظة الثمن، لأن رواتبهم لا تكفي أصلا لشرائها، وإذا تلقوا هدايا من هذا النوع فينبغي أن تكون قيمتها تحت حد معين يخضع للرقابة البرلمانية، وإذا تجاوزتها فتتحول الهدية إلى خزينة الدولة. هناك مسؤولون كانوا أغنياء قبل استلام السلطة، ويحق لهم التمتع بثرواتهم أثناء أداء مهامهم ثم متابعة حياتهم المرفهة بعد خروجهم من الوظيفة. الوظيفة هدفها الوحيد هو خدمة الدولة والشعب وليس تحقيق مصلحة الموظف. هذا لا يعني أن يُعامَل المسؤول مثل أي شخص من عامة الناس، ولا يعني أننا نتجاهل غريزة السلطة في قلوب البشر، ولكن ينبغي أن تكون هناك أدوات عملية لعزله عن الوظيفة إذا ثبت أنه يسعى لتحقيق المكاسب والسلطة والنفوذ (وليس الفساد فقط) أكثر مما يقدمه للمصلحة العامة، أما إذا ارتكب جرائم الفساد فلا يُعزل فقط بل يُحاكَم ويُعاقَب. كل ما سبق هو من بدهيات شريعة الوحي التي يؤمن بها معظم المسلمين لكن تواطؤ القرون على نقيضها مسحها من عقول الأجيال، حتى صارت أقرب إلى المثالية المستحيلة في وعي الناس وصار الاستبداد والظلم هو الأصل. لكن شعوبا أخرى غير مسلمة تطبّق هذه المبادئ فعلا وتتمسك بها وتعتبرها حقا طبيعيا يستحق القتال للدفاع عنه، حتى لو شاب التطبيق الكثير من الخلل. -------------- هامش توضيح الواضحات: هذا المنشور يتحدث عن مبادئ عامة ولا يخصص أي شعب أو دولة أو مجموعة بشرية أو كائنات فضائية.






“The writer, you see, is not simply a journalist. He interweaves a story with his own doubts, questions, and values. That is art.”—Naguib Mahfouz buff.ly/J9CGP0K



When you bought pizza with the wrong toppings











