لي مدةٍ ما صارت الأيّام بيض
سوادها الحالك شريكٍ فالسهد
إلين قلت اااالله وأنا دمعي يفيض
يااارب ما قبلك سواك ولا بعد
أفرح بإشارات الرضا برق و وميض
ومالي من ذنوبي هروب ولا مصدّ
ترى الهقاوي تطيح أحيان لا خان الظنون
وحتى النّيا ما تعينها عيونٍ تغيب
أنا غديت أبتسم والهم بي كنه سجون
وأخاف لا بان جرحي يفرح اللي يغيب
ودي أجيك وقلبي شايلٍ حملٍ يشين
بس المفارق يربّي في حناياي طيب
ما عاد فيني رجاء ولا بقى فيني ظنون
واللي عطيتك عطيتك من وفا ما يغيب
ارفع النفس عن دربٍ يذلّك خطاه
ولو مالك الا الظل، خله وخلّك
وان جبرك الطيب تمشي مع اللي جفاك
احذر تطيح وتقول؟ الطيب علّك
ما كل طيبٍ على وجه الزمن يستحق
ولا كل قلبٍ يصونك، يستحق تودّه
وان شفت من كفّه النكران يسبق عطاه
خلّ الكرم له، وجازيه بـ صده .
ياوقتي ترفّق بي ، فراق الحبايب شين
ترفق بحال اللي حياته شقاويه
إليا مره الطاري تهامل دموع العين
من أحزانه اللي تحت الاضلاع مخفيه
يحاول يعدّيها ويسلى مع السالين
وهو كل ساعة في خيالات ماضيه
سقى الله سنين العمر يوم الزمان الزين
ماتعرف هموم الوقت ذيّه ولا ذيه .