
في مرحلة مضطربة، كان نواف سلام الرجل المناسب لمواجهة محاولات حزب الله زعزعة الدولة اللبنانية. وغداً، سيكون المطلوب استعادة هيبة الدولة وسلطتها، وإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي ضمن التحالفات الصحيحة، وبسط سيادته على كامل أراضيه. فؤاد مخزومي سيكون رجل المرحلة المقبلة. بهذين الرجلين، تبدو الطائفة السنية وكأنها استعادت أخيراً نموذج رجل الدولة، بعدما افتقدته منذ غياب الرئيس رفيق الحريري.













