
في عيد العمل
تحيّة لمن ينهض كل صباح حاملاً قلق الحياة ومسؤولياتها،
يعمل رغم التحديات، ورغم الغموض ينجز.
العامل اللبناني لا يطلب أكثر من حقّه الطبيعي في كرامةٍ مصونة،
ودولةٍ تحمي تعبه،
واقتصادٍ يُنصف جهده.
في هذا الظرف الدقيق،
مسؤوليتنا أن نعيد للعمل معناه،
وللإنتاج قيمته،
وللإنسان مكانته في قلب السياسات والخيارات.
معًا، نبني ثقةً جديدة،
واقتصادًا أكثر عدلاً،
ووطنًا لا يخذل من يبنيه كل يوم.
كل عام وعاملات وعمال لبنان بخير.
#كلنا_عمال_من_أجل_لبنان
#لبنان_يستحق
#عيد_العمال
العربية

















