أحببتك
حتى بالبعاد
والغياب
لم يغيب حبي
ولا يتوقف اشتياقي إليكِ
القلب مشحونٍ بك
و الروح تستنجد بك
حتى بالصمت
أحببتك
كل ثانية لم تكونِ
معاي
أحبك
و اشتاق إليك
دون توقف
أودك
بكل ما أوتيت
و أود أن أتجسد بداخلك
و أن أتدفق بين شرايين يديك
و أن أعيشك
بكل الايام الجاية
نمضيها سويًا
و أقترب إليكِ
بالثواني
أبتغيك لي دومًا
طمعًا و حبًا
و لم أكتفي بكِ
أبتغي المزيد منكِ
تعالي كما يأتيني طيفك
ويزورني شوقا إليكِ
تعالي أطفئ جنوني
أحتاج أن تهدأ انفاسي
و أن أعيد ترتيب حيّاتي
تعالي
و أن كان
مجيئك ناراً
و من الطغيان
عذاباً
تعالي إليّ
أخاف
أن تمطر ليلاً
ولم تكونِ معي
و لم تجتمع يديك بيدي
أريد
الشتاء بلحظاته معك
و أن احظى
بدفْء صدرك على صدري
أريدك
حتى يزول خوفي
و أن استشعر
البرد أصبح دفْء من خلالك
و إن لم تأتيني
في الليل
تعالِ لي
في الصباح
بدايةً شروق الشمس
أريد أشراق حياتي بكِ
و أن أرى شعاعك
يتسرب بداخلي
أريد أن احظى بقربكِ
تعالِ لي
حتى بالأوقات المستحيلة
سيصبح
الوقت
ليس مستحيلاً عند مجيئك
رغباتي بكِ
لا تكف
كل ليلاً وصباحاً ومساءً
أرغب ان تكون معكِ
أرغب بكِ
و أطمع بكِ
و أهوى لحظة مجيئك إلي
أنتِ الوحيد
الذي يستطيع ان يسلب
عقلِي و قلبي
من جسدي
أخذتني كاملاً بين يديكِ
و أحببتك
برغباتي التي لا تكف
و بحُباً يزداد يوماً تلو يوماً
أنتِ وحدك من أستطاع ذلك
حلمي أنتِ
الذي أحلم به مُنذ طفولتي
و أرسم خيالياً مثلكِ
يشبة النجوم
و القمر المكتمل
أرسم بخيالي حبًا
يشبّه حبُك
يشبّه وصالك
أنتِ بداية حلمي
مُنذ أن شعرت بأنك ستأتي
ولو بعد حين
و الأن أنتِ
بين يدي
يا حلمي الواقعي