في لقاء جمع المنتج والفنان حسن عسيري والإعلامي علي العلياني…
دافع حسن عسيري بقوة…
عن الدراما الكويتية وتاريخها العريق.
وأكد أن الدراما الكويتية…
ليست مجرد أعمال موسمية عابرة.
بل صناعة فنية راسخة…
ساهمت في تشكيل وجدان المشاهد العربي لعقود طويلة.
وأشار إلى أن الكويت…
كانت من أوائل الدول التي أسست معاهد متخصصة للفنون.
وهو ما صنع أجيالًا من الفنانين…
وأسهم في بناء هوية درامية مؤثرة.
كما رفض الانتقادات الساخرة…
التي تتحدث عن تشابه بعض القصص الدرامية.
مؤكدًا أن هذه الآراء…
لا تختصر تاريخًا طويلًا من الإبداع والنجاحات.
وأوضح أن الأعمال الكويتية…
ما زالت تحظى بمتابعة واسعة في مختلف الدول العربية.
بل وتلهم الكثير من المبدعين…
في الخليج والعالم العربي.
ويرى حسن عسيري…
أن الدراما الكويتية كانت ولا تزال محركًا رئيسيًا للدراما العربية.
وفي ختام حديثه…
وجه دعوة لدعم هذه الصناعة بشكل استثنائي.
لضمان استمرار ريادتها…
وحضورها المؤثر في المشهد الفني العربي.
الدراما الكويتية…
تاريخ من الريادة وتأثير يتجاوز الحدود.
"ضحايا حلال"…
واحد من أكثر الأعمال السعودية
إثارةً للجدل والنقاش المجتمعي.
ويأتي العمل من إنتاج
الفنان والمنتج حسن عسيري.
الذي دعم العمل لأنه يحمل رسالة توعوية وإنسانية قوية.
في دراما اجتماعية جريئة…
تسلط الضوء على قضايا إنسانية حساسة ومعقدة.
تدور الأحداث حول خمس فتيات…
ينحدرن من بيئات وظروف اجتماعية مختلفة.
لكن القاسم المشترك بينهن…
هو المعاناة والبحث عن الأمان والاستقرار.
وبعد سلسلة من الأزمات القاسية…
تلجأ الفتيات إلى امرأة تُدعى "أم نورة".
التي تقنعهن بأن الخلاص…
يكمن في زواج المسيار وفق شروطها الخاصة.
ليعتقدن أنهن وجدن طريق النجاة…
لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة مما توقعن.
فتتحول أحلام الأمان والحماية…
إلى مواجهة مع واقع مليء بالأسرار والاستغلال.
ويكشف العمل صراعات إنسانية عميقة…
حول الحاجة والخوف والرغبة في بداية جديدة.
ويطرح تساؤلات مهمة…
عن الخيارات التي يفرضها المجتمع على بعض الفئات.
ويشارك في البطولة:
سناء بكر يونس… ميلا الزهراني… العنود سعود.
كما يضم العمل:
نسرين الراضي… خالد صقر… وإيدا القصي.
"ضحايا حلال"…
ليس مجرد مسلسل اجتماعي.
بل حكاية مؤلمة…
عن نساء بحثن عن النجاة فوجدن أنفسهن في معركة أخرى لا تقل قسوة.