ستظل
أمنية الحياة
وملتقاها لأخري
ما شاء في يأسي الأمل
وأعيد حبك في دمي
وأجيبهم
رحل المكان
ورحيق شوقه لم يزل
ومضت بي
تلك الشجون قصيةً
وهواه في قلبي
ارتجل
هذه الروح المغردة بالعشق
ما هي سوى طير أسير
تحيا داخل أسوار واقع مرير
كـ قضبان من حديد
تقيدها بمنتهى القسوة
حتى أصبحت روح معذبة
تغرد داخل سجنها
تهذي بأحلام اليقظة
عذراً فهي فقط تحلم بحريتها
هذهِ اللهفةُ ليست سؤالاً
بل شغفٌ يغطي كلّ جواب.
لو تعلمونَ كم أخشى على حُروفي
أن تذُوب قبلَ الوصُول إليكم
كلّ فتره تحملُ بيننا معنى،
وكل نقطه ترقب صمت القلوب
هل ستفهمُ عيناك ما لم أقلهُ بعد
أم ستبقى الفاصلةُ بيننا أبدية
الجَميع يستحق أن يَتلقى كلامًا لطيفًا يزرعُ في صدرهِ الورد لذا لا تحبس الكلمات الجَميلة داخلكَ و أطلقها على مسامع مَن تُحب ،أخبر أخيك بأنهُ سندك و صديقك بأنهُ نصف روحك ومن تُحب بأنهُ النور لقلبك و العابرين بأن لهم إبتسامة جميلة
فَلكلٍ منهم تعبٌ خفي لا تعلمهُ وربما يزول بكلماتك.
كان في قلبي أمنية تتوهّج كنجمة بعيدة أمدّ لها يدي كل يوم وكأن بيني وبينها خطوة واحدة فقط
سعيتُ إليها بكل ما أملك، ظننتُ أنّ الفرح معلّق بها، وأن الطريق لا يكتمل إلا بوصولي إليها كنت أركض نحوها بلهفة أتعثر تارة، وأقوم تارة أخرى، وكأنها قدر لا مهرب منه