

بصائر للتصاميم الدعوية
395 posts

@basaer989
تقريب العلوم الشرعية، وعرضها بواسطة التصاميم الدعوية. للتواصل: عبر الخاص. أو البريد الإلكتروني: [email protected]










المؤمن الموحّد لايملّ من تعلم التوحيد وتكراره الكلام في التوحيد وتكراره لا يَملُّه من كان موحدًا مؤمنًا صادقًا، لا يَملُّه أبدًا، بل إن نفسه تشتاق إليه. والذي يُهوِّن من شأن التوحيد جاهلٌ بحقيقة التوحيد، بل لم يَذُقْ قلبُه طعمَ التوحيد؛ لأنه لو صلَح توحيدُ الناس صلَحت أمورهم ولهذا كانت عناية العلماء بالتوحيدعنايةً ظاهرة، يعيدون فيه ويبدؤون، ويكررونه دراسة وتدريسا حفظًا، وشرحًا، وفهمًا، ودعوة، وتطبيقًا. وللحاجة إلى تكرار دراسة علم التوحيد نجدأهل التوحيد، وأهل الإيمان، وأهل السنة لا يملون ولا يكلون من تَكْرار الكلام في التوحيد وتثبيته، والدعوة إليه، والتواصي به؛ ولهذا يعيبهم بعض من لا علم له، أو لا فقه له، أو غمس في بدعة وتحزب وهوًى، يقول: أنتم ما عندكم إلا التوحيد! ما عندكم إلا إفراد الله بالعبادة! لماذا لا تتكلمون عن أخلاق الناس وأحوالهم وما إلى ذلك؟! فالجواب: أن يقال ما الأخلاق، والمعاملات، وتحريم الربا، وترك المحرمات، بل وفعل الواجبات، إلاكلها مرتكزةً على التوحيد؛ فإنه إذا وحَّد الله صدقًا، وأخلص له العبادة صدقًا، أطاع أمره، واجتنب نهيه، وحاذر معصيته، وسارع إلى طاعته، ثم إن كتاب الله تعالى جاء بهذا الأسلوب اسلوب التكرار، فنجد أن كل أدلة القرآن الكريم من قصص وأمثال ونعم وأدلة كونية وعقلية وردت في القرآن مكررة بصيغ مختلفة، وهذا هو التكرار المفيد غير الممل اللهم أحينا على التوحيد وأمتنا على التوحيد واحشرنا في زمرة الموحدين


رســــالـــة 💥التوحيد: أهميته ومعناه💥 للشيخ عبدالرحمن بن عبدالله العصيمي (١٤١٤-١٤٤٠) رحمه الله مختصرة لطيفة تستحق النشر dawattawhed.com/userfiles/%D8%…


من أسباب الوقاية من السحر ١. التعوذ. ( ومن ذلك الإكثارمن قراءة المعوذتين) ٢. تحقيق التوحيد. ٣. تقوى الله. ٤. قوة التوكل على الله واليقين بأن الله النافع الضار ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أي: كافيه. ٥. تعويذ الأولاد. ٦. التوبة والاستغفار والاقبال على الله فكل بلاء فهو بسبب الذنوب ولا يرفع إلا بالتوبة. ٧. الإحسان إلى الخلق والصدقة بإخلاص ويقين. ٨. الطهارة. ٩. تطهير المنزل من الصور والتماثيل والكلاب. ١٠. الدعاء وهو من أعظم أسباب الوقاية. ١١. قراءة القرآن بتدبر لا سيما سورة البقرة. ١٢. أذكار الصباح والمساء مع اليقين. ١٣. قراءة آية الكرسي. ١٤. آخر آيتين من البقرة ١٥. قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ( ١٠٠ مرة في الصباح في اي وقت) ( و ١٠ مرات بعد صلاة المغرب) ١٦. احفظ الله يحفظك وذلك يكون بحفظ أوامره وأعظم ذلك بعد التوحيد المحافظة على الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين.


#الربيع_القاتل مجموعة من الكلمات المهمة كتبتها قبل زمن، ولعل الإخوة يجمعونها في مكان واحد، والقصد بالربيع القاتل: "التعمق" و"سوء الفهم" للعلم والكتاب والسنة وكتب الآثار، فيوغل فيها بعض المتسرعين بلا هدى ولا نور ثم يأتون بالعجائب، ويتنكبون عن السبيل، ويتطاولون على السلف.


الفراغ أصل كل بلاء(فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل) أصل الضياع والشتات كله وأسه إنما هو الفراغ، وترك النفس بلا عمل.. فالنفس الفارغة العاطلة عن الخير ينشغل صاحبها بالباطل ولابد، فلا يزال يخرج من باب شر ويلج في غيره حتى يضيع عمره وينقضي وقته، وينفرط أمره. كما يقول ابن القيم في كتابه "الجواب الكافي"109: "من الفراغ تأتي المفاسد، وتتوالى المعاصي على العبد في سلسلة مدمرة، تضعف الإيمان في القلب وتبعده عن مولاه، فمن فرغ من عمل جاد مثمر فلابد وأن يشتغل بما يضره ولا ينفعه، وقد قال الشافعي رحمه الله: نفسك إن لم تشغلها بالحق؛ وإلا شغلتك بالباطل".اهـ. إن الشباب والفراغ والجدة *** مفسدة للمرء أي مفسدة ويقول المناوي في فيض القدير 6/375: "اعلم أنه من الفراغ تكون الصبوة، ومن أمضى يومه في غير حق قضاه أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو حمد حصله، أو خير أسسه أو علم اقتبسه؛ فقد عق يومه، لقد هاج الفراغ عليك شغلا .. .. وأسباب البلاء من الفراغ". ولهذا كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "إني لأبغض الرجل أن أراه فارغا، ليس في شيء من عمل الدنيا، ولا عمل الآخرة" [حلية الأولياء:1/130]. وهذا الكلام من الإمام الشافعي وغيره، نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، كما يكون في النفس، كذلك يكون في القلب، وفي اللسان والجوارح.. فهي كلها إما أن تشتغل بالحق وإما فسوف تنشغل بضده.. يقول ابن القيم رحمه الله: "فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولابد، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولابد، فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وأنزلها في إحدى المنزلتين" [الوابل الصيب1/111]. ثم يزيد ابن القيم رحمه الله الأمر إيضاحا في كتابه الماتع الفوائد.. ويبين أن ترك الحبل للنفس على غاربه لتفعل ما تشاء، وتنشغل بما تهوى ولو كان باطلا، يمنعها من قبول الحق والانشغال به، فإن النفس إن انشغلت بالباطل حجبت عن الانشغال بالحق، وكذا القلب واللسان والجوارح، فيقول: (قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده، وهذا كما أنه في الذوات والأعيان؛ فكذلك هو في الاعتقادات والإرادات: فإذا كان القلب ممتلئا بالباطل اعتقادا ومحبة؛ لم يبق فيه لاعتقاد الحق ومحبته موضع؛ كما أن اللسان إذا اشتغل بالتكلم بما لا ينفع لم يتمكن صاحبه من النطق بما ينفعه إلا إذا فرغ لسانه من النطق بالباطل. وكذلك الجوارح إذا اشتغلت بغير الطاعة لم يمكن شغلها بالطاعة إلا إذا فرغها من ضدها. فكذلك القلب المشغول بمحبة غير الله وإرادته والشوق إليه والأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وإرادته وحبه والشوق إلى لقائه؛ إلا بتفريغه من تعلقه بغيره، ولا حركة اللسان بذكره والجوارح بخدمته إلا إذا فرغها من ذكر غيره وخدمته، فإذا امتلأ القلب بالشغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفع؛ لم يبق فيه موضع للشغل بالله ومعرفة أسمائه وصفاته وأحكامه."اهـ. ويؤكد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على هذا المعنى في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم:1/484" فيقول: (العبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به بقدر ما اعتاض من غيره، بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع فإنه تعظم محبته له، ومنفعته به، ويتم دينه، ويكمل إسلامه. ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه. ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة. ومن أدمن على أخذ الحكمة والأدب من كلام حكماء فارس والروم لا تبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع. ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام. ونظير هذا كثير... ولهذا عظمت الشريعة النكير على من أحدث البدع، وكرهتها، لأن البدع لو خرج الرجل منها كفافا لا عليه ولا له لكان الأمر خفيفا، بل لابد أن يوجب له فساد منه نقص منفعة الشريعة في حقه، إذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض عنه)اهـ. وخلاصة الكلام ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "إن الله خلق الأيدي لتعمل فإذا لم تجد في الطاعة عملا التمست في المعصية أعمالا.. فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك في المعصية". قال الإمام ابن كثِير رحمه الله تعالى فالنفس همّامة متحركة إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل البِداية والنِّهاية ج٩ص١٧١).


[1] بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله. فهذه تغريدات عابرة أبين فيها #براءة_كتاب_التوحيد من اتهامات المبطلين، وتطاول المعتدين، وزيف المعاندين، مبيناً فيها طريقة الكتاب ومضمونه وأهميته، وما يجدر معرفته عنه باختصار بما يناسب المقام، فأقول مستعبناً بالله:


أمر الله المرأة بثلاث أنواع من الستر : أوّلًا : الستر الصوتي قال تعالىٰ : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا) ثانيًا :الستر الحركي قال تعالىٰ : (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) ثالثًا : الستر البدني قال تعالىٰ : (يدنين عليهن من جلابيبهن )




أقسام الناس في "العلم" أربعة: ◾️عالمٌ عاملٌ بدين الله ويرقب الله الدار الآخرة. ◾️متعلمٌ على طريق نجاة، يطلب العلم يبتغي رضى الله. ◾️متعالمٌ كلابس ثوبي زور، يتظاهر بالعلم وهو ليس من أهله ويقول على الله بغير علم. ◾️عميل يزعم العلم، وشغله الشاغل التشكيك في الدين خدمة لأعداء الإسلام.