بهاء ابو شلظم

32 posts

بهاء ابو شلظم

بهاء ابو شلظم

@bhaamsaed

Katılım Nisan 2016
16 Takip Edilen5 Takipçiler
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
توهمتُ في عينيكِ معنى الوفاقْ وأنكِ أرضي إذا ضاقَ خافقي وضاقْ حسبتُكِ حدًّا أخيرًا لتيهي وأنكِ حين ألوذُ… تكونينَ عِناقْ فألقيتُ خلفي رفاقَ الطريقِ كأنكِ وحدكِ سرُّ السباقْ ومنحتُكِ القلبَ دون احترازٍ كأنكِ عهدٌ يُصانُ باتفاقْ ولكن سؤالًا شقَّ السكونَ: أَيَخونُ وطنٌ إذا اشتدَّ العناقْ؟ أَيُقصي الذين احتموا بظلالِه ويتركهم في مهبِّ الفِراقْ؟ أَيَصنعُ عذرًا ليرحلَ سهوًا ويُلبِسُ صدقَ المحبِّ النفاقْ؟ فإن كان يخونُ من كان فيه فليسَ بوطنٍ… ولكن سياقْ وإن كان يهوى تبديلَ أهليه فذاكَ سرابٌ يبيعُ اشتياقْ أنا لا أندمُ أني انتميتُ فالصدقُ شيمي… وشيمُ الأعراقْ ولكنني أستعيدُ اعتباري وأرفعُ نفسي عن كلِّ ضاقْ فصرتُ أنا موطني والثباتَ وأغلقتُ دوني دروبَ المَحاقْ ومن لم يثبتْ في ريحِ الشدائدِ فليسَ له في فؤادي استحقاقْ سأمضي كما الجبلُ الشامخُ الحرُّ لا ينحني، لا يلينُ اختناقْ فإن خنتِ عهدًا حسبتُكِ فيهِ وطنًا… فقد سقطَ الادّعاءُ وراقْ.
العربية
0
0
0
39
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
لستِ أهلًا للهوى… فتراجعي فالطهرُ لا يرضى القلوبَ الدُّنَّسَا ما عدتُ أذكُرُكِ افتقادًا أو أسىً الجرحُ يُشفى حين يُدركُ من أسَا ظننتُكِ معنى العزِّ في أيّامِنا فإذا المعاني في حضوركِ أتعسَا كنتِ السرابَ، وحين لاحَ بريقُهُ ركضَ الظنونُ… وكان وهمًا أخرسَا ما خفتُ فقدَكِ، بل خجلتُ من الهوى أن يستبيحَ لمثلكِ النفسَ الأبيَّةَ أن تُداسَا إنّي إذا قطعتُ حبلاً بيننا جعلتُهُ حكمًا نهائيًّا مؤسَّسَا لا ألتقي مَن خانَ قدري مرّةً فالعزُّ لا يقبلُ التكرارَ مُلتبسَا كنتِ احتمالًا عابرًا في رحلتي وسقطتِ… حين عرفتُ قدري أقدسَا اليومَ لا ذكرى تُحرّك ساكني ولا بقايا في الفؤادِ تُدندِسَا أنا من إذا أعطى أعزَّ وأكرمَا وإذا استعادَ كرامتَهُ… لا يُرجِعُ ما احتبَسَا فامضي… فبابي لا يُطرقُ بعدَها ومن خرجتُ من قلبهِ… ما عادَ مُلتمسَا
العربية
0
0
0
9
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
تجدَّدَ الجُرحُ لمّا عاينتُ طيفَكِ كأنَّ صبري سرابٌ خادعُ البَصَرِ أوهمتُ قلبي بأني قد نسيتُكِ فكان وهمي رمادًا فوقَ مُستَعِرِ عادتْ متاهاتُ أيّامي تُحاصرني وتستبيحُ فؤادًا ضاقَ بالقَدَرِ يا محنةً شاءها الرحمنُ بي عِبرةً ما زادتِ الشوقَ إلا لُجَّةَ الخَطَرِ
العربية
0
0
0
17
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
الإنسانُ بحرٌ في الضلوعِ خفيُّهُ في الصدرِ أسرارٌ تُوارِي خافيَهْ نلقى امرأً، فنراهُ بَدْرًا كاملًا ونظنُّهُ للحُبِّ خيرَ سَجيَّهْ حتى إذا ما غُصْنَا في أعماقِهِ بانَ النقصُ، وانكشفتْ خَباياهُ طيَّهْ فنقولُ: كيفَ القلبُ مالَ لظلِّهِ؟ كيفَ ارتضى وهمًا، وظنَّ الباقيَهْ؟ فلا تحكُمْنَّ على امرئٍ من مظهرٍ فالسطحُ يخدعُ من رأى برؤيَهْ كم عابرٍ لبسَ الوقارَ ستارَهُ والروحُ تخفي خلفَهُ مسرايَهْ فالرقصُ قد يستُرهُ ثوبُ التُّقى والثوبُ ليسَ دليلَ نفسٍ زاكِيَهْ فالراقصةُ تمضي لعملِها عابِرةً بالعباءةِ السَّوداءِ تُخفي الغايَهْ فاحذرْ مَظاهِرَهمْ فإنَّ وُجوهَهُمْ قِشْرٌ، وحُكمُ القلبِ أصدقُ آيَهْ
العربية
0
0
0
6
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
كثيرًا ما نُساقُ لِوَهْمِ خَيْرٍ زائِلٍ فنُبصِرُهُ نُورًا وليسَ نَذيرَا نُعْمِي القلوبَ بحُبِّ ظَنٍّ خادِعٍ فالحبُّ يُعمِي العقلَ حينَ يُثيرَا حتى إذا ما شاءَ ربُّكَ كَشفَهُ أدركتَ أنَّ البُعدَ كانَ خيـرَا أبعدني الرحمنُ عن شرٍّ خفيٍّ حسبتُهُ وُدًّا، وكانَ سعيرَا ما كنتِ إلا خُبثَ نَفْسٍ عاتِيًا تتزيّنينَ حُبًّا وتُخفينَ دَجِيرَا لبستِ ثوبَ الطهرِ زورًا خادعًا وفي الضميرِ خيانةٌ وسُمٌّ مُسْتَتِرَا أنا ابنُ عزٍّ، لا يُهانُ مقامُهُ وحِمى الكرامةِ لا يليقُ حقيرَا
العربية
0
0
0
9
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
َتَظُنِّهِ هَيِّنًا أُراقِبُ ضَوءَ بَيْتِكِ من عُلُوِّ غيابِكِ؟ وأُحصي الحُلْمَ إن صَدَقَتْ خُطاهُ أو خانتْهُ أكاذيبكِ .. وأكتبُ ما جرى وما لم يَجْرِ، وأُرهِقُ فكري بما لم يَعُدْ لي وأنا الذي اخترتُ بيديَّ بُعدَكِ خُنتني كلَّ ليلٍ، أَتَقَطَّعُ كما تقطَّعَ حبلُ الوصلِ بيني وبينَكِ أُوَدِّعُكِ في المنامِ وأكرهُ الصحوَ كأنكِ حُلمٌ أخافُ أن يَنفَدَ عمري قبل أن أُكْمِلَكِ فَلِمَ أراكِ في أحلامي؟ ولِمَ يَثْقُلُ الحزنُ في صدري إذا ذُكِرَ اسمُكِ؟ وأنا أعلمُ… أنكِ لستِ كما تمنَّيتُكِ لكنَّ القلبَ لا يفهمُ ما يفهمُهُ عقلي عنكِ َتَظُنُّ أني حينَ ابتعدتُ شُفِيتُ؟ أم أنَّ البُعدَ كانَ جرحًا آخرَ أوسعَ منكِ أسمعُ عنكِ صدفةً ، فَيخونني ثباتي وأحزن… ليس شوقًا لكِ ، بل حسرةً على قلبي كيف صَدَّقكِ ؟ أراكِ في الحلمِ ولا أمدُّ يدي أخافُ أن ألمسكِ فأستيقظَ يا ليتني لمُستكِ فلماذا ما زلتِ تسكنين نومي وأنا الذي أقفلتُ الأبوابَ كلَّها؟ ولِمَ ما زالَ قلبي ينهزمُ كلما حاولَ أن ينتصرَ عليكِ .
العربية
0
0
1
6
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
المرءُ لا تُشقيهِ إلا نفسُهُ إنْ عاشَ في صَخَبِ الظنونِ وضَلَّهْ والهمُّ ليسَ بما نُلاقِي خارجًا لكنَّهُ صِدى القلوبِ إذا اعتلَّهْ فإنْ صفا صدرُ الفتى هانَ الأسى وتكسَّرتْ عندَ الرِّضا كلُّ عِلَّهْ وإن استباحَ الشكُّ عقلَ مسيرِهِ غدتِ السعادةُ في يديه مُحِلَّهْ إذْ يرفعُ الناسَ الأمانيَ منزِلَهْ ويُعطي الوجودَ لغيرِهِ مُتوهِّمًا أنَّ البقاءَ عهودُ خَلقٍ مُرسَلَهْ لا تُنقَضُ الأيامُ ما دامَتْ مُكَلَّهْ فإذا اختفَوا جَزِعَ الفؤادُ كأنَّهُ كانَ الوجودُ لهم عليهِ مُسجَّلَهْ نسيَ الإلهَ وظلَّ قلبُهُ مُعلَّقًا بسرابِ ودٍّ لا يدومُ ولا يُوَلَّهْ ما خانَهُ ربٌّ ولا خذلَ السما لكنَّهُ لمّا ابتعدْ ضاقَتْ سُبُلَهْ كلُّ البلايا من فراقِ جنابِهِ والقُربُ إنْ عادَ الفؤادُ تَكفَّلَه كلُّ العِللِ في البُعدِ عنهُ وإنّما بالقُربِ تُشفَى النفسُ حينَ تَذِلَّه
العربية
0
0
0
22
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
ليسَ الإيمانُ دعوى في الشفاهِ تُقالُ ولا كثرةُ الأجسادِ تُحصي الرجالُ كمْ مسلمٍ والصفُّ في المسجدِ خواءٌ وكمْ قلبٍ إلى الدنيا يميلُ ويُمالُ وما كلُّ من قالتْ: «تنحَّيتُ تقىً» تنحَّتْ لوجهِ اللهِ… بلْ هو الضلالُ تُقصيكَ لا زهدًا ولا خوفَ إثمٍ ولكنْ لتبقى ريثما يُستبدالُ تُجلِسُكَ في صفِّ الظلالِ بصمتٍ قاسٍ وحينَ يشاءُ الهوى فالبابُ يُفتحُ للبدالُ وما كلُّ عينٍ لاحَ فيها التودُّدُ تحملُ صدقَ الحبِّ… بعضُ العيونِ احتيالُ يراكَ بعينِ الشوقِ لكنْ لعبثٍ ففي اللهوِ قلبُهُ، وفي الوصلِ تمثالُ فزنْ الناسَ بالأفعالِ لا بالمسمياتِ فكمْ صادقٍ صامتٍ… وكمْ مدّعٍ قَوّالُ ومن خانَ صدقَ الودِّ باسمِ مشاعرٍ سيسقطُ يومًا حينَ ينكشفُ الأقوالُ
العربية
0
0
0
12
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
قالوا: إذا فُرِّقَتْ خيلٌ عن دَنِيٍّ شعرَ الأصيلُ… ولم يشعرْهُ الذليلُ ومن العجائبِ أنني لم أشتكِ لكنْ بدا وجهي عليهِ ثقيلُ أعطيتُهُ صدقَ الفؤادِ فأدبرَتْ عنّي المودّةُ، والوفاءُ قتيلُ ووضعتُ في آخرِ الخياراتِ عامدًا وكأنّ قُربي خطأٌ لا يُغتَفَرُ سبيلُ غدرَ الزمانُ بيومِهِ وليلتِهِ فإذا الذي أهوى جفاءٌ بليلُ حاولتَ كسرَ العزِّ، يا لَوَهْمِهِ هيهاتَ يُكسرُ ما بناهُ الأصيلُ إن خانَ بعضُ الناسِ عهدَ قلوبِهم فالفارقُ الأخلاقُ… لا التفضيلُ
العربية
0
0
1
26
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
تهاوَتْ زهورُ الوهمِ من كفِّ اليقينِ فصارَ الثباتُ سؤالَ عقلٍ حزينِ لم تُكسرِ القارورةُ الغضّى، ولكنْ تصدّعَ قلبي في سقوطٍ رصينِ أكانَ الهوى فعلَ يدٍ حين خانتْ أم القدرُ المحتومُ سرُّ الشؤونِ؟ أأنتِ التي صغتِ الكسرَ قصدًا أم اللهُ أمضى الحكمَ دونَ عيونِ؟ أدورُ على المعنى، وأفقدُ نفسي فبينَ الشكوكِ أقيمُ سنينِ فإن كانَ هذا الجرحُ من صنعِ بشرٍ فكيفَ أُبرِّرُ حُسنَ الظنونِ؟ وإن كانَ من ربّ السماواتِ قدرًا فعلّمني الصبرَ يا ربَّ الكونِ ولكنّني أُبصرُ الضوءَ رغمَ عتمتي وأعلمُ أنّ المسيرَ إلى فجرٍ أمينِ سيمضي الأسى، مثلَ ظلٍّ إذا انقضى ويبقى الرضا في الفؤادِ اليقينِ قبِلتُ النصيبَ، وإن جارَ يومًا عليَّ ففي الصبرِ معنى النجاةِ المتينِ
العربية
0
0
0
18
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
ُفتِّشُ الخطأَ المقيمَ كأنَّهُ حقٌّ يُبرِّرُ بُعدَهُ ويُباحُ إن لم أزلْ في زلّةٍ ضاقَ الهوى وتصدّعتْ من صبرِهِ الأرواحُ يرجو سقوطي لا لذنبٍ أرتكبهُ لكنْ ليصنعَ في الفراقِ سلاحُ فإذا استقمتُ استوحشَتْ نوايـاهُ وكأنّ صدقي في الطريقِ جِراحُ ما كنتُ إلا صادقًا في قربِهِ لكنّ سوء الظنِّ كانَ المُتاحُ يا قهرَ من يُحسِنُ الظنَّ الذي في قلبِه للإقصاءِ ألفُ جِناحُ هي الآنَ حُرّةُ خُطوِها وقرارِها تَمضي لمن فَضَّلتْ… ولا استيضاحُ آثرتْ سِواهُ، وكان قلبي شاهدًا أنّي على كفِّ الهوى أُذبَحُ لم تكتفِ بالبعدِ اختيارًا صامتًا بل راودَتْها في إزاحتي الأرواحُ تُقصيني لا لجرمٍ قد جنيتُهُ لكن ليخلو للدخولِ مِصباحُ فكأنّ ذنبي أنّني لم أكن الذي مالتْ لهُ الأهواءُ والأقداحُ ما خانني الفعلُ القويمُ ولكنْ خانتْ نواياها وساءَ الوضاحُ
العربية
0
0
1
9
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
تساميتُ عن أثرِ الزمانِ كأنّني فهمتُ الحياةَ… فما عدتُ أحتَرِقُ رأيتُ أنَّ الأمسَ وهمٌ عابرٌ يُعيدُهُ العقلُ الذي لا يُطلِقُ فخلعتُ عن روحي ثيابَ حكايتي ومضيتُ حرًّا، لا أُدانُ ولا أُسأَلُ ما عادَ للجرحِ القديمِ سلطةٌ إذ حين يُفهَمُ، ينتهي ما يُقلِقُ تعلمتُ أنَّ السقوطَ اختيارُ وعيٍ وأنَّ القيامَ لمن أرادَ تحقُّقُ فإن خانني دربٌ، عرفتُ بأنّه مرآةُ نفسٍ لم تُهيَّأ تُصدِّقُ أنا لستُ نتاجَ انكسارٍ مرَّ بي بل من تجاوزَهُ يُعيدُ التخلُّقُ أؤمنُ أنَّ الغيبَ وعدُ حكيمِنا وأنَّ ما يأتي أصفى وأصدقُ أُسلِّمُ أمري لا استسلامَ عجزِه بل وعيَ من يدري بأنَّ التعلُّقُ قيدٌ يُؤخِّرُ خطوَ روحٍ صاعدةٍ نحو الذي بالعدلِ يُستَحَقُّ فها أنا أمضي… لا أُخاصمُ ذاكرةً ولا أُقدِّسُ ما تولّى وأُغلِقُ المستقبلُ المعنى، وأنا شاهدٌ أنَّ الرجاءَ بفهمِهِ يتحقَّقُ
العربية
0
0
1
44
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
ُفتِّشُ الخطأَ المقيمَ كأنَّهُ حقٌّ يُبرِّرُ بُعدَهُ ويُباحُ إن لم أزلْ في زلّةٍ ضاقَ الهوى وتصدّعتْ من صبرِهِ الأرواحُ يرجو سقوطي لا لذنبٍ أرتكبهُ لكنْ ليصنعَ في الفراقِ سلاحُ فإذا استقمتُ استوحشَتْ نوايـاهُ وكأنّ صدقي في الطريقِ جِراحُ ما كنتُ إلا صادقًا في قربِهِ لكنّ سوء الظنِّ كانَ المُتاحُ يا قهرَ من يُحسِنُ الظنَّ الذي في قلبِه للإقصاءِ ألفُ جِناحُ هي الآنَ حُرّةُ خُطوِها وقرارِها تَمضي لمن فَضَّلتْ… ولا استيضاحُ آثرتْ سِواهُ، وكان قلبي شاهدًا أنّي على كفِّ الهوى أُذبَحُ لم تكتفِ بالبعدِ اختيارًا صامتًا بل راودَتْها في إزاحتي الأرواحُ تُقصيني لا لجرمٍ قد جنيتُهُ لكن ليخلو للدخولِ مِصباحُ فكأنّ ذنبي أنّني لم أكن الذي مالتْ لهُ الأهواءُ والأقداحُ ما خانني الفعلُ القويمُ ولكنْ خانتْ نواياها وساءَ الوضاحُ
العربية
0
0
0
37
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
قريبٌ منك حدَّ الروحِ دومًا وبعيدٌ عنكَ إن سُمِّيَ حبًّا قرأتُ بعينِ صمتِكَ ألفَ “لا” ولم أسألْ… خشيتُ أكونُ عبئًا فآثرتُ السكوتَ وبي كلامٌ يُنازعُ في الحشا صبرًا وتعبًا وتأتي اليومَ تطلبُ من يدي جسورًا كي تعبرَ قلبَ أخرى كأنَّ القلبَ عندكَ كان دربًا تُداسُ مشاعري فيهِ احتسابًا نسيتَ بأنني إنسانُ وجعٍ ولستُ حجارةً تُرمى عبثًا طلبتَ العونَ ممّن ماتَ فيكَ وهل يُعطي الفقيدُ لمن سلبًا؟ أما كفاكَ صمتي حين خانت عيوني؟ أم أردتَ الذبحَ جهرًا؟ خذ القلبَ الذي أهديتُه يومًا ودع لي من كرامتي بقايا فإني لن أكونَ لكَ طريقًا ولا شاهدَ زورٍ… ولا رضًا
العربية
0
0
1
23
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
أُحادثُ قومًا لا تُجاري عقولُهم سؤالًا، ولا تُحسنْ جوابَ مُجلِّها إذا النورُ لامسَ فكرَهم عادَ ظلمةً كأنّ الضياءَ يُسيءُ طبعَ محلِّها يُقاسُ لديهم فضلُ المرءِ بهيئةٍ ويُوزنُ عقلُ الحرِّ بسطحِ شكلِها تُسيّرُهم أوهامُ جمعٍ أعمى الهوى فلا الرأيُ رأيٌ، لا الحقيقةُ ظلَّها وأمشي كأنّي بين قومٍ تواطؤوا على وأدِ فكرٍ قبل بلوغِ محلِّها Georgia , tbilisi 📍
العربية
0
0
1
19
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
أحْمَرٌ… لَوْنُهُ يَحْمِلُ سِرَّينِ مُنْقَسِمَيْنِ سِرُّ قَتْلٍ… وَسِرُّ حُبٍّ فِي الشَّرايِينِ يَجْمَعُ الضِّدَّ، لا يَرْتَابُ فِي عَجَبٍ فِيهِ حَدُّ سَيْفٍ… وَفِيهِ خَفْقُ قَلْبَيْنِ إِذَا تَفَجَّرَ، سالَ كالنّارِ مُنْسَكِبًا وَإِذَا تَلَطَّفَ، صارَ وَرْدًا فَوْقَ كَفَّيْنِ َلوْنٌ يُشِعُّ، فَتَحْسِبُ فِيهِ مُلْتَهِبًا مَا بَيْنَ لَفْحِ جِرَاحٍ… وَنَبْضِ مُقْبِلَيْنِ
العربية
0
0
1
19
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
تَغَرَّبْتُ، واللَّيلُ الطَّويلُ يُطيلُنِي والقلبُ يَحْمِلُ حُزنَهُ المَخفيَّ فِيَّ وأذَعتُ فِعلًا لا أُرِيدُ لِظِلِّهِ أنْ يَمْتَدَّ في دَربِ الحبيبِ ويَعتَدِيَّ فَأَخَافُ أنْ أُطفِي سَبيلَ مَنِ ارْتَجَى فَجْرًا يُنادِيهِ الطُّمُوحُ ويَهْتَدِيَّ ما كانَ قَصدي أنْ أُقيِّدَ رُوحَهُ لكنَّ ضعفي بالخطايا يَحتَوِيَّ فأقولُ: يا رَبِّي، اعفُ عن زَلَّاتِنَا واجْعَلْ لَنَا في اللُّطفِ بابًا مُنْجِيَّ إنّي أُحبُّ وُجودَهُ بِصَدَاقَةٍ حُبًّا نَقِيًّا لا يُريدُ سِوى الرِّضَا لَهُ، والسَّعِيّ وَأُرِيدُهُ حُرًّا يُحَقِّقُ حُلْمَهُ سَيْرًا نَقِيًّا لا يُقيَّدُ بالخَطَا فِيَّ
العربية
1
0
2
71
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
قف شامخاً كالطودِ لا تهتزُّ فالريحُ تعصفُ، وأنتَ لا تنحني أنتَ الفتى، في كلِّ حالٍ ثابتٌ لا يثنيكَ عصفُ الرياحِ، ولا المحنِ شامخٌ كالنخلِ في أرضِ الرمالِ يعانقُ السماءَ، ويعطي بلا ثمنِ لا تخشَ من صعابِ الدهرِ، وكن كالصخرِ في وجهِ العواصفِ، والفتنِ فالشموخُ فيك، والعزُّ فيك، والكرامةُ في قلبكَ، لا تُثنيكَ المحنِ
العربية
0
0
0
34
بهاء ابو شلظم
بهاء ابو شلظم@bhaamsaed·
إن كنتَ تعلمُ، أو ستدري، أنني أصبحتُ في بُعدِ القريبِ مُحالِ يا من هجرتَ القلبَ دونَ ترددٍ وتركتني في لجةِ الأحوالِ قد كنتُ أحيا في هواكَ منعماً واليومَ أُعاني من لظى الترحالِ أين الوعودُ التي قطعتها لي وأينَ عهدُ الحبِّ والإقبالِ أصبحتُ وحدي في الظلامِ مُعذَّباً أبحثُ عنكَ ، في كُلِ مكانٍ خالي يا ليتَ قلبي لم يُحبَّك منذُ أن رأيتُ طيفَك في ضياءِ الليالي كم كنتُ أحلمُ باللقاءِ مُعانقاً فَختَرتَ الفراقَ بدلاً من الوصالِ
العربية
0
0
0
34