!
1.9K posts




تحسب اداره المشاريع اسهل من الوظيفه
GIF
مَلّكا.@jb44ha
وحده من خططي المستقبلية هي اني اذا تزوجت رجال اقدر اعتمد عليه 100% و يغرقني بالمال والدلع بترك وظيفتي حتى لو كان راتبي مليون بافتح لي بيكري للمخبوزات و مشاريع اشرف عليهم انا انسانه اقدس الراحه والدلع و ما ابي اكثر من كذا سعيي حاليًا لكلية الطب ليس إلا تلبيه لرغبة والديني و
العربية
! retweetledi


كيف أشقلب المعنى بس عشان اذب على الديرة
No one’s diary@imeght8
الحين ليش الطموح سرت من نجد و أمست فالحويه لذا الدرجة الحويه تقتل الطموح
العربية
! retweetledi

@EbtesamAbudoni1 دولة المحبة والإنسانية والتعاطف الله يجعلها تحت حوله وقوته ويحميها من كيد الكائدين وينصرها نصرًا من عنده
العربية

الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.

العربية
! retweetledi
! retweetledi
! retweetledi
! retweetledi

الدعاء الشيعي الذي دعا به خطيب عيد الفطر في حضرة رئيس مصر وكبار مسؤوليها، والذي أصبح حديث الناس في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فيه ثلاثة أمور يجب التنبيه عليها، الأول أن هذا الدعاء الشيعي البدعي قدّم فاطمة رضي الله عنها على أبيها صلى الله عليه وسلم وهذا سوء أدب مع مقام النبي الذي لا يتقدّم عليه أحد من الخلق، وواضح أنّ الغلو و السجع المّتكلّف هما الداعي إلى ذلك، وثانيها أنّه جاء في وقت حرب بين الكيان الصهيوني وأمريكا وبين إيران، وتتعرّض فيه دول عربية لعدوان إيراني مباشر، وفي هذا تلميح لاصطفاف مع هذا العدوان، وثالثها أنّ الخطيب استخدم كلمة لئيم في دعائه وهو أعرف بقصده من ذلك، لكنّ الظرف المتأزّم يثير الشكّ حول المقصود بها.
أمّا محبّة آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فلا يختلف عليها المسلمون، بل هي من أسمى القربات وأبرّها، ولا مجال للمزايدة عليها.
وإنّني لأعجب ممّن يوظف هذا الموقف غير الموفّق للإساءة والتنابز بالألقاب، مّما يؤجّج النّفوس ويعمّق الشقاق في وقت يستدعي التكاتف والتضامن، فالكيان وإيران لهما مشروعان يستهدفان العرب بما يضرّهم ويهدّد أمنهم واستقرار دولهم، والتاريخ المعاصر شاهد على ذلك.
#أمن_العرب_في_خطر
العربية







