تخيلوا إني بشكل يومي بالمستشفى بين تعب ونفس ثقيل ونبض يتعبني ومع هذا أرجع أقف على رجولي وأكمل يومي كأني بخير رغم إن هذا الشي متعب جدًا ويستهلكني من الداخل بس أحاول أتماسك وأكمل يومي على قد ما أقدر
كوني وحده من صغر سني أعاني من مرض القلب كنت احسب هذا هو أقسى ابتلاء لين صار معي ربو وعرفت إن التعب إذا اجتمع يثقل الروح قبل الجسد بين نبض يتعبني ونفس يضيق علي صرت أتعلم كيف أعدي يومي بهدوء وأخفي وجعي مو كل مرة أكون قوية بس كل مرة أحاول وهذا بحد ذاته انتصار صغير أتمسك فيه
ثواني من وقتك :
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
- لا إِله إِلَا أَنت سُبحانكَ إِنِّي كُنتُ من الظالمين
لفتني جداً أنه حمد حتى ما نسى الي كانووو معنا قبل وذكرهم بدعوه مثل كاتووو وامجاد الحربي وربما ميرو والله انهم يستاهلون كل خير ومن خيرة البنات الي عرفتهم وهذا من طيبه وأنه ما نكر جميل اي شخص احسن له أو كان سبب بسيط في شهرته 🥺🤍.
قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم
إن للهِ جلساءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ،
وكلتا يديِ اللهِ يمينٌ على منابرَ من نورٍ
وجوهُهم من نورٍ
ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ولا صديقين
قيل: يا رسولَ اللهِ من هم؟
قال: هم المتحابون بجلالِ اللهِ تبارك وتعالى.