نعم عظيمة أعتدنا دوامها ونسينا شكرها، كمثل العائلة، اجتماعهم على صحن واحد نعمة، جلستهم التي تملؤها السوالف وأصوات الأطفال نعمة، بيت حنون مليء بالدفء والأمان نعمة، روتين يومي يتكرر ونسهو عن التأمل والتفكر أنها نعمة عظيمة، يارب لك الحمد والشكر على الأهل والعائلة♥️
من المعاني العظيمة التي استوقفتني في رمضان، كل إنسان ينال قوّة في العمل الصالح بحسب ما كان يجتهد في باقي الشهور، فمن كان ملازمًا لصلاة الليل طوال السنة، استلذ بالقيام، ومن كان ملازمًا للقرآن ليل نهار أعانه الله على ختماتٍ متعددة، يجدون لذة استمرارهم على الطاعة ويستلذون بها.
ما بعد رمضان يبدأ الإمتحان الحقيقي ..
أين أهل المساجد والصلوات وأهل القرأن والذكر، كل خير كنت تفعله في رمضان استمر عليه طوال حياتك، فنحن عباد لله في كل الشهور وليس رمضان فقط.
اللي يتركون صلاة الظهر بحجة النوم هذا مب عذر، الصلاة فرض ولا تترك أبدًا، المريض يصلي حتى لو كان متكسر مئة مرة، المقاتلين والأعداء يتربصون بهم يصلون وأنت تجعل النوم عذر! ويحك ما أقبح عذرك.
الشعور السعيد المكتض في الصدر ليلة العيد شعور استثنائي، أعطه حقه من التأمّـل ..
استلذ بإسلامك، افتخر بقدوتك ﷺ ، افرح بعيدك، عبّر عن شعورك السعيد بالتكبير، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
حقيقة ما أصعب الحياة وما أثقلها دون اللجوء لله، دون الدعاء، و عبادة الذكر ! الدعاء مخرج طوارئ، وذكر الله أكسجين ومتنفّس آخر تهون معه كل الصعاب، ثم تبدأ ترى الحياة بمنظور مختلف تمامًا، منظور الرضا والخير والرحمات، حتى في أثقل أيامك كأنك تُبصر نور الفرج وتلك عاجل بشرى المؤمن♥️
"لا تجزعوا، فلا دُعاء مع الجزع بل اليقين مع الدُعاء، وإن كانت الاتصالات قُطعت فحبلُ الله موصول، وإن كانت أسباب الدُّنيا كلها انقطعت، فالله ملك الملوك قائم بشؤون عباده، لا يظلم مِثقال ذرَّة، هو خيرٌ حافظًا وهو أرحمُ الرَّاحمين"