يدري إنّي غنوجٍ و عنقـا و لساني عذوّب
و أدري إنّ لسانه العذب من العذاب ما يخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني و يعلّقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النّار بيدين جهلى
سود الليالي هينّه لا تحاتين
إذا على سود الليالي .. عوافي
يخوفّك درب الشقى ؟ لا تخافين
لا صرت ماني بـ موجود خافي
على هواك و سوي إللي تسوين
أنا بوجه الضيم .. و أنتي خلافي