شيرين ✨🔻
372.7K posts



لقاء بين مواطن قادم من دولة لديها ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم مع مواطنة من دولة منهارة اقتصاديا وتقريبا تستدين يومها من غدها.. المفارقة لم تكن في المعطيات… بل في السلوك بينهما! هناك كمية غرور وعنطزة فارغة لدى المواطنة التي تدير الحلقة وهي تعيش في تاريخ سحيق مقابل التواضع والتفهم وأيضا الاحتواء من المواطن القادم من المستقبل.. ثقة هادئة تؤكد من يعرف أين يقف العالم اليوم…وفي المقابل نبرة متصلبة قديمة كأن صاحبتها مهووسة بحراسة أطلال زمن لم يعد موجودا. أقترح مشاهدة اللقاء.



امتى آخر مره غيرت مظاهرات الامريكيين أي قرار يخص سياساتهم الخارجية؟ الاجابة ولا مره! الدولة الديموقراطية اللي بتشر حرية بتسيب مواطنيها ينزلوا يفرغوا غضبهم في كام مظاهرة وفي الآخر تعمل اللي عايزاه برضه، الحقيقة أمريكا دولة لا تقل ديكتاتورية عن أي دولة من اللي بتتهمهم الاتهام ده















