الذائقة الفنية في انحدار ، تعتمد على سرعة الانتشار والمردود المادي منها ...
اِشتقت للقصة في الأغنية ، لإندماج المغني مع الموسيقى والكلمات وكأنها حكايته ومشاعره وآلامه...
كيف أكتب؟.. أكتب لإبهار نفسي، للإعجاب بلغة لاتنتهي، ونكايةً بدرويش عندما قال: قد قيل ما سأقول، وأن لم يزل في صور الخيال مالم يلمسه أحد، هذه اللغة التي تعلّمتها على شباب وليس طفولة، مازالت قادرة على افتتاني بها، كامرأة تلبس مفاتن النساء كل ليلة بسحر غواية لاينضب، هذه اللغة أحبها..
بَقي على الأربعين ٣ سنوات ، لطالما كان الإنتقال من عقد الى آخر يربك الأوراق ، إن كانت أعمدة الماضي ثابتة لحاضري ومستقبلي ، أو مازلتُ في نقطة الصفر ... وهل بقي من اسمي نصيب أم اِستنزفته الطفولة ...
يستوطنني الشيب بخجل ، ويموت السواد بعد صراع مع الخذلان ...