


ぶろっこりー
74.7K posts








#صورة من عام 1941 جنود يابانيون يقومون بتجربة بيولوجية على طفل صيني أسير عبر رشه بالفيروسات. الجميع يعرف #هتلر، لكن القليل يتذكر هيديكي توجو، رئيس وزراء اليابان خلال الحرب العالمية الثانية. خلال فترة حكمه، ارتكبت اليابان الإمبراطورية مجازر بشعة في جميع أنحاء آسيا، وتُقدّر بعض الدراسات أن عدد الضحايا وصل إلى حوالي 20 مليون إنسان، أغلبهم من الصينيين. في نانكينغ وحدها عام 1937، قُتل خلال أسابيع حوالي 200 ألف مدني وأسير حرب، وتعرضت عشرات الآلاف من النساء للاغتصاب. طُعن الناس بالحراب، وأُحرقوا أحياء، ودُفنوا أحياء، بينما أفادت التقارير أن بعض الضباط اليابانيين كانوا يُقيمون مسابقات قتل بالسيوف لمعرفة من يقتل 100 شخص أولًا. أما الوحدة 731، فكانت واحدة من أبشع منشآت التجارب البشرية في التاريخ. هذه الوحدة اليابانية خالفت كل الأعراف وتجردت من الإنسانية، وارتكبت جرائم وحشية في دولة باتت تُعرف اليوم بالحضارة والتقدم والمدنية. قام أفرادها بتشريح أسرى وهم أحياء دون تخدير، وتجميد أطراف أطفال ونساء لمعرفة تأثير الصقيع، وحقن البشر بالكوليرا والطاعون والتيفوئيد، وتجربة القنابل الجرثومية على القرى والمدنيين. وتقدّر بعض الدراسات أن تجارب الوحدة والهجمات البيولوجية المرتبطة بها تسببت بمقتل مئات الآلاف في #الصين وحدها. كما أُجبرت عشرات الآلاف من النساء من الصين وكوريا ودول آسيوية أخرى على العمل فيما عُرف باسم “نساء المتعة”، وهو نظام استعباد جنسي للجنود اليابانيين. بعد الحرب أُطلق سراح العديد من المسؤولين لأن الولايات المتحدة رأت في اليابان حليفًا مفيدًا ضد السوفييت مع بداية الحرب الباردة. بل إن واشنطن منحت حصانة لعدد من علماء الوحدة 731 مقابل الحصول على نتائج أبحاثهم وتجاربهم البيولوجية. وأُعيد تأهيل بعضهم لاحقًا في مجالات السياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والطب. في غضون ذلك، أصبحت ألمانيا رمزًا عالميًا للشر، بينما أصبحت اليابان “ضحايا القصف النووي ”، ثم تحولت لاحقًا إلى موطن للأنمي والسوشي ونينتندو وهيلو كيتي. هذا ما حدث فعلاً ..

お寺に突然、インフルエンサーだと名乗る男性が来た。 お寺の写真をパシャパシャ撮り、自慢話が始まった。 「俺の撮った写真はsnsのいいねが多く、来客も増える。 だからこの写真をSNSに載せて宣伝してあげるから、〇〇円くれ」 という内容だった。 私は「どのぐらいのフォロワー数があるのか知りませんが、 多分、私の方がフォロワー数は多いですよ」と意地悪に答えた。 すると、ブツブツ言いながら帰っていった。 本当にインフルエンサーと名乗り、サービスやお金を取ろうとする人がいるのだと学びました。 気をつけてくださいね。