
أبو مطر الكردي
1.2K posts

أبو مطر الكردي
@baransaid3
حصوننا مهددة من داخلها




📌Bulgaristan sınırında 100 kg uyuşturucu ile yakalanan Veysel Filiz'in Akit TV'de "Peygamberimi seviyorum" pankartı açarak din ve ahlak dersi veriyor. 📌"Dinini tilki'den öğrenirsen, tavuk çalmayı sevap zannedersin"






مشاهد توثق أداء الإيرانيين صلاة عيد الفطر المبارك في مدن عدة منها طهران وأصفهان وتبريز وقم

لا بلبز خلص😂شو هالإنجازات يا سوريا






بيان شرعي في حكم فرح المسلمين بقتل مسلمٍ على يد كافرين. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن من أعظم ما ابتُليت به الأمة في أزمنة الفتن أن يُبتلى بعض أبنائها بقسوة القلب، حتى يبلغ بهم الحال إلى الفرح بموت مسلمٍ قُتل على يد كافرين، أياً كان الخلاف معه، وأياً كان الموقف منه. وهذا مسلكٌ خطير، يخالف نصوص الشرع، ويصادم أصول الولاء الإيماني، ويهدم رابطة الأخوّة التي جعلها الله بين المؤمنين. أولاً: حرمة دم المسلم وعِظم شأنه قال الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ) (النساء: 93) وقال سبحانه: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: 10) وثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)(متفق عليه). وفي سنن الترمذي أن النبي ﷺ قال: (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم. فإذا كان قتل المسلم بهذه المنزلة من التحريم والتغليظ، فكيف يُتقرّب إلى الله أو يُستحلّ الفرح بإراقة دمه على يد عدوٍّ كافر؟! ثانياً: حرمة الشماتة بالمؤمن قال النبي ﷺ: (لا تُظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك) رواه سنن الترمذي. فالشماتة بالمؤمن منهيٌّ عنها مطلقاً، فكيف إذا كانت الشماتة بمقتله على يد أعداء الإسلام؟! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (الشماتة بالمصيبة من أخلاق اللئام، وهي دليل على خبث الطوية وقسوة القلب.) ثالثاً: رابطة الإيمان مقدَّمة على الخلافات قد يقع بين المسلمين ظلم أو بغي أو انحراف، لكن ذلك لا يبيح موالاة الكفار عليهم، ولا الفرح بانتصار الكافر عليهم. قال تعالى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران: 139) وقال سبحانه: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا) (المائدة: 8) قال الإمام القرطبي رحمه الله: (في الآية دليل على أن بغض الكافر لا يوجب ترك العدل معه، فكيف ببغض المسلم؟!) فإذا كان الشرع يأمر بالعدل حتى مع الكافر، فمن باب أولى أن لا يُخرِجنا الخلاف مع مسلم إلى الفرح بهلاكه على يد عدوّ الأمة. رابعاً: الفرق بين الحكم على الفعل والحكم على المصيبة يجوز بيان الخطأ والتحذير من الباطل، ويجوز إنكار المنكر، بل يجب ذلك بالضوابط الشرعية. لكن لا يجوز: الفرح بمقتل مسلم ولا التشفي بسفك دمه ولا إظهار السرور بانتصار الكافر عليه لأن في ذلك: موالاة ضمنية للعدو وخذلاناً لأخوة الإسلام وسقوطاً في الشماتة المحرمة و اعتياداً للقلب على قسوةٍ تنافي الإيمان قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (المؤمن للمؤمن كالبنيان، لا يفرح بسقوطه وإن كان فيه ما يُنكَر.) خامساً: أثر ذلك على العقيدة والولاء الفرح بانتصار الكافر على المسلم أو بمقتله على يده يقدح في كمال الولاء الإيماني، لأن الله تعالى جعل المؤمنين حزباً واحداً في مواجهة أعدائهم. قال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) (التوبة: 71) فالموالاة تقتضي النصرة، أو على الأقل عدم الشماتة والسرور بهلاك المسلم. الخلاصة الشرعية موت المسلم مصيبة، ولو كان مخطئاً أو عاصياً. والفرح بمقتله على يد كافر محرَّم شرعاً. والشماتة بالمؤمن منهيٌّ عنها. والخلاف لا يُسقط أخوّة الإيمان. والواجب عند وقوع مثل ذلك: الحزن لمصابه، وترك أمره إلى الله، مع استمرار بيان الحق بالحكمة والعدل. نسأل الله أن يطهّر قلوب المسلمين من الغِلّ والشماتة، وأن يؤلّف بين قلوبهم، ويعصمهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. محراب الأزهر للإفتاء والبحوث والأوقاف الشيخ سلامة عبدالقوي #IranWar #Khamenei #خامنئي #الشيخ_سلامة_عبدالقوي













