جواهر *966
141 posts







" الوساطة لو تمت.. فهي مصلحة كويتية وبدفع كويتي من حيث المبدأ 🇰🇼 " الأخ @skon83 🇸🇦 الأخ @Wahaj2626 🇦🇪 مصلحة الجميع بلا استثناء أن يتم حل الأزمة، ومصلحة #الكويت على وجه الخصوص: الدفع باتجاه حل الأزمة. وعليه إذا كان هناك (وساطة محتملة) مستقبلًا (لا شيء مؤكد حتى الآن) ولم (ترشح أي معلومة رسمية) تفيد بوجود وساطة من عدمه، ولا أستطيع تأكيد أو نفي وجودها. ولكن إذا حصلت (الوساطة) وأرى من المنطقي أن تحصل، فهي بدفع كويتي خالص، باعتبارها مصلحة كويتية من حيث المبدأ، وحساباتها الوطنية تدفعها بشكل ضروري باتجاه حل الأزمة بين الأشقاء. معظم الخلافات ناجمة عن التموضع الإقليمي المتباين استراتيجيًا بين الطرفين، وهذه المسألة يمكن معالجتها جزء مهم منها بالتنسيق وتوحيد (الأولويات المرحلية) على أقل تقدير وصولًا إلى مراحل متقدمة يعاد فيها تمتين الثقة اللازمة ثم توحيد المقاربات الأمنية بشكل يؤدي إلى الوقوف على أرضية استراتيجية واحدة -بإذن الله-. ما زال في (جعبة الخليج) الكثير ليعطيه وينتجه بشكل مشترك وبفائدة تعود على الجميع.. كما أن الشحن الخليجي/الخليجي لم يعد يمثل (مصلحة الخليج الذاتية) وبات يخدم أطراف إقليمية أكثر من خدمته للمصالح الخليجية الذاتية خاصةً في ظل ما يحصل من تطورات وتحولات خطيرة تمس أو ستمس مستقبلًا الجميع -لا سمح الله-. تحياتي للإثنين..






" هل تُغرق -منافسةٌ سعودية/إماراتية محتملة- أسعار النفط قبل انتخابات أميركا النصفية؟ " بعد (66 يومًا) من خروج #الإمارات من #اوبك و #اوبك_بلس ، وبعد (10 أيام) فقط من استئناف تحميلات #أرامكو من رأس تنورة، ومع عودةٍ تدريجية لتدفقات شحن النفط عبر #مضيق_هرمز ، خفّضت #السعودية سعر البيع الرسمي لشحنات أغسطس من خام النفط العربي الخفيف المتجهة إلى آسيا بمقدار (11 دولارًا) للبرميل مقارنةً بتسعير يوليو. وبذلك تحوّل (فارق التسعير) من علاوةٍ قدرها (9.50 دولار) فوق متوسط مؤشري (عُمان/دبي) إلى خصمٍ قدره (1.50 دولار) تحت مؤشري (عمان/دبي) وذلك في أكبر خفضٍ شهري تسجّله بيانات رويترز منذ عام 2003. ويتزامن ذلك مع (ارتفاع إنتاج الإمارات إلى مستويات تقارب الذروة) ومع (طرح أدنوك شحناتٍ عبر عطاءات مخفّضة) ولجوء أرامكو إلى تسعيرٍ فوري لبعض الشحنات لجذب الطلب الآسيوي، في وقتٍ تتراجع فيه (مخاوف نقص الإمدادات) لتحل محلها (مخاوف فائضٍ وشيك) في السوق. وهذه المؤشرات لا تُثبت بعد بشكل كافي (قيام حرب أسعار سعودية/إماراتية) لكنها تفتح باب سؤالٍ جدي: هل نحن أمام بداية منافسةٍ سعرية بين الرياض وأبوظبي على الأسواق الآسيوية والحصص التصديرية؟ وهل قد تنضم لاحقًا دولٌ منتجة أخرى دفاعًا عن حصصها السوقية، أو لتعويض تراجع إيراداتها عبر زيادة الإنتاج؟ وهل يمكن أن يدفع ذلك أسعار النفط إلى (هبوطٍ حاد) وإن لم يكن مشابهًا لما حصل في 2020م حين هبط نفط خام برنت الفوري إلى سعر (9 دولارًا) للبرميل، وسجل عقد مايو لخام غرب تكساس الأميركي تسويةً سالبة عند (-37 دولارًا)؟ مع التأكيد على أن انهيار 2020 لم يكن نتيجة حرب الأسعار السعودية/الروسية وحدها، بل تضاعف بفعل (الانهيار الاستثنائي في الطلب العالمي) أثناء جائحة كورونا، وامتلاء مرافق التخزين، وتراجع قدرة السوق على استيعاب الإمدادات، ولكن مع ذلك الحرب النفطية حينها كانت عامل تأثير أساسي أدى لوصول الأسعار النفطية لما وصلت له في 2020م. كما يجدر بالذكر أيضًا أن هذه المنافسة النفطية المحتملة قد تحصل قبل (120 يومًا) من انتخابات التجديد النصفي الأميركية المزمع عقدها في (3 نوفمبر 2026م) وهي انتخابات ستحدد شكل الكونغرس، وحجم الهامش السياسي والتشريعي المتاح لإدارة ترامب لتمرير أجندتها الداخلية والخارجية. فهل يمنح هبوط أسعار الطاقة حزب ترامب الجمهوري (ميزةً انتخابية إضافية) عبر وقودٍ أرخص وضغطٍ تضخمي أقل على الناخب الاميركي بشكل يرفع حظوظ الجمهوريين؟؟















