Sabitlenmiş Tweet

قناة #العربية تألقت خلال #العدوان_الإيراني، وسبق أن كتبت تغريدة بهذا المعنى فقد اعتمدت العربية آنذاك على الشباب، وعلى طرح عصري تفهمه الأجيال الأصغر سناً.
لا أدري لماذا تعود العربية إلى النمط القديم وتستعين بأسلوب مستهلك وغير احترافي؟! هناك متابعون مخلصون للعربية سيشعرون بشيء من الإحباط والاستفزاز.
نصيحتي : تمسك يا المهيني بالمهنية، فأداؤك بالفعل كان رائعاً لولا هذه الهفوة.
الزبدة: صعب جداً أن تشاهد في الشاشة نفسها مبدعين كعادل العيدان، وخالد مدخلي، ومحمد الطميحي، ونايف الأحمري، ومصعب شراير، وغيرهم، مع هذا النمط من إعلام الستينيات حيث الكلام الدعائي المرسل، وعدم وجود أي قدرة مهنية إعلامية في تخصص التقديم التلفزيوني.
الوضع تماماً كأنك تطلب من قائد سيارة "لادا" السوفيتية ومساعده أن يشاركا فجأة في "الفورمولا 1".
تخيل الحرج حينها!
الإعلام يجب أن يكون خارج لعبة الاستقطاب، فالإعلام السعودي بنهضته الحديثة يعيد وفي مجالات عدة تعريف الأشياء، فلماذا اللجوء لأدوات عصر مستهلك ولّى ومضى؟

العربية


















