من اول لك عندي معزّه ومقدار
واليوم قلبي فيك خيبت ظنّه
صارت مودتنا مسبّه ومعيار
وكلٍ على غاليه رمحه يسنّه
ماعطيتنا فرصه ولا سابق انذار
حربك علينا كل يوم تشنّه
لا تعتذر ماعاد تنفعك الاعذار
من باع قدري ماعلى القلب منّه
زعلك ما هو ذنب ندخل به النار
ورضاك ما يفتح لنا باب جنه
إنت أكثر إنسان يوجعني ولازلت أبيه
معاك حتى الجرح في الوقت صار سندي
أغيب واضعف وأنا ضعفي أمامك نزيه
حبيت ضعفي معك لأن ما انت ب ردي
لا تنبش الجرح ... وتمرر يدينك عليه
وانت تعرف كيف خيّطت الجروح ب يدي.