النصر يواصل الدفاع بكل قوة وشراسة عن صدارته للدوري ، صحيح النتيجة خمسة اهداف لكن اجدها اكثر مباراة قاتل فيها النجمة من اجل تحقيق نتيجة ايجابية رغم ظروفة الصعبة كمتذيل الترتيب .
الف مبروك لكل محبي العالمي استمرار روح الصدارة ومبروك للدون المباراة رقم 100 في روشن #النصر_النجمه
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
زوجة يمنية جابت لصاحبتها رقم زوجها
لتختبره !!
فااتصلت صاحبتها على الزوج "
وقالت انا معجبه واشتي اتعرف "
ولكن جاءها الرد من الزوج ؟
' انا عندي زوجة لو شاءت لقبلت راسها
ولايمكن أرى في الدنيا مثلها
فـأنصد.مت صاحبتها وأنصد.مت الزوجة
وأنصدم حتى التلفون
وانصدمت شركة يمن موبايل ويو وسبافون وواي
وانصدم القراء
والكثيررررررررريين انصدموا
فحلفت الزوجة أن لا تفعلها مره أخرى
-
فـأتصل الزوج على صاحبتها من رقمه الثاني
وقال لها : عفوا بس كان اخو مرتي جنبي !!
اين تشتي نتقابل ؟؟؟!!!!
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣😂😂😂😆😆😉
خالد مشعل وخليل الحية وباقي الشلة الحمساوية لم يتركوا جيشا وطنيا لدولة عربية ولا قيادة الا حرضوا عليها واهانوا وخونوها، ودعوا للتمرد عليها، هم ذاتهم اللذين لطالما وجهوا الشكر لايران والحوثي واشادوا بجرائمهم، داعسين على دماء اليمنيين وآلامهم بكل استهانة. وغيرها الكثير. لديهم حق كبير عند العرب. وكذلك لدى الفلسطينيين اللذين عادوهم وسحلوهم منذ ٢٠٠٦ ثم جلبوا لهم الولايات بعد السابع من اكتوبر!
@ljnwblrby8@nafea_2020 شكلك فاهم الموضوع بس خبرك معصود عصيد
ضياع الجواز ليس بعدن وليس ضائع
وقد يكون لشخص آخر وضح
والاسره الجنوبيه كيف أن ذهب لاستخراج
اخطبته علي ولا عاد فهمت
@SalimBinBuriek نصيحة شكلو لجنة لحصر عدد النازحين في أماكنهم في محافظة مأرب من الميدان وليس من واقع البيانات الكاذبة المقدمة من السلطة المحلية هناك نهب لموارد الدولة والمساعدات الخارجية تحت غطاء النازحين وماخفي كان أعظم حول نهب موارد النفط والغاز وغيرها من موارد في مأرب
ترأست اليوم في #عدن اجتماع مجلس الوزراء لمناقشة المستجدات السياسية والعسكرية والاقتصادية والخدمية.. نعمل بجهد استثنائي لمواجهة التحديات المتراكمة، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، وتخفيف معاناة المواطنين.
استعرضنا تقرير محافظ #البنك_المركزي حول الأداء النقدي وإنجاز نقل المنظومة المصرفية إلى عدن، وضبط سوق الصرف.. ونؤكد دعمنا الكامل للإجراءات الإصلاحية والتنسيق والتكامل بين السياسة المالية والنقدية.
وأكدنا ضرورة استثمار تحسن سعر صرف العملة الوطنية في تخفيف أعباء المواطنين، من خلال تشديد الرقابة على الأسواق وضبط المتلاعبين بأسعار السلع الأساسية، ووجهنا الوزارات المعنية باتخاذ إجراءات سريعة ومباشرة لذلك..
بالمخاطرة السياسية بل والحماقة التي ارتكبها، لا في الزمان ولا في المكان كما أسلفت، وما قد تفرزه تلك الحادثة من تغيير في محافظة المهرة يضعف الشرعية أكثر فيها وقد يخرجها تمامًا عن سيطرتها، وعليه أتمنى من الرئيس والحكومة سرعة معالجة القضية، وعدم الالتفاف لتحريض البسطاء ومزايدات البعيدين عن المشهد في المهرة وتعقيده والذين لا يدركون عواقب الأمور، ويغرد أغلبهم من فلل وشقق وفنادق إسطنبول والقاهرة وباقي دول الشتات اليمني.
ولمن لا يعلم فلم يكتفي الزايدي من خلال علاقته بالحوثيين بالتوسط لأصحابه وقبايله وحماية مصالحهم وديارهم بل شملت وساطته الكثير من المحسوبين على الشرعية والقبائل المؤيده لها، فالرجل وطني وجمهوري عتيد وأكبر بكثير من أن يكون مجرد تابع لعبدالملك "معتوه صعدة"، لكن الظروف قست على الجميع، واضطرته لمغازلتهم ببضع كلمات نادرة مقابل الكثير مما قدموه له.
البعض كذلك يدعو لمبادلة الزايدي بالعزيز والصديق محمد قحطان، القيادي الكبير في حزب الإصلاح، والمختطف والمخفي قسريًا منذ سنوات لدى الحوثيين، وزميلي السابق في الحوار الوطني، والذي كان سبب خروجي النهائي مع أسرتي من اليمن بعد تنفيذي وقفه احتجاجية للدفاع عنه، وكلكم يعرف قصة ضربي بالمقلى من الزينبية، والذي لم يخرجني من اليمن فقط بل أخرجني من الإسلام بكله، بعد إصابة مباشرة في الفص الصدغي.
كما أن البعض يعقد مقارنات خاطئة، كالقول لماذا يتحرك الكثير عندما يعتقل شيخ ولا أحد يتحرك بنفس القدر عندما يعتقل مواطن، ومن يقولون هذا الكلام إما مغفلون أو بسطاء، فاعتقال شيخ كبير قد يقلب الموازين ويغير مواقف قبائل بأكملها وينقلها لمعسكر الحوثي ويِسقط محافظات في يده كمأرب والمهرة، واعتقال آخر لا يقلب حتى سيارة، والأمر لا علاقة له بالطبقية داخل المجتمع مع إقراري بوجودها ووقوفنا ضدها، بقدر ما له علاقة بالخسائر السياسية التي قد تترتب على اعتقال شخصية بحجم الشيخ السبعيني محمد أحمد الزايدي -والذي على فكرة لم التقي به ولا أعرفه وليس لي أي تواصل سابق ولا حتى لاحق به أو بأقاربه- لكني كمتابع متواضع للأحداث السياسية والاجتماعية والقبلية والتاريخية في اليمن، وأزعم أني قارئ جيد لها، أدرك المخاطر من هذا الأمر، وأتوقع أن حكماء الشرعية وعلى رأسهم الرئيس رشاد العليمي يدركونها أكثر مني، ولن ينجروا وراء العواطف والشعارات على حساب أمن واستقرار محافظة المهرة بل ومحافظات أخرى غيرها كمأرب.
وعندما أقول مأرب ومناطق قبيلة خولان وغيرها أنا أعني ما أقول، فقد سمعنا كلنا ما دار في الملتقى القبلي الذي حضرته قبائل مع الشرعية ومن غير قبائل خولان، وأعلن جميعهم رفضهم للغدر بالزايدي واعتراض طريقه، وأذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم بالإفراج عنه، أو حدث تصعيد غير محسوب يُقتل فيه الزايدي فقولوا على مأرب السلام، سيجد عبدالملك الحوثي فرصة لمهاجمة مأرب حاملًا ثوب الزايدي كما حمل معاوية ثوب الخليفة عثمان ابن عفان، وهذه المعركة ستكون مختلفة، ستلتحق قبائل كثيرة بالحوثي وتحايد أخرى كانت مع الشرعية وسلطات مأرب في المعارك الأخيرة وكانت الحصن المنيع لها، وكما تعلمون أن السعودية والتحالف لن يتدخلوا بطيرانهم هذه المرة، فللحوثيين قدرة على ردعهم تفوق بكثير قدراتهم السابقة قبل وقف إطلاق النار، فمن ردع واشنطن سيسهل عليه ردع الرياض، وهنا ستكون مأرب لقمة سائغة لجماعة الكهف، ونعرف أنها غير قادرة لوحدها على الصمود -بدون تدخل من طيران التحالف وأسلحته الثقيلة ودعمه المباشر- وسيكتفي الشيخ سلطان العرادة ومن معه من الإخوان من شتى بقاع اليمن الذين يحكمون مأرب ويتقاسمون خيراتها ويقصون أغلب أبناءها ورموزها وقبائلها ويسجنون مانع سليمان، سيكتفون بغناء النشيد الإخواني الشهير "غرباء" ويلتحقون بمن سبقهم إلى تركيا في فللهم العامرة منذ سنوات عند الخليفة أردوغان.
لا أريد التفصيل أكثر عن خطورة الأوضاع في مأرب وامتعاض أغلب ابناء المحافظة وقبائلها من اختطافها من قبل الإخوان وسلطان العرادة وشلته حتى لا يُظن أني أحرض عليها، أنا فقط أحذر، فالكثير من أبناء القبائل في مأرب ينتظرون لحظة الخلاص من العرادة والإخوان ولو على يد الشيطان، مع أني اقول لهم من الآن أنكم ستترحمون على العرادة بكل مساوئه وفساده المروع هو وشلته وخضوعه للإخوان، وسيأتي الحوثي ويمتهن كرامة الجميع ويدوسها بنعاله بعد أن يستغلكم ويستقر له الوضع، فكونوا حذرين وحافظوا على سلطان العرادة وعضوا عليه بالنواجذ مهما طال زمانه وتعاظم فساده هو والإخوان "حزب الإصلاح"، واسعوا لتصويبه أو تغييره، المهم أن تبقى مأرب جمهورية، ولو جمهورية إخوانية تتحكم فيها أفكار رشيدة القيلي، التي سجنت وتسجن كل من ينكر حديث الولاية لـ "علي طالب" كمانع سليمان وحافظ مطير وغيرهم، فهي أرحم بمراحل من أن تصبح جمهورية إمامية على النسخة الحوثية السلالية.
ليست المهرة وحدها المهددة بالسقوط بل مأرب كذلك: تداعيات اعتقال الزايدي ومناشدة للرئيس رشاد العليمي
——-
علي البخيتي 9 يوليو 2025
كذب من قال إنه كان مختبئ، الشيخ محمد أحمد الزايدي كان راكبًا سيارته الشخصية التي يستخدمها في سلطنة عُمان مع خمسة من مرافقيه، مثله لا يختبئ لو مات من المرض والحاجة للسفر، كان مسافر في وضح النهار بكامل قيافته ولبسه وهندامه وفي سيارته يرافقه خمسة مسلحين، ولقي كل تقدير واحترام في كل النقاط، وحتى في المنفذ تم تأشير جوازه وتوديعه باحترام، وتحرك باتجاه السلطنة حيث يقيم، ثم جائت تعليمات بعد دقائق من مغادرته المركز باللحاق به، ومن هنا بدأت المشكلة.
ولو أراد الزايدي طائرة خاصة تأتيه من سلطنة عمان لما تأخر عبدالملك الحوثي في طلبها شخصيًا، ولكانت السلطنة نفسها سارعت لتلبية الطلب، لكن كرامته أبت أن يطلب ذلك لأنه يعرف أنه سيكون هناك ثمن عليه دفعه على مضض لكل جميل يقدمه الحوثي له، وإذا كان يدفع بعض الثمن مقابل حماية قبايله وأصحابه ومصالحهم فقد عزّ على نفسه أن يقدم ثمن لسفرة الشخصي للعلاج.
كما أن الزايدي راهن على أنه يمر من نقاط دولة، وأن هناك اتفاقية هدنة، وأن قيادات الدولة تعرف أن كثير من المواقف التي يعلنها المشايخ ما هي إلا وسيلة لحماية قبايلهم ولدرء اتهامهم بالعمالة لأمريكا وإسرائيل، وكذلك لكسب ود السلطة التي تحكم جزء من منطقتهم "وهنا هي سلطة الحوثيين"، والتي لهم ولقبايلهم حاجات وقضايا ومصالح كثيرة عندها، ومقابل تلبية تلك السلطة لتلك المطالب وحل بعض المشكلات لأبناء القبيلة وإطلاق سراح فلان وعلان ورفع اليد عن حقوق البعض، فالمقابل إطلاق بعض الكلمات والمجاملات المؤيدة لهم بين الحين والآخر، وهكذا طبيعة الحياة في اليمن، لكن البعض يكتب ويحلل الأحداث وكأنه يعيش في كوكب المريخ، وتصريحات الزايدي بالحشد كانت مرتبطة بالقضية الفلسطينية -التي يستغلها الحوثي كما سيستغل قضية الزايدي اليوم- وليست مرتبطة بالحروب الداخلية، وليس الزايدي وحده من يمتدح الحوثي في تلك القضية، فقناة الجزيرة والإخوان والدكتور عزمي بشارة وأساتذة جامعة قطر ومنهم محمد المختار الشنقيطي يمتدحون ويطبلون للحوثي مع أنه لا مصلحة مباشرة لهم منه ولا معهم قبائل ولا مصالح تحت حكمه، فلا تخلوها محلقة على صاحبنا الزايدي.
كما أن الزايدي رجل سبعيني مسن، دائم التردد على المستشفيات للعلاج، في الأردن وغيرها، والكل يعرف وضعه الصحي ومواقفه ويتفهمونها، ولذلك سُمح له بالمرور من عشرات النقاط، وكانت رواية الطرف المحسوب على الشرعية متناقضة، فمنهم من افترى كذبًا محضًا أنه كان مختبئ في سيارة نقل بضائع، وآخرين عاتبوا قادة النقاط التي مر منها بسيارته ومرافقوه في وضح النهار ولم يعتقلوه!
وما أتوقعه -ولدي معلومات غير موثقة حتى اللحظة- أن أحد مسؤولي الشرعية لديه بعض أقاربه أو المحسوبين عليه معتقلين أو مختطفين لدى الحوثيين، وعندما عجز عن الإفراج عنهم في كل صفقات التبادل السابقة ظهرت له فكرة اختطاف الشيخ الزايدي من الطريق أثناء ذهابه للعلاج، ولم يلحق عليه إلا بعد تأشير جوازه.
وهنا يجب أن تشكل لجنة تحقيق، للإجابة على السؤال: من سمح لهذا القيادي في الشرعية أن ينتهك شروط وقف إطلاق النار والهدنة، دون الرجوع إلى قيادة البلد ممثلة في الرئيس رشاد العليمي، وبالذات مع شخصية وازنة مثل الزايدي التي قد يربك اعتقالها ومكانه وزمانه المشهد؟.
وما أعنيه بالمكان هي "المهرة" تحديدًا، التي للكثير من معارضي الشرعية وجود وعلى رأسهم الشيخ الحريزي، والذي أعلن أنه لا يعترف بشرعية الرئيس العليمي والحكومة في عدن، وهو مدعوم من سلطنة عمان بشكل واضح، وبالتالي موقفه قريب من الحوثيين، وأعني بالزمان لحظة التوتر في محافظة المهرة والبحث عن الذرائع لإضعاف الشرعية فيها أكثر، وهنا سوء التقدير الخطير لقرار ذلك المسؤول الذي أمر باعتقال الزايدي في منطقة تواجد قبائل ونفوذ الحريزي، وعلى حدود سلطنة عمان، ولو كان اصدر القرار في نقاط سابقة في مأرب أو غيرها ما حدث ما حدث، ولا قُتل ضباط وجنود أبرياء وعلى رأسهم العميد البطل عبدالله زايد، الذي نفذ التوجيهات.
وهنا بالمناسبة علينا التأكيد أن لا دخل للزايدي بما حصل للعميد عبدالله زايد ومن معه، فلا هو من وجه ولا خطط ولم يكن يعلم بمجريات الأحداث منذ لحظة توقيفه وقطع كل أشكال التواصل عنه، وغريم العميد زايد والجنود هم خبرة الحريزي ومن وجه دون استئذان الرئيس باعتقال الشيخ الزايدي، ومن يحرض عليه بدم العميد زايد لا يفهم مجريات ما حدث، بل أن بعضهم يعتقد خطًا أن العميد زايد سقط في مواجهات مع مرافقي الزايدي.
يبدو أن مسؤول الشرعية الذي وجه باعتقال الزايدي لغرض شخصي في نفسه، ليس على دراية … يتبع 👇
قتل الحوثيون الشيخ #صالح_حنتوس وبجانبه زوجته، كما فعل آباؤهم من قبل قتلوا الخليفة، عثمان بن عفان، وعندما دافعت عنه زوجته قطعوا أصبعها"!!
هذا المقطع يجب ان يصل للعالم كله ليعرف كل مخدوع بالحوثي المارق !!
شاركوه👇