مهند الصبياني

1.6K posts

مهند الصبياني banner
مهند الصبياني

مهند الصبياني

@binararr

عسكري منشق من الحرس الوطني السعودي، أقسمتُ أن أكون مخلصًا لديني أولًا ثم لوطني #الحرية_لمعتقلي_الرأي

جازان Katılım Ocak 2019
24 Takip Edilen13.2K Takipçiler
مهند الصبياني
إذا هذا حال العسكري الذي يخدم نظام ابن سعود القائم على الظلم والاستبداد، فما بالك بحال المتقاعدين والعاطلين؟ فمن يقف في صفّ الظالم ويصفّق له، فليبشّر بالذل والهوان.
العربية
5
9
43
3.3K
مهند الصبياني
الفجوة تتّسع … والشقّ أصبح أكبر من أن تُخفيه أيّ رقعة تحاول العصابة الحاكمة ترقيعها عبر إعلامها وأدواتها القذرة.
مهند الصبياني tweet media
العربية
8
13
69
3K
مهند الصبياني
مليارات أُهدرت… ومشروع جديد يُلغى. ويبيلد الإيطالية تعلن إنهاء عقد قطار نيوم بطلب من الحكومة السعودية بعد إنفاق مليارات من أموال الشعب… والنتيجة؟ إلغاء المشروع وتعويض الشركة الأجنبية‼️ أليس المواطن أولى بهذه المليارات لتحسين معيشته، وتوفير الوظائف، وحل أزمات السكن والصحة بدل هدرها في مشاريع لا جدوى منها.
مهند الصبياني tweet media
العربية
17
20
122
17.6K
مهند الصبياني
السعودية العظمى ترد على المسيّرات الإيرانية، والإهانات الأمريكية… بحظر حسابات المعارضين والناشطين في المهجر.
مهند الصبياني tweet mediaمهند الصبياني tweet mediaمهند الصبياني tweet media
العربية
8
3
43
2.8K
مهند الصبياني
6 سنوات مضت على التغريدة المقتبسة… قيل حينها: “الفساد أصبح من الماضي، وهدفنا التالي تحسين دخل المواطن”. لكن بعد كل هذه السنوات، هل انتهى الفساد فعلًا؟ أم أنه تضاعف؟ وهل تحسن دخل المواطن كما وُعد؟ أم أن الغلاء والضرائب وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة دفعت المواطن إلى دوامة لا تنتهي من الأزمات، بينما بقي الدخل متدنيًا لا يغطي أبسط متطلبات الحياة؟ سنوات من التصريحات والوعود والشعارات، وفي النهاية المواطن وحده من يدفع الثمن، بينما تُسوَّق الأحلام على أنها إنجازات، ويُطلب من الناس تصديق واقع لا يلمسونه في حياتهم اليومية. اسأل نفسك، عزيزي المواطن، بصدق: هل تحقق ما قيل فعلًا؟ أم أن ما تروّج له الحكومة وإعلامها ليس إلا وهمًا؟
جريدة الوطن السعودية@AlwatanSA

محمد بن سلمان: الفساد أصبح من الماضي وهدفنا التالي تحسين دخل المواطن #تصريح_ولي_العهد wtn.sa/a/1061132

العربية
15
24
181
78.8K
مهند الصبياني
إن إقدام العصابة الحاكمة في السعودية، بقيادة المعتوه ابن سلمان، على حجب حسابات المعارضين والناشطين في الخارج ومنع ظهورها داخل السعودية، يؤكد مرة أخرى إصرار هذا النظام على مواصلة نهج القمع وتكميم الأفواه، وترسيخ حكم الصوت الواحد الذي لا يسمح بأي رأي مستقل أو نقد وطني صادق يكشف معاناة المواطنين ويدافع عن حقوقهم. لقد أصبح واضحًا أن ابن سلمان يتعامل مع كل صوت حر، وكل رأي نابع من حرص حقيقي على الوطن ومستقبل أبنائه، باعتباره تهديدًا للأمن الوطني، بينما الخطر الحقيقي الذي يهدد البلاد يتمثل في سوء الإدارة، وإهدار الثروات، وتفشي الفساد، واتساع الفجوة بين الدعاية الرسمية والواقع المعيشي القاسي الذي يرزح تحته المواطن السعودي. إن لجوء العصابة الحاكمة إلى الحجب الإلكتروني والملاحقة الأمنية يؤكد هشاشة هذا النظام وخوفه من الحقيقة، ويكشف عجزه عن مواجهة النقد بالحجة والمنطق والشفافية. فالأنظمة الواثقة من نفسها لا تخشى الكلمة الحرة، بل تعتبرها وسيلة للإصلاح وتصحيح المسار، أما الأنظمة التي تعتمد على القمع وإسكات الأصوات فهي تعترف ضمنيًا بفشلها في إدارة الدولة وعجزها عن تحقيق العدالة والتنمية والكرامة للمواطن. لقد حوّل ابن سلمان الوطن إلى سجن كبير، مغلق أمنيًا وإلكترونيًا، تُراقَب فيه الآراء وتُحجب فيه الحقائق، ويُحاصر المواطن بالدعاية الرسمية التي تحاول إخفاء الفشل الاقتصادي المتواصل، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع فرص العمل، واستنزاف مقدرات البلاد في مشاريع دعائية لا تنعكس على حياة المواطن ولا تخفف من معاناته. إن الوطن ليس ملكًا للعصابة الحاكمة، ولا يُدار بعقلية الانتقام وتصفية الحسابات مع المعارضين، بل هو ملك لجميع أبنائه. وحماية الوطن لا تكون بإسكات الأصوات الحرة، وإنما باحترام الحقوق، وإشراك المواطنين في تقرير مستقبلهم. أما استمرار ابن سلمان في نهج القمع والاستبداد فلن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات، وتقويض الثقة، وتكريس واقع يدفع المواطن وحده ثمنه، بينما تواصل السلطة التستر على فشلها الذريع في إدارة البلاد.
مهند الصبياني tweet media
العربية
25
26
123
13.3K
مهند الصبياني retweetledi
محمد العُمري
كفاح بائعات الشاي بين الحاجة والتهميش بقلم: محمد العمري | ٢٠ مايو ٢٠٢٦ ثمة رائحة لا تخطئها حواس العابرين على طرقنا السريعة، وفي الزوايا القصية لمدننا التي لا تنام؛ هي رائحة لا تشبه العطور الفاخرة، بل هي مزيج معقد من أبخرة "شاي الجمر" الصاعدة وعبق "الحبق" المديني، لتشكل هوية بصرية ووجدانية للمواطن في ترحاله بين مدن الوطن. إنها ليست مجرد رائحة احتراق عابرة، بل هي "عطر الكرامة" الذي ينبعث من مواقد صدئة شهدت على سنوات من الجلد والصبر تحت لوافح الصيف الحارقة التي تصهر الأسفلت، وصقيع الشتاء الذي يجمد الأطراف. خلف هذا الدخان المتصاعد، لا يقبع مجرد "كوب شاي"، بل تولد ملحمة يومية من الصمود، بطلتها امرأة انحنت خلف موقدها لتعتدل حياة أسرتها، محولةً "الحاجة" المادية إلى "حراك عصامي" يرفض ذل العوز والانتظار الممل على عتبات الجمعيات الخيرية وظلم الإدارات الحكومية. لقد تحولت هذه الظاهرة من مجرد نشاط تجاري بسيط إلى صرخة صامتة للمطالبة بالعدالة الاجتماعية؛ صرخة تؤكد أن الفضاء العام ليس ملكاً للمكاتب المكيفة وحدهم، بل هو ساحة لمن انتزعوا حقهم في الرزق الكريم. إن المشهد الذي نراه اليوم على الأرصفة هو اختبار حقيقي لضمير المؤسسات، حيث يتحول الرصيف من مساحة صماء للعبور إلى منصة للحق في الوجود، حيث "رائحة الانتماء" للأرض تُترجم إلى فعل كفاحي يومي يضعنا أمام تساؤل جوهري حول أولوياتنا الوطنية: هل نجمل المدن بالإسمنت، أم بأجساد الكادحين الذين يرفضون الانكسار؟ لم يعد الرصيف في مدننا مجرد مساحة هندسية صماء مخصصة للمشاة، بل استحال بفضل إرادة كادحة إلى "منصة استراتيجية" لصياغة مفهوم سيادي للعدالة الاجتماعية. إن "بسطة الشاي" في جوهرها هي فعل نضالي ضد البيروقراطية التنظيمية التي غالباً ما تتعامى عن فلسفة "العمل الشريف" لصالح مساطر إدارية جامدة لا تدرك أن الحق في الرزق الكريم يسبق جماليات المشهد البصري. هنا، يبرز صراع عميق بين لوائح لا ترى إلا "هيبة النظام"، وبين إنسان يرى في الرصيف "موضع" لانتزاع الأمان المعيشي. لقد نجحت المرأة السعودية، بذكائها الفطري، في تحويل هذا الفضاء المهمل إلى ساحة لانتصار منطق الكسب الحلال، متجاوزةً قصور أجهزة الحماية الاجتماعية الرسمية التي فشلت في توفير حد الكفاية للعيش الكريم لكثير من الأرامل والمطلقات. إن الرصيف هنا ليس "تعدياً"، بل هو إعلان عن سيادة المواطن على مساحته لضمان كرامته، وهو تحول يعيد تعريف العلاقة بين الفرد والمكان؛ حيث يصبح العمل القيمة العليا التي تمنح الفرد شعوراً بالحرية والندية يفتقدها في برود المكاتب الرتيبة. إنها استراتيجية فطرية للدفاع عن الحق في الحياة، حيث تتحول "البسطة" إلى وسام على جبين المواطن الذي جعل من الجمر وقوداً للأمل لا للنار فقط. إن فهم تطور هذه الظاهرة تاريخياً يعد ضرورة استراتيجية لبيان كيف يعيد المجتمع السعودي تشكيل نفسه اقتصادياً بعيداً عن ريع الوظيفة التقليدية. لم تنشأ هذه البسطات من فراغ، بل كانت جذورها ممتدة في القرى والمناسبات الشعبية قبل عام 2010، حيث كانت ممارسات نسائية محدودة بعيداً عن صخب الحواضر. إلا أن ارتفاع تكاليف المعيشة والحاجة لابتكار حلول ذاتية دفع بهذه القوة الكادحة نحو "قلب المدن" بحثاً عن لقمة العيش. شهدت الفترة ما بعد عام 2015 انتقالاً حاداً للظاهرة من الأطراف إلى مراكز المدن الساحلية مثل جدة والخبر، ثم الحدائق العامة، كرد فعل اقتصادي مباشر على تعقيدات الحياة. ومع بزوغ فجر عام (الضريبة) 2017، شكلت التحولات الكبرى في رؤية 2030 الوقود الحقيقي لهذا الحراك؛ حيث لم يعد العمل على الرصيف ممارسة "للفقراء" فقط، بل تحول إلى "اقتصاد صمود" يشارك فيه الجميع. هذا الزخم لم يكسر "ثقافة العيب" فحسب، بل أعلن نهاية مرحلة "الظل" وبداية مرحلة "الضوء" التي يتوسط فيها الكادحون المشهد العام، محولين الحاجة إلى طاقة بناء تخدم الدورة الاقتصادية المحلية. تتوزع "بسطة الشاي" على خارطة الوطن كجغرافيا للحاجة والكرامة، حيث برهنت البائعات على ذكاء اجتماعي منقطع النظير في "أنسنة المدن". ففي المنطقة الغربية، وتحديداً في المدينة المنورة وجدة، تحول الرصيف إلى نقطة جذب استثمارية شعبية تستهدف الزوار، بينما تميزت المنطقة الشرقية بصناعة "اقتصاد الثقة" عبر منتجات منزلية مثل كيك المعجون بالصبر وشاي الحبق. أما في المناطق الجنوبية، فقد امتزج دفء الموقد بالتراث الجبلي، حيث تحولت طرق السفر الوعرة إلى واحات للضيافة تقدم خبز التنور والسمسم. لقد استطاعت هؤلاء البائعات هزيمة "الاحترافية الباردة" للمقاهي العالمية عبر ميزة تنافسية نابعة من قلب البيئة؛ فاستخدام حطب "السمر" أو "القرض" لإضفاء نكهة الأصيلة، إن اختيار البائعات لـ "النقاط الذهبية" عند مداخل المدن ليس مجرد بحث عن الربح، بل هو تأسيس لـ "شبكات أمان اجتماعي غير رسمية". إن وجود البائعة يحول الميدان الصامت إلى مساحة تنبض بالحياة والأمان. خلف كل موقد حكاية امرأة هزمت الاستسلام وأحرجت البيروقراطية بصلابتها، واضعةً النظام أمام مسؤولياته الأخلاقية. نجد نماذج كفاحية مثل "أم عبد الله" في الخبر، التي واجهت "قسوة الإزالة" والمنع طوال عشرين عاماً، حتى فرض تضامن المجتمع واقعاً نظامياً منحها حقها المسلوب. وفي المدينة، تبرز تجربة "جمانة مكي" التي أشركت بناتها الجامعيات في العمل، مما يعكس وعياً كفاحياً متقدماً يحطم "ثقافة العيب" تماماً، ويؤكد أن المهنة لا تعيب صاحبها، بل العجز هو العيب. وفي الجنوب، تبرز "أم عيسى" و"فاطمة عقيلي" كنماذج للاستثمار التراثي الذكي، ومعهن "أم سعد" التي واجهت تحدي البدايات بخطاب حازم للشباب، مؤكدة أن "المال يأتي بالكفاح والسعي الصادق". إن لغة الأرقام المغموسة بعرق هؤلاء تتحدث عن نجاحات مذهلة؛ فهناك من اشترت سيارة لأسرتها، ومن ساهمت في بناء منزل يلم شتات أبنائها، ومن وفرت "فسحة المدرسة" لصغارها لضمان ألا يشعروا بالنقص. إن هذه النماذج الفردية هي دروع حامية أمام التهميش المنظم، حيث أثبت الدعم الشعبي أن "العلامة التجارية الشخصية" المستمدة من عرق الجبين أقوى من أي محاولة لإقصاء هؤلاء المكافحين من المشهد العام. في ظل طموحات رؤية 2030، يبرز تناقض مؤلم بين التطلعات الكبرى وواقع فئات اجتماعية اصطدمت باشتراطات الضمان وقرارات المحاكم غير النافذة، مما اضطرها للنزول للشارع. إن انخراط الخريجات الجامعيات، وحتى الكوادر المتخصصة كـ "الطبيبة الشابة" في الرياض، في العمل الحر على الرصيف لا يمثل مجرد "موضة" عابرة، بل هو "تحول جوهري" في أخلاقيات العمل السعودية، يكسر القيود التقليدية ويجعل من العمل الحر ملجأً للمضطرين وخياراً استراتيجياً للجيل القادم. يمثل هذا النشاط "شبكة أمان اجتماعي شعبية" تحمي المجتمع من التآكل. فمن خلال العمل على الرصيف، تتحول الأسر من خانة "الاستهلاك والاحتياج" إلى خانة "الإنتاج والمساهمة"، اضطرارا مع عدم كفاية "الضمان الاجتماعي" أو تعسر النفقة. إن هذا التحول يساهم بشكل مباشر في كسر ثقافة الاتكال التي تنهك جسد الأمم، ويغرس في نفوس الأبناء قيم الانضباط وأهمية الكسب الشريف، محولين الرصيف إلى مدرسة واقعية تدرس قيم النضال. لكن، ويا للأسف، يصطدم هذا النضال بـ "مقصلة الإجراءات الحكومية" الجافة. إن الصراع بين "الحاجة للرزق" و"هيبة النظام" يتجلى في أقسى صوره عندما تواجه البائعات اشتراطات تعجيزية ورسوماً مرتفعة. لاستخراج تصريح لبسطة بسيطة هو "مفارقة اقتصادية" مؤلمة ومستفزة؛ فكيف نطلب من كادحة بدأت مشروعها باستدانة ثمن "السكر والشاي" من البقال أن تدفع رسوماً تقصم ظهرها قبل أن تبدأ؟ إن مصادرة الأدوات والمواقد أمام الملأ، وتوجيه أوامر الإزالة الفورية دون سابق إنذار، هي "طعنة في خاصرة الكرامة". إن إهانة الكادحين بمصادرة "موقدهم الصدئ" – الذي هو رفيقة دربهم في الكفاح وشاهد على عرقهم، تترك أثراً نفسياً بالغ القسوة قد يدفع البعض للانسحاب والعودة لمربع البطالة واليأس. ثمة تناقض صارخ بين رؤية الدولة الطموحة لتمكين الأسر المنتجة، وبين ممارسات ميدانية لبعض المراقبين تحول العمل إلى وسيلة لسداد المخالفات بدلاً من تحسين المعيشة. إن ملاحقة "تعب الجبين" بلوائح الإزالة الفورية تعكس تعامياً نظامياً يغلب المظهر الزائف على جوهر الإنسان وكرامته. إننا بحاجة اليوم إلى صياغة "ميثاق أخلاقي" جديد، ميثاق يطالب السلطة باستبدال منطق "المطاردة" بـ "التنظيم الذكي والمرن". إن كرامة الوطن تُبنى من كرامة أصغر كادح على أرصفته، ولذا نوجه نداءً حاداً ومباشراً لصناع القرار: * أولاً: كفوا عن ملاحقة أرزاق الناس بلوائح جافة، واحتضنوا هؤلاء الأبطال في أكشاك نموذجية موحدة تحفظ آدميتهم وتصون "سيادتهم المالية". * ثانياً: إجراء الحقوق المالية لهذه الفئات دون تعنت، وتوفير البيئة النظامية برسوم رمزية تتناسب مع دخلهم البسيط، وحمايتهم. إن المطلوب هو "الإنصاف" والتمكين المطلق لا المنع؛ فلنقدر هذا العرق الذي يقطر كفاحاً، ولندعم هؤلاء الأيقونات الذين اختاروا طريق الكدح الشريف. ختاماً، إن "رائحة شاي الجمر" تشير إلى أن الكرامة لا ترتبط بنوع المهنة، بل بصدق السعي. إن هؤلاء "المناضلات" الذين يقفون خلف لهيب الجمر هم فخر لذويهم، وعرق جبينهم هو المداد الذي يكتب أصدق فصول صمودنا الاجتماعي في وجه تقلبات الزمن.
محمد العُمري tweet mediaمحمد العُمري tweet mediaمحمد العُمري tweet mediaمحمد العُمري tweet media
العربية
2
7
40
5.2K
مهند الصبياني
من محدٍ درى عنكم إلى تكفون احظروا حساباتهم من الظهور في مهلكة ابن سعود. #هالمرة_غير
مهند الصبياني tweet media
العربية
28
28
188
11.5K
مهند الصبياني
تلقيت إشعارًا من منصة X يفيد بتلقيها طلبًا رسميًا من عصابة ابن سلمان (الحكومة السعودية) لحظر حسابي داخل المملكة وإغلاقه، كما حدث مع منصات أخرى. حتى وأنا مهدي اللعب مسبب لكم قلق🤔
مهند الصبياني tweet mediaمهند الصبياني tweet media
العربية
8
8
64
4.6K
مهند الصبياني
مهند الصبياني@binararr·
رغم تلميع الإعلام الحكومي والوطنجي لصورته، إلا أنه سيبقى ذليلًا مهانًا.
مهند الصبياني tweet media
العربية
41
30
236
9.4K
مهند الصبياني
مهند الصبياني@binararr·
ترامب: محمد بن سلمان لم يكن يعتقد بأنه سيحتاج لتقبيل مؤخرتي.. ولكنه الآن يفعل.
مهند الصبياني tweet media
العربية
15
17
97
5.7K
مهند الصبياني
مهند الصبياني@binararr·
لغة التهديد والمساءلة تعكس نهج الدولة القائم على ترهيب الشعب، حتى في ظل ظروف الحرب، وتؤكد عدم الثقة بالمواطن. منذ احتلال هذه الأسرة الهالكة لبلدنا، لم يكن المواطن ولن يكون يومًا شريكًا، بل يُعامل كقطيع من البهائم لا يفهم إلا بالعصا.
وزارة الداخلية 🇸🇦@MOISaudiArabia

تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرضك للمساءلة القانونية. #وزارة_الداخلية

العربية
3
3
27
5.7K
مهند الصبياني retweetledi
مهند الصبياني
هل تعتقد أن زوال آل سعود سيؤدي إلى زوال جميع الفتن في المنطقة ⁉️ #BigTime
مهند الصبياني tweet media
العربية
1K
516
5.3K
335.3K
مهند الصبياني
مهند الصبياني@binararr·
🚨️ هام وعاجل 🚨️ هام وعاجل 🚨️ هام وعاجل في ظل الأوضاع الراهنة، على المواطنين والمقيمين في السعودية سحب أموالهم من البنوك بشكل عاجل، خصوصًا من يملكون مبالغ تتجاوز 100 ألف، والتعامل بالكاش. اللهم إني بلغت.
مهند الصبياني tweet media
العربية
19
20
87
11.2K
مهند الصبياني
مهند الصبياني@binararr·
السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف، التي تبعد 60 كم عن الحرم المكي، لا يأتي للدفاع عن السعودية، بل لاعتراض الصواريخ القادمة من اليمن باتجاه الكيان الصهيوني؛ بهدف سقوط شظاياها في مكة، لتُعاد بعدها الرواية ذاتها: أن الحوثي وإيران يستهدفان الحرمين. لن تجد متصهينًا أكثر من هذا الجحش 👇🏻
مهند الصبياني tweet media
Middle East Eye@MiddleEastEye

Saudi Arabia has agreed to open King Fahd Air Base in Taif, in Western Saudi Arabia, to the Americans for its war on Iran, multiple US and western officials familiar with the matter told MEE middleeasteye.pulse.ly/unzs2e772o

العربية
321
1.7K
5.2K
348K
مهند الصبياني
مهند الصبياني@binararr·
أحرار الجزيرة العربية والأمة، في ظلِّ الأوضاع الراهنة في المنطقة، اغتنموا الفرصة؛ فالنظامُ السعودي متخبط داخليًا وخارجيًا، بل إنه أوهن من بيت العنكبوت، وهذا الوقت هو الأنسب لمن يريد التغيير وتحرير الحرمين من رجس ابن سعود. #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود
مهند الصبياني tweet mediaمهند الصبياني tweet media
العربية
161
190
668
47.5K