#✍️ كلام الناس لا ينتهي، فإما أن تحمله فوق كتفك فتتعب، أو تتركه خلفك وتمضي.
من حمل كلام الناس أرهق قلبه قبل ظهره.
لا تجعل آراء الآخرين حجراً يثقل طريقك، فطريقك أنت من تمشيه.
كلام الناس مثل الريح، إن فتحت له بابك اقتلع راحتك.
ارضِ ضميرك، فإرضاء الناس غاية لا تُدرك.
من جعل كلام الناس ميزان حياته، خسر راحته قبل قراراته.
لا تحمل من كلام الناس إلا ما يبنيك، ودع ما يهدمك وراءك
الوقت لا يرحم: لماذا يتقدم قوم ويتأخر آخرون؟
ليست الفوارق الكبرى بين الناس دائماً في الذكاء أو المواهب أو الإمكانات، بل في الطريقة التي يتعاملون بها مع ساعات أعمارهم. فهناك من ينظر إلى اليوم على أنه فرصة يجب اقتناصها، وهناك من يراه مساحة واسعة للانتظار والتأجيل. وبين الفريقين تتشكل الفجوة التي تصنع النجاح أو الفشل، والتقدم أو التراجع.
الحياة في جوهرها ليست سوى مجموعة من الأيام المتتابعة. وما نسميه مستقبلاً عظيماً ليس إلا ساعات استُثمرت بحكمة، وما نسميه حسرة أو ندماً ليس إلا أوقاتاً أُهدرت دون وعي بقيمتها. ولذلك فإن أخطر ما يواجه الإنسان ليس قلة المال ولا ضعف الإمكانات، بل اعتياده على إضاعة الوقت حتى يصبح الهدر أسلوب حياة.
الوقت هو المورد الوحيد الذي يتساوى فيه الجميع. الغني والفقير، القوي والضعيف، الحاكم والمحكوم، كلهم يملكون أربعاً وعشرين ساعة في اليوم. لكن النتائج تختلف لأن بعض الناس يحولون ساعاتهم إلى معرفة وإنجاز وخبرة، بينما يحولها آخرون إلى فراغ وتردد وتسويف.
إن التأجيل من أكثر العادات تدميراً للمستقبل. كثير من الأحلام لا تموت بسبب صعوبتها، بل بسبب تأخير البدء فيها. وكثير من الطاقات لا تفشل بسبب ضعفها، بل بسبب استنزافها في أمور لا تضيف قيمة حقيقية للحياة. فالسنوات لا تضيع دفعة واحدة، وإنما تضيع دقيقة بعد دقيقة حتى يكتشف الإنسان أنه خسر زمناً طويلاً دون أن يشعر.
ومن علامات النضج أن يدرك المرء أن ليس كل ما يمكن فعله يستحق أن يُفعل، وليس كل ما يجذب الانتباه يستحق الوقت. فالعقل الواعي لا ينشغل بكل شيء، بل ينتقي ما يستحق جهده وتركيزه. ولذلك فإن النجاح ليس القدرة على فعل أشياء كثيرة، وإنما القدرة على رفض أشياء كثيرة من أجل ما هو أهم.
إن إدارة الوقت ليست جداول معقدة ولا قوائم طويلة، بل هي قبل كل شيء احترام للعمر. هي أن تدرك أن كل ساعة تذهب لن تعود، وأن كل يوم ينقضي يأخذ معه جزءاً من رصيد الحياة. ومن يفهم هذه الحقيقة يتعامل مع وقته كما يتعامل التاجر الحكيم مع رأس ماله؛ يحسن استثماره، ويمنع تسربه، ويحرص على أن يحقق منه أكبر عائد ممكن.
الأمم المتقدمة لم تبن مجدها بالصدفة، والأفراد العظماء لم يصلوا إلى قممهم بالحظ. وراء كل إنجاز كبير سنوات من الانضباط، وساعات من العمل المتواصل، وأيام استُغلت بوعي وإصرار. أما الذين ينتظرون تغير حياتهم دون أن يغيروا طريقة تعاملهم مع الزمن، فإنهم يشبهون من ينتظر حصاداً وفيراً من أرض لم يزرع فيها شيئاً.
الوقت لا يجامل أحداً، ولا يتوقف لأحد، ولا يعود لأحد. ومن أدرك قيمته مبكراً امتلك مفاتيح التفوق، ومن استهان به دفع الثمن من عمره ومستقبله. فالأيام تمضي على الجميع بالسرعة نفسها، لكن الفرق أن بعض الناس يتركون فيها أثراً، وبعضهم لا يتركون سوى الأعذار.
#رسالة_اللحظة
الهدوء ليس رفاهية
الهدوء حاجة بيولوجية
لأن الجسم لا يستطيع أن يصلح نفسه وهو يعيش في حالة إنذار
ولا يستطيع العقل أن يبدع
وهو يقاتل للبقاء
ولا يستطيع القلب أن يحب وهو يخاف من الأذى
كل مرة تمنح نفسك لحظة أمان
أنت لا تدلل نفسك
أنت تساعد جسدك أن يتعافى
الهروب الحقيقي من الجنون ومن السجون النفسية يبدأ بكلمة واحدة "التقبل"، أن تتقبل كسرك، وضعفك، وماضيك، وتتوقف عن خوض معارك طاحنة ضد طواحين الهواء في عقلك.
من علامات جمال صاحب القلب النقي من الداخل، أنه يتعامل مع أسوء أنواع البشر كما يتعامل المستثمر المتهور مع الأسهم المنهارة.
ثقةٌ لا يبررها شيء، وخسائر لا تنتهي.
" نركض خلف الغد حتى نفقد جمال اليوم ، ونَحِنُّ إلى الأمس بعدما كان يومًا حاضرًا بين أيدينا.
الحياة ليست فيما مضى، ولا فيما ننتظر، بل في اللحظة التي نعيشها الآن؛ فاغتنمها قبل أن تصبح ذكرى ، واستثمرها قبل أن تتحول إلى أمنية ."
مو أول مره أغرد في الموضوع لكن حقيقة عشتها ودائما احب أشاركها لعلها تكون بادرة أمل لمن هم على وضعي سابقاً، بدات تغيير عاداتي ٢٠٢٤ وما حقول دايت ولا رجيم إنما وعي بكل ماهو مفيد لصحتي والابتعاد عن كل ماهو ضار، اليوم أنا إنسانة مختلفة وأشكر الله ان مدني بالعمر لأعيش حياتي بعافية 🤍
من أشد أنواع الاستنزاف أن تمضي عمرك في ترميم خراب لم تصنعه، وتبرير افعال لم ترتكبها، اسأل نفسك هل نحن نعيش حقاً لنحيا، أم نكافح فقط لننجو ؟، توقفوا عن التأقلم مع أشياء لا تشبهكم .. وتخلوا عن ثقافة التأقلم مع مالا ينتمي لأرواحكم فالعمر يا اصحاب مرةً واحدة، لا تضيعوه كمحطات اصلاح.
لا تُحدِّث المحزونَ عن الاحتمال فهو مجهودٌ ، ولا عن التجلُّد فهو مُتصبِّرٌ ، ولا تُقلِّل من أسباب حُزنه فإنَّ حُزنه قديم ، حدِّث المحزون عن أشياء غابت كالغَد الزاهر ، والأمل الباهر ، وأنَّ الأيام ليست سواء ، وأنَّ الأماني تستبِقُ إليه مُسرعات ، وكذا فإنَّ التذاذه بالأفراح أجملُ وأكملُ ممن اعتادها ، المحزونُ يحتاجُك أن تشُدَّ على يده ، ويطمئنَّ أنَّه ليس وحده ، وأنَّ الهَمَّ مُتفرِّقٌ ، لِمَ كانت الواحات أجمل من الأنهار ؟ ولم الزهرةُ بين الصخور تجتلِبُ إليها الأنظار ؟ لأنَّ الواحة والزهرة في مُحيطٍ غريبٍ عنهما ! فهكذا نفس المحزون مُقفِرة أحوج ما تكون إلى التَّأميل ، وسقاية البشارة ، وفسيلة المُنى ..
| حرف المبدع | أ.وَاكِف متّعَ اللهُ بهِ | .
#حقيقة
#حقيقة_واقعية
#علمتني_الحياة
"تعود على الفقد على البعد على عدم الاقتراب من أحد، تعود على أن الناس يحتاجونك بقدر ملأ ذلك الفراغ لديهم، لا تتوقع من أحد أن يبذل من اجلك الكثير كن دائمآ ممن يمشي على مبدأ لا سقف مرتفع لأحد مهما كان."
في المواقف الصعبة يبين معدنك الأصيل ..
لما توقفين مع زوجج تسندينه وتصبرينه وتقوينه .. لما توقف مع زوجتك تسندها وتصبرها وتقويها .. لما توقف مع قريبك/قريبتج ، مع رفيجك/ رفيجتج ، جارك/جارتج .. لما تدعم زميلك/زميلتج بالدوام ..
لما تكون البلسم اللي يطبب .. القلب اللي يحتوي ..
السند اللي يهوّن .. الكلمة الطيبة اللي تصبّر ..
لما ما تتغير .. ما تتبدل .. ما تنكر ..
اهني يبين الكفو ، و السند الحقيقي .. هذي المواقف هي المحك الحقيقي و هي اللي تكشف الناس ..