اليا بدالك طرقةٍ مسفهله
والخط متساوي مساره والاكتاف
شيّك على ماكان لازم وتله
في حفظ ربٍ من ترجاه ماخاف
يوم الضلوع العوج مثل الاهله
شوقٍ لمنهو يفرق بزين الاوصاف
والقلب ماياله على غير خله
واللي مهو خله من الناس ينعاف
شطحات شعرية :
سرحت عندي في البلد كم مشوار
ومـعاملاتٍ علي القـى خـبرها
وبغيت أحضر لي بواحد على جدار
ماله دخل في القصه ولا حضرها
من نظرة اللي صادفتني في الامطار
شقرًا على الطاره تلاعب شعرها
عشتي على عز وفخر في الطليعه
مؤيّـده بالحـق والانـتصارات
وقوه وهيبه والمكانه رفيعه
يادولة الإسلام يام المنارات
مأذنٍ تصدح بصوت الشريعه
في كل يوم وليلته خمس مرات
قال الذي حِمل الغرابيل شايله
لـ جاء يعدله ما تساوت عدايله
على الشظا يمسي ويصبح على اللظى
في بقعةٍ من بارق الهم سايله
يصبر على جور الليالي ويرتكي
على حصاة الصبر يكتب رسايله
ياصاحبي لاتشكي الحال وشقاه
داقش مع ايامك وواصل سيرها
حـنا بشـر لله فيـنا مايـراه
مافيه حاجه عندنا تقريرها
وكلٍ معرّض للتغير فـ الحياه
في زود والا نقص والا غيرها
حتى المشايخ والآئمه والدعاه
خلايقٍ عند الولي تدبيرها
لو ندفن المعنى ولو نبدي خفاه
ولو القصيده واقعٍ تحريرها
مافيه حلٍ يبطل ألاّ من وراه
عشرين عقده واضحٍ تاثيرها