
بلال قذان(ابوسندس العلافي)
588 posts


@aalghazeer الله يطول بعمرها ويديها الصحة والعافية
العربية

بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi

@mshhdy15890 يذل #الخليج 🇸🇦🇧🇭🇶🇦 🇦🇪لأنهم
جعلوا السفيه ⬅️ ملكاً
جعلوا المنافق ⬅️ عالماً
جعلوا اشد الاعداء⬅️صديقاً
جعلوا المفسد⬅️صالحاً
ينادون الديوث⬅️شريفاً
حتى اصبحوا عبيدا ⬅️فقالوا نحن احراراً
(ويحسبون أنهم يحسنون صنعا)
(لن يغير الله مابقومٍ حتى يغيروا مابأنفسهم)
#مع_احترامي_للشرفاء_فقط
العربية
بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi

كيف هزم الفُرسُ بعيرَ الصحراء؟ مقارنة موضوعية بين إيران والسعودية
حين نتأمل المسارين المختلفين اللذين سلكتهما إيران والسعودية، ندرك أننا لا نتحدث عن خصمين إقليميين فحسب، بل عن مشروعين متناقضين تمامًا في الفكرة والوظيفة والنتيجة. أحدهما اختار أن يبني رغم الجوع والحصار، والآخر اختار أن يشتري رغم الثروة والانفتاح. أحدهما صنع هويته من المقاومة والمعرفة، والآخر صنع صورته من الذهب والتبعية.في إيران، لا تتوقف الدولة عند استهلاك المعرفة، بل تنتجها. بحسب تقرير اليونسكو 2022، تخرج إيران أكثر من 250 ألف مهندس سنويًا، وتُعد جامعتها التقنية “شريف” من بين الأفضل آسيويًا. نسبة الأمية أقل من 6٪، والنساء يشكلن أكثر من 60٪ من طلاب الجامعات. رغم الحصار، بنت إيران نظامًا علميًا متماسكًا يخدم سياستها وصناعتها ودفاعها.أما السعودية، التي تنفق مئات المليارات على التعليم، فلا تجد لها موضعًا في قوائم الجامعات العالمية. ما زال التعليم فيها حبيس منهج وهابي، يُقدّس الطاعة ويُحرّم النقد، ويُنكر العلوم الاجتماعية والفكرية. المرأة لم يسمح لها بقيادة السيارة إلا في 2018، وكأن الدولة لا تتحرك إلا حين يأذن لها الخارج.اقتصاديًا، اعتمدت إيران على مبدأ “الاكتفاء المقاوم”، فبنت قطاعًا زراعيًا مكتفيًا بنسبة تتجاوز 90٪ في القمح، وفق تقارير FAO، وصنعت دواءها وسلاحها، وأنتجت صناعاتها الاستراتيجية رغم العقوبات. الطائرات المسيّرة التي صنعتها وصلت إلى غزة وبيروت وصنعاء، والدفاعات الإيرانية اليوم تطارد طائرات أميركية فوق الخليج.في الجهة الأخرى، ما زال الاقتصاد السعودي ريعيًا، يعتمد على النفط بنسبة تفوق 85٪ من دخل الدولة. القطاع الخاص يعمل فيه 80٪ من غير السعوديين، والزراعة منهارة، والصناعة سطحية. المشروعات الكبرى مثل نيوم وذا لاين تُدار من شركات أجنبية بالكامل، وتُسوّق محليًا وكأنها إنجازات وطنية.في السياسة الداخلية، توجد في إيران انتخابات دورية، برلمان، صراع تيارات بين محافظين وإصلاحيين، صحف ناقدة، ونواب يُعارضون علنًا. المرأة عضو في البرلمان، والقضاء، ومراكز البحث النووي. السنّة ممثّلون في البرلمان، ويملكون مؤسساتهم الدينية. لكن هناك حياة سياسية.أما السعودية، فلا أحزاب، ولا انتخابات، ولا حرية إعلام، ولا مجتمع مدني مستقل. المعارض يُسجن، أو يُقتل، أو يُنسى في الزنازين. حادثة خاشقجي لم تكن استثناء، بل نتيجة منطقية لدولة ترى في الرأي جريمة. لا أحد يستطيع أن يترشح أو يُحاسب أو يُسائل، لأن كل السلطات محصورة في يد رجل واحد.قليميًا، دعمت إيران حركات المقاومة في فلسطين ولبنان، ووقفت إلى جانب سوريا والعراق واليمن، وقدّمت السلاح والخبرة والدعم السياسي. صنعت تحالفات استراتيجية غيرت شكل المنطقة، ودفعت القوى الكبرى لمفاوضتها. السعودية، في المقابل، كانت الطرف الدائم في كل مشروع لتخريب المنطقة: من تمويل الانقلاب في مصر، إلى تحريضها على سوريا، إلى حصارها لليمن، إلى علاقاتها المتنامية مع إسرائيل.الفرق لا يتعلق بالتحالفات فقط، بل بالنوايا أيضًا. إيران تبني محاور مقاومة، بينما السعودية تفتح أبواب التطبيع، وتُعيد تعريف العدو والصديق. تُشيطن المقاومة وتُطبع مع الاحتلال، وتُبدد المال في شراء المواقف لا في صناعة النفوذ.في الدين، تبرز الفجوة أكثر. دمرت السعودية معالم النبوة، هدمت آثار المدينة ومكة، وبنت فوق القبور أبراجًا تجارية، وسوّقت للحج كمنتج سياحي فاخر. أما إيران، فحافظت على الذاكرة الدينية الثورية. حولت كربلاء إلى منبر أخلاقي حي، وجعلت من عاشوراء مدرسة للمقاومة لا مناسبة للندب فقط. الدين في إيران أداة تحرر، وفي السعودية أداة طاعة للحاكم.روبرت فيسك كتب: “بينما دمّرت السعودية تراث الإسلام الأول، حافظت إيران على ذاكرته الثورية.” ونعوم تشومسكي وصف الوضع بدقة حين قال: “بالمقارنة مع السعودية، تبدو إيران وكأنها جنة للحريات المدنية.” وتريتا بارسي لخّص المشهد: “إيران بنت نظام مقاومة، والسعودية بنت نظام خضوع.”أما التكنولوجيا، فهي المؤشر الأكثر حساسية. إيران تُخصّب اليورانيوم، تُطلق أقمارًا صناعية، تُنتج طائرات ذكية، وتُطوّر صناعات متقدمة. السعودية، رغم ما تشتريه، ما زالت تعتمد على الخارج في كل شيء. حتى الدفاع تُخطط له شركات غربية، والمشاريع الكبرى لا تُدار بأيادٍ محلية.وفي فلسطين تُختبر المواقف. إيران لم تطبّع، لم تُساوم، لم تخن. دعمت غزة، سلّحت المقاومة، واحتضنت قادتها. السعودية تآمرت على المقاومة، جرّمت حماس، واتخذت من التطبيع طريقًا للاستثمار السياسي. من يرفض التطبيع اليوم يُعتقل، ومن يُمجّد تل أبيب يُكرّم.هنا يُفهم العنوان: لقد هزم الفُرس بعيرَ الصحراء. لا لأنهم شيعة، ولا لأنهم معصومون، بل لأنهم بنوا مشروعًا حين اختار غيرهم أن يشتري صورة.
العربية
بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi

@epn81017 صدقت والله
x.com/i/status/20364…
بلال قذان(ابوسندس العلافي)@blalqdhan
يذل #الخليج 🇸🇦🇧🇭🇶🇦 🇦🇪لأنهم جعلوا السفيه ⬅️ ملكاً جعلوا المنافق ⬅️ عالماً جعلوا اشد الاعداء⬅️صديقاً جعلوا المفسد⬅️صالحاً ينادون الديوث⬅️شريفاً حتى اصبحوا عبيدا ⬅️فقالوا نحن احراراً (ويحسبون أنهم يحسنون صنعا) (لن يغير الله مابقومٍ حتى يغيروا مابأنفسهم) #مع_احترامي_للشرفاءمن_الخليج
العربية
بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi

@article_8090 ذكرتيني بغنية
لا تشلوني ولا تطرحوني 😂
امزح عليك العبارة في قمة الذوق
العربية

@rzan1277 ملفات #إبستين قنبلة ذرية
دخلوا الجزيرة والموثق #جيفري
يصدر اوامر فوقهم قسرية
والا الفضائح با توزع حصري
تخضع دول بجيوشها المزية
وحجم الفلاشه ماتعدى ظفري
من ذل نفسه لشهوةٍ مغرية
يخدم عدوه سرها والجهري
يظل عبد وما يرى الحـرية
سجن الملفات والاقامة جبري
#ابوسندس_العلافي
العربية
بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi
بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi
بلال قذان(ابوسندس العلافي) retweetledi












