ينبغي أن يُقلق الإنسانَ السوي ـ وربما يُرعبه ـ مشهدُ طفلٍ يصرخ ويهيج كالمصروع حين تُنتزع منه الشاشة، ويرفض كل بديل عنها: لا لعبةً، ولا رسمًا، ولا تلوينًا، ولا مداعبةً، ولا ملاعبةً، ولا نزهةً؛ لا يريد شيئًا في العالم كله إلا شاشةً تُعاد إليه!
قد يتجلَّى ذكاؤك اللُّغوي في عينَيْك القارِئتَيْن من دون أن تنطق لفظةً واحدةً، بنظرتِك الثابتةِ تخترقُ شعورَ العالَم، وقد يتجلَّى في جسدِك حين تحتضنُ إنسانًا بدلًا من إجابةٍ لفظيَّةٍ؛ لُغتُك قد تتبدَّى في حضورك النافِذ لا حديثك المُتوقَّع.
"نجاح الكثير من الناس ليس عائدا إلى ما يملكونه من مواهب، بل بقدر ما يستطيعونه من التحكم بنفسياتهم والتعامل مع مشكلاتهم والتجاوز لأزماتهم، فالمواهب المميزة يقتلها المزاج المتقلب، والقدرات المتواضعة تعظمّها النفسية المتزنة"
اللهمّ .. لاتخيّب آملًا أمّلك، ولامهيضًا آوى إليك، ولامذنبا حاقت به الخطايا فظنّ أن لا ملجأ منك إلا إليك .. إنك رحيمٌ كريمٌ جواد، بيدك الخير، على كلّ شيء قدير.